القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فخ الفهد الفصل الحادي عشر 11 - ماري نبيل

رواية فخ الفهد الفصل الحادي عشر - ماري نبيل


رواية فخ الفهد الفصل الحادي عشر

لاول مره تراه بدون شئ على رأسه كان مظهره شديد الرجوله مخيف بتلك النظره التى فى عينيه بعد أن ازال نظارته الشمسيه .
كان ينظر لهم وهم يبتعدون عن بعضهم كانت عيناه أقل ما يقال عنها مخيفه فنظر لاحمد ثم لها ثم نظر ليديه ليفك ساعته كانت تراقبه بتوجس.
لم تفهم فى بادئ الأمر لما يخلع ساعته من يده لقد كانت عيونه غير مبشره بالخير على الاطلاق فبعد أن ابتعدوا عن بعضهم اقترب منهم بخطوات منفعله ثابته ليمسكها من كتفها ويبعدها للوراء و ينظر لها نظره سريعه كانت بمثابه  الف رصاصه ،ثم وجه لكمه مهلكه لاحمد أسقطته أرضا ،لم يتدارك  احمد ماحدث ولكنه وضع يديه على جانب فمه ونظر ليديه ليجد دماء  قفذ احمد واقفا برشاقه محاولا أن يرد له اللكمه التى من وجة نظره غير مبرره ليمسك امجد يد احمد التى حاول أن يلكمه بها ليكرر اللكمه بيده الاخرى ولكن اقوى ليقع احمد مره اخرى ...وللاسف لم يكتف بذلك امجد فأتجه له وامسكه من ملابسه ورفعه كاد أن يلكمه مره اخرى ولكن صرخة نور باسم احمد أوقفته وخصوصا انها توجهت ناحيتهم محاوله أن تشد احمد من بين أيدى امجد 
تكلمت بغضب شديد وحاولت جاهده أن تخفى خوفها من مظهر امجد الغاضب 
نور.حرام عليك ايه اللى بتعمله دا...انت فاكره واحد مجرم من اللى عاشرتهم ....سيبه
ترك امجد ملابس احمد ودفعه ليتهاوى أرضا حيث كانت لكمات امجد قويه لدرجة أن أحمد كان يشعر بدوار شديد،ثم لف لينظر لنور نظره جعلتها ترتجف خوفا وترجع للخلف بهلع ثم توجه لها وهو يرفع احدى حاجبيه وتكلم بطريقه محذره 
امجد.المجرمين اللى عاشرتهم!...ولا قصدك اللى انا كنت واحد منهم.
فى حقيقه الامر هى لم تقصد اهانته وإن قصدت فلم تتجراء ولكن من الواضح أن كلماتها الحمقاء أثارت غضبه اكثر.
نور.انا...
اقترب اسرع منها لتتلاشى حركتها للخلف ويمسك كتفها بأصابعه القويه ويسحبها تجاهه بهدوء أشبه بهذا الهدوء الذى يسبق العاصفه،ثم اقترب من اذنها وقال بصوت منخفض ولكنه زلزل كيانها
امجد.احذرى أن حد يلمسك أو انك تلمسي حد بالشكل دا تانى....وخصوصا أن مينفعش مراتى اى راجل غيرى يحضنها،وافتكرى انى مش بس عاشرت مجرمين لا انا كنت واحد منهم وممكن اقتل حبيب القلب دا لو لمسك تانى
لم تكن تنظر لعينيه أثناء كلامه لا تعمل خوفا منه ام عدم قدره على مواجهته ام لانها تشعر برجفه قلبها لحضوره .
ولكن بعد تلك الكلمات نظرت له بعيون مفتوحه أوسع ما يمكن 
لتجد فى عيونه أنه جاد للغايه ...
ثم تركها وغادر من حيث أتى بعد أن زلزل كيانها واشعل فى احشائها نيران كانت شعلتها كلماته التى تحوى الكثير.
كان زين يرى ما يحدث من نافذة غرفته ولم يحبذ أن يتدخل أراد أن يرى الموقف من أعلى لربما لرغبته فى تفسير الأمور واستنتاج ما يمكن لهذا الفهد أن يفعله إن اعترض أحد طريقه فى الحصول على نور 
فاقت نور من ماهى فيه عندما وجدت مريم امها تجرى فى اتجاه احمد ،لتتظر لاحمد لتجد على وجهه ابتسامه ساخره .
ساعدته مريم ونور فى أن يقف ودخلوا معه إلى المنزل جلس وقامت مريم لتحضر بعض الثلج
احمد.الواد دا ايده تقيله اوى استحملتى ازاى تاخدى منه قلمين على وشك ،دا انا وكنت هموت 
ثم نظر لها واكمل بمشاكسه
احمد.ينفع اروح اتقدم لماجى بوشي دا
لاحظ أنها مغيبه وعيونها فى عالم اخر
ليعتدل بصعوبه
احمد.هو قالك ايه لما قرب منك...وبعدين معندهوش تفاهم خالص على فكره
ثم وضع أصابعه مكان لكمة امجد ليتألم ويغمض عينيه ،كانت مريم قد أتت لتجلس وتضع الثلج على وجه احمد عندئذ قامت نور وتوجهت لحجرتها وأغلقت بابها عليها
كانت تشعر بالغرق فى أمواج المشاعر الهائجه بداخلها فلقد كان قربه مهلك لها ورائحة عطره مازالت فى أنفها وكانت كلماته مدمره لعقلها اى زواج هذا الذى يتكلم عنه ....هل صدق خدعته لابو عتمان ،الم يكن ماحدث مجرد خدعه..ام أنه يريد أن يخدعها مجددا،ام أنه خدتها سابقا!
ترى ماذا كان يقصد بأنه لم يعاشر فقط الارهابين بل كان واحدا منهم ...تذكرت كلماته التى تخص احمد لينقبض قلبها ،هل من الممكن أن يقتله فقط لأنه يغار عليها؟
رغم سؤال عقلها لها وخوفها على احمد الا أنها ابتسمت لكونه يغار ثم تلاشت ابتسامتها سريعا عندما تذكرت كلمات احمد كيف تحملت صفعاته على وجهها ؟
وعادت لتفكر فى أمر القتل هل هو من الممكن أن يقتل احمد...لما لا فهو قتل قبلا أحدهم أمامها بدم بارد وأقنع الجميع أن من قتله ليس إلا خائن ...ولكنه كان إرهابى ويستحق الموت فى نظره أما احمد فلما يقتله هل فقط لأنه يغار!
شعرت بالرعب يلمس كل أوصالها هل هو تطبع بطباع هؤلاء القتلى 
ماذا اذا طالب بها كونها زوجته أن تذهب لتعيش معه ماذا سيفعل بها إذا اغضبته يوما 
ياالله انها بقدر حبها له وبقدر انه كان امان لها إلا أنها الان ترتعب منه بعدما رأته يضرب احمد ويهددها بقتله...هل كان يظن نفسه أنه فى معركة قتال مع إحدى المتدربين منهم الذى كان يهلكهم بضرباته المتتاليه.
يالله وجه احمد الملون بدمائه يجعل قلبها ينقبض....أنه حقا مخيف!
لتعود وتغمض عيناها وتتذكر دموعه بعض أن صفعها أنها تثق أنه لن يؤذيها ابدا وإن أذى العالم أجمع ....
ولكن المشكله الان أنه حقا تطبع بطبع هؤلاء الاوغاد 
عادت لتفكر مره اخرى فى أمر زواجهم هل فهد يهذى؟ نعم من المؤكد انه يهذى...ولكن إن كان زواجهم حقيقيا كما يقول فهى ليست على استعداد الآن بأن ترتبط به .
هل معنى أنها زوجته أن يحق له أن يأخذها من بيتها من وسط أهلها هل سيمنعها عن احمد ...فهو بمثابه اخ لها ...شعرت بانقباض شديد فى قلبها فعلى الرغم من إحساسها بأنها تحبه الا انها لن تتخيل انها من الممكن أن تبقى معه فى مكان واحد مجددا أنها تخاف منه الان وبشده 
ياالله لن تحتمل أن يغضب مره اخرى لربما تنال منه ما نالت قبلا ...لن تحتمل مجددا أن يعنفها أو يتطاول عليها .. كانت افكارها مختلطه ومشتته لأقصى الحدود
أما هو فخرج يقود سيارته ويلعن نفسه لاخافته لها لقد راى فى عينيها الرعب وهى ترجع للخلف ظنا منها أنه سيتطاول عليها ....
من المؤكد أنها تتذكر صفعاته لها عندما هربت هل ظنت أنه من الممكن أن يكرر ما فعله معها ...هل هى لا تعلم قدر الالم الذى كان يعتصر  أحشائه لما فعله بها ...لم يكن  أمامه اى اختيار اخر أما أن يفعل مافعله معها أمام ابو عتمان أو كانت ستموت.
تذكر كلماتها المؤلمه ...أنه عاشر مجرمين...كانت تدافع عن هذا الوسيم .
هل تحبه ؟
هل تختار هذا الوسيم؟
ماذا اذا رفضت زواجهم ولم تعترف به؟
هل سيجيرها أن تبقى معه ؟لا ليست هذه من سماته 
ماذا اذا طلبت الطلاق هل سيفعل؟
كانت التساؤلات الكثيره تشغل عقله ،لابد أن يكون بينهم حوار وبعيدا عن هذا الاحمق الوسيم الذى يرافقها كظلها....
لن يقبل أن يكون الثانى فى قلبها لن يقبل من الأساس أن يكون هناك أحدا فى قلبها غيره ولكن كيف يجبرها على حبه إن لم يكن قلبها له منذ البدايه.
كان يشعر أنه ممزق من الداخل ...لابد ان يضع نهايه لهذه المهذله.
أما عند فريده فلا تعلم لما تذكرت نور الان ...لا تعلم ما أصابها هل تمكنت من الهروب مجددا فهى ذهبت لحجرتها لتحاول انقاذها ولكنها لم تجدها لتحاول أن تعود من حيث أتت فتأتيها إحدى الرصاصات لا تعلم مصدرها حتى الآن
من المؤكد أن فهد هربها فهى اكتشفت حقيقته عندما أنقذها وركب بها سيارة بها جنود من القوات المصريه  لابد أنه واحد منهم.
ولكنه ضرب نور أمام الجميع بعنف عند محاولة هروبها تمنت من الله أن لا يكون أصاب نور اى مكروه...
حاولت أن تفكر كيف تصل لنور أو تطمئن عليها ..لم أمامها سوى الدعاء إلى الله أن يجعلها تعثر فيها فقط لتطمئن عليها .
سمعت طرق على باب حجرتها لتفتح كانت تظنها امها  ولكنها وجدت أمامها نبيل
نبيل. فريده ممكن نطلع على السطح شويه 
نظرت له هل هو يعى ما يفعله معها ،هل يعتقد أنها هى تلك الفتاه البريئه الصغيره التى كان دائما يحتويها..
ابتسمت بسخريه وكلمته بطريقه لاذعه ساخره لا تعلم ما إذا كانت تسخر بكلامها من القدر ام من محاولته لتقرب منها ربما أرادت ايضا أن يدرك ما وصلت له
فريده.ليه فاكرنى هحكى لك عن المجرمين الوحشين اللى خطفونى واقولك ياه كنت مستنيه فارس أحلامى ينقذني....ببساطه اللى حصل فيا ميتحكيش  وأغلقت فى وجهه الباب 
شعر بانقباض فى قلبه من كلماتها لما تفعل هذا لما تغلق على ذاتها بهذا الشكل ...
هل نست ما كان بينهم لقد اغلق على قلبه فقط لاجلها ...هى لا تعلم أنه لن يتنازل عن أن تصبح له 
ظل واقفا مكانه ثم طرق باب غرفتها مجددا
كانت تعلم أنه يقف خلف الباب ولكنها لم تفتح له 
تكلم باسلوب جاد ولكنه حنون حقا افتقدته للغايه
نبيل.بصى يافريده انا هطلع دلوقتى بس بكره لينا كلام سوا فاهمه كلامى ولا لا
فريده....
نبيل. مترديش يافريده براحتك بس بكره كلامى معاكى
غادر ليصعد لمنزل والديه وجلس بجانب أمه
والدته.اصبر يابنى عليها كفايه اللى هى كانت فيه واللى شافته
نبيل.عايز اعوضها عن الايام السودا اللى شافتها 
والدته. اسمع كلامى اكيدا اى حاجه انت هتحاول تعملها هى هتفتكرها عطف عمرها ما هتتخيل انك بتحبها وانك استنيت عشر سنين على أمل انها ترجع 
نبيل .يعنى اعمل ايه
والدته.اهدى واصبر عليها شويه.
هز رأسه بالموافقه على كلام والدته وقام ليدخل غرفته.
مر باقى اليوم بهدوء على الجميع ،لياتى اليوم التالى بما يحمله من كل جديد
كان امجد يجلس فى مكتبه عندما دخل عليه إحدى العساكر ليخبره أن المقدم زين يريد مقابلته
انتفض واقفا وأمر العسكرى بدخوله فورا
كان امجد يقف احتراما له عندما دخل زين ليصافحه بوقار ثم جلس على المقعد المقابل لمكتب امجد فتحرك امجد حول المكتب وجلس مثله على المقعد المقابل لمقعد زين
كان امجد متوجس من زيارة زين ولكن ليسمع له
زين.انا هدخل فى الموضوع على طول 
رجع امجد بظهره للخلف ونظر باهتمام
امجد.اتفضل 
زين. بص يابنى انا مقدر اللى انت عملته مع نور جدا ، وعمرى ما هلاقى راجل لبنتى احسن منك بس علشان اكون واضح معاك لو بنتى رافضه وجودك فى حياتها يبقى انت لازم تحترم دا وتسيب بس الذكرى الكويسه ليك فى حياتها فاهمنى
ابتسم امجد ابتسامه  ساخره جعلت زين يبدء بالقلق
امجد.وهى نور رافضه وجودى فى حياتها
زين.للاسف نور مش بتتكلم مع اى حد فى خصوصيات حياتها غير مع احمد ابن عمها 
عندئذ تلون وجه امجد بلون الغضب وبدء هذا الوريد فى رقبته ينتفض حاول أن يتماسك بقدر الإمكان أمام زين
و غالبا  أيضا أراد زين بكلماته أن يرى اسوء ما لدى امجد 
زين.منك لاحمد ابن عمها 
امجد.يعنى حضرتك ياسيادة المقدم جى لغايه مكتبى علشان تقولى اعرف اخبار مراتى من ابن عمها بيتهئ لى حضرتك لو قاصد تضايقنى مش هيكون الكلام بالشكل دا
ابتسم زين بمكر وقال
زين.امجد انا عارف انك بتحب نور وكنت حاسس ان نور بتحبك لما شفتكم فى سينا بس هى متغيره واكيدا انت حسيت بكدا
امجد.وياترى بقى هى بتحب ابن عمها علشان كدا متغيره
زين.اكيدا طبعا بتحبه 
رجع امجد بظهره للخلف وسند مجددا لا يعلم لما يشعر أن زين يحاول استفزازه
ليساير امجد زين 
امجد.تمام يبقى انا اطلق نور علشان هى ترتبط بقى بابن عمها ،صح كدا!
زين.موضوع تطلقها أو لا دا هى اللى تحدده ،اما أنها ترتبط بأحمد فدا لا يجوز
سند امجد بكوعه على ركبتيه ونظر بحيره لزين
زين.نور وأحمد اخوات فى الرضاعه  ونور اخيرا عرفت توفق بين احمد وصحبتها ماجى وانا هروح بعد يومين اطلب ايد صاحبه نور لاحمد ابن اخويا.
بقدر ما كانت كلمات زين الاخيره تهدء من أمجد إلا أنها كانت كلمات صادمه ليضع امجد يده على رأسه ويغمض عينيه لقد أفسد الأمور
زين بص ياامجد انا لما قابلت اول مره على قد مااحترمتك على قد ما كنت قلقان منك او بمعنى تانى قلقان من رد فعلك لو نور مااعترفتش بجوازكم ،وقلقى كان فى محله انت كنت هتقتل احمد امبارح من غير ما تفهم ايه اللى بينهم ،فحقيقى انا خايف على بنتى منك ياامجد.
نظر امجد غير مصدق اخر كلماته فهو كان الأمان لها فهل يخاف على ابنته منه الان 
امجد.انا عمرى ماهأذى نور
زين.يعنى لو هى طلبت الطلاق هتوافق؟
بلع غصه فى حلقه وقال
امجد.اكيدا مش هجبرها على حاجه
زين .تمام يبقى لازم تتقابلوا وتتفقوا و ياريت تحترم قرارها.
هم أن يغادر ليقف امجد 
امجد.طيب انا محتاج اقابلها
زين.انت معاك رقم موبايلها بيتهى لى ابقى كلمها واتفق معاها
امجد.على فكره انا بحب بنتك جدا
زين.وبيتهى لى أنها بتحبك بس رأى أنها هتكون خايفه من الارتباط بيك ... انت محتاج تكون اهدى وتفكر صح علشان تكسب نور
امجد.مش فاهم
زين.بص يابنى لو بتحب نور هتعرف تخليها ليك يعنى بمعنى تانى انت ممكن تكسب قلبها إن شاء الله لو هتبتدوا من الاول 
امجد.ممكن توضح اكتر
عاد زين ليجلس وبالطبع جلس امجد
زين.بص حاول تريح نور وخصوصا أن نفسيتها صعبه جدا من ساعة مارجعت يعنى شوف هى عايزه ايه فى علاقتكم وتعمله وبعد كدا حاول من جديد معاها فاهمنى
اغمض امجد عينيه ثم فتحها لينظر بعيدا عن زين ،اراد أن يغلق هذا الحوار الان 
امجد.تمام هحاول
زين.اتفقنا حاول تقابل نور وتتفقوا ياامجد
وقف زين وغادر مكتب امجد بعد أن تركه غارقا فى أفكاره.
عاد زين لمنزله ليصعد لحجرة نور ويطرق على بابها
فتحت نور باب الحجره لتجد ابيها بملامحه الرجوليه الحنونه ،لا تعلم لما قارنت بين ابيها وأمجد فى لحظات فعلى الرغم من أنها تحب امجد الا انها لا تشعر بالاطمئنان كما تشعر فقط بمجرد النظر لوجه والدها
زين .انا قابلت امجد
نور . تقصد فهد
هز رأسه ودخل الحجره ليجلس على طرف السرير وتجلس نور بجانبه
زين.نور فهد بيقول أنه جوزك ايه رايك فى الكلام دا
انتفضت واقفه وتكلمت بهلع
نور.هو كدب الكدبه وصدقها 
زين .مش فاهم
نور.المفروض أن دى كانت حركه هو عاملها علشان يبعد عنى ابو عتمان
زين.بس هو فى كتب الكتاب كتب اسمع الحقيقى
وضعت يدها على فاها لقدتذكرت كلماته عندما قال لها أنه كتب اسمه الحقيقى .....تذكرت الان فقط كلامه معها تانى يوم من زواجهم عندما كانت خائفه أن تتناول معه من نفس الطعام....ولكن لما فعل هذا ...هل كان يخدعها!
زين.نور انتى بتحبى امجد ولا لا
نور.....
زين .ردى عليا هتقبلى تروحى تعيشي معاه ولا لا 
نور.انا....
زين .ردى يانور
ماهذا الهراء الذى تسمعه الان! على الرغم من أنها تثق أنها تحبه لا بل تعشقه ولكنها أيضا تهابه بشده فبعد ما رأته أمس وسمعت تهديده حقا تخاف منه ...لتنظر لوجه والدها كيف تترك هذا الأب الحنون وتغادر مع هذا الفهد  الذى كان سيلتهمها هى وأحمد امس ....
أنها لن تحتمل غضبه وحدها ، وحكمه عليها بأن لا تتعامل مع احمد فهو أخا لها منذ الصغر ،لذا فاذا كان هذا الزواج سيجعلها اسيره له مرة أخرى فتبا لهذا الزواج الذى تم بنائه على خدعه.
نور.لا مش هينفع اكون معاه
زين .ازاى وانتى مراته يانور
نور.يطلقنى 
تتبع
تفاعل شويه ياجماعه وعايزه اعرف رايكم فى رد فعل امجد هل هو صح ولا اللى عمله غلط
وهل نور مزوداها فى غضبها منه ولا ايه رايكم
وهل هو هيطلقها ولا لا

يتبع الفصل الثاني عشر اضغط هنا 

  

 

reaction:

تعليقات