القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فخ الفهد الفصل الاول 1 - ماري نبيل

رواية فخ الفهد الفصل الاول - ماري نبيل 

رواية فخ الفهد الفصل الاول

تستيقظ نور من نومها حيث صوت انفاسها عاليه ودقات قلبها تسارع الزمن تمد يدها بجانب سريرها لتشرب من كوب المياه .
قالت بعض الادعيه وحاولت أن تنام مرة أخرى لكن دون جدوى فتلك الكوابيس التى تراودها منذ فتره تؤرق نومها بشده .
قامت من سريرها عندما فقدت الأمل فى أن تنام لتخرج إلى بلكونتها التى تطل على حديقه صغيره اغمضت عيناها واستنشقت الهواء الذى يحمل رائحة الزهور التى تهتم بزراعتها فى حديقتها ظلت واقفه إلى أن اشرقت الشمس كم تعشق هذا المشهد.
سمعت طرق على باب غرفتها لتفتح تجد مريم والدتها 
مريم. صاحيه من بادرى ليه يانور
تنهدت نور
نور.كابوس ياامى ...انا بقيت بخاف انام 
دخلت مريم حجرة نور بعد أن رجعت نور لتجلس على سريرها وجلست بجانبها مريم
مريم.احكى لى حلمتى بأيه
نور.حلمت بنفس الاسد اللى بحلم بيه كل يوم بس المره دى كان وراه لبؤه تقريبا....و الاتنين بيجروا وسط نار حسيت للحظات انى انا اللبؤه دى .....كنت حاسه بسخونيه النار حواليا كنت حاسه ان النار هتطولنى وكنت حاسه ان الأسد دا بيبص وراه عليا وكأنه بيحسنى انى أجرى اسرع
مريم.ربنا يحفظك يابنتى ......متخافيش
تشعر مريم بانقباض فى قلبها خوفا على ابنتها 
احتضنتها وحاولت تهدئتها 
مريم . أجهزى وانزلى الكليه بتاعتك وحاولى تنسي  الاحلام دى 
نور .حاضر ياماما ....هو بابا صحى؟
مريم.هروح اصحيه علشان بيقول عنده اجتماع مهم انهارده فى الوزاره 
عند خروج مريم من حجره نور ارتدت نور ملابسها لتذهب لكليتها حيث ارتدت بنطال من الجينز وقميص ازرق قصير وتركت لشعرها العنان
خرجت من حجرتها لتجد والدها يجلس ليفطر
نور.صباح الخير يابابا
زين.صباح الخير يانور تعالى افطرى
نور.مش قادره يابابا هنزل محاضراتى مش عايزه أتأخر
زين .ربنا معاكى يانور
همت أن تغادر ولكنها تذكرت رحلة الجامعه
نور.بابا اصحابى فى الكليه رايحين طابا وانا عايزه اروح معاهم ممكن
نظر لها زين 
زين.طابا... اشمعنى طابا يعنى بلاش يابنتى فى قلق اليومين دول من الجمعات الارهابيه اللى فى سينا
نور.يابابا متقلقش وبعدين دا انا بنت المقدم زين
زين.طيب يانور انا موافق بس خدى احمد معاكى
نور.احمد مشغول يابابا مش هينفع يروح معايا
زين.وبعدين يابنتى
وبعد تفكير 
زين.طيب يانور روحى ربنا يحفظك يابنتى
غادرت نور لتذهب لكليتها وتخبر صديقاتها أنها ستذهب معهم لطابا
مر اليوم سريعا وعادت لمنزلها لتستعد لرحلتها التى بعد يومان
حيث قامت بتجهيز حقيبتها وكتاب لتقراءه فى الطريق.
أما فى صحراء سيناء فى إحدى الاماكن الجبليه
كان يجتمع أمير إحدى الجامعات الارهابيه ومعه اربعه من رجاله المقربين عندما وقف أحدهم واعترض
فهد.ياابو عتمان افتكر انى قلت لك أن العمليه دى هتفتح علينا نار جهنم
ابو عتمان.جمد قلبك يا فهد وبعدين انا لازم اكسر اللى اسمه زين دا...دم اخواتك المجاهدين فى رقبته
فهد.دم المجاهدين !دول شهداء عند الله ياابو عتمان
وانت كدا بتجازف بكل الجماعه
نظر له أبو عتمان بحيره جاليه ولكنه قال 
ابوعتمان.متخافش يا فهد 
غادر فهد الحجره البدويه الصغيره التى خارجها ساحه فارغه لتدريباتهم القتاليه ثم توجه إلى حجرته ليغلق الباب ويركل إحدى الكراسي التى فى غرفته بغضب 
ثم توجه إلى درج صغير واخرج منه صوره لينظر لصاحبة هذه الصور بحزن وقلق لقد انجذب لصاحبه الصوره بشده كم هى جميله وملامحها رقيقه يالله هل ستكون بين يديهم بعد الغد لابد من أن هناك طريقه ليمنع وقوعها بين يدى هذا المدعو أبو عتمان .
مر اليومان سريعا لتستعد نور لرحلتها وتستعد الجماعه لخطتهم
استيقظت نور فى اليوم المشئوم كما ستسميه بعد ذلك لترتدى ملابسها وتأخذ حقيبتها التى أعدتها قبلا لتجد ابيها يجلس وكأنه ينتظرها
نور.صباح الخير ياأحلى بابا فى الدنيا
زين.صباح الخير يانور يابنتى مش كنتى تستنى ابن عمك يروح معاكى لما يفضى احسن
نور. متقلقش يابابا عليا 
مريم.ياحبيبتى ربنا يحفظك ابقى خدى بالك على نفسك وكلمينا على طول يانور
نور.حاضر ياماما
واقتربت من كلاهما وودعتهم وغادرت
وصلت لمكان الانتظار الذى سيتجمع فيه زملائها وركبوا جميعا الحافله التى ستاخذهم لفندق فى طابا
جلست بجانب إحدى زميلاتها ضحكوا كثيرا وتكلموا وغنو أيضا كم كان وقت لطيف إلى أن هدأ الجميع وبدا الملل ينتابهم لينام البعض والبعض يبدأ فى قراءه كتب أو يسمع اغانى أو يثرثرون بصوت منخفض وكان من حظ نور أنها نامت 
لتستيقظ على هلع زملائها وصوت إطلاق نيران لينقبض قلبها عند رؤيتها لعدد من الملثمين الذى فتحوا باب الحافله وبدأوا فى إطلاق النار على الموجودين ليصبح الصراخ حولها من كل ناحيه وهى لا تقل حاله عنهم فهول الموقف جعلها تصرخ وبدأت فى البكاء عندما جاء دور زميلتها التى تجاورها  لتموت أمام أعينها ويتناثر الدماء على وجهها والغريب أن الملثمين لم يقتلوها ليقتلوا الذين يجلسون خلفها وهى تصرخ بلا هوادة وتبكى وتسمع الصراخ حولها إلى أن أصبح صوت صراخها هو الصوت الوحيد المسموع وتوقف إطلاق النيران أيضا ليقترب منها أحد الملثمين ومسكها من كتفها وسحبها خارج الحافله ليلقيها على الأرض ويربط يدها خلف ظهرها ثم يقيمها من الأرض حاولت أن تفك كتفها من بين أصابع هؤلاء الملثمين الذين كانوا يتناوبون امساكها ودفعها للامام ولكن دون جدوى إلى أن وصلوا إلى سياره دفع رباعى ركب أحدهم وهو ممسك بكتفها لتجلس بجانبه والآخر جلس من الجهه الاخرى لها والذى يجلس بجانب من يقود السياره لف وعصب أعينها كان البكاء والصراخ هو رفيقها إلى أن ضعفت نبره صوتها وكأن صوتها ذهب مع من ذهب منذ القليل
تتبع

يتبع الفصل الثاني اضغط هنا 


reaction:

تعليقات