القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فخ الفهد الفصل السادس 6 - ماري نبيل

رواية فخ الفهد الفصل السادس - ماري نبيل

رواية فخ الفهد الفصل السادس

أما عند والدى نور فلقد  أخذ زين إذن خروج مريم من المستشفى لا يريد أن يعود إلى الڤيله بها فهو يخاف أن تنهار مجددا
خرجوا معا من المستشفى كانت تحاول أن تظهر أكثرت تماسكا حتى أن ركبوا السياره معا
زين. تحبى نروح فين يامريم
مريم.هنروح فين يعنى يازين اطلع على بيتنا
كانت كلماتها مختصره حزينه لأقصى الحدود
دخلت الى الڤيله ثم توجهت لحجرت نور فى صمت أغلقت الباب ورائها ونزلت دموعها فى هدوء
ظلت تدعى الى الله لأن ينقذ ابنتها من يد هؤلاء الاوغاد لاتعلم السر وراء هدوء زين المفاجأ وكأنه يعرف شئ هى لا تعرفه
أما عند زين ينظر لها وهى تدخل الى غرفه نور لم يحبذ أن يتكلم معها لربما إن فعلت ماتريد تستريح 
ياليته يستطيع أن يخبرها بما يعرفه ولكنه تعهد الا ينطق بحرف ...فى حقيقه الامر يخاف أنه بعد ان يعطيها الامل يحدث ما يخاف منه  فتكون الصدمه اكبر
نزلت دموع زين واغمض عيناه وتوجه لحجرته .
خرج فهد من حجرته ليترك نور بعد أن أعاد عليها ما ستفعله عدة مرات واتفق معها أنهم سينفذون خطتهم فى اليوم التالى
خرج ليذهب لمجلس ابو عتمان وبعد أن ألقى التحيه جلس معه
ابو عتمان.كويس انك هنا
فهد.خير
ابو عتمان.عايز اقولك على حاجه اقفل الباب وتعالى 
وبالفعل نفذ فهد ما قاله ابو عتمان
ابو عتمان.فهد انا حاسس ان الموضوع اكبر من عاصم انت عارف الشهر اللى فات دا بس سبع خلايا لينا يتهجم عليها من المصريين
فكر فهد فى عقله ايها الوغد انى مصرى مثلهم وسادمركم جميعاً... كما تسببت فى دمار تلك السبع خلايا الإرهابيه من تلك المعلومات التى كنت اخذها منك ايها الاحمق...ومن المؤكد انى ساقتلك بيدى
ابو عتمان. انا عايز اعتمد عليك فى انك تعرف لى ايه اللى بيحصل بالظبط
فهد.اكيدا متقلقش 
غادر ليعود يجد نور تجلس مكانها وتسند راسها على ركبتيها دخل ليجلس بجانبها 
فهد.نور 
رفعت راسها لتنظر له كل ما تفكر فيه الآن أنها لاتريد أن تهرب وتتركه وحده ...لا تعلم ماهية مشاعرها ولكنها متاكده أنها لو كانت قابلته فى ظروف غير هذه لكانت عشقته
أما هو فكان ينظر لها بحزن وعقل مشتت لا اريدك انك تذهبى فى نفق تحت الارض وحدكى ولكن سيكون ارحم من ان أحدى رصاصات الغدر عند الهجوم على هذا المعسكر تخترق جسدك الهاش سيكون موت بالنسبه لى أن اراكى تموتين امامى ياليتنى وجدتك فى ظروف غير هذه لكنت لن اتركك ابدا 
وكأن أرواحهم هى الملتقاه الان فعين كل منهم تحاول أن تخزن ذكريات من وجه الاخر..
لتحاول أن تهرب نور من مشاعرها بسؤالها
نور.احنا هنفذ اللى قلته بكره الساعه كم
ابتسم بسخريه من المؤكد أنك لا تشعرين بما اكنه لكى من مشاعر ومن المؤكد انكى سوف لا تمتلكى الا ذكريات  مريبه من هذه الأيام 
أما أنا فلدى قلبا احمق احبكى يانورى منذ أن رأيت صورتك... وسيكون لدى ذكرى لهذه العيون الذابله من كثره البكاء ولكنها ستكون احلى ذكرى رغم الدمار الذى يحيطنا
فهد.هاخدك عند النفق وقت غداهم فى المجلس على الساعه اتنين ونصف على مانوصل تبقى تلاته الاربع هسيبك وهتستنى عشر دقائق بالظبط وتنزلى النفق
نور.....
فهد.متخافيش فى واحد هيكون مستنيكى الناحيه التانيه من النفق
هزت راسها بالايجاب
قامت وتحركت للسرير ونامت وسحبت إحدى الاغطيه عليها
كان يقف وينظر لها  على الرغم من أنها كانت قد اغمضت عيناها إلا أنها تشعر بأنه ينظر لها لتفتح أعينها فتجد فى عيونه نظره أحبتها
فلقد كان ينظر لها وكأنه حصل على العالم بتلك النظره تنهد وابتسم لها وخرج ليجلس أمام  الحجره على إحدى الارائك الخشبيه  ثم نظر إلى السماء 
ياالله انى أريد أن أحيا فقط للحصول عليها فهى جميله لأقصى الحدود لا اعلم كيف خطفت قلبى وعقلى معها
بمجرد خروجه جلست على السرير نزلت دمعه منها لا تعلم سببها هل لخوفها من ما ستخوضه غدا ام لانها ستذهب وتتركه وهذا هو ما لا تريده، لاتعلم لما لا تريد أن تتركه وحده هل لانها تراه بطل ام لانها تخاف أن تفقد من يحاول أن ينقذها ام لان بداخلها شعله لا تعلم مصدرها!
حاولت أن  تنام ولكن دون جدوى 
كان فهد متاكد من أنها لن تنام من قلقها فدخل الحجره ليجدها تجلس كما كانت
لينظر لها ويبتسم
فهد . كنت متوقع انك هتكون صاحيه 
اقترب من السرير ثم جلس امامها وامسك  كلتا يديها ولاول مره تشعر بتلك القشعريره التى عشقتها شعرت بلمسته الرجوليه وتلك النظره التى فى عينيه التى تقرأ فيها عشق لا تدرك مداه ...متى عشقها ام أنه يجيد التمثيل ،لا تعلم ولكن نظرته تلمس روحها 
فهد.متخافيش يانور كله هيبقى تمام
أرادت بشده ان تحتضنه تريد فقط الان أن تشعر بالأمان وهذا الامان تثق أنه فى حضنه
ليرفع يده ويلمس وجهها 
فهد.عارفه يانور لو كنت فى زمان ومكان غير اللى انا فيه انا عمرى ماكنت هسمح بأنك تهربى منى
دق قلبها بشده هل هو يبادلها نفس المشاعر  ....ابتسمت بهدوء وقالت بتلقائية
نور.مكنتش ههرب اصلا كنت هبقى معاك
لم يصدق ماسمعه هل لو كانوا فى ظروف أخرى لكانت بقت معه 
فهد.اوعدك يانور لو ربنا كتب لنا عمر عمرى ما هسيبك 
ابتسمت نور ودمعت عيناها
فهد.هعملك مشروب مهدء يخليكى تعرفى تنامى 
ترك يداها وقام ليحضر لها مشروب شعرت بفراغ وقلق بمجرد أن أبتعد تذكرت كلام والدتها لها عندما قالت ذات يوم لها انها ترى فى زين والدها الامان والحصن لها ...وها هى تشعر بنفس تلك المشاعر مع فهد لا تعلم متى أصبحت متاكده أنه بطل رائع لربما هو فارس أحلام اى فتاه
عاد لها بمشروب دافئ لتشربه وفى أقل من خمس دقائق كانت نامت لقد وضع لها نفس المهدئ فهو مقتنع أنها بحاجه لان تنام وتستريح
جاء الوقت المنتظر فى اليوم التالى ليخرجوا بعد أن تأكدوا من أن الجميع دخل ليأكل وفرد الحراسه البوابه الخلفيه نام بعد أن شرب شاى مع فهد ووضع له مهدئ
خرجوا معا من حجرتهم البدويه البسيطه وتوجه معها إلى البوابه الخلفيه
كان ممسك بيدها كطفله كانت عيونه قلقه 
وصلوا إلى الباب وفتحه كان ينظر حوله كأنه سرق كنز ويريد الهروب به
خرج خارج المعسكر وقال لها
فهد.تعرفى تجرى
هزت نور رأسها وجروا  سويا ليصلوا الى حجره التى بها مدخل النفق وقف معها ليرتاحوا
نظر لها فهد نظره عاشق خائف على معشوقته
مسك يداها بكلتا يديه وتكلم معها برجاء
فهد.ارجوكى يانور اوعى تفشلى 
كانت نور مغيبه لا تريد أن تتركه وسط هؤلاء الاوغاد كانت تخاف عليه أن يموت معهم 
نزلت دموعها بهدوء 
فهد.نور لو فشلتى هتموتى وللاسف اكيدا انا ساعتها اللى هقتلك
كان يحاول أن يحفزها فهو على استعداد بقتل الجميع على أن يلمسها احد
أما هى فكان لديها ثقه أنه لن يفعل بها اى أذى فهى أصبحت تثق به لأقصى الحدود
ابتسمت وكأنها تعى أنه يحفزها 
فهد.انا هسيبك عشر دقايق وبعد كدا تنزلى 
اومأت نور برأسها
نظر لها فهد أراد من أعماقه أن يحتضنها يخاف أن يموت ولا يراها مره اخرى 
كانت تشعر بالحزن يعتصرها أنها حقا تريد أن تبقى معه وان كان اخر شئ لها
ابتسم بهدوء 
فهد.اشوفك قريب يانور باأذن الله
نور.بأذن الله 
وغادر فى هدوء كانت تنظر له وهو يغادر
ليس معها ساعه لتعلم كم الوقت الان اى حظ هذا لقد نسي يعطيها ساعته
عاد فهد للمعسكر ودخل ليأكل معهم حد فهم لم يدركوا غيابه 
أما عند نور فبعد عده دقائق نزلت النفق كان مظلم به شعلات خافته وبه اعمده خشبيه كأنها تدعمه
كانت تشعر بالرعب صوت انفاسها عاليه ولسوء حظها نزلت قبل الميعاد المحدد لعدم إدراكها للوقت لعدم وجود ساعه معها فوجدت أمامها الحارس يستعد للخروج حاولت أن تقف بدون حراك ولكن صوت انفاسها وصل لهذا الهمجى لينظر لها ويتعرف عليها ويجرى باتجاهها لتجرى هى الأخرى عائده من حيث أتت
ولكنه كان اسرع منها ليمسكها 
أقل ما يقال انها كانت مرتعبه فعندما مسكها شعرت أنها أوشكت على الموت
سحبها ليصل بها من حيث أتت 
دخل بها المجلس ليلقيها امام ابو عتمان وفهد الذى كان بجانبه
كانت أول ماتنظر إليه هو عيون فهد الذى رأت فيها الخوف والرعب لاول مره منذ أن رأته فلقد كان مرتعب عليها 
نظر لابو عتمان ليجده يقترب ناحيتها فمد فهد يده وكأنه يقول له أنه هو من سيتولى أمرها فوقف ابو عتمان مكانه ليرى ماذا سيفعل بها فهد
وجدت النظرات فى عيون فهد تتبدل من القلق عليها لنظرات غضب وكأن الشرر يتطاير من عينيه
اقترب منها ليرفعها من على الأرض ويصفعها بقوه لتقع أمام الجميع على الأرض لقد رفعت راسها لتنظر له تذكرت كلماته أنه سيقتلها أن عادت وللاسف بدأ الخوف يتسلل إليها فى لحظات وتشعر أنها حقا ستموت على يديه كان ابوعتمان ينظر لهم وعندما نظر فهد لعيون ابو عتمان ليفهم أنه مازال غير راضى فيرفعها من شعرها
ويصفعها مره اخرى لتدمى شفتيها كان فهد يتعامل معها بصمت اعجب ابو عتمان ثم نطق بصوت زلزل كيانها من الرعب
فهد.هخليكى تتمنى الموت كل لحظه 
ورفعها من كتفها وسحبها ورائه كأنها شاه أوشك على الذبح
كانت طعم الدماء ورائحتها فى أنفها وفاها  والدوار بسبب الصفعات القويه التى نالتها من فهد والم رأسها بسبب رفعه لها من شعرها جعلها تتمنى أن يتركها تموت على يد ابو عتمان ارحم من ان تموت على يد هذا الفهد
كانت تتسأل وهى تمشي ورائه متعثره هل سيقتلها.
أما هو فكانت متألم حد الموت مما فعله بها أراد أن يحتضنها بشده ولكن يجب أن يكمل مابدأه أمامهم حتى لا يقتلوها
كانت تشعر بأن روحها تخرج وتعود كلما وقعت أرضا وامسكها ليرفعها كانت نظراتها راجيه أن يرحمها
أما هو فكان يجيد دوره أمام الجميع حتى اقتنعت انه حقا سيقتلها
اقترب من أذنيها وعلى وجهه علامات الغضب والحقد يتنافون تماما مع ما قاله له 
فهد.ارجوكى اتحملى معايا بدل ما يقتلوكى وبجد انا اسف نظرت لوجهه وتسالت كيف لديه القدره على التمثيل بهذه الاحترافيه فقوله يتنافى مع وجهه فهمت ما يسعى إليه ولكنها تألمت بشده اثر صفعاته القويه المهلكه
وصلوا اخيرا لحجرتهم ليفتح الباب ويلقيها بداخلها
كانت متعثره من شدة التعب لتقع أرضا رأته وهو يلف فى اتجاه النافذه الصغيره وينظر من فتحات خشبها ليتأكد أن لا أحد يتبعهم ثم لف للباب وإغلقه من الداخل
كان الالم الذى يعانى منه اضعاف المها الجسديه فهو ممزق لما فعله بها أمام الجميع أسند رأسه على الباب وهو مولى لها ظهره لا يستطيع أن ينظر فى عيونها يتذكر تلك النظره الراجيه فى عيونها تمنى الموت من أعماقه على أن يفعل بها مافعله
لف لها اخيرا واقترب من تلك المنهاره ارضا ركع على إحدى ركبتيه 
كانت ترى عيونه من وسط دموعها بها دموع ...لماذا ترى الدموع فى عينيه
رأت نظرت عطف وشفقه وربما أيضا عشق ينافون تماما ما كانت ترى منذ قليل فى عينيه
فهد.ارجوكى يانور سامحيني انا اسف كنت لازم اضربك قدامهم وافهمهم انى هعمل فيكى أضعاف اللى عملته قدامهم علشان متموتيش 
هزت رأسها متفهمه فهى تصدقه بشده لربما لانها تشعر أنها تعشقه ،هذا العشق الاهوج الذى لا تعلم متى أصابها ولكن هذا لا ينفى أنها ارتعبت منه حقا وشعرت بألم لم تشعر به طوال حياتها على يديه
فهد.نور ارجوكى اتكلمى
كانت عيونه الدامعه كافيه لأن تجعلها تعشقه أكثر فهو على الرغم من الالم الذى عانته على يده منذ دقائق إلا أنه فى النهايه أنقذها من قتلهم لها
فهد.معلش يانور انا عارف انك معندكيش طاقه حتى للنفس بس لازم تصرخى وصوتك يوصلهم ارجوكى اتحملى معايا
كان الضغط عليها كفيل بجعل روحها تغادر من جسدها ياليت هذا يحدث لترتاح من ألمها وخوفها وعشقها  الغير محبذ لها فمن المؤكد أنه عشق سينتهى بمعاناه لموت أحدهم ان لم يكونوا موتهم معا
أخرجت كل طاقتها فى أن تصرخ وبقوه
كانت صرخاتها من أعماقها لحزنها وخوفها والالام المتفرقة فى جسدها كانت صرخات تشوبها ذكرى زملائها القتله تشوبها ذكري القائها أمام ابو عتمان اول مره ....ذكرى القائها فى حجره مظلمه قبل أن ياتى فهد ويتفق معها ذكرى هذه الدقائق الفائته التى ظنت فيها أن من أحبته سيقلتها حتما وأخيرا تصرخ لاجل قلبها الذى من المؤكد سيعانى من حبه لهذا الفهد
كانت صرخاتها تؤلم قلبه حد الموت إلى أن رآها تفقد الوعى أمامه
شعر أنه فقد روحه خوفا من موتها اقترب منها وحملها على السرير وحاول افاقتها نزلت دموعه ولاول مره فى حياته تنزل دموعه عدا هذا اليوم المشئوم الذى ماتت أخته فيه اثر عمليه ارهابيه
ياالله أتوسل اليك انقذها 
فتح فاها ووضع قرص دواء أسفل لسانها 
جلس بجانبها إلى أن بدأت تفوق وبمجرد أن فتحت عيناها كانت منهكه القوى تماما لا تستطيع حتى أن تتكلم
ولكنها مدت يدها له ليمسكها ويحيطها بيده الأخرى
فهد .ارجوكى سامحيني كنت مضطر انى اعمل كدا بدل مايموتكى
نور.انا فاهمه
كادت أن تفقد الوعى مره اخرى ولكنها عافرت لتكمل
نور.انا مكنش معايا ساعه اعرف بيها الوقت ونزلت قبل ما الحارس يطلع
لعن نفسه وغبائه كيف يفوته أمر كهذا  وضع راسها على صدره
فهد.حقك عليا يانور
لم تستطع الكلام ولكنها هدأت بمجرد لمسها لصدره شعرت بالأمان فى حضنه شعرت بالأمان من هؤلاء الاوغاد شعرت بالأمان من نفسها ومنه هو ذاته لتنسي كل شئ واغمضت عيناها لتنام.
خرج فهد ليدخل مجلس ابوعتمان الذى تفاجئ بإعطائه أمر بأن يحرم فريده من الطعام لمده ثلاثه ايام
ابو عتمان.انت عارف ان فريده هى اللى حرضتها على الهرب
نظر فهد لابو عتمان وقال
فهد .مين اللى قالك الكلام دا
ابو عتمان .فريده هى اللى قالت لى كدا
فهد....
ابوعتمان.كانت منتظره انى اموتها 
نظر فهد لابو عتمان كان يريد أن يقتله ولكنه غادر دون أن يتفوه بكلمه
لم يفهم ابو عتمان ما به ولكنه شعر بغضبه من المؤكد لمحاوله هروب بنت زين...هكذا كان يفكر ابو عتمان

يتبع الفصل السابع اضغط هنا 



 

reaction:

تعليقات