القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتقام مزدوج الفصل التاسع 9 - ياسمين الشام

رواية انتقام مزدوج الفصل التاسع - ياسمين الشام

رواية انتقام مزدوج الفصل التاسع


قصي:- ضحك ضحكة هستيرية: بعد عنها ورحع لمكانو وانشاءالله مفكرتيني رح صدقك واخدك بالأحضان مو علي هالحركات عم تفهمي

مها:- انا متأكدة من هالشي بآخر فترة ماكنت التقي بغيرك وتاريخ الحمل بأكد هالشي وفينا نعمل تحليل ال DNA لتتاكد

قصي:- دخل الشك بقلبة لأنو بيعرف كتير منيح صحة كلامها: لنفترض انو كلامك صحيح انتي شوبدك مني مها شوعم تتأملي يطلع بأيدي وانا بهالحالة

مها:- بدي نتزوج وتعمل عقد زواج وتعترف بالولد لحتا يكون الو هوية ونسب بترجاك هاد الشي الوحيد اللي بتقدر تعملو لأبنك اللي كان ذنبو الوحيد انو صار ضحية لأعمالكن
_________

نارين:- كانت بتدور ع شغل بشي صيدلية لتقدر تأمن مصروف جامعتها وكل مابتدخل ع صيدليه بيرفضوها لانها ما اتخرجت لسا ومامعها شهادة وبعد كم ساعة من البحث وهي ماشية بالطريق بتلمح صيدلية قاتحة جديد وعليها اعلان بدهم صيدلانية فاتت لجوا ع امل تزبط هالمرة

نارين:- مرحبا

سامر:- اهلا تفضلي ياأنسة بشو بقدر اخدمك

نارين:- انت حاطط اعلان برا وانا حابة اشتغل

سامر:- اهاا انتي صيدلانية

نارين:- عم ادرس صيدلة سنة ثانية بس عندي خبرة بهالمجال ماما كانت صيدلانية واتعلمت منها كتير

سامر:- صفن فيها وبملامحها: اممممم طيب ازا عندك خبرة فيكي تكوني مساعدتي

نارين:- بفرح: شكرا كتير الكل كان بيرفض لأنو ماعندي شهادة لسا

سامر:- انا بتهمني الخبرة اكتر من الشهادة ورح شوف شغلك كم يوم واتأكد وهلا صار فينا نتعارف موو

نارين:- ييي اسفة نسيت عرف عن حالي مدتلو ايدها وقالت: انا نارين

سامر:- مد ايدو وسلم عيها: وانا سامر اتخرجت هاي السنة وجديد فتحت الصيدلية وفيكي تبلشي دوام من بكرا

نارين:- شكرا كتير استاذ سامر انشاءالله كون قد ثقتك

سامر:- اهلا وسهلا فيكي

نارين: طلعت والفرحة موواسعتها واخيرا قدرت تلاقي شغل بمجالها وخاصة انو مها قربت ولادتها ورح تتطر تترك المطعم فترة واللي بطالعوه من المطعم مع راتب سلمى يادوب يكفي مصاريف الييت بس لاهي بتعرف انو سامر بكون ابن عم امير ولاسامر بيعرف انها البنت اللي امير بحبها يمكن القدر موراضي يبعدو عن بعض ومصر يضلو يشوفو بعض ويتعذبو اكتر وهني قراب وبعاد عن بعض بنفس الوقت

تاني يوم صحيت بكير وطلعت عالجامعة خلصت محاضراتها واتجنبت تلتقي بأمير لأنها ماحضرت محاضرتو وبعد الضهر راحت عالصيدلية وبلشت اول يوم دوام وكان سامر بساعدها لتتعرف ع اماكن الادوية وانصدم فيها لأنها بتعرف كتير بهالمجال وطلع كلامها صحيح كان طول الوقت صافن فيها وبيتطلع عليها نظرة اعجاب واضحة بعيونو

سلمى:- اخر النهار رجعت عالبيت متأخرة وهي طايرة من الفرح والبنات كانو قاعدين بالصالون وبيستنوها

نارين:- واخيرا طل القمر وين كنتي غاطة وليه من ثلاث ساعات خالص دوامك

سلمى:- قعدت عالكنب: كنت طايرة فووق

نارين:- اهاا فووووق قلتيلي

مها:- ههههههه طيب انزلي لتحت شوي واحكيلنا القصة شوكنتي بتعملي فوق

سلمى:- طيب استعدو لهالخبر الصادم

نارين ومها: - ايييي

سلمى:- مديري بالشغل وسام

نارين ومها: لك ايييييي؟!!!!

سلمى:- اعترفلي بحبو و عرض علي الزواج وهو بيعرف كل قصتي ومع ذلك ضل مصر على رأيو وانا وافقت

نارين:- دمعو عيونها: ياعمري الف مبرووك الله يسعدك ويعوضك

مها:- قعدت جنبها وضمتها: الف مبروك ياعمري

سلمى:- الله يبارك فيكن ياعمري ومايحرمني منكن
بعد مرور شهر

ميرا: - واقفة قدام المراية بفستانها الابيض وطرحتها المزينة بالستراس والضحكة مالية وشها بيدخل لعندها امير بكامل اناقتو لابس بدلة سودة مع قميص ابيض
امير:- قرب لعندها: انتي جاهزة؟

ميرا:- جاهزة ومتوترة كتير اميير

امير:- مسك ايديها وقال: انا معك وطلع معها عالصالة والكل فرحان كان بيبتسم للناس بس بقلبو في غصة كبيرة صعبة تنحكى او تنكتب كان بحاول يخبيها بس سامر كان شايف هالشي بعيونو من جهة فرحان لسعادة اختو ومن جهة تانية محروق قلبو ع صديقو وابن عمو الي بيحترق من جوا وماحدا حاسس فيه

نارين:- كانت واقفة ع باب الصالة ودموعها معبية وشها بتتطلع عليه من بعيد وهو عريس بس لغيرها حست بالنار عم تاكل قلبها وروحها دارت وشها وصارت تمشي بعيد عن الصالة بلش ينزل عليها المطر وصار يشتد كملت مشي وما اهتمت حرقة قلبها كانت اقوى من البرد رجعت عالبيت غيرت تيابها ونامت وعيونها منتفخة من البكي

امير:- خلصت الحفلة ودخل عالبيت مع عروستو وهو جسد بيتحرك بلا روح اقترب ابوه لعندو وضمو وهمس بأدنو

ابو امير: ياابني الله يرضى عليك لاتكسر خاطر هالبنت

امير:- هزيت براسي بست ايدو ومسكت ايد ميرا وطلعت ع غرفتي وانا عم اتخيل هاللحظة مع نارين اللي كنت احلم ع طول تكون هي عروستي بهاد اليوم… سامحيني نارين سامحيني ياقلبي لوشوماصار قلبي مارح ينبض لغيرك وانا مع مرتي رح حس بالذنب لأني بكون خنت حبنا اللي انتي صنتيه

((الى متى وانت تدعي القوة والثبات؟!
الى متى وانت تخفي الغصة والآهات؟!
الى ان مات الروح واصبح الجسد بلا حياة))

نارين:- صحيت تاني يوم متأخرة عن الجامعة ومالحقت تحضر محاضراتها كانت تعبانة كتير وبتتحرك بالغصب غيرت تيابها وطلعت عالصيدلية

نارين:- مرحبا سامر

سامر:- اهلا نارين مبكرة اليوم شكلو ماعندك محاضرات مهمة

نارين:- مارحت عالجامعة اليوم راحت علي نومة

سامر:- ليش وشك تعبان هيك وشبو صوتك نارين انتي مريضة؟

نارين:- لا منيحة بس اخدة شوية برد

سامر:- قرب لعندها واتحسس جبينها بايديه: نارين حرارتك متل النار: مسك ايديها وقعدها عالكرسي وجاب عدة الفحص

نارين:- شوعم تعمل انا منيحة

سامر:- هسسس لاتقاطعيني خليني افحصك : نارين انتي اخدة بردة قوية هي بداية حمى لازم ترتاحي بالبيت

نارين:- لا سامر عم تبالغ انا منيحة رح قوم شوف شغلي: وقفت لحتى تبلش شغل بس حست بدوخة قوية وغابت عن الوعي

سامر:- بيمسكها مشان ماتوقع عالارض بيحملها وبحطها ع سرير الفحص الموجود بطرف الصيدلية ركبلها محلول مغذي و اعطاها ابرة وريدية مضادة للالتهاب ورش المي ع وجهها لحتى تصحى مسح ع شعرها بأيديه واتأمل جمالها كان بحس بشعور غريب لما يكون قريب منها مع انو ماصرلو زمان بيعرفها

نارين:- فتحت عيونها بتعب واتطلعت بعيون سامر : شوصار

سامر:- خليكي لاتقومي دختي فجأة واغمى عليكي

نارين:- اسفة غلبتك معي بس بدي روح عالبيت ارتاح اذا بتسمحلي وبكرا بعوض الشغل

سامر:- طبعا فيكي تروحي وبعدين شوتعوضي ماتعوضي انا هلا الشي الوحيد اللي بهمني صحتك والشغل مارح يهرب بس مافي روحة لا لبعد مايخلص كيس المغذي و انا رح وصلك لحتى اتطمن عليكي

نارين:- بس اناا……

سامر:- ولاتعارضي غير هيك مابسمحلك تطلعي من هون لسا شكلك مابتعرفيني انو عنيد وبعمل اللي براسي

نارين:- بعد اصرار سامر وافقت استنو لحتا خلص المغذي وطلعت معو بالسيارة ودلتو ع عنوان البيت بعد ماوصلو نزل قبلها وفتحلها الباب ومسك ايدها لحتا يسندها

نارين:- اتلبكت كتير وخجلت منو: شكرا كتير سامر غلبتك اليوم كتير فيك ترجع عالصيدلية

سامر:- لاا مستحيل اتركك بهالحالة امشي قدامي ولا تجادليني كتير

نارين:- مشيت شوي كانت دايخة وبتتمايل سندها سامر لحتا دخلو عالبيت ماكان في حدا بالبيت البنات كانو بالشغل لسا

سامر:- بيتكن حلو كتير مزوقين

نارين:- تسلم هاد من زووئك تفضل اقعد

سامر: مابدي ازعجك يلا نامي ع عالكنبة بدي اتطمن عليكي قبل ما روح: ساعدها لحتا تنام وغطاها بشرشف كان موجود ع طرف الكنبة واتاكد انها نامت طلع من البيت ورجع عالصيدلية وكل عقلو وتفكيرو عندها شبك سامر ليش هيك عم تفكر فيها كانت مريضة وبحاجة مساعدة وانت ساعدتها مو اكتر معقول كون حبيتها نفض هالأفكار من راسو ورجع كمل شغلو

يتبع الفصل العاشر اضغط هنا 

 








reaction:

تعليقات