القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ظالم الفصل التاسع والعاشر - بقلم أميمة خالد

رواية ظالم الفصل التاسع 9 بقلم أميمة خالد

رواية ظالم الفصل العاشر 10 بقلم أميمة خالد

رواية ظالم الفصل التاسع 9

ليلي وقفت مش مصدقة عينها أمير المع البنات و بيضحك معاهم و بكل شياكته زي اخر مره شافته بل زاد وسامة .... بصت ليلي لنفسها لابسه بنطلون واسع وبلوزه وطرحه وشها دبلان خست جدا من تعبها في التفكير و ان هي تقدر علي بنتين لوحدها .. اتكسفت جدا من شكلها كده
أمير لاحظ أن حد واقف بيبص ولما رفع عينه كانت هي فرح اوي انه شافها وشاف تعبها ولام نفسه أنه سابها كده .. ساب البنات وراح وقف قدامها
ليلي بكسوف : الحمد لله... انا جيت عشان الحضانه كلموني ان في حد غريب مع البنات
أمير :الاتنين حلوين اوي شكلك
ليلي: هو انت هتمشي تاني؟
أمير: انتي عيزاني اقعد ؟
ليلي خدت نفس : انا مليش دعوة تمشي ولا تقعد وعلي فكره انا فهمه انك بتكلم اميرة من بدري وانا عارفه ف ملهوش لزوم الشفقة دي
أمير : شفقة!! يارتني ما جيت فعلا عن اذنك
مشي أمير وهو متضايق منها تاني وهي كانت قاصدة دخلت ليلي خدت البنتين و قالت ليهم في الحضانه ان أمير تبعها مفيش مشكلة
أميرة خرجت من الكلية ومعاها زميلها بتتكلم معاه ولقيت ياسر في وشها ... قرب ياسر من أميرة وزميلها
ياسر بعصبية : مين ده؟
أميرة: ده زميلي ...وبعدين وانت مالك
ياسر : آنسة اميرة اتكلمي بإحترام من فضلك
أميرة : انا محترمه انت البتتدخل في حاجات متخصكش !!
ياسر : لو سمحتي يا انسه تعالي معايا دلوقتي ضروري
زميل أميرة بضحك: هستأذنك انا يا أميرة دلوقتي سلام
أميرة بصت لياسر بغيظ: عجبك كده كسفتني قدامه
ياسر: هو رخم اصلا ... المهم أمير جيه النهارده وراح للبنات الحضانه
أميرة بفرحة : بجد اعرف ليلي تروح
ياسر : لاء ما هي راحت ووقفوا دقيقتين بعدها أمير مشي متضايق علي الشركة
أميرة : هو هيسافر تاني ؟
ياسر : ايوه النهارده هيمشي
أميرة: لما انت عارف كل ده جاي ليه
ياسر : انتي متضايقة من وجودي بجد ؟
أميرة بتوتر: لاء بصراحه
ياسر بجدية: امال في ايه؟
أميرة : انت الفي ايه ... انت أمير قالك تاخد بالك من اختي بتكلمني انا ليه كوبري انا مثلا
ياسر : وانا يعني مش هعرف اخبار اختك غير منك ما انا سهل اعرفها ب اي طريقة
أميرة بزعيق : امال كل ده بتعمله ليه ؟ مش فهمه !
ياسر بعصبية : عشان بحبك باينه
أميرة ابتسمت: بجد
ياسر : هو ايه البجد انا قولت ايه
أميرة بعصبية: مقولتش حاجه انا ماشية .... لفت أميرة بإندفاع عشان تمشي ياسر مسكها من ايديها بسرعه و وقف قدامها
ياسر بضحك : بهزر معاكي اكيد .... باباكي هينزل مصر امتي عشان أجيله
أميره : معرفش كلمه انت
ياسر : تعالي نشرب حاجه واخد منك الرقم
أميرة بكسوف: ماشي يلا
أمير في شركته قرر انه هيمشي و هيشوف حياته وهينسي ليلي وهيقطع اي صلة بيها
سافر أمير وكانت ممته مستنياه يقولها اي خبر حلو عنه هو وليلي .... دخل أمير البيت مبتسم لأول مره من فترة كبيرة نجوى قامت حضنته... حبيبي طمني عليك
أمير : انا كويس الحمد لله يا امي .... كنت عايز اقولك حاجه
نجوى: قول يا حبيبي
أمير: انا موافق أتجوز مرام
نجوي بإستغراب: ايه مرام؟!!!!
أمير : ايوه مش دي بنت صاحبتك القولتيلي عليها قريب
نجوى: ايوه اصل
أمير : شوفيلي معاد مع اهلها لو هما لسه هنا في اسبانيا وهنروح
نجوى: هما هنا مش بيسافرو اصلا
أمير: تمام ظبطي وبلغيني
روحت اميرة وهي مبسوطة جدا من ياسر وطلعت علي اختها بعفوية رنت الجرس
ليلي بعصبية فتحت: ايه يا اميرة كل التأخير ده و فونك مقفول انا هجري وراكي زي الأطفال و بعدين هدور عليكي فين واسيب العيال مع مين؟؟؟
أميرة افتكرت ان فونها فصل وهي مع ياسر : انا اسفه يا ليلي والله مخدتش بالي وكنت مع اصحابي نسيت الغدى
ليلي : طيب ادخلي غيري و انا هحضرلك الاكل
أميرة : انا كلت بس كنت عيزاكي في موضوع
ليلي : ممكن بكره انا تعبانه طول اليوم تصبحي علي خير
خدت ليلي بناتها ودخلت الأوضة عشان ينامو وفعلا نيمت البنتين وهي فضلت بتفكر في أمير
( بعد سنة)
رجع صفوت من السفر و اول ما جيه علي باب العمارو تحت نزلت أميرة جريت عليه و حضنته
صفوت بفرحة : مبروك يا حبيبتي
ليلي واقفه بعيد شوية : مبروك علي ايه ؟
صفوت : ايه يا بنتي خطوبتها امال انا نازل ليه
ليلي بصت لأميرة: خطوبتك؟!
أميرة بإحراج: آسفة اوي يا ليلي اصل محبتش اضايقك
ليلي صعب عليها نفسها: يعني انتي قاعدة معايا كل الفترة دي و انا معرفش حاجه
أميرة: اصل انا بحب ياسر و انتي اكيد هترفضي عشان أمير
ليلي بصت لابوها: وانت يا بابا جاي ليها بس
صفوت : واكيد عشان اطمن عليكي وعلي بناتك
ليلي : بجد بناتي .... انا مش هنكد عليكم و مبروك مقدما
صفوت بص ل أميرة: انتي ازاي عايشة مع اختك ومقولتيش ليها
أميرة : يابابا هي علي طول متضايقة او مع البنات بتذاكرلهم يا بتربي يا البنات يقولو فين بابا وتفضل تألف قصص بعدين تعيط .... يا بابا هي محتاجه دكتور نفسي بجد.
صفوت : النهارده بس يعدي علي خير مع ياسر وبكره اشوفها
طلعت ليلي الشقة فوق لمت هدومها وهدوم بناتها وخدتهم
ياسر اتصل ب أمير يعرفه انه هيروح يطلب أميرة
أمير بفرحة : مبروك يا استاذ ياسر
ياسر : عقبالك
أمير : قريب اوي
ياسر : بجد ازاي
أمير : في بنت هنا اسمها مرام كنت هخطبها من سنه اصلا بس بعدين قولت نتعرف وبصراحه بخرج معاها كتير و هي عجباني جدا علي اخر الاسبوع هخطبها رسمي
ياسر اتصدم: ايه مرام مش...
قاطعه أمير : مش هتفرحلي زي ما فرحتلك
ياسر بصدمه: مبروك يا أمير ويارب يكون قرارك ده صح
قفل ياسر مع أمير و قرر ميتكلمش في الموضوع ده مع أميرة ولا اختها النهارده عشان اليوم ميبوظش
ليلي راحت شقة في الجيزة بعيد جدا محدش يعرفها كانت أجرتها عشان تعملها حضانة
ابتسمت ليلي اول ما دخلت وقررت تبدأ من غير اي حد بناتها وهي وبس
(بقلم/ أميمة خالد )
بليل أميرة جهزت لبست فستان بينك هادي وبكم و فردت شعرها البني و جهزت وخرجت شافت ابوها متوتر
أميرة : مالك يا بابا
صفوت : ليلي
اميرة : مالها مش راضية تنزل
صفوت: مش فوق اصلا
اميرة : يالهوي عليها طفلة استني بس اليوم ده يخلص وانا عارفه هي فين
صفوت : فين ؟
أميرة: هتلاقيها في عمارتها الفي الزمالك
صفوت بإستغراب: ايه ايه قولي تاني كده عمارتها!!!
أميرة : اه صح انت مش عارف عمو سمير الله يرحمه كاتب ليها عمارة فيها شقق مأجرها وعمتي متعرفش عنها حاجه و ليلي بتاخد الايجار تصرف منه مع شغلها علي النت
صفوت : ما انا ببعت فلوس
أميرة: فلوسك دي انا كنت باخد منها ليا والباقي في البنك اصلا
صفوت : ازاي بس متقوليليش يا أميرة الله يسامحك
صفوت حس انه اتشغل عن بنته وظلمها واهملها وهو في دماغه انه شغال بره يجيب فلوس تصرف عليهم
وصل ياسر واهله وقعدوا مع صفوت ووافق
ياسر: معلش يا عمي لو تسمح انا جايب معايا الدبل قولت نلبسها علي طول وكده
صفوت ابتسم: وماله ربنا يتمم علي خير
خلصوا وفرحوا وياسر خد أميرة البلكونه يتكلمو
ياسر : فين اختك ؟
أميرة بضحك: طفشت
ياسر : بتقولي ايه
أميرة: زعلت اني مكنتش قايلة ليها علي علاقتنا او انك جاي النهارده وخدت هدومها وعيالهاو مشيت
ياسر بضيق: وانتي بتضحكي
أميرة : امال انكد علي نفسي يوم خطوبتي مش كفاية اختي سابتني ومشيت
ياسر : تعرفي ان أمير هيخطب؟
أميرة : حقه ... هو هيترهبن عشانها
ياسر : متعرفيش ممكن تكون فين ؟
أميرة : تلاقيها في عمارة الزمالك
ياسر : بقولك ايه ادخلي غيري هنطلع نتأكد لو سايبة فوق ورقة او حاجه وبعدين نروح نجيبها
أميرة : حاضر يا ياسر حاضر
دخلت أميرة اوضتها لبست بنطلون و سويت شيرت و لمت شعرها وخرجت متضايقة من اوضتها
ياسر : معلش يا عمي هاخد أميرة ونتعشي بره
صفوت : اتفضل يا حبيبي
خد ياسر أميرة وطلعو شقة ليلي و دخلت أميرة تبص في الأوض و ياسر بص بره شاف ورقة
ياسر : أميرة أميرة ... تعالي شوفت ورقة اهي
راحت أميرة لياسر و فتحو الورقة(انا مشيت عشان اعرف ابدء انا مش هفضل حزينة و مكسورة و انتو تشفقوا عليا او تزهقوا او تخبو عليا فرحتكو... انا مش في بيت الزمالك والله في مكان محدش يعرفه و مش هرجع ولا هقرب من حد فيكو لما ابقي قوية واعمل حاجه ليا ولبناتي ونعاني لوحدنا ونقوي ببعض ومنحتجش حتي سؤال من حد هبقي ارجع ....ليلي)
(بقلم / أميمة خالد )
ياسر زعل جدا علي ليلي بس فرح ان هي خدت قرار .... روح ياسر البيت وكان أمير بعت لي رسايل كتير جدا
اتصل ياسر ب أمير: معلش كنت مشغول معرفتش ارد
أمير بتوتر : ولا يهمك عملت ايه
ياسر ابتسم: الحمد لله الامور مشيت تمام ولبسنا دبل كمان
أمير : اه وعمي صفوت عامل ايه
ياسر ابتسم عشان عارف غرض أمير من المكالمة اصلا : الحمد لله هو بخير
أمير : وريم وتالين ؟!
ياسر بحزن : معرفش
أمير : متعرفش ازاي يعني ؟!
ياسر : ليلي خدتهم ومشيت
أمير : يعني ايه مشيت راحت فين
ياسر : محدش يعرف هي مشيت و حقها تمشي
أمير : انت ازاي بتقول كده .... يعني مش هتعرفو مكانهم
ياسر قاطعه: أمير .. انت بتحب وهتخطب و هتتجوز وتخلف سيبها في حالها بقي
أمير : عندك حق ماشي سلام
(بقلم/ أميمة خالد )
تاني يوم ليلي نقلت بناتها حضانة جديدة قريبة و سابتهم وراحت مقابلة شغل واتقبلت علي طول وبدأت
دخلت ليلي مكتبها وهو عبارة عن أوضة فيها ٣ مكاتب هي واحد و فيه بنتين علي الاتنين التانين... اول ما دخلت ليلي وهي لسه مش عارفه قامت ليها ( ريهام)
ريهام : انتي زميلتنا الجديدة صح
ليلي ابتسمت : ايوه انا
ريهام سلمت عليها : وانا ريهام 25 سنه عذباء
وشاورت ريهام علي (عزة) .... ودي عزة مدام ف تلاقيها نكد كده
عزة قامت سلمت علي ( ليلي) ... ان شاء الله تكملي معانا علي خير
قعدت ليلي علي مكتبها وريهام مقدرتش تسكت
ريهام : هو انتي مخطوبة
ليلي : لاء مطلقة
ريهام : بجد مش باين عليكي خالص.... عندك عيال ؟
ليلي : ايوه بنتين تؤام
ريهام : الله ربنا يحفظهم
خلصت ريهام اول يوم شغل وهي فرحانه جدا ان عرفت تشتغل وتظبط وقتها
وبعد 6 شهور في اسبانيا
مرام راحت ل أمير شركته وكان لسه مجاش وقفت قدام الباب مستنياه
لحد ما وصل بعربيه ضخمه ووراه عربية تانية فيها حراس
نزل أمير بهيبته و بدلته الغامقة ونضارة الشمس و وراه رجالته وبيرفع عينه شاف ( مرام) شعرها ذهبي وطويل و رفيعه و ملامح وشها صغيرة وعينها واسعه و زيتي كانت واقف مربعه ايديها ولابسه بنطلون واسع مفتوح من الجناب و بادي حملات
أمير وقف قدامها : بتعملي ايه هنا يا مرام
مرام: مستنياك عايزة اكلمك
أمير : اتفضلي اطلعي معايا
مشيت مرام جنبه بثقه و طلعوا مكتب أمير
أمير : في ايه ؟
مرام: مش انت بتقولي هنتخطب بقالنا سنه ونص ومش شايفة خطوبة... ف لو ناوي تاخد خطوة تبقي جواز بقي علي طول
أمير : انا كل ده بأجله عشان عندي شرط مش هيعجبك
مرام: شرط ايه
أمير : مفيش خلفة نهائي
مرام استغربت : ليه كده؟!
أمير : انا راجل عملي ومبحبش نقط الضعف بقي و الجو ده ف مش عايز عيال ومشاعر
مرام : موافقه .... هنتجوز امتي ؟
أمير رفع حاجه اخر الاسبوع
عمل أمير فرحه بسيط وعائلي في اسبانيا و مجبش حد نهائي من مصر
بعد سنة كانت ليلي اترقت في شغلها و مرتبها كبر وهي وريهام اكتر من اخوات وعارفين عن بعض كل حاجه
ريهام : بقولك ايه ما نفتح مشروع يا ليلي؟
ليلي : ياريت بس ايه هو وهيكلف كام
ريهام : محل فساتين وهدوم في مول
ليلي : ده هيبقي غالي اوي يا ريهام
ريهام : انا و انتي سوا و هيكسب
ليلي : والله ياريت اتمني
وصلت ليلي شقتها بعد ما جابت بناتها
ليلي في الطريق : عارفين السنه الجاية دي هتدخلو المدرسة
تالين : الله يا ماما بجد
ليلي : اه والله
ريم : ماما هو بابا هيجي من السفر امتي
ليلي اتنهدت : قريب
ريم : مش بتورينا صورته ليه
ليلي : عشان لما هتشوفه تعرفوه بالإحساس
تالين : ازاي يعني
ليلي : هتلاقيه لابس بدلة و شيك كده و معاه شنطه فيها هدايا ليكو
وصلت ليلي والبنات العمارة والبنات جريو قبلها علي الشقة وسمعت البنتين بصوت عالي مع بعض : بابا جيه
ليلي برقت واتخضت وطلعت بسرعه واول ما بصت ..... انت جيت هنا ازاي..

رواية ظالم الفصل العاشر 10

ليلي : انت جيت هنا ازاي ؟!
ياسر : انتي مفكرة اني هفضل كل ده مش عارف مكانك
ريم : بابا اهو لابس بدلة و شيك ومعاه هديه
ليلي : ها لاء يا حبيبتي ده مش بابا ده خطيب خالتو أميرة ... معلش يا ياسر انا اسفة
فتحت ليلي باب الشقة ودخلوا كلهم و ياسر ادي شنطة الهدايا للبنات
ليلي : قولو شكرا وأدخلو جوه يلا
ياسر : عاملة ايه يا ليلي
ليلي ابتسمت : الحمد لله كويسة .... اوعي يكون في حد عارف مكاني
ياسر : متقلقيش محدش يعرف خالص .... مش هتظهري لاهلك بقي
ليلي بسخرية: يعني هو فرق معاهم اوي
ياسر: باباكي دور عليكي كتير و مبقاش يسافر وعايزك اكيد
اتنهدت ليلي : كنت ناوية من غير ما تقول لما أميرة تتجوز لو فضل في مصر اجيبه يعيش معايا
ياسر : وليه انتي مترجعيش
ليلي : لاء انا الشارع ده شوفت فيه القرف كله ومش كل ما اطلع ولا انزل هقابل بصوت الناس ولا يتعبوا نفسية بناتي
ياسر : عندك حق يا ليلي .... هتيجي الفرح
ليلي : لاء يا ياسر وجودي مش هيكون كويس
ياسر : متنسيش ان اميرة كده هتبقي لوحدها مامتها متوفية كمان اختها الكبيرة مش معاها... انا كنت بحسها بنتك التالته ....ولا تكوني فاكرة ان هي مش هتموت وتعرف مكانك
ليلي : عندك حق في دي مش هينفع تبقي لوحدها
ياسر : محدش هيكون يزعجك يا ليلي
ليلي فهمت انه يقصد أمير .... ابتسمت: عرفني بس الوقت والمكان وانا هعملهلها مفاجأة
نزل ياسر و ليلي دخلت لبناتها .... عندي ليكو خبر حلو اوي
ريم : ايه هو
ليلي : فرح خالتو أميرة قرب و هنجيب فساتين جديدة
تالين: احنا هنروح بجد
ليلي : طبعا هنعملها مفاجأة ونروح .... بس دلوقتي هروح احضرلنا الغدا
في اسكندرية منال راحت تجيب (مالك ) من المدرسة
مالك : ماما هو انا ليه مش عندي اخوات زي اصحابي
افتكرت منال يوم ما امها قالت ليها ان هي شالت الرحم و ابتسمت بحزن....
منال : عشان انا بحبك اوي انا وبابا
مالك: يعني ايه ؟!
منال : يعني احنا بنحبك جدا ف عايزين تبقي انت بس نهتم بيك و نجيب ليك كل حاجه و اي حاجه انت عايزها تبقي معاك
مالك : طيب مش بنروح لتيتا وعمتو ليه مش قولتي ان هما موجودين
منال بعصبية : يووه ايه كل الأسئلة لما ابوك يجي اسأله
مالك بزعل: حاضر
خديجه قاعدة في البيت لوحدها وبعدين رن جرس الباب
خديجه لنفسها : دي اكيد هدي بنتي
فتحت الباب وكان صفوت
خديجه : اتفضل يا اخويا ادخل
صفوت : عاملة ايه
خديجه : الحمد لله
صفوت : قاعدة لوحدك كل ده مزهقتيش
خديجه : هدي بتعدي عليا كل يومين وبصراحه قالتلي اروح اقعد معاها بس انا رفضت
صفوت : عندك حق انا قريب هبقي زيك
خديجه : ليه ؟!
صفوت : أميرة هتتجوز
خديجه: وليلي
صفوت : ما انتي عارفه ان هي مشيت
خديجه : بقولك ايه يا صفوت
صفوت : نعم
خديجه: طالما بقينا لوحدنا ما تيجي يا اخويا تعيش معايا هنا
صفوت : والله يا اختي مكدبش عليكي بفكر في كده
خديجه: تعالي انقل حاجتك ونوس بعض الدنيا فضيت علينا
صفوت قام وقف : هعمل كده بس دلوقتي همشي بقي وابقي تعالي فرح أميرة مع هدي
خديجه : بجد اجي
صفوت : اكيد ....كده كده ليلي مش موجودة
(في اسكندرية )
محمد رجع البيت وهو متضايق وابنه جري عليه .... بابا ليه مش بنروح نشوف تيتا و عمتو
محمد بتريقة : متستعجلش شكلك هتقعد معاهم علي طول
خرجت منال من المطبخ علي كلام محمد : قصدك ايه يا محمد
محمد بص لابنه.... ادخل انت يا حبيبي اوضتك دلوقتي
مالك : حاضر يا بابا
قربت منال من محمد وحطت ايديها في وسطها.... انت قصدك ايه ب الكلام ده
محمد : انا تقريبا اترفدت
منال كشرت بإستغراب: نعم!! ازاي انا مستنياك تدخل تقولي اترقيت بقالك سنين في البنك وكنت مدير
محمد : مش عارف يا منال مش عارف بجد في ايه شغلي بايظ ليه الواحد زي ما يكون عليه ذنب استغفر الله العظيم
منال : ذنب ايه هو احنا لينا علاقة بحد
محمد : مفيش حل غير أن احنا نرجع القاهرة نعيش مع ماما
منال رفعت حاجبها: وبعدين ؟!
محمد : ابيع الشقة دي وافتح بفلوسها مشروع هناك
منال: وتبقي جنب ست ليلي وبناتها
محمد : ايه الهبل ده انا مالي بيهم بس وبعدين دي طفشت
منال : يعني ايه طفشت ؟
محمد : معرفش خدت بناتها ومشيت
منال : وانت عرفت منين ؟!
محمد : من ماما اكيد
منال : ماشي وانا موافقة نرجع المهم انت تكون كويس
محمد : تمام من بكره هننقل و ابيع الشقة
منال : انا هرجع انزل الشغل تاني
محمد : ليه مش انتي قولتي هتدي وقتك لمالك
منال : ايوه بس فيه ظروف
محمد: لاء انتي خليكي في بيتك مرتاحه وسيبي عليا الشغل والمصاريف
حضنته منال .... ربنا يخليك لينا يا حبيبي
آخر اليوم نيمت ليلي بناتها جنبها وفتحت اللاب تبص في صور أمير ودخلت علي النت تشوف اخباره شافت قد ايه شكله اتغير للأحسن في الوقار و انه ناجح جدا في شغله و فضلت تقرأ عنه ومبتسمه وفرحانة بنجاحه وآخر خبر شافته خبر جوازه من بنت اسبانيا امها مصرية و شافت صورة ليهم كان أمير واقف و مرام حضناه من وسطه و لابسه فستان لحد ركبتها وشكلها حلو جدا
ليلي اتصدمت شوية في الأول لكن بعد تفكير قالت لنفسها .....ده الصح راجل أعمال زيه وصغير وطيب يستحق بنت صغيرة وجميلة زي مراته مش مطلقة معاها بنتين .... قفلت ليلي اللاب ونامت في حضن بناتها
تاني يوم الصبح خديجه كانت قاعدة لوحدها بتفطر و بابها خبط قامت تفتح ومصدقتش
خديجه: محمد....وحضنت ابنها ....انت كويس يا حبيبي؟؟
منال في ايديها مالك جت من ورا محمد .... ازيك يا طنط
خديجه رجعت لورا خطوتين..... ايه ده كلكو هنا و ده ابنك صح ؟
محمد بص لمالك: سلم يا حبيبي علي تيتا
راح مالك ليها ومد ايده يسلم عليها.... حضنته خديجه
وكلهم دخلوا قعدو و خديجة واخدة مالك علي رجلها
خديجه : خير يا محمد ايه الحصل
محمد : اترفدت من شغلي ف قولت نيجي نعيش معاكي هنا و ابيع شقة اسكندرية افتح بيها مشروع
خديجه بخضة: لاء اوعي تبيعها الشقة دي غالية عليا اوي
منال : يعني الشقة اغلي عندك من ابنك ؟!
خديجة : لاء طبعا بس
منال : عمتا لما يفتح مشروع وينجح هيعوضك
خديجه : مش عايزة حاجه المهم تكونوا بخير
رن جرس الباب تاني وخديجة قامت تفتح كانت هدي .... دخلت هدي علي طول من غير ما تبص وفي ايديها الاتنين شنط حطتهم علي الارض ولسه بترفع عينها شافت محمد و مراته
هدي بصت لامها: اي الجابه هنا ؟
منال: سلمي طيب قولي صباح الخير اي حاجه
هدي : يا ماما ده بيعمل ايه هنا
خديجة : اصل يا بنتي ظروفه بقيت صعبة و مفيش مكان يروحه هرميه و هو معاه عيل كده
هدي بعصبية: بجد ما هو رامي بناته و ميعرفهمش ما هو مسألش عليكي وانتي بقالك كام سنه لوحدك دلوقتي بقي حلو
خديجة : يا هدي انتو اخوات ولا....
هدي قاطعتها: شششش اشبعي ب ابنك انا همشي
ولفت هدي بعدين رجعت شالت الشنط تاني ... خلي ابنك يأكلك جوزي مش هيصرف عليكو .... خرجت هدي و رزعت الباب وراها
محمد كان متضايق انه وصل نفسه لكده ومنال لما حست بكده شغلته بالكلام.... يلا يا محمد نطلع الشنط و نظبط المكان ومع الوقت كل حاجه هتتحل
خديجة : مراتك صح اطلع يا حبيبي ارتاح
(بقلم/ أميمة خالد )
في شهرين ليلي وريهام فتحوا المحل فعلا في مول
ريهام بفرحة: مبسوطة اوي ان قدرنا نعملها
ليلي: اه يا اختي بس بقينا علي الحديدة .... البنات نفسهم في حاجات كتير اوي ومش عارفه اجيب
ريهام : معلش عرفيهم بس ان دي فترة مؤقتة وبعد كده هيبقي معاهم كل حاجه
ليلي : يارب يا ريهام انا نفسي اجيب بيهم كل حاجه ان شالله حتة من السما
ريهام: ربنا يخليكي ليهم .... بقولك ايه هتعملو غدى ايه النهارده
ليلي : مش عارفه اي حاجه بقي
ريهام : هو مش بكره عندهم أجازة
ليلي : ايوه
ريهام : بس كده هنروح نجيبهم و اعزمكو علي الغدى بره حتي هيفرحو اوي
ليلي : تمام يلا
جيه معاد فرح أميرة و ياسر
(قبل الفرح بيوم )
اتصل ب ليلي يأكد عليها المعاد قفل معاها وأمير كلمه
أمير: عاملك حتة مفاجأة
ياسر بتوتر: ايه هتيجي الفرح
أمير ضحك : لاء يا عم انت الهتيجي
ياسر: مش فاهم
أمير: حجزت ليكو هنا عشان شهر العسل هدية مني ليكو
ياسر بفرحة : احلف كده
أمير : عيب يا ابني هو انا ههزر معاك ليه يلا اقفل عشان عندي شغل
قفل أمير مع ياسر وهو بيضحك و كان جنبه مرام بتتفرج علي فيلم
مرام : انت معرفتهوش ليه انك في مصر عشان فرحه ؟!
أمير : عاملها مفاجأة ليهم
مرام: مممم هو انت تعرف خطيبته؟
أمير: طبعا دي اختي الصغيرة
مرام : تعرفها منين؟
أمير افتكر ليلي وابتسم ... قصة طويلة متشغليش بالك المهم بس متتأخريش بكره وانتي بتجهزي
(بقلم/ أميمة خالد )
ليلي في شقتها مع البنات
ليلي: خبوا عينكو كويس بلاش خم
ريم: مخبين والله يا ماما فين المفاجأة بقي
ليلي طلعت فستانين من الشنطة .... فتحوا يلا
ريم وتالين : الله
ليلي : عجبكو
تالين : اوي يا ماما شكله جميل
ريم : ده هنروح بيه فرح أميرة ؟
ليلي : اسمها خالتو أميرة كمان عيزاكو تبقوا حلوين اوي عشان هتقابلو هناك ناس كتير
تالين: ناس مين نعرفهم؟
ليلي : اه ولاء
ريم : مفيش حاجة اسمها كده يعني ايه اه لاء
ليلي : بصي يا لمضة هناك فيه جدو صفوت و احتمال تيتا خديجة
تالين : جدو صفوت باباكي
ليلي : ايوه
ريم : وتيتا خديجة ام بابا
ليلي : صح برضو ولو هي هناك اسألوها عن ابوكو بقي براحتكو ... يلا بقي نجرب الفساتين و التسريحات
(يوم الفرح الصبح ) ليلي جهزت كل حاجه في الشنط وراحت الفندق لاميرة
أميرة في اوضتها زعلانه عشان ليلي مش معاها لوحدها و ياسر دخل ليها
ياسر بهزار : في عروسة قمر تبقي مكشرة كده ومش عايزة تبدأ
أميرة : مش مكشرة يا ياسر
ياسر : كل ده ومش مكشرة امال صحباتك بيفتروا عليكي .... وبعدين عندي ليكي مفاجأة
أميرة : هي ايه
ياسر ابتسم: غمضي عينك بس
غمضت اميرة عينها دقيقة تقريبا .... ياسر كل ده
ياسر: خلاص فتحي عينك
فتحت أميرة عينها و كانت ليلي واقفه قدامها
اميرة فضلت متنحه و رجعت خطوتين لورا وبصت لياسر .... ده بجد؟؟
ياسر: ايوه قدامك ايه
نطت أميرة علي ليلي و هي بتعيط وحضنها .... ليلي كمان حضنتها
ليلي : وحشتيني اوي
اميرة بدموع: كده تسيبني لوحدي كل ده مجبتيش معايا اي حاجه لشقتي ولا ليا وسيباني يتيمة كده
ليلي : حقك عليا انا غلطت لما سيبتك فعلا بس جيتلك اهو عشان مينفعش تبقي اول بنت من بناتي بتتجوز وانا مش معاها
ياسر ابتسم : طيب انا هخرج بقي تكونو خلصتو عشان منتأخرش علي الناس
أميرة بعدت عن ليلي و راحت حضنت ياسر ... انا بحبك اوي
ياسر باس راسها ... وانا كمان بس يلا بسرعه بقي
خرج ياسر و كان ريم وتالين واقفين علي جنب اول ما اميرة شافتهم مصدقتش نفسها
أميرة بدهشة: ليلى دول بناتك؟
ليلي : كبرو صح
أميرة : وبقوا حلوين اوي
البنتين كان عينهم أخضر غامق وملامحهم صغيرة و خدودهم مدورة وشعرهم اسود وتقيل وليلي بتخلي شعرهم مفرود لحد رقبتهم
جهزت ليلي اختها و كانت عروسة حلوة اوي و ليلي كمان لبست فستان احمر ضيق من فوق و واسع من تحت خالص وطويل و طرحة سودا و شوز اسود عالي وحطت روچ احمر وكانت جميلة ورقيقة
ريم وتالين لبسوا فساتين بينك و جذم بيضا
نزلت أميرة مع ياسر و كانت مبسوطه اوي وبعدها نزلت ليلي وبناتها و صفوت لما شاف بنته استغرب اوي و خديجة كانت واقفة جنبه استغربت من وجودها ووجود بناتها الكبرو و شكلهم جميل وملفت.... نزلت ليلي وقفت قدام ابوها .... عامل ايه يا بابا ؟!
صفوت بصلها كتير و حضنها .... انا اسف يا ليلي
ليلي ابتسمت و طبطبت علي ضهره ... وانا بعيد بقيت احسن مليون مره
بصت ليلي ل خديجة : ازيك يا عمتي
خديجه بضحكة صفرا : الحمد لله
ليلي مسكت ايد بناتها وشاورت ليهم ...ده جدو صفوت بابا البحكيلكو عنه
صفوت نزل في مستوي البنتين وحضنهم وسلم عليهم
ليلي بصت ل خديجة وغيرت نبرة صوتها .... ودي يا حبايبي تيتا خديجة ام بابا الانتو بتسألو عليه دايما
خديجة بصت ليهم بتوتر : ازيكو يا بنات
ريم : فين بابا ده ؟
خديجة بصت ل ليلي : بابا اه مسافر
تالين : عارفين ماما بتقول كده بس منعرفش مش بيجي لي ولا شكله ايه .... بتشوفي يا تيتا
خديجة اتوترت و هربت منهم .... عن اذنكو انا هدخل الحمام
وخرجت خديجة وسابت الفرح كله
ريم : ماما
ليلي: نعم
ريم : تيتا دي رخمه اوي
ليلي : لاء عيب كده دي ست كبيرة لازم تحترميها
لفت ليلي وهي بتضحك و بتبص علي الباب شافت أمير داخل بيضحك وفي ايديه مرام مراته
ياسر شافه برضو هو و أميرة .... أميرة يالهوي انت مش قولت مش جاي
ياسر : ايه ده جيه بمراته..... فين ليلي ؟؟
أمير شاف ليلي و ابتسامته اختفت و جمد مكانه يبصلها ..
يتبع الفصل 11 اضغط هنا
reaction:

تعليقات