القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عروس مصاص الدماء كاملة بقلم نور الفصل الرابع عشر والاخير 14

 رواية عروس مصاص الدماء كاملة بقلم نور البارت الرابع عشر 14 عبر كوكب الروايات

رواية عروس مصاص الدماء كاملة بقلم نور

رواية عروس مصاص الدماء كاملة بقلم نور الفصل الرابع عشر 14 والاخير


تستيقظ سارة من نومها ولم تجده فى المنزل تبحث عنه ولم تجده تتصل على هاتفه وتجده فى المنزل

سارة بقلق : روحت فين يا فارس

تدخل المطبخ وتحضر وجبتها المفصلة أندومي وتجلس تأكل وهى قلقة عليه فتترك من يدها الشوكة وتتذمر على الطعام بضيق

سارة بغضب : مش واكلة

تنظر على بطنها وتتذكر طفلها لتشتكي له من والده

سارة وهى تضع يدها على بطنها بحنان وشغف: عاجبك كده اللى بابا بيعمله فيا .. ينفع كده يعنى يخرج من غير ما يقولى حاجة خالص لا رايح فين ولا هيرجع متى ... عايز يتعبنى بس ويقلقنى عليه

فتتذكر بأنه لم يمص دماءها منذ فترة فتقف بفزع

سارة بفزع : يالهوي لاحسن يكون جعان وخرج يأكل حد

تمسك هاتفها ومفاتيح المنزل وتركض نحو الباب وتأخذ جاكيتها الثقيل من خلف باب المنزل وترتديه وهى ترتدي حذاءها الرياضي بقلق وخوف عليه وتركض للخارج بفزع تبحث عنه فى القرية بقلق ولم تجده فتيأس وتبدأ فى البكاء وهى تمشي فى الشارع فتضع يديها فى جيب جاكيتها من البرد ونسمات الهواء البارد تداعب وجهها الصغير ويخرج بخار من فمها فتصل أمام النهر وتراه يجلس هناك

سارة ببكاء : فااارس

ينظر عليها فيراها تقف هناك وتبكي فينقبض قلبه من مظهرها ويقف ويقترب منها بسرعة البرق

فارس : بتعيطي ليه

تضربه بقبضتها الصغيرة على كتفه بغضب : انت قاعد هنا وانا قالبة الدنيا عليك خضتني عليك انت مبتحسش ازاى تعمل كده

ينظر لها بحب : انتى بتعيطي علشان اتخضيتى عليا

سارة بغضب : انا بكرهك

فارس بابتسامة وهو يضع على راسها غطاء الراس الخاص بجاكيتها : اسف

تنظر له بصمت ويتأمل ملامحها وهو يمسك راسها بين يديه بحنان ليمسح دموعها بأنامله ويشعر ببرودة وجهها وينظر لشفتيها الزرقاء من البرد

فارس : ايه اللى خرجك فى البرد

تصمت وهى تتأمله يقترب منها أكثر لتختلط أنفاسهم معا وتداعب انفاسه الدافئة وجهها البارد وتراه يقترب منها وهو ينحنى لشفتيها فتغمض عيونها باستسلام وتشعر بشفتيه تحتضن شفتيها بلطف وهدوء فتبتعد عنه وهى تختبئ فى حضنه ليطوقها بذراعه بحنان فتسمع نبضات قلبه مختلفة عن كل مرة

سارة بحب وهى تلف ذراعيها حول خصره : فارس

فارس : امممممممم

سارة بعفوية : قلبك بيدق كده ليه

يصمت ولم يجيب عليها فهى لا تعلم بأنه اقترب موعد حلمه المريب و في أي لحظة قد يأتوا ويأخذوها منه وينتهي كل شئ بعدها فتبتعد عنه حين يصمت

سارة : مالك يا فارس انت كويس

فارس بهدوء : كويس

سارة بشك : متاكد

فارس : اه يالا علشان تروحي

يمسك يديها بيديه ويعود بها للمنزل فيري معاذ يخرج من بيته

معاذ : ازيك يا سارة

يدخلها فارس المنزل وينظر له بضجر ويدخل هو الآخر

❤❤❤❤❤❤

سارة باستغراب وهى تضحك عليه : الله حد يدخل حد كده هتموتني انا وابنك

فارس بغضب : أمال بيدخلوا ازاى

سارة : كده بالزق

فارس : عاجبك ولا لا

سارة وهى تمسك فى ذراعه : عاجبني

تدخل للداخل معاه وهى تضحك عليه

فارس : يالا اطلعى نامي

سارة : لا خلينا نتفرج سوا على المسرحية

فارس : لا

سارة بتذمر طفولى : لا بلييييز علشان خاطرى

فارس : قولت لا

سارة وهى تمسك فى ذراعه : علشان خاطري بلييييز

ينظر لوجهها وهى تنظر له ببراءة : ماشي

سارة بسعادة : هييييييييييه اعملى فشار بقا

فارس : اشمعنا فشار

سارة وهى تضع يدها على بطنها : علشان النونو عايز ياكل فشار

ينظر لبطنها بسعادة وهى تبتسم له

فارس لنفسه : اوعدك اعمل المستحيل علشان تعيشوا حتى لو كلفني ده موتى هعمل المستحيل

ويضع قبله على جبهتها بحنان وتركض للاعلى بسعادة ليدخل هو يحضر لها الفشار فيسمع صوتها وهى تنادي عليه

سارة : فارس

ينظر فيراها ترتدي بيجامتها الحرير وتسدل شعرها على ظهرها بحرية فيدق قلبه بقوة وهو يتاملها كما تبدو فاتنة فى بساطتها وتجلس على الاريكة وياتى ليجلس بجانبها ويضع الفشار على الترابيزة

تبتسم له وهى تمسك شعرها وتبعده عن ظهرها وتضع راسها على قدمه بسعادة

سارة بابتسامة طفولية : أكلنى بقا

فارس وهو يمسك فى يديه الفشار : حاضر

يطعمها بيديه وهى تمسك الريموت كنترول لتغير القنوات فتشعر بيديه على بطنها وتنظر له

فارس : انتى فى الكام

سارة : يعنى قول اول الرابع كده

فارس بارتباك : يعنى بما اننا فى القرية ووسط الناس

سارة باستغراب : اه ايه

فارس وهو ينظر بعيد عن عيونها باحراج : لازم اتجوزك

سارة بدهشة : قولت ايه

فارس وهو ينظر لها بحب ويمسك يديها بيده ويده الأخري تمسح على شعرها بحنان : تتجوزينى

تعتدل فى جلستها بدهشة فيبتسم لها وهو ينام على قدمها وهى تلعب بخصلات شعره وتبتسم

فارس : سارة

سارة : امممممممم

فارس : تتجوزينى

وقبل أن تجيب عليه تفزع حين ينكسر باب البيت فيعتدل فى جلسته فيري لارا ومعاها بعض مصاصين الدماء يدخلوا البيت فيمسك يديها بيديه بقوة وهى تنظر بصدمة

لارا بغضب : احنا جينا فى وقت مش مناسب ولا ايه ... هاتوهم

يقترب رجل منهم فيدفعه فارس بقوة فتصرخ سارة بخوف شديد وهى تقف خلفه

لارا : من مصلحتك متقاومناش

يقتربوا منهم بعضهم يحاول الإمساك به فيتوقف بصدمة حين يجد لارا تضع سكين على بطنها

لارا : حركة كمان وهخليك تترحم عليها هى واللى فى بطنها

يتوقف بصدمة وهدوء ليأتى رجل من خلفه وهى تصرخ باسمه ويضربه على عنقه بحقنه مخدر

سارة ببكاء : فاااارس

يسقط على الارض وينظر عليها وهى تبكي فيغمض عيونه

سارة ببكاء وخوف : فاااارس

ينظر لها بتعب وهى تبكى وهم يأخذوها للخارج فيغمض عيونه بغضب وتظهر أنيابه وتطول أظافره كالمخالب وتشحب بشرته ليبدأ فى التحول فهو يعلم بأنه لا يستطيع أنقاذها دون التحول فيقف ويركض بسرعته فيراهم يضعوها فى المركب ومعاذ يمسك حبل المركب

❤❤❤❤❤❤

فيغضب فمعاذ من فعل ذلك ويسرع له ويقف أمامه فيرتعب معاذ من مظهره فيضع فارس أظافره فى صدره بغضب ويسقط معاذ فى النهر جسد هامد فيغمض فارس عيونه ويعبر النهر وهو يقفز للاعلى ويركض بين الأشجار بغضب ويقتل كل من يقابله ويصل للجسر فيراها تقف امام البوابه معاهم وهى تبكي وتنظر له وهى تبكي

سارة ببكاء : فارس

تجده امامها بسرعته ويقتل من يمسكها وياخذها ويقتل لارا ويركض بها

سارة بتعب : فارس

يكمل ركض دون أن يجيب عليها فتتوقف بعد أن خرجت منها صرخه قوية وينظر يراها تنزف من كتفها وتنظر له بتعب فيري السهم فى جسدها فينظر نحو البوابة يري الملكة تقف وهى تمسك القوس وتضع به سهم اخر ويشعر بثقل في يديه ويري سارة تسقط من فوق الجسر ويمسك يديها بقوة

سارة ببكاء : فارس .. انت شوفت حلم

يشير لها بنعم فتغمض عيونها بتعب وتمسك يديه بيدها الأخري

فارس بصدمة : سارة لا

تترك يديه ويصرخ بأسمها وهى تسقط فى النهر

فارس : ساااااااااااااارة

فيسمع صوت الصقر الحزين عليه ليعلم بأن حلمه تحقق ويأتى الحراس ويأخذوه للملكة

❤❤❤❤❤❤

يجلس فارس فى الحبس مقيد دون أى مقاومة مستلسم لوجعه وفراقها ويسمع صوت الصقر ولم ينظر عليه فيري حجر صغير يسقط على راسه وينظر بضجر فيرى الصقر يقف على النافذة الحديدية ويمسك فى قدمه منديل ليسقطه له من النافذة ينظر فارس للامام بملل ويطلق الصقر صوته بغضب فيقف ويمسك المنديل ليعطيه له ... يعتقد بأن الصقر غاضب لان منديله سقط منه ويري الصقر يعود للخلف رافض أخذ المنديل ليشم رائحتها فيه فينظر له بصدمة ليري ما كتب عليه

(فارس انت اتاخرت ليه انا مستنياك لوحدى وخايفة ... الصقر هيوصلك ليا .. حبيبتك سارة)

يصدم من ما قراه فهذا هو خطها ورائحتها .... ينظر فيجد الصقر ينتظره وهو ينظر له .... يغمض عيونه بغضب ليبدأ فى التحول وهو يفك قيده بغضب ويكسر حديد النافذة ويخرج ويركض بسرعته مع الصقر وهو يطير فيري فرس اسود يقف مربوط فى الشجرة والصقر يقف على ظهره ومعاه منديل اخر

(فارس اركب على الحصان وهو هيجيبك هو عارف الطريق كويس .. سارة )

يركب على ظهر الحصان ويركض به بقوة ويظل يركض ويخرج به من ارض مصاصين الدماء والصقر يقف على ظهره ويصدر صوته ليخبره كيف أنقذ حبيبته من الموت فعندما سقطت فى النهر وجدت دولفينه الخاص فحملها على ظهره وهرب بها من أرضهم ومعهم الصقر ليضعها على الشاطئ فيأخذها فرسه لمنزل تلك السيدة العجوز التى ساعدها فارس فى الهرب منذ زمن ولم يستطيع أحد العثور عليها فهو أخرجها خارج البلاد فى جزيرة لم يعيش بها أحد وأهتمت هى بجرح حبيبته وعالجتها .... ظل أكثر من أسبوع يركض بالفرس وهو يشتاق أكثر لضمها ورؤيتها ...

❤❤❤❤❤❤

يصل بعد سفر دام ل١٠ أيام وينزل من على الفرس فيري السيدة تقف فى الارض الخضراء تجمع التفاح من الشجرة وتبتسم له وتنظر فى الجهه الأخري ... ينظر يراها تقف خلفه وتبتسم له فيسرع لها بسعادة

سارة بابتسامة : فارس

تفتح عيونها على اخرهم بصدمة حين يطبق شفتيه على شفتيها ويقبلها بقوة لتبادله القبله بسعادة فيبتعد عنها حين يشعر بشئ فى قدمه ... ينظر فيري طفل صغير يضربه في قدمه بغضب

عمرو : ابعد عن مامي

ينظر لها فتشير له بنعم فيجلس على ركبته وينظر لطفله وينظر له عمرو بدهشة

عمرو : مامي

ويمسك فارس من وجهه بضجر

سارة : عمرو عيب

يدفعه عمرو بغضب ويسقط على الارض ليختبي فى أمه فهو علم بأنه والده فهو نص بشرى ونص مصاص دماء ويستطيع قراة الأفكار

سارة : ههههههههههه

فارس بغضب : ابنك بيضربنى

سارة : ههههههههههه ماهو عرف انك باباه علشان كده استخبي

فارس : هو ..

سارة : اه

يضحك بقوة عليها وتنظر لطفلها بسعادة فيبتسم عمرو

عمرو من خلفها : بابي

يبتسم له ويفتح ذراعيه له فيركض عمرو له ويعانقه ويحمله فارس على ظهره ويقف بسعادة

فارس : غمض عيناك ياواد

عمرو : هتعمل ايه

فارس : لو سمعت الكلام هعلمك ازاى تطير

عمرو : اووووكى

ويغمض عيونها ليضع قبلة على شفتيها بحنان فتبتسم له بسعادة وتبتعد عنه

عمرو : افتح

فارس وهو يضع يديه حول كتفها : فتح

ويمشي بهم بسعادة...
................النهاية..............
reaction:

تعليقات