القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لأنك ابنتها الفصل الثامن والاخير - رشا

رواية لأنك ابنتها  الفصل الثامن والاخير  - رشا

رواية لأنك ابنتها  الفصل الثامن والاخير

سكّرت مع ماما ورحت للمطبخ..عملت كاسة شاي وبلّشت افطر..من يوم قصّة تيم وأكلي خفّ..حتّى وشّي شاحب وحولين عيوني أسود من كتر البكي..كنت شاردة لمّا سمعت رنّة الموبايل.. اطّلعت بالشاشة وكان طارق..طارق ما اله بالعادة يدقّلي..أنا دائما بدقّلو لأطمن ع تيم...خفت كتير..خايفة أفتح الخطّ ويحكيلي تيم مات..تيم خلص راح..مسكت الموبايل وايدي عم ترجف..ما عندي الجرأة افتح الخطّ..سكّر قبل ما ردّ..بس في شي جوّاتي دفعني أرجع رنلو..لازم اعرف شو في..
طارق: إيه سارة
سارة: آسفة ما لحّقت الموبايل..وفصل قبل ما ردّ
طارق: مو مشكلة...بسّ اتصلت لخبّرك أنه تيم فاق مبارح بالليل..واليوم الصبح طالعوه للغرف
(ما استوعبت شو حكا..تيم فااق..معقول..دخيل أسمك يا رب ما أكرمك..يعني تيم ما مات.. الحمدلله يا رب.. الحمدلله)
طارق: سارة إنتي معي
سارة : اه إيه معك...يعني فاق فاق ؟
طارق: هههه شبك ؟ عم احكيلك فاق
سارة: وكيف كان...يعني عرفكم وكل شي تمام
طارق: 😂 شو صرلك يا بنت الحلال..طبعا عرفنا
سارة: وحكا معكم
طارق: لا للاسف فاق أخرس
سارة: كيف يعني !!!!
طارق: ههههه لك إيه حكا وسمع وشم ..وشو بدك كمان 😂
سارة: ما عم صدّق..لك أنا فقدت الامل بأنه يفيق
طارق: ربك كبير... بحب ّ خبّرك أنه كان سامع كل شي
سارة: بعرف حكالي الدكتور بيسمع.. شو حكا عالموضوع !!
طارق: هلأ هوي مو متزكّر تماما شو كاينة تحكي معه..بس بيعرف أنه كنتي تيجي لعنده..ومبسوط كتير
سارة: بدّي شوفو بس خايفة من ردّة فعل اهلو
طارق: أنا خبّرتو شو حكو معك..وهوي حكا معهم..ويمكن وافقو على علاقتكم
سارة: هلأ مين عندو !
طارق: تركت عمّو محمود عندو
سارة: ماشي يسلمو كتير كتير استاز طارق على هالخبريّة..بدّي قوم البس ورح لعندو
طارق: بدّي الحلوان ها 😁
سارة: من عيوني احلا حلوان
طارق: الله يجمعكم مع بعض..يلا سلام
سارة: سلام
(فزّيت متل المجنونة وأنا عم نطّ...مو مصدّقة شو سمعت وأخيراً فاق...شو بدّي البس..كيف رح واجههو..يا الله بستحي..خلص لازم قوّي قلبي..لازم واجه كل شي وكون قويّة..لبست فستان أخضر فاتح قصير لفوق الركبة ومن عند الخصر مخصّر..عملت شعري كعكة وحطّيت ميك اب خفيف.. ولبست بوت أبيض ورشّيت عطر وأخدت جزداني ..وقبل روح للمشفى رحت أشتريت باقة ورد أحمر..وبوشّي للمشفى..وصلت للرسبشن وسألت عن الغرفة الي نقلوه عليها..طلعت للغرفة الي موجود فيها.. أخدت نفس طويل قبل ما دقّ الباب. رتّبت حالي منيح..حاسس صوت دقّات قلبي مسموع بكلّ المشفى..وحاسس ع حرارة جسمي ارتفعت كتير..ومتأكّدة أنه خدودي تلوّنو ..دقّيت الباب وسمعت صوت عمو محمود
محمود: تفضل
(حطّيت أيدي على مسكة الباب وانا متردّدة وخايفة ..في كتير مشاعر حسّيتها مرّة وحدة..فتحت الباب ودخلت..كان عمو محمود وتيم بس..واول ما شافني تيم انصدم..فتّح عيونو ع وسعهم.. والحمدلله أخواتو مو هون..لأنه ما إلي نفس اتجادل معهم.. ابتسمت وحكيت 😊)
سارة: الحمدلله على السلامة
تيم: سارة ؟
محمود: أهلا عمّو تفضّلي
(قرّبت من عمّو وسلّمت عليه)
محمود: أنا آسف عمو ع إلي بدر مني من قبل..بس والله كانت أعصابي تالفة وخايف كتير..وتيم فهّمنا أنه أنتو متّفقين ورح تتزوّجو عن قريب
(اطلّعت بتيم وكان مبتسم)
سارة: لا تعتزر عمّو.. أنا آسفة كتير على عمايل ماما
محمود: شي ومضى.. وأنتي هلأ بإذن الله بنتي التالتة.. إنتي سارة مو سعاد
سارة: يخليلنا اياك عمّو
محمود: جيتي بوقتك عمو..انا عندي شغلة ضرورية لازم روح اعملها.. أبقي مع تيم لأرجع
سارة: إن شاءالله عمو..لا تهكل هم
محمود: الله يرضى عليكيي
(تركنا عمو وراح)
(اطلّعت بتيم بخجل)

سارة: كيفك هلأ ؟
تيم: من شوي كنت موجوع..بس هلأ ولا أحسن من هيك
(كان واضح التعب ع صوتو..وفي بحّة)
سارة: 😊😊
تيم: سامحتيني
(هزّيت براسي بدون ما أحكي)
تيم: أحكي سارة .. لازم نحكي كل شي بقلوبنا لبعض من اليوم
سارة: سامحتك
تيم: لو لفّ كل الدنيا ما رح ألقى متل طيبة قلبك
سارة: أنا بس عرفت أنه ممكن أخسرك حسّيت أنه ما في شي بيستاهل الزعل بالحياة
تيم: أنا آسف سارة..وبوعدك ما عاد زعّلك بحياتي كلها
سارة: بس اخواتك هاجموني
تيم: أخواتي عليّ..سيبك منهم..تعي اقعدي لا اضلي واقفة
(قرّبت وقعدت عالكرسي الي بجنب التخت)
تيم: ما كنت متوقّع تسامحيني
سارة: أنت أزيتني كتير تيم.. أنت أكتر شخص حبّيتو ووثقت فيه بالحياة..وبالمقابل أنت حاسبتني بغلطة مو غلطتي
تيم: بوعدك عوّضك عن كل دمعة نزلت بسببي
سارة: وهيك بيرجعلي كل شي ضاع مني
تيم: أنا كنت غبي كتير..واتصرّفت بغبى..ازا بترتاحي بعترف بكل شي عملتو معك...ومستعدّ اتحاسب على غلطتي
سارة: لا خلص خلّينا ننسى ونبدا من جديد.. أنا ما صدّقت بس حكالي طارق أنّك فقت..كنت حاسّة رح يحكيلي أنك متت
تيم: شو رح يصير لو متت؟؟ سارة: كنت ما اتزوّجت بحياتي..رح أبقى ناطرة اليوم الي موت فيه لحتّى اجتمع معك
تيم:شيلينا من سيرة الموت..المهم هلأ أنا بحبك وبعشقك..انتي أحسن منّي بكتير..لو تطلبي روحي رح أعطيكي إياها
(سكتت وما جاوبتو ..شفتو عم يحاول يحرّك حالو..وبعدها غمّض عيونو وكأنه موجوع)
سارة: موجوع ؟
تيم: شوي
سارة: انده للدكتور !!
تيم: ما في داعي
(كان موجوع وما عم يحكي..صرت أتأمّل فيه وهوي مغمّض عيونو..كان جبينو لسا ملفوف وآثار الكدمات خافّة عن وشّو..ايدو اليمين ملفوفة ورجلو اليسار كمان ملفوفة ومرفوعة..نزلو دموعي غصب عنّي..قلبي وجّعني عليه عالوضع الي هو فيه..فتّح عيونو واطلّع فيني)
تيم: سارة ليه عم تبكي ؟
سارة: لا ما عم أبكي
تيم: سارة شو في !!
سارة: خايفة
تيم: منّي !!!
سارة: هالمرّة لا..خايفة عليك
تيم: لا تخافي أنا منيح
سارة: بس موجوع
تيم: طبيعي الوجع
سارة: أوعدني هالمرة ما تأزيني
تيم: مستحيل أأزيكي..أنا كنت غبي وكتير كمان
(رجع غمّض عيونو..أكيد موجوع..عم يحكي شوي ويرجع يتعب..خفت كتير..حكيت بصوت عم يرجف)
سارة: تيم
(جاوبني وهوي مغمّض)
تيم: لا تخافي أنا منيح
سارة: طيب ليه مغمّض عيونك
تيم: ليكني فتّحتهم..لا تخافي
سارة: شو عم يوجّعك
تيم: مو موجوع
سارة: تيم أحكي
تيم: خلص حبيبتي
(رجع غمّض عيونو وأنا دموعي بلّشو ينزلو متل الشلال..ما بدّي يصيبو شي..وما بدي شوفو عم بتوجّع ومو طالع بإيدي أعملّو شي)
تيم: أمسحي دموعك بزعل منّك ازا بضلّي تبكي
سارة: طيب طمني في شي بوجّعك !!
تيم: وجع طبيعي
سارة: ايدك ولا رجلك ولا شو ؟
تيم: كل جسمي بوجّعني..ما عم أعرف الوجع من وين
سارة: جسمك كله رضوض..لهيك حاسس بالوجع
تيم: ربّني بحبّني أنّي لساتني عايش
سارة: ماما أعترضت بالبداية أنه ارجعلك
تيم: معها حق
سارة: نسيت شو عملت معكم
تيم: بس عملتي أكبر..أنا حقير كتير
سارة: لا تحكي هيك
تيم: سارة تعبان كتير
سارة: إن شاءالله التعب لألي
تيم: لا تحكي هيك.. أنا بفديكي بروحي
سارة: سلامتك من الوجع
(سكت ..كان عم يحاول يحرّك جسمو وسمعتو حكا آه..وقّفت بسرعة )
سارة: تيييم..شبك 😫
تيم: أحكي للدكتور يجي يعطيني مسكّن.. موجوع
سارة: طيب طيب...رح نادي للدكتور
(رحت لعند الدكتور ركاد واجا لعندو ..أنا بقيت برّة..كنت عم أدعيلو من كلّ قلبي..طلع الدكتور من عندو وقرّبت منه لأسالو عن تيم )
سارة: دكتور كيف صحّتو هلأ ؟؟
الدكتور: طبيعي الوجع الي عم يحسّ فيه..رجلو وايدو وغير الرضوض..والضربة الي براسو
سارة: يعني لأيمتا
الدكتور: كم يوم ..ولازم يضلّ يشرب مسكّنات
سارة : كم بدّو الجبصين ع ايدو ورجلو
الدكتور: ايدو فينا نحكي شهر..بس رجلو فيها اكتر من كسر..يعني شهرين او أكتر شوي
سارة: إن شاءالله خير
الدكتور: أنا أعطيتو مسكّنات ومنوّم..لحتّى ينسى الوجع شوي
سارة: يعطيك العافيه
الدكتور: الله يعافيكي..والف سلامة عليه
(دخلت للغرفة عندو وكان نايم..مضى يمكن ساعة ولسّاتو ع نومتو وعمّو محمود لهلأ ما رجع..دقّ الباب ودخل طارق)

طارق: إنتي لسّاتك هون ؟؟
سارة: ما حبّيت أتركو لحالو..قلت بنطر حدا يجي
طارق: كيف شفتيه بيحكي ؟؟😂
سارة: 😁 بيحكي بس موجوع
طارق: شي طبيعي سارة
سارة: بس الحمدلله أنه فاق
طارق: الحمدلله
سارة: أنا صار لازم روح أتأخّرت كتير عالبيت وهلأ ماما يتقلق
طارق: بتحبّي وصّلك
سارة: لا ما في داعي.. أنت انتبه عليه منيح
طارق: من عيوني
سارة: وازا صار شي خبّرني
طارق: إن شاءالله ما بصير شي..يلا روحي
سارة : سلام
طارق: الله معك
''''''''"'''"""
رجعت للبيت وبلّش تحقيق ماما الي ما بيخلص..ماما عم تحاول تبعّدني عنّه بأي طريقة..بس أنا هالمرة ما رح أتركك يا تيم... أنا بدونك ولا شي..ما رح عيش ولا يوم بدونك..بكفّي الأيام الي مضت
.......................
تاني يوم رحت لدوامي بالجامعة..وبعد الدوام رحت لعند تيم..كانت صحّتو أحسن من اليوم إلي قبل...
كنّا قاعدين عم نحكي ونضحك
(دقّ الباب ودخلت شذى.. وأول ما شافتني هاجمتني)
شذى: إنتي هون !!!!
تيم: شذى شو هالحكي
شذى: أخي نسيت شو عملت فينا أمها
تيم: أنا سامحت أمها..وسارة ما زنبها.. إحترامها من احترامي
سارة: شذى أنا ما دخلني بكل شي عملتو ماما
تيم: شذى بدي اياكي تفهمي وتفهّمي نور أنه سارة رح تكون مرتي عن قريب
سارة: مرتك 😳
تيم: أيه اول ما تنحلّ اموري رح نتزوّج
شذى: بس أخي فرق العمر..وفرق ال...
تيم: خلصنا شذى...بلا كترة حكي..وبابا موافق
شذى: بس الشي الي عملتو أمها كبير
(كيف لو عرفت أخوها شو عمل معي)
تيم: شذى لازم ننسى الماضي
شذى: بس يا أخي
تيم: بدون بس..ازا بدكم كون مبسوط بتعاملو سارة متل ما بتعاملوني
شذى: تيم ما في منه..شايفة كيف سامحك أنتي وأمك
سارة: أكيد.. أنا صار لازم روح
(حبّيت أنسحب لأنه ما إلي نفس أسمع حكيها الي بسمّ البدن)

تيم: خلّيكي سارة
سارة: برجع المسا
تيم: انتبهي على حالك منيح
سارة: إن شاءالله..سلام
(طلعت سارة وبقيت أنا وشذى..وشذى هلأ رح تبلّش بتحققيها أكيد..قرّبت الكرسي مني وقعدت بجنبي )
شذى: أخي أنت عنجد بتحبّها ؟
تيم: لكن عن كزب ؟؟
شذى: بس أنت أكتر واحد بتكره سعاد
تيم: أنا بحب سارة مو سعاد
شذى: سارة بنتها..يعني ماخدة أطباع أمها
تيم: شذى ما تظلميها..سارة ما بتشبه أمها بشي..واصلا ربيت بعيد عنها
شذى: وما تنسى فرق العمر بينكم...كبير كتير
تيم: مع هيك بحبها
شذى: عقلها طفولي
تيم: شذى رجاءً لا تدّخلي بقراري
شذى: مو زابطة
تيم: بدّي تفهمي كتير منيح أنتي ونور..سارة خطّ أحمر ممنوع تحكو معها بقلّة أدب
شذى: من أوّلها هيك
تيم: إيه.. أنا بحبها وبدّي أتزوجها وما حدا دخلو بالموضوع
شذى: طيب متل ما بدّك
(لفّت وشّها ع جنب وكأنها زعلت)
تيم: شذى حبيبتي والله موجوع..مو قادر أحكي
شذى: سلامة قلبك..خلص أرتاح
*****************
رجعت للبيت وحكيت لماما كل شي صار معي.. بحسّها مقهورة من كل شي بس ما عم تحكي كرمال ما ازعل وكرمال ما احكيلها انه هي كمان ما قصّرت معهم.. المسا أخدت منها ازن ورجعت لعند تيم عالمشفى..دقّيت الباب ودخلت..كان طارق عنده
سارة: مسا الخير
طارق: اهلا بسارة..كيفك ؟
سارة: الحمدلله..كيفك انت ؟
تيم: منيح مو شايفتيه..اسأليني أنا كيفني
طارق: بلّشت الغيرة 😂
تيم: استحي ع حالك وتركنا لحالنا
طارق: حاضر سيّدي 😁
(ضحكت على طارق وحكيو.. والله هالطارق عندو روح النكتة )
تيم: تعي اقعدي عندي...اشتقتلك
(قرّبت منه وقعدت عالكرسي..مسكلي أيدي وباسها)
تيم: بحبك سارة..بموت فيكي 😍
سارة: وأنا كمان بحبك..لو ما كنت بحبك ما سامحتك
تيم: خلص حبيبتي..لسا كل ما اجتمعنا رح نتزكّر الماضي..أنسي الماضي..نحنا ولاد اليوم
سارة: لساتك موجوع ؟
تيم: أنا بس شوفك بنسى الوجع
سارة: متى رح يخرّجوك ؟
تيم: كم يوم أن شاءالله
سارة: بتعرف تيم..كل ما أتزكّر الماضي بحسّ بوجع بقلبي
تيم: إن شاءالله الوجع لقلبي أنا
سارة: بعيد الشر
تيم: وحياتك يا سارة أنّه من أول يوم أزيتك فيه ندمت وكنت رح صلّح غلطي...بس إنتي ما سمحتيلي
سارة: أنا شو زنبي !!

تيم: زنبك بس أنّك بنتها.. والله أمك الي دفعتني أعمل هيك..بس أنا كنت غبي وخترت أبشع طريقة
سارة: أوعدني ما عاد تجرحني
تيم: مستحيل أأزيكي..بأزي روحي وما بأزيكي.. أنا بحياتي ما حبّيت غيرك..ما عشت أيام حلوة الا معك..سارة إنتي غير عن كل البنات..حبّيت برائتك وتصرفاتك الطفولية..قُصرك وشعرك ..عيونك وتمك وكل شي فيكي 💖
سارة: كنت غبية وكنت خاف منك بس هلأ تغيرت
تيم: لو شو ما صرتي رح ضلّ حبّك
سارة: وشذى ونور
تيم: لا تخافي..رح يحبّوكي كأخت ألهم..شذى ونور قلبهم طيّب كتير
سارة: و..
(كنت رح أحكيلو وأدهم بس خفت يفهمني غلط..لأنه ولا مرة صارحتو بحكي أدهم معي)
تيم: ومين ؟؟
سارة: وعمّو
تيم: سمعتي شو مبارح حكالك..رح تكوني بنتو التالتة
سارة: بتعرف ليه لهلأ ما تزوّجت ؟؟
تيم: كرمال الي عملتو معك بعرف أنا حقير
سارة: هاد السبب هيك لحتّى ماما تحلّ عنّي
تيم: لكن !
سارة: لأنه هالقلب ما حدا دخلو غيرك..كأنه ربنا كتب حبك الوحيد يسكن قلبي..من بعدك ما حبّيت حدا.. أنت اول حب وآخر حب بحياتي..ما بتتخيّل لأي درجة حبّيتك..لك سامحتك وأنت أكتر حدا أزاني
تيم: لأنك طيّبة
سارة: الحب بزلّ
تيم: الله يقدّرني ورح خلّيكي أسعد حدا بالكون
سارة: بحبك😍
تيم: بعشقك..وبتنفّس ريحتك😍
"""'""'"'''''''''''''''''’''''''''''''''''''
بعد أسبوع طلع تيم وطبعا ع كرسي متحرّك لأنه ما بيقدر يستخدم العكاّزات لأنه ايدو كمان ملفوفة..وأصرّ أنه نكتب كتابنا هلأ وبس ترجع صحّتو بنتزوّج..ماما بس شافت عمّو محمود بكتب الكتاب عصّبت كتير.. أصلا ماما لهلأ بحسّها مغصوبة ع هالجازة بس كرمالي ..وحاولت تمنعني كتير..بس أنا شو ما حكت عم أحكيلها كل شي صار معي بسببك وهلأ اتركيني عيش متل ما بدّي..نور وشذى بلّشو يتقبّلوني شوي شوي..تيم عم يدلّلني وما عم يترك شي بنفسي..عم يحاول ينسّيني كل الماضي)
***************
كنت عندهم ومجتمعين ع طاولة الأكل
محمود: باقي شهر وبكون أدهم بينّا
نور: مو مصدّقة يمضى هالشهر
محمود: ما حدا خبّرو بحادث تيم ولا بزواجكم..بس يطلع رح يتفاجئ كتير
(سارة...شردت وصرت فكّر أنه ممكن أدهم يعمل مشكلة لأنه أنا ما وافقت عليه..انا اخترت تيم)
(تيم....كنت ناسي موضوع أدهم وبس بابا حكا تزكّرت لما حكالي أنه معجب بسارة..لازم شوفو قبل ما يطلع من السجن وفهّمو كل شي..أنا مستحيل أسمح لحدا يطلّع بسارة بنظرة أعجاب غيري)
نور: سارة بلّشتي تجهّزي للعرس
سارة: يعني أشياء بسيطة
نور: بننزل بكرا أنا وياكي شو رأيك ؟
سارة: إيه ما في مشكلة
نور: تيجي شذى
شذى: لا روحو أنتو
جود: خالو رح يصير عريث
تيم: 😂 وأنت كمان رح تلبس بدلة عريث وتصير متلي
نور: وبنتي الصغنونة ريم العروس 😂
تيم: الله يعينها بنتك عليكي
محمود: الله لا يحرمني منكم يا رب
شذى: سارة أمك شو موقفها هلأ..حاكم يوم كتب الكتاب شفتها كأنه مو عاجبها الوضع
(أدّايقت من شذى وحكيها الي بسمّ البدن..نور أحسن منها بكتير)
تيم: شذى 😒
شذى: إيه شوو حكينا..عم نستفسر
محمود: عيب بابا هالحكي..بضلّ أمها
شذى: خلص ما رح أسأل عن شي
نور: حبيبتي سارة لا تزعلي شذى ما قصدها شي
سارة: لا ما في مشكلة
تيم: حبيبتي أنا شبعت ساعديني بدّي روح لغرفتي
سارة: حاضر..عن أزنكم
(وقّفت ورحت لعندو..سحبت الكرسي وتوجّهنا للغرفة إلي خصّصوها لتيم بالطابق الأرضي.. فتحت الباب ودخلنا وسكّرت..قرّبتو عالتخت)
سارة: بدّك تنام ؟
تيم: لا ..حابب نحكي شوي
(قرّبتو من الكنب وقعدت عالكنباية الي بجنبو)
تيم: لا تزعلي من شذى
سارة: لو يعرفو شو عملت معي ما رح يلوموني
تيم: خبّريهم ازا هيك بريّحك
سارة: مستحيل
تيم: سارة أنا ما بحب شوف عيونك زعلانة
سارة: لا تخاف مو زعلانة
تيم: كرمالي
(ابتسمت غصب كرمالو.. وأنا حاسّة الغصّة بقلبي)
تيم: حابب ضمّك وشمّ ريحتك
سارة: تيم أنا خايقة
تيم: من شو ؟؟
سارة: كل ما قرّب العرس عم خاف أكتر..خايفة تنعاد معنا نفس الأحداث
تيم: سارة أنا وقتها كنت مو بوعيي..وهلأ لو تطلبي منّي ما قرّب عليكي رح نفزّ
سارة: عم تحكي عنجد ؟؟
تيم: إيه وبوعدك ما إلمسك لتكوني جاهزة
سارة: وماما
تيم: شبها !!
سارة: تنيناتكم مو طايقين بعض
تيم: مجبورين نتحمّل بعض كرمالك 😁
سارة: حبيبي شو ما حكت طنّش أيه
تيم: من عيوني..سارة
سارة: عيونها
تيم: بتسمحيلي ضمّك.. والله مشتقلك كتير
(سارة...هي اول مرة بيطلب منّي يضمّني من بعد كتب الكتاب..من أول ما كتبنا الكتاب وأنا عم اتهرّب منه..بكزب ازا بحكي مو خايفة..كل ما عم قرّب منّه في كتير زكريات بتجتاح زاكرتي)
تيم: خلص أنسي شو حكيت..حابب أرتاح شوي..ساعديني وروحي لعند أمك
سارة: حاضر
(وقّفت وقرّبت الكرسي من التخت..سندتو من ايدو اليسار لساعدو ينقل حالو من الكرسي للتخت..لمّا قعد عالتخت شدّني لعندو..ما بعرف قصدا او لا..بس بوقتها قلبي أعلن الطبول..خفت كتير ..ما بعرف شو صرلي..نترت أيدي منه بسرعة وطلعت من الغرفة ركاد)
(تيم...ما توقّعت ردّة فعل سارة هيك.. بعرف أني ازيتها وكتير..بس هلأ كل ما عم قرّب منها عم حسّ كهربا بتسري بجسمها.. أنا ما بدّي إياها تخاف منّي..بدّي تحسّ بالأمان معي)
*********************
تاني يوم اتّصلت بطارق بكّير وخبّرتو يجي لعندي لياخدني لعند أدهم زيارة..وصلت وقعدت بغرفة الانتظار..كنت عالكرسي..نفتح الباب ودخل أدهم.. وأول ما شافني أنصددم 😳
أدهم: تيم ..شبك!!! لك شو صاير معك ...ليه عالكرسي وشبها ايدك ورجلك
تيم: أقعد لأحكيلك
أدهم: عم قول ليه الك فترة ما زرتني..لك كل ما كنت أسأل بابا يحكيلي مشغول..وفكّرتك نسيتني
تيم: بنسى حالي وما بنساك
أدهم: شو إلي عامل فيك هيك ؟؟؟
تيم: عملت حادث.. ودخلت بغيبوبة..ومتل مو شايف
أدهم: هيك بتخبّو علي.. فرضا متت ما كانو رح يخبّروني
تيم: ليكني قدّامك ما فيني شي..ما حبّو يخبّروك لحتّى ما تقلق
أدهم: كيف صرت هلأ...ومن إيمتا هاد الحكي
تيم: يعني قريب الشهر..وقريبا رح فكّ أيدي
أدهم: ألف الحمدلله على سلامتك..الله بحبّك ونجّاك من هيك حادث
تيم: فعلاً
أدهم: كيف بابا !!
تيم: منيح.. أنت كيفك وكيف معنويّلتك ما ضل شي وبتطلع
أدهم: مو مصدّق يمضو هالشهر ونص ع خير..ملّيت يا تيم
تيم: ورح ترجع لنفس الشغل 😂
أدهم: أعوز بالله..رح بلّش أشتغل مع بابا بالشركة
تيم: أحسن شي بتعملو
أدهم: وبعدها رح أتزوج وأسّس عيلة
تيم: الله يوفقك يا رب..في كمان شي لازم تعرفو
أدهم: شو في؟؟؟
تيم: أنا خطبت
أدهم: خطبت...لك ما عم صدّق وأخيراً 😁..كيف اقتنعت
تيم: إيه اقتنعت..وبس تطلع رح أعمل عرسي
أدهم: وأنا بعرفها ؟؟؟
تيم: إيه أعزّ المعرفة
أدهم: مين !!!
(كنت خايف أحكيلو سارة..خايف من ردّة فعلو..بس يعرف هلأ أحسن ما يعرف بعدين )
تيم: سارة
أدهم : ميييييين 😳
أدهم : ميييييين 😳
تيم: شبك وطّي صوتك
أدهم بصوت عالي: ما داقت عينك إلا تخطب سارة 😡
تيم: أهدى لحتّى فهّمك
أدهم: شو بدّك تفهّمني... وأنا كنت أحكيلك معجب فيها..لك أنا من وقت ما حكتلّي أنها رجعت للبلد عم عدّ الدقايق أطلع وشوفها وأطلبها..طعنتي بضهري
تيم: أنا ما طعنتك أدهم
أدهم بصوت عالي : لكن شو بتسمّي هاد 😠
تيم: وطّي صوتك لنعرف نتفاهم
أدهم: ع شو بدّك نتفاهم..ع خيانتك
تيم: أدهم احترم حالك
أدهم: وازا ما أحترمت...لك أخي يا ناس غدرني
تيم: ما غدرتك
أدهم: لكن شووو بتسمّي...
(وقبل يكفّي حكي قاطعتو)
تيم: نحنا كنّا متزوّجين من زمان
(سكت واطلّع فيني وعيونو عم يطلع منها شرار)
أدهم: كيييف 😳
تيم: إيه نحن كنّا على علاقة من قبل ما بابا يترك سعاد
أدهم: مو فاهم شي..عم تتخوّت علي لحتّى تبرّر
تيم: وحياتك ما عم برّر
أدهم: تيييم انت واعي شو عم تحكي !!
تيم: إيه واعي.. بالبدايه كان بدّي اتزوّجها وطلّقها لحتّى عيّش سعاد القهر..بس ما قدرت طلّقها...وبقيت على زمّتي..وبس رجعت من السفر صرّحنا للكل أنه رح نتزوّج
أدهم: وانت كنت بتعرف أني بحبها
تيم: وحياتك من قبل ما أعرف
أدهم: هي بتحبّك !!!,
تيم: إيه
أدهم: الله يهنّيكم
تيم: أدهم في ألف بنت بتتمنّاك
أدهم: كنت كل ما أسألها مين بتحبّي تصدّني..لو كنتو أعترفتولي من البداية مو أحسن من الشي إلي عشتو
تيم: آسف أدهم
أدهم: لا تعتزر.. أنت أناني تيم
تيم: ليه هيك عم تحكي !!!
أدهم: إيه أناني..طول عمرك بابا بقارن بيني وبينك.. وأنه أنت أحسن منّي..لك داقت عينك عالبنت الي حبّيتها
تيم: هلأ هي مرتي
أدهم: كان عمرك ٣٥ سنة وبعمرك ما فكّرت بعلاقة ..بس لما عرفت أنّي حبّيتها ركدت لعندها بسرعة
تيم: وحياتك يا أدهم أنه قبل ما أعرف
أدهم: هلأ شو ما أحكي ما رح يجيب نتيجة..بالنهاية مرة أخي صارت
تيم: بترجّاك الشي إلي حكيتو يضلّ بيني وبينك..ما حد بيعرف أنه كنا ع علاقة
أدهم: أمرك سيادة اللواء ..عن أزنك
تيم: أدهم..لك أدهم
(تركني وراح..شفت الدمعة بعيونو.. أنا كنت أناني متل ما حكا..كنت بعرف أنه حبّها من البداية.. بس كنت بدّي نقزّ انتقامي وبالنهاية أنا كمان عشقتها.. أنا كزبت عليك أدهم ..ما حبّيت أحكيلو أنه اغتصبتها لحتّى صورتي أضلّ نضيفة بنضرو ..وخفت كمان يفشي سرّي ويحكي لبابا ويرفض بابا يزوّجني إياها..ما بعرف هلأ كيف عم فكّر..في ألف رواية براسي...)

وأخيراً اليوم المنتظر..اليوم رح انجمع أنا وسارة فبيتنا لحالنا..كنت مع أدهم وكل واحد عم يجّهز حالو..صح أدهم سامحني بس لهلأ بحسّ أنه في بقلبو غصّة أنا سببها..رحت لجيب سارة من عند الكوافير..نزلت عالدرج وكأنها ملاك نازل من السما..كانت طالعة بتجنّن..متل الباربي..شايفها بعيوني ومو مصدّق..نحنا واجهنا كتير لوصلنا لهون..بس بالنهاية قدرنا نكون مع بعض.. ما كنت مصدّق أنه خلص نحنا من بعد هيك رح نجتمع..أنا أسعد شخص بالكون..دائما عم أشكر سارة لأنها سامحتني.. أنا كنت أكبر من سارة بكتير بالعمر..بس هي كانت أكبر منّي بحسن المعاملة وطيبة القلب .. أنا ما غفرت لأمّها..وهي غفرتلي وسامحتني..تعلّمت من سارة كتير أشيا..كان المفروض أنا علّمها إياها... بالبداية واجهت كتير صعوبات معها..كانت مو قدرانة تنسى الماضي.. وكأنه عم يطلعلها بكلّ شي بدّي أعملو..عشنا أحلى أيام مع بعض..سارة رجّعتني لمراهق..سارة البنت الصغيرة كان تأثريها كبير كتير علي """""""""""""""""""""""""
سارة: تيم حبيبي شوف محمود عم يبكي..سكّتو رح أعملّو رضعة
تيم: حبيبتي عم راجع كم ورقة بين أيدي..الله بعينك
سارة: ماشي يا تيم..كأنه ما دخلك بأبنك
تيم: زعلتي
سارة: إيه زعلت..والليلة رح نام بجنب محمود.. وأنت نام لحالك
(قمت بسرعة ورحت لعند محمود حملتو بين أيدي ورحت لعندها عالمطبخ)
تيم: هيك منيح 😁
سارة: ما بتيجي الا هيك..لكان تاركني أغلب الوقت لحالي..وبتيجي راسك بالوراق
تيم: أنا ما إلي غنى عنّك يا عمري
سارة: واضح
(قرّبت منها وكانت واقفة عالمجلى طبعت بوسة ع رقبتها ويمكن محمود ادّايق وبلّش يبكي من جديد)
سارة: 😂😂 بتستاهل..هاتو لهون
تيم: ما عم يهنّيني بدقيقة..طالعلي بالسحبة شو هاد
سارة: ما تحكي هيك عن أبني حبيبي
تيم: وأنا شو 🤔
سارة: أنت روحي وقلبي وكل شي
تيم: يخليلي اياكي قزّومتي شو بحبك
سارة: وانا بعشقك 😍
تيم: أنا سابقك للغرفة نيّميه وتعي عايزك بموضوع 😉
سارة: هههه طيّب بنيّمو وبلحقك (رحت للغرفة مسكت الدفتر وفتحتو..مسكت القلم وكتبت بآخر صفحة:

حسناً . .
من البداية ، أعترف بأنِّي غبيٌّ بعضَ الشيء
قراراتي وأفعالي كُلها أتت بلا تفكير مع ندمٍ طويل بعدها . . !
أنصتي جيداً ، لم أتعمّد إيذاءَ قلبك
ولكن . .
كيفَ لقلبك أنْ يرُدَّ هكذا . . !
بهذا الحُب والشوق ؟! لا تعلمينَ ما التغييرات التي أصابتني . .
الأمور والأفعال التي نسيتُها ، لقد أخفيتي جُزئي المُظلم ، أخفيته حتى اختفى . . !
كيفَ لفتاةٍ بملامحِ طفلةٍ صغيرةَ أنْ تختزن كُلَّ هَذا الطِيب والحُب داخِلها . . 💙!
فلا تتعجبي حينَ أقولُ أُحِبُك . . فما هي سوى كلماتُ قلبي لكِ 💙
أحِبُكِ سآرة 💖

تمت مكتمله عبر مدونه كوكب الروايات

 



 


reaction:

تعليقات