القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كتفيت بك وطناً الفصل الثامن 8 - ياسمين الشام

 رواية كتفيت بك وطناً الفصل الثامن - ياسمين الشام 

رواية كتفيت بك وطناً الفصل الثامن

ي أقتلني ولا تحطني بهيك موقف أنا ما بعرف شو غايتك من أنك تبعدني عن إيمار بس صدقني بموت ولا بخون ثقته
آدم: صحيح وأمك المريضة إللي قلبها تعب شو رح يكون موقفها لما تنسجن بنتها بتهمة المخدرات وأبوكي كيف رح يرفع راسه بين الناس وزوجك رح يصدقك ياترا عيلة الآغا رح تقبل بكنة سمعتها مو نضيفة
روز: بكفي بقاااا حراام علييك انت واحد ما بتخاف الله مرييض
آدم: أنا طالع هلأ معك نص ساعة بس إذا ما تركتي الصالة رح أتصرف بالأدلة إلي معي ،، تركها بحيرة وضيااع وطلع من الغرفة لتواجه صرااع كبيير بداخلها لتوقف قدام طريقين والتنين متل الموت بالنسبة لألها بس لازم تتصرف بعقلها عالقليلة لتحمي الناس إللي حواليها

طلعت من شرودها وأتذكرت الهدية إللي أستلمتها والتوقيع صارت تربط كل شي ببعضه لتعرف إنه كان فخ لحتى يحصلوا على توقيعها ويورطوها بس آدم شو غايته من كل هالشي وليش بده يبعدني عن إيماار ،،، أكيد في موضوع كبيير انا مابعرف فيه ،، أتنهدت بحزن ، أخ إيمار أكيد بتكون كرهتني لو تعرف بالنار الي شاعلة جوا قلبي كنت عذرتني رح أثبت برائتي وأكشف كل الخفايا رح وقف قدامك وأتطلع بعيونك وأحكيلك أنا بريئة إيمار أنا بحبك ،، مسحت دموعها وطلعت لعند ملاك الوحيدة إللي بتخفف عنها حزنها
إيمار
وصل على العنوان إللي بعتله ياه كريم ومعه تعزيزات أمنية حاوطوا المستودع من بعيد لحتى ما يشعروا فيهم ركض إيمار لعند كريم : مجانين أنتوا كريم ماعم صدق لهلأ إللي عملتوه لك كيف بتوافق أنت
كريم: صدقني حاولت أقنعها لديمة بس أنت بتعرفها لما تعند وحاولت اطلع بدالها كمان ما قبلت نحنا بهالطريقة قدرنا نوصل لمقرهم الاساسي
إيمار: بعرف ورح نقضي على كمية كبيرة منهم بس لا تنسى كمان أنه حياة ديمة بخطر إذا حسوا عليها وقتها كل شغلنا بينتزع
كريم: صار يحكي من السماعة : ديمة عم تسمعيني
ديمة : كرييم في شباك صغير من ورا المستودع وشايفة من خلاله بضاعة كبيرة بسرعة أتصرفوا قبل ما يشوفو....... فجأة سكتت وأتوسعوا عيونها وهي عم تتطلع عالشخص الواقف قدامها
كريم: ديمةةةة ليش سكتتي دييمةة
إيمار: بسرعة خلينا نتصرف ديمة حياتها بخطر عالأغلب شافوها وزع الشباب انا من جهة وأنت من جهة لحتى نداهم
نزلوا العناصر وحاوطوا المستودع وبلش أطلاق النار وداهموا بسرعة لأنه الرجال هنيك ما لحقوا يواجهوا لأنه الامن دخلوا بسرعة وهاد كان لصالح إيمار وكريم
وقفوا قدام باب المستودع الكبير كان مقفول
إيمار: أفتحوا الباب المكان محاصر
كريم : إيمار ديمة غير موجودة اكيد مسكوها وهي جوا معهم خايف يأذوها
إيمار: أفتحوا الباب وإلا بنكسره وساعتها مارح نرحم اي حد
أنفتح الباب بعد صمت طويل وكانوا رجال ملثمين وقفوا على بعد خطوات وقبل ما يتقدم الأمن طلع واحد منهم وهو ماسك ديمة من إيدها ومصوب السلاح على راسها
_ أي خطوة بنقتلها
ديمة: لا تتراجعوا إيمار صارت تحكي بهمس من خلال السماعة وسمعها كريم بعد ما أشرتله بعيونها ......
كريم: إيمار رح نبلش بالخطة
إيمار أتقدم شوي مع الرجال لجهتهم
ديمة بحركة خفيفة ضربت الشب إللي ماسكها وخلصته سلاحه ودفشته لعند إيمار وركضت لجهة كريم وبلش أطلاق نار متبادل وقدروا يقتحموا المكان ويصادروا البضاعة كلها مع الرجال إللي ضل على قيد الحياة
________
آدم
كان قاعد قدام ال Tv بيحضر أخبار ،، أتوسعوا عيونه لما شاف خبر عاجل
تمت مداهمة مستودع كبيير موجود على طريق الجبل يحتوي على كمية كبيرة من المخدرات و تم مصادرتهم بعد مواجهة كبيرة بين الطرفين
_ أغبياااء أغبياااء مسك تليفونه ، فاتح شفت الأخباار؟ بدي منك تتحرى عن موضوع الرجال إذا وقعوا بين أيدين الأمن ولا لأ مابدي يضلوا عايشين أي كلمة منهم بيهدم تعب سنين
صار يمسح شعره بعصبية ،، إيماااار ما رح أسمحلك تكسرني ما رح أقبل الماضي يرجع يعيد نفسه مرة تانية
____________
إيمار : قاعد بغرفة المعاينة والممرضة عم تضمضله الجرح إللي بإيده
كريم: الحمدالله على سلامتك كيف ما بتخبرنا انك أتصاوبت يازلمة لو ما شفت الدم على تيابك ما كنت عرفت
إيمار: كان لازم نخلص المهمة وبعدين الجرح كتيير بسيط وسطحي خلينا نرجع للفرع بدي حقق بنفسي مع الرجال إللي ضل عايش منهم أكيد عنده أدلة ومعلومات رح تفيدنا
كريم:طيب أنت ارتاح وأنا وديمة بنتصرف
إيمار: لبس جاكيته وأتطلع على كريم نظرة حادة وطلع من الغرفة ليلحقوه كريم وديمة على الفرع

بغرفة التحقيق
كان واقف إيمار عم يستنى يجيبوا المتهم لعنده أنفتح الباب وكان أحد العناصر وهو ماسك كتفه إللي كان عم ينزف
* سيدي ونحنا بطريقنا للفرع لنجيب المتهم في سيارة جيب مفيمة قاطعوا طريقنا واطلقوا النار علينا خسرنا العنصرين إللي كانوا معي والمتهم حالته خطيرة متصاوب بقلبه
إيمار: يلعنن هالحظ أكيد هدول من طرف العصابة عملوا هيك لحتى ما يعترف ، وين المتهم
* أسعفناه عالمشفى
إيمار: خلي الشباب يسعفوك عم تنزف
طلع على المشفى بأقصى سرعته دخل على غرفة المريض بمرافقة الدكتور وقف جنب السرير وأتطلع عليه ،دكتور كيف وضعه
الدكتور: الطلقة صابت جدار القلب وسببت نزيف قدرنا نوقفه ونطلع الرصاصة بس مازال الخطر عن حياته يمكن يصير مضاعفات فجائية
المريض صار يتحرك وعلامات الألم على وجهه فتح عيونه ببطئ وصار يتطلع حواليه الدكتور صار يفحصه ويراقب الاجهزة
إيمار: لو سمحت دكتور بدي أسأله كم سؤال
الدكتور: بس وضعه ما بيسمح يتعب حاله
إيمار: هاي قضية مصيرية بالنسبة لألي وإفادته مهمة كتيير لو سمحت ماعندي وقت ضيعه
الدكتور: تمام خمس دقائق بسس
إيمار أتقدم لعنده بعد ما وقف الدكتور بعيد شوي ، أحكيلي من وين عم تاخدوا أوامركن
* ما.... مافي حدا
إيمار: أسمعني أنت بالحالتين أنتهيت حتى لو طلعت من هون رح يقتلوك مرة تانية وبتعرف هالشي لحتى ماتعترف لهيك أحكيلي لأقدر احميك
* صار يتعرق من الوجع ويضطرب دقات قلبه اااه ...الكوبرا .. ما... مايسس..ترووو . اه نطق هالكلمتين وصار الجهاز يعطي أنزار ليبلش القلب يتوقف ركض الدكتور لعنده حاول ينعشه بس كانت محاولته فاشلة وقف القلب وفارق الحياة بس بعد ما أعطى معلومة مهمة لإيمار صار يمشي بممر المشفى وهو عم يتزكر الجرائم إللي كانوا يشوفوا ختم الكوبرا بمواقعها كل هالسلسلة مقرها واحد وإللي هو المايسترو ، وجهة إيمار الجديدة إللي كل فكره هلأ كيف رح يقدر يوصله رغم إنه صار قريب كتيير منه
___________^^^
في صباح يوم جديد ببيت الآغا
طلعت لانا من غرفتها وهي حاسة بالإنتصار لأنها قدرت تتخلص من بيت عمها وبنفس الوقت ماعم تتقبل إنها خسرت إيمار ولا عم تتقبل وجود عمار بحياتها شافت إيمار طالع من غرفته وماسك كتفه ركضت لعنده : إيمار صباح الخير
إيمار: صباح النور كيفك لانا
لانا: الحمدالله ، صارت تلمس كتفه ( شهقت )شبها كتفك إيمااار عم تنزف في دم
طلع عمار على صوتها : شوفي دم شو إيماار شو صاير معك
إيمار: لك أسكتوا انتوا التنين ما تسمع أمي أنا منيح أتصاوبت بمهمة مبارح بس مافي شي بخوف هلا بغير القميص وبطلع عالكلية
عمار: طيب أنتبه ع حالك أخي
إيمار: شو إيمتى رح نفرح فيكن شو عم تستنوا لهلأ
لانا أتلبكت كتيير وأتغير ملامح وجهها
عمار: أخي لسى بكير
إيمار: بعرف عم تأجل مشاني ومارح أقبل بهالشي خلينا نفرح شوي بهالبيت
لانا: بس
إيمار: بدون بسبسة خلينا نفرح فيكن قبل ما يسافر همام و بس أرجع المسا رح نتفق عالعرس ، أبتسملهن ودخل على غرفته غير قميصه وطلع على الكلية تارك لانا بصدمتها وعمار إللي الفرحة مو واسعته ومو مصدق إيمتى تصير لانا ملكه

روز: دخلت على الكلية مع ملاك لأول مرة بعد إللي صار بينها وبين إيمار ما كان ألها عين تشوفه مكسور وخايب دخلت على القاعة وعينها على الباب بس بدها تشوفه لأنها أشتاقتله كتيير
إيمار دخل على القاعة ألتقوا عيونهم ببعض بس قدر يحافظ على هدوءه وأتصرف كأنه ما شافها بس قلبه من جوا عم يحترق
روز نزلت دمعتها غصب مسحتها بسرعة
ملاك: روز إنتِ منيحة إذا بدك لا تحضري المحاضرة مانك مجبورة
روز: أتمالكت نفسها ، لأ أنا منيحة

من الصعب أن تصبح لا تعني شيئاً للشخص الذي كنت له كل شيء
_____
آدم
دخل على مكتبه الموجود بالقبو وأتصل على فاتح ،، خبرني قدرتوا تخلصوا عليه
فاتح: أتطمن معلم خلصنا عليهن قبل ما يوصلوا للفرع بس خسرنا بضاعة كبيرة وكل رجالنا
آدم: مارح مرقلو ياها على خير لحضرة الضابط إيمار أنت خليك منتبه مابدي أي خسارة تانية
سكر الخط وفتح درج المكتب وطلع صورة أبوه ، رح أنتقملك منهم بابا بوعدك بهالشي حتى لو آخر يوم بعمري رح حاسب إللي قتلك
غمض عيونه بأسى ورجع بذاكرته لقبل خمس سنين
*********
آدم كان مارق من جنب مكتب ابوه وسمع صوت عالي طالع من المكتب قرب لعند الباب سمع أبوه بيحكي مع شخص بصوت عالي
خالد: مين أنت لحتى جاي تتهمني هيك أتهام شكلك ما بتعرف مين أنا
* للأسف بعرف منيح مين أنت يمكن أنا الوحيد إلي قدرت شوف وجهك الحقيقي بس أتأكد مهما كان أسمك كبير مارح يشفعلك قدام المحكمة العدالة رح تاخد مجراها
خالد: أنا العميد خالد بيجي شقفة ضابط مبتدأ بيتهمني كون متأكد رح أفصلك عن وظيفتك
* مين ما كنت تكون حضرة العميد الادلة إللي معي كافية ليتم إقالتك من منصبك وتحويلك للتحقيق ومعي مذكرة لتوقيفك شباب خدوه
خالد: مستحيل مو خالد إللي بينهان( طلع مسدسه من تحت تيابه و صوبه على جبينه وأطلق رصاصة لتنهي حياته بعد ما أنكشف أمره فضل الموت على السجن )
******

آدم: رجع للواقع مسح دموعه ، رح كمل كل شي تركته بابا ولو ضل آخر يوم بعمري رح أنتقملك منه مسك مفاتيحه وطلع على كلية روز ونطرها لحتى شافها طالعة مع ملاك أقترب منها وأنظار الكل عليه رجل الأعمال آدم شو عم يعمل بالكلية

ملاك: مستحيييل
روز: شو هو المستحيل
ملاك: آدم
روز: شو جاب سيرته هلأ

يتبع الفصل التاسع اضغط هنا 



reaction:

تعليقات