القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الادم الخامس والعشرين 25- ياسمين

رواية عشق الادم الخامس والعشرين- ياسمين

رواية عشق الادم الخامس والعشرين

في غرفه العروسين :جناح فاخر في احد فنادق الحديدي.
زاهر و هو يدق باب الحمام بملل:يلا يا روني انت بقالك ساعه في الحمام.... و الا انت ناويه تباني هناك".
رنا من الداخل:" و انت مالك... ما تروح تنام احسنلك الوقت تأخر".
زاهر بغيض:" هو انا بكره رايح المدرسه عشان تقلي الوقت تأخر.... يابنتي اطلعي بدل ما اكسر الباب".
بعد برهة.. خرجت رنا من الحمام و هي تتمتم بغضب:" تفضل الحمام اهو.. يعني جناح ملوكي زي داه و مفيشه غير حمام واحد".
فتح زاهر عينيه بعدم تصديق من هيئتها الطفوليه المضحكة، كانت تعقد خصلاتها على هيئه كعكتين كل واحده بجهه كالقطه و ترتدي منامه زهريه اللون و عليها صوره إحدى الرسومات الكرتونيه، مرت بجانبه متجهه الى السرير و هي تخفي ابتسامتها الخبيثه غير مباليه بذلك الذي تصنم في مكانه :"ياااه و أخيرا.... دا انا حموت و انام".
كتم ضحكاته بصعوبه على تصرفاتها الطفوليه فهو على يقين من انها تفعل ذلك متعمده لذلك قرر مجاراتها.
:"عملالي شعرك قطتين و لابسالي ميكي ماوس ليه... فاكره نفسك نايمه مع ابن اخوكي".
التفت اليه ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها قائله بتحد:" اولا دي اسمها hello kitty مش ميكي ماوس ياجاهل.. و ثانيا انا متعوده البس كده و من فضلك بلاش دوشه عاوزه انام".
زاهر بغمزه و هو يطالع جسدها بنظرات متفخصه :" امال فين قمصان النوم الحلوه اللي بعثتهالك.. دا انا منقيهم بنفسي قميص.. قميص و...".
صاحت رنا على لتقاطع كلماته الوقحه و قد استحال وجهها إلى اللون الأحمر القاني من شده الخجل:" أخرس يا قليل الادب.. يا سافل باعثلي هدوم قليله الأدب زيك و عاوزني البسها... ".
قطعت كلماتها و تبتلع ريقها بصعوبه عندما رأت الابتسامه الماكره التي لم تفارق وجهه طوال الحفل، ليزيد من رعبها و هو يتقدم باتجاهها بخطوات بطيئه كفهد يستعد للانقضاض على فريسته، رمشت بعينيها عده مرات ثم تراجعت بخطواتها إلى الخلف هاتفة بصوت متلعثم :" ان.. انت بت تتقرب ليه لو سمحت... ابعد".
زاهر بتسليه و هو يواصل التقدم:"تؤتؤتؤ... عاجبني القطه و عاوز اسلم عليها".
تنقلت ببصرها يمينا و يسارا لتجد نفسها محاصره بينه و بين السرير، لتتقافز إلى ذهنها ذكرى تلك الليله المريعه التي قضتها معه في تلك الشقه....
:" بتدوري على حاجه يا روني".
هتف زاهر و هو يتابع نظراتها الحائرة بابتسامه عابثه
:" اه انا.... انا جعانه اوي و عاوزه آكل... مأكلتش من الصبح". انهت كلامها و هي ترمش بأهدابها و ترمقه
بنظرات وديعه كجرو لطيف.
رفع حاجبه دلاله على عدم تصديقه لتهز رأسها تأكيد على كلامها، حسنا تريدين اللعب فلك ذالك، هذا ما ردده زاهر بداخله قبل أن ينحني و يحملها بين ذراعيه متجها إلى طاولة عليها العديد من الأطباق التي تحتوي عده أصناف من المؤكولات المتنوعه.
أجلسها على ساقيه لتتململ برفض محاوله الوقوف ليكبلها بذراعه هامسا في اذنها:"ريحي نفسك مش حسيبك..... عشان عاوز أأكل قطتي بنفسي".
ارتعش جسدها لاشعوريا عندما قبلها أسفل فكها لتشعر بأنفاسه الحاره تضرب عنقها لتسري قشعريره لذيذه على طول عمودها الفقري،شتمت في سرها خطتها الفاشله التي استغلها زوجها الماكره لتنقلب ضدها، كانت تريد قضاء وقت طويل و هي تأكل عله يمل و يخلد الي النوم لكنها لم تتوقع أن ينتهي بها الأمر جالسه في أحضانه، ستضعف لا محاله، هي متأكده من ذلك تماما كما حصل من قبل في مكتبه، تلك القبله... مهلا انه نفس الشعور مجددا تلك الفراشات التي تدغدع معدتها بخفه ،تلك الحراره المنبعثه من جسده تكاد تحرقها...كل شيئ يعاد مره اخرى في مكان مختلف، هي لاتريده، لكن هو ماكر.... خبير..... يعرف جيدا كيف يحول رفضها إلى قبول..فهي في الأخير عذراء منعدمه التجربه كيف لها أن تصمد أمام عاشق متعطش لوصال حبيبته بعد جفاء طويل انهك قلبه.
فتحت فمها ليبدأ هو باطعامها كطفله صغيره، لايزال غير مصدق تلك الشقيه، المجنونه، سليطه اللسان...التي كان يحلم بها ليالي طويله أصبحت زوجته وهي الآن قابعه بين أحضانه و تأكل من يديه، رائحه الفراوله التي تنبعث من جسدها و شعرها تكاد تفقده صوابه، مد يديه ليفك خصلاته برفق لينسدل على كتفيها ليبدأ مظهرها الطفولي بالتلاشي و تظهر مكانه أنثى فاتنة خلقت له فقط،انثى بطعم الفراوله.
حرك سبابته ببطء على فكها نزولا إلى عنقها ثم يعود إلى ذقنها ليرفعه بلطف،و يقرب وجهها الذي تحول إلى كتله حمراء من وجهه، لتغمض هي عينيها و تكتم أنفاسها و هي تشعر بأن قلبها سيتوقف عن النبض في أي لحظه....
أنفاسه الحاره بطعم النعناع المنعش تضرب وجهها دون رحمه ليأتيها صوته الرجولي الاجش الذي زاد من ارتعاشها.
:"خايف مني يا رنا؟".
هزت رأسها بإيجاب دون أن تفتح عينيها و في داخلها تقول:"يا لهوي دا أنا مرعوبه مش خايفه... حاسه نفسي بترعش زي ما بكون في ثلاجه مع ان الجو حر جدا...قلبي حيوقف... و مش.... مش قادره انطق ليه.. فينك يا لساني الطويل".
:"حقك تخافي ياقلبي.. عشان أنا حطلع فيكي القديم و الجديد، الليله دي انا حرجع كل اللي عملتيه فيا فبلاش تتعبي دماغك الجميل داه عشان آخرتك حتكون في حضني ".
فتحت عينيها برعب لتقابلها ابتسامته اللعوبه التي زينت وجهه الوسيم ، سحقا ماذا يقصد بقوله هذا... انها نفس الابتسامه التي أصبحت تمقتها بشده ،تجعله كثعلب ماكر ينظر بزهو إلى أرنب مسكين وقع في فخه ...أما عيناه الملونه التي تجعلها تشعر و كأنها عاريه أمامه كلما نظر إليها
مرر لسانه على شفته السفلى بطريقه وقحه ليزيد من تشنج و ارتجاف جسدها لا تعلم متى أصبح وقحا بهذه الطريقه الخطيره،متى سيعود زاهر الأول، ذلك الرجل الخجول المهذب الرزين.
و الآن يبدو مصرا و جديا بقوله، سيعيد ما فعله بها تلك الليله لكن هذه المره لن يتوقف، سيقوم باغتصابها و لن يوقفه أحد،
وضعت كفها على يده التي تقبض على خصرها لتفتلها محاوله الوقوف و الهرب بعيدا، ليزيد هو من تمسكه بها و تتغلغل اصابعه اكثر في بشرتها حتى كادت تخترقها غير مكترث لألمها، عدل وضعيته ليقف حاملا جسدها بيد واحده اما الأخرى فيفك بها ربطة عنقه و ازراز قميصه ،وضعها على السرير برفق لتصرخ رنا هذه المرة و هي تتراجع بجسدها الى الطرف الآخر من السرير:"زاهر إنت بتعمل إيه.... و النبي بلاش تخوفني منك أكثر ما انا خايفة".
رمي زاهر القميص بعيدا ثم التفت إليها ليجد وجهها غارقا بالدموع، و كأن أحدهم سكب عليه دلو ماء بارد لقد كان في عالم آخر و لم ينتبه لرعبها من كلامه.
مد يده لها و هو يهتف بحنو:"انا آسف يا قلبي كنت بهزر معاكي مكنتش أقصد اللي في دماغك ابدا... انا كنت فاكر انك خلاص تعودتي عليا و على هزاري.... وبعدين مش إحنا فتحنا صفحه جديدة".
مسحت دموعها بظاهر كفها كالا فال و هي تهز رأسها بنفي مردده بين شهقاتها:" لا انت حتعمل زي ما عملت لما أخذتني لشقتك... انت لسه عاوز تنتقم مني...".
جذبها إلى أحضانه رغم مقاومتها ليريح رأسها على صدره و هو يمسح بيده على ظهرها محاولا تهدئتها ليقول بصوت مرح:" لا إحنا إتفقنا إننا ننسى الماضي و نبدأ من جديد و مكتبي و الحمام يشهدوا على كده.... بس إنت الظاهر نسيتي و انا معنديش مانع إني أفكرك... خلاص بقى إهدي ابوس إيدك متبوزيش الليله اللي بحلم بيها من يوم ما شفتك...".
رفعت رنا رأسها و تنظر في وجهه ليكمل هو بعبث:"كفايه رغي بقى أصل أنا على أخري.... إهدي كده و بلاش تخافي ".
إبتعدت عنه و قد توقفت عن البكاء ثم تهتف بحنق:" انت بقيت قليل الادب اوي على فكره، ووقح جدا كمان أنا مش عارفه اتحولت كده ازاي".
زاهر و هو يميل عليها لتتراجع هي:"أنا طول عمري كده يا بيبي... و بعدين من اللي بيتحول دا انت من شويه كنت بتترعشي و دموعك غرقت الاوضه فجأة لسانك طول كده".
رنا و قد دقت نواقيس الخطر داخل عقلها:" زاهر و النبي ابعد ".
وضعت يدها على صدره العالي ليغمض زاهر عينيه باستمتاع و يتأوه بصوت عال و يهمس بصوت أجش:" مش قادر أبعد أكثر من كده... ارجوكي إرحميني".
انهى كلامه و هو ينقض على شفتيها بقبله متمهله عميقه و في داخله رغبه قويه في تمزيق كل شبر من جسدها، يده تسللت تحت رأسها ليقربها منه أكثر قبلته العميقه تخبرها عن مدى لهفته و رغبته، رغبه رجل بأنثى حرر شفتيها مكرها لتشهق رنا بقوه و هي تحاول سحب اكبر كميه من الهواء قبل أن يعود و يأخذ شفتها العليا بين شفتيه يمتصها ببطء و تروي ثم ينتقل إلى شفتها الأخرى يفعل بها نفس الشيئ ثم تتحول قبلاته الجامحه إلى عضات خفيفه
بينما يده الاخرى فقد تجولت بحريه تحت ثوبها مستبيحه كل جزء من جسدها اما رنا فقد كانت غارقه في عالم من المشاعر الجديده التي تختبرها للمرة الأولى،قبضت بيديها على قماش السرير بقوه
تهدئ نبضات قلبها التي باتت تقرع كطبول الحرب داخل صدرها،لمساته التي جعلت جسدها يذوب تؤكد لها ضعف و هشاشه حصونها الواهيه التي تشيدها كلما اقترب منها.
هبط بقبلاته نحو رقبتها التي سحقت حرفيا بين شفتيه و أسنانه ليترك آثارا حمراء واضحه بشده على بشرتها البيضاء،توقف مزمجرا بغضب عندما فشل في إزاحة ثوبها ليشقه بسرعه إلى نصفين ثم يضع يده تحت ظهرها ليعدل من وضعيه جسدها و يزيح باقي ثيابها الداخلية قبل أن يدفعها بلطف لتتمدد ثانيه،هز رأسه ليتفرس كل إنش بجسدها المثير الذي لطالما حلم برأيته عاريا،ليفقد زاهر كل ذره صبر و تعقل و تهدر الدماء في عروقه مطالبه بامتلاكه على الفور.
................
ما إن رفعت ياسمين رأسها حتى وجدت آدم ينحني بجانبها و يلتقط خصلات شعرها بقوه حتى شعرت انها ستقتلع في يديه صرخت بقوه اكبر عندما عاجلها آدم بصفعه اخرى بظهر يده جعلت رأسها يصطدم بالارضيه،امسك شعرها بإحكام ليرفعه إلى أعلى حتى صار مقابلا لوجهه المظلم ليصرخ قائلا :"الأولى عشان نبهتك الف متعليش صوتك قدامي و الثانيه عشان كلمه البعد اللي انت قلتيها...".
وضعت ياسمين يدها على يده التي كانت تقبض على شعرها لتخفف الألم الشديد الذي تشعر به و هي تصرخ من بين بكائها:"سيب شعري.... انت مجنون...".
صفعه اخرى اخرستها :"و دي علشان تبطلي تطولي لسانك لما تتكلمي معايا تتكلمي بأدب..
ياسمين بحرقه و هي تحاول الفرار من قبضته :" سيبني يا حيوان.... بكرهك".
لجزء من الثانيه توقف عقل آدم عن العمل، لم يصدق ماتفوهت به صغيرته حرر شعرها ببطء بينما ابتسامه غامضه نمت على شفتيه،لتتراجع ياسمين مبتعده عنه برعب عندما سمعته يقول بصوت هادئ مخيف
:"حوريكي الحيوان دا حيعمل فيكي إيه".


يتبع الفصل السادس والعشرين اضغط هنا
 


reaction:

تعليقات