القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فخ الفهد الفصل الثاني عشر 12 - ماري نبيل

رواية فخ الفهد الفصل الثاني عشر - ماري نبيل

رواية فخ الفهد الفصل الثاني عشر

سمع زين كلمتها وهو يثق كل الثقه أنها لا تريد الطلاق وانما فقط تخاف منه
زين .نور فكرى قبل ما تتكلمى ،انا واثق انك بتحبيه بس انتى بتخافى منه يانور انتى محتاجه شويه وقت تعرفيه اكتر لكن أنا رأى ان لازم يكون فى فرصه ثانيه للعلاقه دى ...حاولى تشوفى امجد بطريقه صح .
نور. ..
زين.بصى يانور هو عايز يقابلك ويتكلم معاكى ...انا رأى اتكلمى معاه واطلبى منه فرصه انكم تقربوا لبعض لكن بلاش طلاق ...دا رأى يابنتى وبراحتك.
خرج زين بعد أن قال كلماته ليتركها لتفكر .
أما عند فريده فاستيقظت مبكرا لتجد والدتها فى انتظارها تحضر الفطور
ابتسمت فريده لاحساسها أنها عادت لحياتها وإن عادت مختلفه فيكفى أنها عادت.
جلست مع والدتها لتفطر 
ثم قامت لاعداد مشروب دافئ لها ولوالدتها كانت تفكر انها لابد ان تبدأ حياه جديده ، تذكرت الوديعه التي كان والدها يرحمه الله اودعها لها في احد البنوك ،لما لا تبدء مشروع خاص .
خرجت لوالدتها لتتكلم معها فيما يخص الوديعه وأنها تفكر فى أن تبدء من جديد 
رحبت والدتها بالفكرة جدا 
امل.على الله يرحمه عملك وديعه من اكتر من عشر سنين وباع العشرين فدان اللى فى الصعيد وكتبهم باسمك كان عنده امل دايما انك بخير وهترجعى بالسلامه كانت سعرالارض تقريباً حوالى اتنين ونصف مليون جنيه 
لم تصدق فريده ماتسمع هل لديها كل تلك الأموال من المؤكد أنها تستطيع بدء مشروع الان.
مر أكثر من نصف اليوم فوجدت أحدهم يطرق باب المنزل بعد نزول امل لشراء بعد طلبات البيت.
فتحت لتجد أمامها نبيل 
نبيل .ازيك يافريده
فريده.ازيك يانبيل 
نبيل. هطلع اتغدى وانزل نتكلم سوا شويه
فريده.ان شاء الله، بعد اذنك
أغلقت الباب سريعا وفى حقيقه الامر لو استطاعت لاغلقت الف باب بينهم ، ولكن يجب أن تتكلم معه اولا .
عادت والدتها لتجهز معها الطعام ويتناولونه سويا ثم ينزل نبيل ليجد امل تحضر العصير وفريده فى حجرتها طرق باب حجره فريده لتفتح له 
فريده.ازيك يانبيل
نبيل .بخير كنت عايز اتكلم معاكى
فريده.اتفضل 
نبيل.لا هنطلع سوا على السطح انتى مشفتيش شكله بعد التجديد
نظرت له بحيره فهى لا تعلم سبب إصراره على الحديث معها..،هزت راسها بالموافقه وتقدمته لتصعد معه.
عادت إليها موجه الذكريات أثناء صعودها لسطح المنزل كم قضت بالاعلى اوقات ممتعه مع أبيها ونبيل فكانوا يصعدون بالاعلى ليطيروا طيارات ورقيه التى كان نبيل يجيد صنعها، تذكرت ايام الثانويه العامه حيث كانت تنتظر عودته من جامعته ليصعدوا سويا ويستذكر لها دروسها وجدت الابتسامه طريقها لوجها ولكن بمجرد أن صعدت لسطح المنزل وفتحت هذا الباب الخشبى الصغير الملون ونظرت حولها كانت الابتسامه ليست فقط على الذكريات وانما لروعه المنظر أمامها فلقد وضع مظله خشبيه رائعه الجمال كادت تظلل معظم السطح ويوجد زرع فى كل مكان وازهار صغيره فى تربه موضوعه فى صناديق بلاستيكيه ملونه كان المنظر مبهج لتنظر لليمين لتجد مكان الاريكه التى كانوا يجلسون عليها كما هى وانما زرع زهور بنفسجيه حولها ودهن الاريكه والتربيزه الذين كانو دائما يجلسون عليها سويا اقتربت من الاريكه ونظرت لتجد اسمها محفور على الأريكة أنه هو من المؤكد من فعل وبجانب اسمها وتاريخ أنه هذا التاريخ الذى قال لها يوما فيه أنه يحبها وسيظل يحبها للابد .
لفت له لتجد عيونه بها نفس النظرات التى كانت بعينيه منذ أكثر من عشرة سنوات كيف لم تغيره السنوات أو تبدل تلك المشاعر ، ابتسمت لسخريه القدر، هل هو يعلم أنها تبدلت تماما حتى وإن كانت لديها نفس المشاعر الا انها تشعر بأنها أصبحت انسانه أخرى غير تلك الهاشه الضعيفه التى كان يعرفها منذ زمن.
نبيل.وحشتينى اوى يافريده
فريده.انهى فريده بالظبط
نبيل.فريده اللى اعرفها وعمرها ماهتتغير فى نظرى
فريده.لا اتغيرت يانبيل
نبيل.وانا قابلها زى ماهى وايا كان التغير اللى حصل لها
فريده.متقولش كلام مش هتقدر تكون قده
نبيل.جربينى
فريده.مش عايزه اجرب ،ومش عايزه اظلمك خلينا اخوات وأصحاب وبس يانبيل مش عايزه اشوف النظره دى تانى فى عنيك ....صدقنى فى غيرى كتير ممكن تكون أحق بيها
نبيل.عمر مايكون فى واحده غيرك فى عينى اصلا علشان اشوفها أو ابص لها
هزت راسها بقلة حيله
فريده.انت عايز ايه يانبيل
نبيل.نتجوز
ضحكت بسخريه لم تعجبه.
فريده.اتجوز تانى...بيتهى لى كفايه عليا مره واحده
يعلم نبيل جيدا أنها تحاول أن تجعله يبتعد عنها ولكنه اكمل
نبيل .فريده انا عارف كل حاجه حصلت لك بالتفصيل ومش فارق معايا اى حاجه اتجوزتى متجوزتيش ميفرقش انا عايزك ليا
فريده . وانا مش هكون ليك يانبيل ولا اقول يادكتور نبيل ...صحيح هتقول لزمايلك ايه مراتى معاها ثانويه عامه ...ولا مراتى مش عذراء اصلهم خطفوها واغتصبوها وجوزوها لراجل اكبر من ابوها....هتقول ايه للناس يادكتور نبيل
كانت كلماتها كخناجر تقطع أحشائه
نبيل . مش فارق معايا حد 
فريده .دا مش رد على سؤالى انت هتقول ايه للناس عنى 
نبيل .هقولهم بنت عمى اللى استنتها عشر سنين ،هقول بنت عمى البطله اللى استحملت اللى غيرها كتير مقدرش عليه، هقول حبيبتى وبنتى وصحبتى 
فريده.انت لسه بتصدق كلام الروايات دا ، دا مش بينفع فى الواقع ....الواقع حاجه والروايات اللى طول عمرك بتقراها حاجه تانى
نبيل.انتى ليه بتعملى كدا، ليه مصره تعذبينى وتغذبى نفسك
فريده.معتقدش أن هيكون فى عذاب اكتر من اللى شفته العشر سنين اللى فاتوا من حياتى ، انا واثقه انك هتشكرنى بعد كدا.... عايز تبقى اخ وصديق يبقى اهلا وسهلا عايز اكتر من كدا يبقى انا من طريق وانت من طريق يابن عمى،بعد اذنك.
نزلت وتركته وحيدا ،نزلت ودموعها تسبقها على وجنتيها لما القدر كان قاسي معها ولكنها لن تعطى فرصه لهذا القدر اللعين أن يفسدباقى حياتها أو يفسد حياة احبائها ...وانت يانبيل احب الناس لقلبها فلن تعطيك فرصه لان تفسد حياتك بوجودها بها .
نزلت لتدخل حجرتها واغلقت عليها باب حجرتها كانت تتمنى أن تكون أغلقت هذا الباب الذى بينهم ،لا تعرف أن لا احد يستطيع أن يغلق باب العشق فتحه يوما.
شعر بأن روحه تغادر معها ألم تكتفى بتلك السنوات من الفراق.
أما عند امجد فلقد شعر بأنه أفسد الأمور ولابد أن يتصرف بطريقه مختلفه حتى لا تفسد الأمور أكثر.
فقرر الاتصال بنور ولكن يجب أن يسوى إحدى الأمور اولا.
وجدت نور اتصال هاتفى من رقم غير مسجل لا تعلم لما لا تريد أن ترد على المكالمه لربما لشعورها أنه هو المتصل.
سمعت صوت اشعار لوصول رساله على هاتفها كان محتواها (ازيك يانور انا امجد ومحتاج اقابلك واتكلم معاكى ضرورى ،حددى المكان والوقت اللى يناسبك وياريت تردى عليا لما اتصل بيكى علشان نتفق)
كانت كلماته مختصره تخاف فقط أن ترد على مكالمته فكيف ستقابله ،كيف ستكون المواجه .
قررت أن ترد عليه برساله فقط و كان محتواها كالاتى
(نتقابل فى نادى القوات المسلحه بكره الساعه اربعه)
ارسل لها رساله اخرى (تمام)
كان يشعر بالغضب من تجاهلها وعدم ردها على مكالمته ولكن هو سيسوى الأمور معها بطريقته.
مر عليها الليل فى قلق شديد كانت تعد كلماتها وتؤهل نفسها لمواجهته ،وتتسائل هل تواجهه برغبتها فى الطلاق ،ام برغبتها فى أن تبقى معه ولكن ليعدها بالأمان ،ثم تعود وتتذكر أنه حقا كان الأمان لها ولكنه يصبح مخيفاً احيانا كثيره، ستكون أكثر وضوحا معه لابد أن يكون هناك اتفاق يرضيهم معا .
جاء اليوم التالى واتصلت نور بأحمد وأخبرته برغبتها فى إيصالها تعجبت نور لعدم رفض احمد لان يصلها لمقابلتها ،اما هى فلا تعلم ما هو السبب وراء رغبتها فى أن تصطحب احمد هل لأن لديها احساس أن لربما الفهد يختطفها،ولما لا فهو حقا غير متوقع.
جاء الميعاد المنتظر ووصلت بعد ميعادها بعدة ساعات ،ارادت من أعماقها أن تذهب لتجده غادر ولكنها ارسل لها رساله كان محتواها ( مستنيكى ولو مشيت هاجى لك بيتك ومعتقدش انك هتحبى ساعتها زيارتى ليكى )
قررت أن تذهب له اخيرا حتى لا تكون العواقب وخيمه
بمجرد وصولها لنادى القوات المسلحه سألت عن امجد السيوفى لتجده فى الساحه الخلفيه للرمايه ذهبت لتراه ،لقد كانت مشاعرها مختلطه فهى تخاف حقا من مظهره ومن أسلوبه ولكنها تشعر أنه على الرغم من هذا الاانه أيضا مصدر للامان ،ولكن لو اختلف أسلوبه قليلا ..
شعر امجد أن هناك عيون تراقبه ليلف يجدها تقف وتتامله كان وجهه يشوب ملامحه الاشتياق إلى أن لاحظ حركتها التى استفزته ،فهى بمجرد التفاته لها رجعت للخلف خطوه وكأنها تأمن نفسها منه.
ابتسم بسخرية وتوجه لها مد يده لها لتمد هى الأخرى يدها للسلام ،تذكرت سلامه لها قبل أن تتركه وحده وسط النيران عندما تركت حضن ابيها وجرت فى اتجاهه ومدت يدها بالسلام ليمد يده وياخذها فى حضنه،تتذكر هذا الاحتضان الذى تتشوق له الان والذى كان مصدر للامان ويشع بداخلها رغبه لأن تبقى بداخله للابد...
لا تعلم ماذا حدث بداخلها هل هو خوف غير مبرر ام انها على حق فهو بحق مخيف !
انتبهت لنفسها عندما أسلم يدها ليده الأخرى ليصطحبها لمكان جلوسهم حاولت أن تخرج يدها من بين يده الرجوليه ولكنه هز رأسه بالنفي وكأنه أراد أن يخبرها أنه لم يتركها ابدا كان وجهه مبتسم برضا .
جلسوا معا على تربيزه مطله على المياه
بدء الحديث بعد أن أعطى أيدها حريتها
امجد.بتهربى منى ليه يانور
لا تعلم كيف هربت منها الكلمات التى كانت تعدها طوال الليل ، تشعر بمشاعر مختلطه فى حضوره تجعلها حقا مرتبكه ولكنها حاولت جاهده أن تستجمع كلماتها وتقول
نور.وههرب ليه 
ابتسم على طريقتها فهى تحاول أن تبدو أكثر شجاعه من الايام السابقه
امجد.نور انا عايز اتكلم معاكى فى موضوع بس حابب أوضح انى مكنتش اعرف طبيعة العلاقه بينك وبين احمد
نور.ودا مبرر لموقفك 
ابتسم امجد على اسلوبها مجددا 
امجد.انتى مراتى يانور وانا بغير عليكى وعلى فكره انا مش ببرر موقفى مع احمد لان علاقتك بيه بردوا متخلكيش تحضنيه عادى كدا
نور.هو انت كدبت الكدبه وصدقتها
تكلم بطريقه جاده محذرة
امجد.مش فاهم ياريت توضحى كلامك
نور.المفروض ان موضوع الجواز دا كان خدعه لابو عتمان ولا انت خدعتنى انا؟
امجد.هو انا قلت لك انى مش هتجوزك!
كان يتكلم مستفسرا ساخرا ثم اكمل 
امجد.انا قلت لك انى هتجوزك علشان مفيش حد يأذيكى، ودا فعلا اللى حصل .
نور.بس الجواز دا باطل 
لاحظت غضبه المكتوم وهذا الوريد الذى ينتفض بشده فى رقبته أصبحت طريقه كلامه محذره أكثر
امجد.نور انا سالت شيخ واتنين وتلاته وجوازنا مش باطل....انتى مراتى يانور
بلعت غصه فى حلقها فلديها شعور قوى الان أنها لن تعود لأبيها بتلك النظره التى فى عيون فهد لربما يخطفها هو بذاته
نور....
امجد.نور انا بس اللى مانعنى انى اخدك بيتى احترامى لسيادة المقدم وانه من حقه يكون فى فرح لبنته .
شعرت نور بالتوتر من كلماته اى منزل يتكلم عنه هل سياخذها من والدها، اى هراء هذا الذى يقوله لقد أفسد كل مخططاتها بكلامه الان ،ومن الواضح أنه لن يتراجع عن حقه بها
نور .وانا من حقى يكون فى فرصه ليا انى اختار
نظر لها بعيون ضيقه 
امجد.تختارى ايه بالظبط 
نور ....
فى حقيقه الامر أنها حقا تريد أن تتعالج من خوفها الزائد فلما كلماتها تهرب منه بهذا الشكل
امجد.نور انا فاكر كويس انك قلت لى أننا لو فى ظروف غير الظروف مكنتيش هتهربى منى ايه اللى حصل 
تذكرت كلامهم معا وقررت أن تبوح بكل مافى قلبها دون أدنى تفكير
نور.بصراحه انا فعلا كان فى مشاعر جوايا كنت شيفاك بطل ،انا لما رجعت كنت قلقانه عليك جدا بس انت مفكرتش تطمن عليا وعرفت بعد كدا انى كنت مجرد واجب بتأديه لا اكتر ولا اقل زى ماقلت فى المؤتمر،منكرش انى زعلت لانى اتخدعت من كلامك معايا بس عادى غالبا فهمتك غلط ...بس كله كوم ولما شفتك بتضرب احمد كوم تانى حسيت ان اى مشاعر جوايا اتبدلت بخوف افتكرتك وانت بتضرب الارهابى فى التدريب ووشه اللى كله دم ولما لفيت ليا واتكلمت معايا شكلك فعلا كان مخيف حسيت انك ممكن تكرر ضربك ليا...افتكرت انى فعلا اتمنيت انك وانت بتضربنى اموت على ايد ابو عتمان على أن فعلا تكمل ضرب ليا....ولما هددتنى بقتل احمد حسيت انك بقيت شبه الناس اللى انت فعلا عاشرتهم .... افتكرتك وانت بتضرب اللى اسمه عاصم بالرصاص لحد ما كل جسمه كان دم ... ولما قلت لى انى مراتك حسيت انى هموت من الرعب لانى ممكن اسيب بابا واعيش معاك....
فى حقيقه الامر كانت كلماتها كطلقات النيران التى تقتل فيه هل تراه بهذا السوء هل تراه دموى وقاتل ...
هل بمقتله لهؤلاء الاوغاد تراه بهذا الإجرام تكلم بعد أن حاول هو هذه المره استجماع الباقى من أفكاره ولم يحاول أن يدافع عن نفسه أو يبرر موقفه مما أثار بداخلها التعجب
امجد.وايه المطلوب منى
نور.طلقنى..ولو قدرنا نتعامل مع بعض ولقيت فيك اللى بدور عليه ممكن نرجع لبعض
أسند ظهره على الكرسي وجلس بأريحية وتكلم بثقه بعد أن شاور على إحدى النجوم فى السماء 
امجد .شايفه النجوم اللى منوره فى السما دى
نظرت بتلقائية ثم عادت لتنظر له وتسمع لباقى كلماته
امجد. وصولك ليها اقرب من وصولك لانك تاخدى ورقة طلاقك منى
شعرت بانقباض فى قلبها لما يصعب الأمور عليها 
امجد.بصى يانور انتى عايزه فرصه وانا معنديش مانع.... ليكى فرصتك بس من غير طلاق اتعرفى عليا براحتك،اكتشفينى براحتك مش عايزه تبقى فى بيتى دلوقتى براحتك 
ثم اعتدل فى جلسته ونظر لها بعيون جاده مريبه بعض الشئ
امجد.بس طلاق لا يانور وعلى فكره انا مش زى ماانتى شيفانى ،فاكره لما قلت لك وأنا بهربك انى لو فى زمان غير زمان عمرى ماهسيبك تهربى منى،اتمنيت بعدها انى اعيش بس علشان ارجع لك وأنا رجعت وانتى مش هتهربى منى يانور انا سايبك بمزاجى ....وهسيبك براحتك بس بعد عنى أو هروب منى مفيش فاهمه 
كانت كلماته جاده وبثقه جعلتها تشعر بأن لا مفر لها منه ولكن ماهذا الذى يقوله من الواضح أنه يحبها،لا ولن يتركها ابدا لتهرب منه تذكرت كلماتها ومشاعرها لقد كانت تريد أن تموت معه على أن تهرب منه ولكنه هو السبب الآن فيما تشعر به من خوف منه.
امجد.نور انتى سمعانى
هزت راسها بالايجاب وقررت أن تنهى هذا اللقاء الذى افتك بقلبها وعقلها معا
لتقم من جلستها ،ليقم هو الآخر ويبتسم بهدوء ويتكلم بأسلوب ساخر هادف 
امجد.رايحه فين 
وكأنه أراد أن يخبرها أنها لن تذهب بعيدا حتى وإن غادرت الان
نور.عايزه اروح
امجد .طيب استنى هوصلك 
وهم أن يغادر ليساعد لايصالها لمنزلها
نور.لا شكرا احمد مستنى بره
لف لينظر لها وأحد حاجبيه مرفوع
لاتعلم لما تريد من داخلها أن تتحداه ولو قليلا لربما لتثبت لنفسها أنها لديها قليلا من الشجاعه
بمجرد أن نظر لها بحاجبه المرفوع شعرت بالقلق 
ولكنها تفاجئت بملامحه الهادئه وكلماته
امجد.طيب ابقى سلمى لى عليه وغمز لها بمشاكسه ،ثم لف لها ووضع إحدى يديه فى جيبه وشاور بيده الأخرى لها وكأنه يسمح لها بالمغادرة
بلعت غصه فى حلقها من تقلب مزاجه فهو غير مفهوم .
غادرت فى هدوء وهو يراقبها بعينيه لا تعلم لما لفت ونظرت له ولا تعلم أيضا لما أرادت أن تعود له وتبقى معه ,مشاعرها المتناقضة تقتلها .
لفت مره اخرى لطريق مغادرتها وغادرت لتخرج لاحمد المنتظر فى سيارته
ركبت بجانبه بهدوء
احمد.عملتى ايه
لم ترد عليه 
احمد.ايه مبعتش ليا سلام
نظرت له باستغراب ماهذا الهراء الذى يحدث 
نور.لا قالى سلمى لى على احمد وغمز لى 
ضحك احمد وقال
احمد .الله يسلمه
استغربت هدوء احمد هو الاخر
احمد .انتى متعرفيش أنى دخلت مكتبى امبارح لقيته قاعد جوا مكتبى!
نور .بتتكلم على مين يااحمد
ضحك احمد وتكلم بمشاكسه
احمد .بتكلم عن سياده الرائد امجد السيوفى ....اللى كنتى لسه قاعده معاه جوا
وغمز لها
تتبع

يتبع الفصل الثالث عشر اضغط هنا 


 

reaction:

تعليقات