القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فخ الفهد الفصل الخامس عشر 15 - ماري نبيل

رواية فخ الفهد الفصل الخامس عشر - ماري نبيل

 

رواية فخ الفهد الفصل الخامس عشر

شعرت بالقلق حيال مظهره وغلقه للسياره
لف لها وعينيه محذره  وتكلم بسخريه لاذعه
امجد.مين الحليوه ابن عمك بردوا 
نور .لا ابن عم فريده
ليرجع للخلف ويرفع يده بطريقه مسرحيه كوميديه بعد الشئ ولكنها ساخره
امجد.كويس يعنى مش هتحضنيه 
نور . انا عمرى ما حضنت حد غير أحمد وأحمد دا
قطع كلامها بغضب عارم وتكلم بصوت مرتفع زلزل كيانها
امجد.متقوليش اخوكى وفوقى لنفسك مش من حق اى حد يلمسك غيرى فاهمه ولا لا
تكلمت بصوت منخفض خائفه من غضبه 
نور.محدش لمسنى انا حتى مسلمتش عليه بايدى ونزلت دموعها بهدوء وخوف من مظهره
حاول أن يهدء من روعه فهو تعهد على نفسه أن يجعلها لا تخاف منه ولكنه وللاسف رأى فى عينيها الرعب من غضبه
وضع يده على رأسه وأكمل كلامه بنبره اخف حده
امجد .نور انا بغير عليكى و حذارى يانور حذارى تقولى لى احمد واخويا وبحضنه عادى والهبل دا فاهمه ولا لا راعى انى جوزك ولحد انهارده ملمستكيش بس علشان مراعى نفسيتك سواء هناك لو تفتكرى او هنا 
تذكرت يوم زواجها التى كانت تعتقد أنه مسرحيه تذكرت موقفه والجرح الذى جرحه لنفسه بدلا من أن يخدش عذريتها وان كان حقه فهو حقا كان يراعى مشاعرها ولكنه أيضا مخيف بشده 
نور.انت ليه مصر تخوفنى منك 
هز رأسه بغضب فهى على حق أنه يخيفها بغضبه ولكنه يغار عليها بشده ولا يحق لاى مخلوق أن يلمسها أو ....ولكن هذا الغريب لم يلمسها ولكن كان يقف معها ويبتسمان لبعضهم ليسأل بمنتهى التلقائيه ولكن بحزم فهو أراد اجابه واضحه صريحه لسؤاله
امجد.نور كنتى بتقولى له ايه وهل انتى بتتكلمى مع اى حد متعرفهوش كدا عادى
نور .كنت بوصيه على فريده بس
امجد.انتى واقفه معاه حوالى عشر دقائق بتوصيه على فريده 
لم تحتمل نور طريقة استجوابه لها لقد كان معها حق أن أسلوبه غير محتمل فبكت كالاطفال 
نور .بجد حرام عليك بجد انت ليه مصر تخوفنى وليه بتحقق معايا كانى مجرمه انا كنت بوصيه على فريده لا اكتر ولا اقل بجد كفايه بقى كفايه وتقولى تعالى عيشى معايا ،اقولك انا مش هستحمل اكمل معاك اسلوبك صعب وغيور وبتوترنى لو سمحت طلقنى
هز رأسه بتوعد ثم مسح بيده على وجهه واعتدل فى جلسته وتكلم دون النظر إليها بصوت محذرة مقلق لأقصى الحدود
امجد.هو انا مش قلت مش عايز اسمع كلمه طلاق دى تانى
ثم قاد السياره دون أن يتفوه بكلمه .
أما عند ماجى فعادت لمنزلها وطوال الطريق تفكر فى طريقه لتقول لوالدها انها لا تريد الزواج من المدعو أحمد.....فلقد توعد لها بعقاب لتطاولها عليه كما قال،ماذا سيفعل بها ،كيف سيكون عقابه بقدر أنه مرح وخفيف الظل ولكنها رأت له وجها آخر لا تريده.
بمجرد دخول ماجى  للمنزل وجدت إحدى صديقات والدتها تتجه ناحيتها وتبارك لها وتخبرها بأن والدتها دعتها إلى حفل كتب الكتاب الذى بعد اسبوعين
ماهذا الهراء هل حقا ستتزوج منه يالله ...
لتنظر لوالدها الذى كان يتكلم فى الهاتف هو الآخر ويعزم أحد الاصدقاء،هكذا إذن سيكون كتب كتابها بعد اسبوعين وستنال هذا العقاب الذى توعد به.
أما عند فريده فظلت جالسه تفكر فى ما قالته لها نور عندما وجدت أن نبيل عاد لها سريعا
جلس بجانبها 
نبيل . بتفكرى فى ايه 
فريده.فى كلام نور
نبيل.وكان ايه بقى كلام نور
فريده.انى اقدم فى الجامعه مفتوحه
نبيل.فكره حلوى جدا يافريده انا ممكن اخلص لك كل ورقك فى أسبوع وتقدمى مع بدايه الدراسه بس حددى المجال اللى انتى عايزاه
فريده. بجد يانبيل
نبيل. طبعا 
فريده.شكرا بجد 
وهمت أن تغادر ليوقفها كلامه
نبيل.بس نور صاحبتك دى قموره اوى
نظرة له سريعا وأدركت أنه يحاول أن يجعلها تغار فقالت 
فريده.للاسف متجوزه من الرائد اللى أنقذها تسمع عنه ،اللى انقذنى معاها تخيل أنه رجع وسط النار علشان يطمن انى عايشه وياخدنى معاه 
رمقها بنظره غاضبه 
نبيل .وللاسف  ليه بقى انتى  معجبه بالرائد ولا ايه
نظرت له ولم ترد على كلماته ونزلت وعلى وجهها ابتسامه
هكذا إذن هل هى تحب هذا الرائد المتزوج من صديقتها نزل نبيل لمنزله وهو مستشاط غضبا.
كان احمد فى منزله عندما تذكر وجه ماجى الطفولى المتبرم على كلماته وتهديده لها هو يحبها ولكنه غضب من تطاولها عليه وللاسف لم تفكر حتى فى الاعتذار
مسك هاتفه واتصل بها لم ترد فأرسل لها رساله كان محتواها
( ردى يا ماجى علشان حسابك ميتقلش معايا)
اتصل بها مره اخرى فلم تجيب والقت بهاتفها على سريرها وغادرت الحجره 
غضب احمد من تجاهلها وارتدى ملابسه ونزل من منزله ذاهبا لمنزل ماجى
أما ماجى خرجت من حجرتها لتتكلم مع والدتها
ماجى.ماما عايزه اتكلم معاكى 
والدتها .اصبرى طيب علشان سعديه جايه علشان افهمها ايه اللى المفروض تعمله مع الشيفات اللى باباكى طلبهم ليوم كتب الكتاب 
كانت تشعر أنه لا مفر حقا هى لا تريد أن تكمل هذا الهراء فهو يهددها من قبل الزواج 
ماجى.تمام انا نازله 
والدتها.طيب ياحبيبتى ربنا معاكى 
دخلت ماجى ارتدت ملابسها وفكرت فى نور صديقتها فهى الوحيده التى تسمعها دائما فهى اعتادت من والدتها دائما الانشغال عنها بامورها الخاصه.
نزلت ماجى لتذهب لبيت نور  الذى لايبعد كثيرا عن منزلها بينما احمد كاد أن يصل لمنزلها.
اما عند نور وأمجد فلاحظت نور أن امجد لا يقود لمنزلها وانما يقود السياره فى طريق مختلف
نور.هو انت رايح فين دا مش اتجاه بيتى
لم يرد عليها وانما كان ينظر لطريقه
نور.ممكن ترد عليا انت واخدنى على فين
امجد.ايه خايفه اخطفك
شعرت بالقلق فصوته الساخر يأكد مخاوفها،شعرت أنها على وشك البكاء فليس لديها القوه لتواجه شخص مثله ،بدء صوت أنفاسها يرتفع ويصبح مسموع له 
نور لو سمحت عايزه ارجع بيتى .....
لم يرد عليها
بدء صوتها الباكى يعلو أنفاسها 
نور.انا عايزه اروح انت مش بترد عليا ليه
ابتسم امجد ابتسامه ماكره 
امجد .اهدى مش عايز شغل اطفال
نور.هو انت خاطفنى بجد
امجد .هو فى حد بيخطف مراته يانور بس بما انك عايزانى اطلقك فممكن تعتبرينى خاطفك.
نور.هو انت هتطلقنى بجد
ضحك امجد فهو حقا لا يستطيع فهمها 
امجد.لا طبعا أنا قلت لك قبل كدا نجوم السما اقرب لك
بدا الطريق الذى يقود به السياره خالى من السيارات تماما
نور.احنا فين يافهد
ابتسم بمكر 
نور.مش بترد عليا ليه
تكلم مشاكسا
امجد.خلى فهد يرد عليكى انا امجد يانور...يانورى
تكلمت بغضب وانفعال وبكاء
نور.متقوليش نورى وروحنى وقولى احنا فين وانت واخدنى فين
ركن السياره فى منطقه شبه نائيه
فتح السياره وخرج ليسند على مقدمه السياره وأولاها ظهره
نزلت من السياره بانفعال ووقفت أمامه لترى نظره هادئه بارده 
نور.انت وقفت هنا ليه
نظر لعيونها ومد يده لها فلم تمد يدها له فمسك يدها وسحبها بجانبه لتسند على السياره
امجد. بصى قدامك كدا انتى مش شايفه المنظر دا
نظرت نور لتجد فوقها المئات من النجوم وأنهم على منطقه مرتفعه تحرك بها وهو ممسك بيدها وتوجه لحافه المرتفع لترى منظر غايه فى الروعه فكانت معظم القاهره أمامها والنجوم فوق رأسها
امجد.عارفه يانور لما بحب اهدى اعصابى باجى هنا او لما بكون عايز اخد قرار ومش عارف
نظرت له بتوجس ،لف لينظر لها ويكمل كلامه
امجد .انا بحبك اوى يانور ممكن اكون زى مابتقولى اسلوبى صعب بس انا مبقتش شبه اللى عاشرتهم زى ما اتهمتينى انا حافظت عليكى وسطهم ،كنت ممكن أضحى بروحى علشان انقذك وصدقينى مش علشان ازود بطوله على بطولاتى زى ماانتى فاكره وقلتى لابن عمك لا لانى بحبك يانور ،بصى يانور انا للمره المليون بقولك انا بحبك وهفضل احبك بس فعلا مش عارف اخد قرار فى موضوع طلاقك انا ممكن أحكم رأى وعمرى مااطلقك بس ساعتها هتفضلى حاسه انك مجبره عليا 
تنهد بقوه وأكمل
امجد.كل مره باجى هنا باخد قرار لوحدى بس انتى المره دى هتاخديه معايا، قدامك حاجه من اتنين عايزانى اطلقك انا موافق بس ليا شرط واحد نفضل أصحاب ومع بعض يعنى اشوفك وتشوفينى وتحاولى تخلى ليا عندك فرصه  تانيه 
او انى افضل متجوزك بس مش هسيبك عند باباكى هتيجى معايا بيتى وتعيشى معايا انا مش هقدر اعيش وانا عارف انى ليا حق فيكى ومش طايله
انا عارف انك بتحبينى بس بتخافى منى ودا طبعا حقك بس للاسف يانور انتى محكمه عقلك بس لو عطيتى فرصه لقلبك هتتاكدى انى عمرى ماهاذيكى وهتختارينى
شعرت نور أنها فى موقف لا تحصد عليه فهو قارئ لروحها ومشاعرها بدقه ولكنها لا تستطيع أن تكمل هذا الزواج وتعود معه لبيته فهى حقا تهابه كما هو يعرف ولكن لما لا تعطى علاقتهم فرصه حقيقيه فرصه بدون إجبار على شئ
سحبت يدها وتكلمت بتردد 
نور . انا ...بحبك 
وانزلت دموعها من عيونها
نور.بس فعلا مش قادره كل الايام الصعبه اللى مرت عليا قدام عنيا كل مواقفك معايا بحلوها ومرها قدام عنيا خوفى منك مش قادره اشيله منى وصدقنى عصب عنى منكرش انك كنت مصدر امان وانى حسيت لما كنت مخطوفه انى عمرى ما ههرب منك ولا ابعد عنك بس انت بكلامك وموقفك مع احمد وتهديدك ليا بنيت جوايا حاجز يخلينى مش عارفه اوصل لحبك ....انت فاهمنى
امجد.محتاجه فرصه ووقت مش كدا
نور.بالظبط كدا
هز رأسه وتكلم بحزن شديد
امجد .وانا موافق يانور ليكى فرصتك....انتى طالق يانور
بلعت غصه فى حلقها وشعرت بأن الأرض تتحرك من تحت قدميها ولكنها ابتسمت بهدوء وهناك القليل من الرجاء
نور.بس هنفضل أصحاب 
ابتسم وقال
امجد. لا احنا حبايب مش اصحاب وغصب عنك 
اقترب من أذنيها 
امجد .وممنوع أن اى حد يقرب منك  فهمانى
ضحكت على أسلوبه ،وهزت راسها بالموافقه 
مسك يدها
وعاد بها للسياره وقاد ليعود بها لمنزلها
كانت تشعر أنها تائهه لم يكن هذا ماتريده وتحارب لأجله لما تشعر الان أنها تائهه حزينه تريد أن تبكى، لا لا تريد أن تصرخ به لما فعل هذا هى تحبه وان كانت حقا تهابه ولكن فى النهايه فان قلبها له ....هل هو احمق الم يستطع التمسك بها قليلا الم يستطع أن يغير من أسلوبه 
لا تعلم كيف وصلت أمام باب منزلها فتحت الباب ونزلت وأغلقت الباب ونظرت له ونزلت من عيونها دمعه وغادرت سريعا . 
فى نفس الوقت فى أحد الأماكن الجبليه يجتمع مجموعه من القيادات الارهابيه ومعهم واحد من من هربوا من القوات المصريه وقت هجومهم على معسكر الاوغاد يدعى عبد الله
الامير.انا عايز اللى أسمه فهد دا حى
عبدالله.ماسمهوش فهد اسمه امجد السيوفى
الامير. المهم انى عايزه حى
عبد الله.صعب جدا بس انا عندى طريقه نخليه بيها يجى لحد عندنا

يتبع الفصل السادس عشر اضغط هنا 
reaction:

تعليقات