القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العدو الحبيب الفصل التاسع 9 - مني سراج

 رواية العدو الحبيب الفصل التاسع - مني سراج


رواية العدو الحبيب الفصل التاسع

عنوان
( عشق حاتم الجسد وعد ابقي معي وذكريات ام متالمة)
وقفت تلك المراة الحسناء الجميلة وهي تلتفت ترتسم تلك الابتسامة علي وجهها سعيده وتبدئي في ااوائل الاربعين
او منتصف الاربعين

بيضاء تمتلك جسد ممشوق بشره بيضاء متوسطة الطول تمتلك عيون بنيه جميلة تضوي مع اشعة الشمس

ومعه تلك الابتسامة الساحرة من يرها لا يعطيها هذا السن من شده جمالها وجاذبيتها وقفت وهي تحمل تلك الاطباق وبنبره متسائل

راقية : انتي فين يا ليلي تعالى عايزك بسرعة

لتسرع ليلي اليها ركضه

ليلي : اسفة يا ماما جيت اهوو

وليلي هي ابنتها التي قامت راقية بتربيتها بعد ان توفي والديها وهي فتاة بسيطة متوسطة الجمال قميحة البشرة

نحيفة الجسد متوسطة الطول تدرس وتساعد امها في محل الورود التي تملك فتاة نشيطة محجبه تساعد امها في كل شي وهي تركض اليها تحمل عنها الاطباق

راقيه : خذ الاطباق دي وجهزي السفرة انا عملت كل حاجه

ليلي : تعبتي نفسك لي يا ماما

وبنبره حانية تبتسم سعيدة وكأنما اليوم عيد لها

رقيه : بتقولي ايه انا مش تعبانة انا مبسوطة اووي النهاردة ووقفت و عملت الارز بلبن اللي بيحبه وكل اكله هو طلبها مني عملتها عشانه

ليلي : والله يا ماما بتمنى يقعد معنا كم يوم بيوحشني اووى

راقيه : وانا كمان يا حبيبتي والله بتمنى يا يا ليلي بس هو يوم يوم واحد بس وبيكون كل شهر او شهرين

كله كلامه معي في التليفون و لما بيكون فاضي بأتمني
اسمع صوته كل دقيقه

طول السنين دي وانا بتمنى اخده فى حضنى واقفل عليه احميه من الدنيا والكراهيه اللي زراعها في قلبه ابوه

وبتلك النبرة التي استشعارت ليلي منها الحزن والألم داخلها ليلي وهي تربت على كتفها في حنان ارتسمت على وجهه الابتسامة

ليلي : ربنا ظهر الحق وابنك راجع الحضنك تاني وتعرفت الحقيقة وانك ست الستات وست الكل وكل اللي حصل وتقال عنك كذب افتراء

لمعت الدموع داخل عيناها وهي تشعر والحسرة وتخطوه بقدمها نحو اقرب كرسي تشعر بالتعب والأنهاك والألم

من هوال تلك الذكريات التي طالت عليها من الماضي لتجلس بهدوء وارتسمت على ملامحها الحزن و بنبره متالمه تضع يدها على قلبها

راقية : بس بعد ايه يا ليلي مرت سنين طويله اجمل سنين العمر و ابني بعيد عن حضني

زيدان سرق منى سنين عمري ودمر حياتي واخذ ابني من حضني وزرع جوه قلبه الكراهية لي

دمعت عينها

راقيه : ابني يا ليلي روحي وقلبي وهو عمره يوم واحد واخذه من بين حضني من بين ضلوعي

ما لحقتش حتى اتملي منه واخذه في حضني واشبع منه وبعد 20 سنه

اقتربت ليلي وهي ترى راقيه على وشك الانهيار تحاول التعزيه عنها والتخفيف عن ما في قلبها من الم و بنظره هادئه حنيه

ليلي : بس ربنا رجعلك حقك وظهر الحق

لتفتت والدموع ملت عينها

رقيه : بس زيدان مصدق لحد النهاردة اني خيانة وسلمتوا العائلة المغربي واني ابد ما أحبتة واني كنت بمثل عليه اني بعشقه وبحب عدنان المغربي

واني كنت عشيقة عدنان وبخونة وانا معه لحد النهاردة هو مش مصدق

وانا مش عايزها يصدق عشان كراهيتي ليه هي لي مخاليني عرفة اعيش انا بكرها وبكره نفسي

نزلت ليلي علي ركبتها تحدق لعينها

ليلي : انتي امي ربتيني من وانا بنت يوم انت امي

ترمقه راقية بعينها بحب امومي وبتلك النظرة الحانية وبهدو

رقيه انتي عوض ربنا الجميل لي يا ليلو عمري انتي ياروحي

وهي تجذبها ليها بين أحضانها تضنه بقوة

ليلي : ماما انتي لسه بتحبي صح ابتعدت وهي تهز رأسها نفيه

راقية : ابد ابد خالص الحب انتهاء من سنين من اول ما تهمني بالخيانة

ابتعدت ليلي وهي تحاول اخرج امها من تلك الحالة

ليلي : وبصي بقه يا رقية عشان وقت الحزن خالص وابنك راجعلك ثاني وقلب كله حب وحنان ليك بيعشقك وبيخاف عليك من الهوا الطاير

وقفت بحزن وبنظرة تقطع القلب

رقيه : كان نفسي اول ما يقول يا ماما كانت تكون لي انا مش لداد ابوه جابهاله تربيه او مراتي اب

تنهدت ليلى وهى تحاول ابعاد الحزن عنها وهي تقترب تحمل الاطباق

ليلي : شوفتي بقى انت نسيتي تعملي الملوخيه اللي هو بيحبها اروح اعملها انا بقى

ابتسمت رقيه وهي تقف ترمقه بعينها

رقيه : ملوخية مرة واحدة كدا انا عملت كل حاجه من الصبح انت مشكلة و بس

عايزه تتهربي مني ومن الطبخ وانا ومستنياك تروق الشقه بس طيب استني عليه اخووك يجي اشتكيلوا منك يقرب ودانك

ارتسمت تلك الابتسامة علي وجهها رغم التعب والحزن ليلي

ليلي : كدا يا راقيه تشتكيني الكبير ماشي يلا وارتاحي انت وانا هاخلص الشقه يكون هو وصل

تنهدا ترقيه وهي تقترب تقبلها علي وجانتيها باسمة وهي تضع وجهها بين كلتا يديها

رقيه : روحي انتي انا فعلا محتاجه ارتاح شويه

لتتحرك بهدوء وهي تحمل داخلها كل هذه كل هذه الالام وعباء الماضي يثقل قلبها

👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑

رن الهاتف في منزل كوثر لتسرع كوثر ركضة من المطبخ بقلق كوثر وكانت تعلم من المتصل

كوثر : ايوه الو ايه يا عفاف في ايه يا وليه في ايه هنبتدي الهوس والهسهوس بقه

عفاف بقلق تشعر بوجع داخل قلبها

عفاف : مش عارفه يا كوثر قلبي واجعني قوي علي البت حاسه بخنقه اتصلي بمنة قوليلهم يرجعوا

اسيل شكلها عملت التليفون صامت من امبارح ونسيت ترجعوا ثاني ومش بترد علي

كوثر بسخرية بغيظ من عفاف

كوثر : اتلمي بقى يا وليه انتي عشان ما جيش افرج عليك الناس انا مستني انهم يغوروا

ما صدقت بنت الجزمة تسافر يوم واحد وتحل عن دماغ امي بجنانها ولو ليوم واحد وانت عايزاني ارجعها ابدا وحياه امك الغالية اللي ما بحلف بها كذب

عفاف : اسمعي يا كوثر اول مره احس اني قلبي ملهوف وحاسه بقلق على البنات خايفه يحصل حاجه وما يعرفوش يتصرفوا

لتبادلها كوثر السخرية ضاحكة

كوثر : ما يعرفوش يتصرفوا والنبي يا اختي انت على نياتك خالص اووي دول يودوك البحر يرجعوك عطشانه

يا لههوي عليهم لما يجتمعوا ا العصابة مع بعض شلل تام ممكن يجيبولي شلل

ابتسمت عفاف من كلمات صديقتها كوثر بنبرة تمتلي ثقة

كوثر : البنات كبرو يا عفاف ما بقوش صغيرين البنات
ماتقلقيش يا عفاف

عفاف وهي اعتدال في مجلسه تنهدا وهزات رأسها وتعلم انهم لما يعودو فتيات صغيرات وبنبره واثقة توكد كلام كوثر

عفاف : عارفه انهم كبرو وبقوا عرائس يا كوثر وعارفه ان هم ب 100 رجل كمان وانهم مهما حصل هيكونوا ايد واحده مع بعض بس انا

لتقاطعها كوثر منفعالة

كوثر : مفيش بس يا اختي و خذي بعضك وهاتي فارس
و عاليه عشان النهارده عندي طالعه ومحتاجك معي

عفاف ضاحكة بسخرية

عفاف : يخرب بيت عقلك ناويه على ايه يا كوثر

كوثر وهي تضحك تشعر بالسعادة

كوثر : علي ايه يعني عامله عزومه يا اختي ومحتاجك معي هاعمل محشي كل الاصناف النهارده وعاملة النادر للي قولتلك عليها وهاطلعوه النهاردة لله

وقلت اما ان بما اننا العصابة قصدي البنات بعيد نجتمع انا وانت والشله كده ونهيص شويه بعيد عن البلاوي بتاعتنا

ابتسمت عفاف رغم انشغل قلبها وهي تحاول إقناع نفسها انه لن يحدث شي وأنها مجرد شعور فقط

عفاف : اسيل اتمني يا بنتي انك تكوني بخير انتي واخواتك ويكون احساسي غلط

ليخرج من شرودها صوت كوثر

كوثر : عفاف نصف ساعه تكوني عندي لو اتأخرت هاقتلك ابتسامة عفاف

عفاف وانا بقول منة طلعة مجنونة لمين انا بطلع علي البيت كل البلوووي لحد البت ماتعقدت مني للي بتعملي فيه بعملوا في البيت

كوثر ضحكة

كوثر : اه ياختي مجنونة الأمها هاتطلع لمين يعني غيري

عفاف : طيب يا ستي المجنونه اكون عند خلال نصف ساعه كلمت ليلى وعزه

كوثر : اه يا اختي وابو منه النهارده مسافر في شغل يعني براحتنا بقى ماشي البس الاولاد و نصف ساعه وتكوني عندك

👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑

استلقي حاتم شبه عاري على سريره وابتسم لرؤيه تلك الفاتنة نائمه بجواره تلك التي يعشقها من كل قلب منه منذ الصغره

رغم كل هذه العداوه والكراهية الا انه جذبها اليه واحبها حتى اصبحت عشيقته في السر

ولا يعلم هذا الامر سوا قلة قليلة تكاد تكون معدومه ومنهم حازم ابن عم حاتم الذي يعلم جيدا نوايه وعد

تجاه فادي وانها ليست كما يظن تحبه بل بالعكس تقوم باستغلاله وهو يعشقك منذ سنوات

حاتم: وهو يلامس بيده جسد وعد وهو يمرراها علي ذراعيها وبتلك النظرات الحارقة السعيدة لوجودها بقربه

لتلتفت وعد وهي تعتدال على السرير تبتسم تره وهو يحدق اليها و الى جسدها بتلك النظرات الناريه

التي تخبرها انه لما يكتفي بعد منها وانها يريدها ويعشقها وبنبره حانية مشتاقه ليها رغم وجودها بقربه يلامسه جسدها وقتما يشاء

و يقترب منها يضمها الى صدره وتبادله الابتسامة و ترتمي بين احضانه وبتلك النظرات الحارقة والنبرة الملية شوق ورغبة

حاتم : انا عايزك انت وبس يا وعد انتي حياتي وعمري وعقلي وروحي كل ليك و بحبك وبعشقك

وهو يضمها اليه اكثر يتحسس جسدها بحب جارف يقبله راسها بحنان

حاتم : واتمنى افضل معك على طول انا بسرق الوقت عشان اكون معك يا وعد وهي تقبلها علي شفتيها بحب

وعد : حبيبي في اي مكان انا معك حتى لو دقائق المهم اني معك

ابتسام فادي بتلك الكلمات التي تصدر من بين شفاتيها ويقترب منها ينحني يقبلها علي شفاتيها

حاتم : روحي انتي خاطفة عقلي مني علي الاخر من واحنا صغيرين لحد ما كبرنا وانا بعشقك وانتي بين أحضاني دلوقتي شعوري بيك وبجسمك وانا بضمك ليه شعور ملوش وصف

وهو يحتضنها أكثر وضمها ليه

حاتم : عايزك انتي وبس

لتبادلها وعد القبلة وهي تبتسم ببرود التفتت تقوم وهي تعتدال ابتعدت عنها واستغرب فادي لهذا الامر

وهي تجلس علي طرف السرير تجذب الروف وتغضي جسدها العاري بهدوء حدق اليها بعد هذه الكلمات

الرومانسيه التي صدرت منه ومنها وظن انها ستبقي معها ولن تذهب وبلهجته منفعالة

حاتم : انتي راح فين افتكرتك هاتقضي باقي معي اليوم

وبتلك النبرة الماكرة

وعد : اسف يا روحي بس عندي اجتماع النهارده

اغمض عين بانفعال وسخطه يشعر بحنق ويجلس على السرير بغضب

حاتم : وعد قلتلك بلاش تلعبي مع حازم اجتماعك ده الغي ودلوقت

امسك هاتفها بانفعال و غضب هو يضع التلفون امامها اتصلي حالا و لغي الاجتماع

رمقة بنظرات ساخرة باردة

وعد: ما اقدرش اعمل كده قلتك ديه فرصه وجاءت لحد عندي حازم مسافر النهارده

ماله فادي راسه بحنق يحدق ليها متسائلا

حاتم : وانت عرفتي منين ان حازم مسافر النهارده

ظهرت عليها علامات التوتر والارتباك من سؤال فادي وتبادله الكلمات التوتر وهي تحاول الهروب من السؤال

وعد : انت قلت لي امبارح واحنا مع بعض شكلك مش فاكر حاتم وهو يحاول التذكر يفكر

ازي انا قولتلها معلومة زي دي عن سفر حازم محدش يعرفها عنها حاجة عشان سلامة الشخصية حاتم بقلق

حاتم : اسمعيني يا وعد يا حازم قرصة بالقبر صدقيني مش عايزك تدخلي معه في مشاكل وانا عايز افتح موضوع الجواز بين العائلتين

ابتسمت وعد وهي تقترب تجلس بجواره واقتربت وهي تلامس بيده جسده

وعد : حبيبي انا وانت لبعض مهما حصل جواز عشق حب انت بتاعي وبس موضوع الجواز ده كده كده هنتكلم فيه

همست في اذنه بذاك القرب

وعد : انا ليك انت جسمي وقلبي جذبها نحو بقوة وشتعلت داخله رغبت بها يلامسه وجنتيها بشفتيه

حاتم : وعد انا بعشقك باموت فيك كل ثانيه قربي منك بيحرقني وبحب شعوري بيك وانا معك

بس ما تحرقيش روحك بنار العداوه بين العائلتين هم يولعوا بعض لكن انا وانت لا

ضمها إليه يشتم رائحتها
ولكنها لا تبالي بكلماته وتريد تحقيق ما تريد وتحقيق هدفها والقضاء عليهم وتلك الأفكار الشيطانية التي تملي رأسها

وعد : حبيبي اوعدك ان اخذ الارض من حازم وبعد كده اوعدك هبعد عن اي طريق حازم موجود فيه

ومش هادخل في اي مشروع يخصه عائله العدوي بس الارض دي تحدي ولازم انا اكسب

بدلها الابتسامة بسخرية

حاتم : انت فاكرة ان حازم العدوي ممكن يسيب صغرة وراء تقدري انت تنفذي منها

رمقته بغضب بعيون ناريه

وعد انت بتقول ايه انت بتقلل من من شأني وقدرتي يا حاتم قصدك ايه

وهي تنتفض واقفه باللهجه ناريه تشتعل داخلها

وعد : قصدك تقول ان انت عائلة العدوه بس هي اللي من حقه تكبر في السوق وتسيطر وانكم افضل مننا

انتفضت واحمرات عينها بحنق اكثر وهي تحدق اليه وانا اللي افتكرتك مختلف عنهم .


يتبع الفصل العاشر اضغط هنا 
reaction:

تعليقات