القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غروب الروح الفصل الثامن 8 - الشيماء

 رواية غروب الروح الفصل الثامن - الشيماء

رواية غروب الروح الفصل الثامن

كان يفكر ماذا عساه ان يفعل لكي يوقف تلك الفتاة ، فسلمى لن تسكت أبدآ وستحاول جاهدآ لإفساد تلك الزيجة وان تم ذلك سيخسر كل الأموال التى وعد بها غير أنه اخذ منه أموالآ ان فسدت الزيجة قد يطالب أيوب بتلك الأموال ،يجب ان تحل المشكلة وان تتم تلك الزيجة وبسرعة ، اخرج جواله من جيبه وقام بالاتصال ب أيوب
_ألو يا ملعم اسمعني كويس ، انت تيجي دلوقت وتجيب معاك المأذون وتجوز
_......
_ كدة أحسن من غير مشاكل وشوشرة
_.......
_ تمام كدة يا معلم انا بستناك

قام باقفال جواله واتجه لغرفة ابنته وفتح الباب
_قومي جهزي نفسك المعلم أيوب هيجي ويكتب كتابه عليكي دلوقت

نظرت له بألم وحاولت ان تحدثه عسى ان يغير رأيه
_بابا أرجوك بلاش الله يخليك ، انا هشتغل وأجيب فلوس كتير بس بلاش أمانة عليك بلاش
شدها والدها من يديها وقال :
_اسمعيني كويس يا روح أمك المأذون جي دلوقتي وهيكتب الكتاب ان قليتي عقلك ورفضتي او قلتيلو انك مجبورة ، انا هتقلك فاهمة انا قولت ايه
بعد ما انهى حديثه قام برميها على الأرض وخرج من الغرفة وقام باقفالها ، اما هي كان تبكي بقهر على حياتها التى ستتحول لجحيم ومن ألقى بها هو اقرب الأقربين "والدها"
_يا رب مليش غيرك خلصني يارب خلصني

**********************
(بقلمي الشيماء)

كان كلاهما ينظران لبعضهما بصمت ،كان ليث ينظر لعينيها التى تلمع من الغضب لايعلم ماذا يحدث له ولكنه شعر بشعور غريب حين نظر لعينيها ، اما سلمى كانت في عالم اخر تجمد جسدها من المفاجئة لم تتخيل ان تشعر بالخوف لهذه الدرجة ملامحه وهو غاضب ترعبها بشدة كانت بحضنه مستسلمة لم تعي لاي شيئ ، نظراته ورائحة عطره التى اسكرتها، افاقت من دهشتها وحاولت افلات نفسها منه ، أفلتت نفسها واستعادة نفسها وقالت بغضب :
_انت مجنون ازا تتجرأ وتمسكني يا حيوان

صدم كل الموجودين ، لقد شتمت ليث المهدي ،حفرة قبرها بنفسها ، افاق ليث على صوتها وهي تشتمه فغضب بشدة وقام بشدها من معصمها وقال بصوت كفحيح الأفعى :
_ انتي عارفة بتتكلمي مع مين ومين الي شتمتيه

شعرت بارتجاف جسدها من نظراته التى لا تبشر بخير وأفلتت نفسها بصعوبة من يديه اصبحت تفرك معصمها التى تحول لونه الى الأحمر من شدة الضغط وقالت بشجاعة زائفة :
_ هوو انا كل ما اكلم حد يقلي انتي مش عارفة بتكلمي مين ، هكون بكلم مين يعني رئيس الجمهورية
بدأ كل الموجودين بالتمتمة وهذا ما اغضب ليث أكثر ، فهذة الفتاة قامت بشتمه امام موظفيه وليس هذا فقط بل تعاند وتستهزء به أيضآ ، اثناء تلك الاحداث كانت ألمى تتجه للخارج ف سلمى تأخرت بشدة
_ البت بدي بتردش ليه والمبايل مقفول ، معقول تكون تاهت
أوقفها الجموع المجتمعة فادهشها ذلك
_ هو الي بيحصل هنا
اقتربت من الجموع وتفاجئت بسلمى فذهبت اليها
_ سلمى انتي وصلتي فيك يا بنتي اتأخرتي ليه
كانت سلمى صامته وأيضآ ليث نظرت ألمي لهم وقالت
_ هوفي ايه يا جماعة حد يشرحلي
تحدث ليث بغضب
_ انتي تعرفي البنت دي يا ألمي
_ أيوة يا ليث دي سلمى الي قلتلك عليها
_ هي دي !! بس انتي مقلتليش انها قليلة الأدب ومش متربية ولسانها بدو قص

لمعت عيني سلمى بغضب من ذلك المعتوه وقالت باندفاع
_انا قليلة الأدب بردو ، انا مش فاهمة مين الي بدأ انت ازاي اساسا تمد ايدك عليا وتمسكني يا راجل انت ، ويكون بعلمك انا متربية ومحترمة الدور والباقي ع الاشكال الي زيك هما الي محتاجين رباية

صدمت ألمى مما يحدث ، يا الله انها كارثة حاولت التدخل لتنهي سوء الفهم ولكنها وجدت اخاها يقوم بامساك سلمى وجرها حاولت ايقافه ولكن دون جدوى
_ ليت اسمعني ، انت مش فاهم حاجة أرجوك ما تتصرفش تصرف تندم عليه
_ دا انا هخليها تندم ع اليوم الي شفتني بيه قليلة الرباية دي
كانت سلمى تحاول افلات نفسها منه ولكن دون جدوي فقبضته كالحديد
_ سبني يا مجنون انت ازاي بتسحبني كدة والله لأفضحك يا زبالة
_ سلمى اهدي دا ليث اخويا مش اي حد
_ ويعني علشان اخوكي يتصرف بوقاحة خليه يسيب ايدي كدة حرام سيب ايدي يا غبي

كان ليث يشدها بقوة غير مكترث لصرخات ألمى وصراخ سليطة اللسان تلك وصل لمكتبه ثم قام برميها بقوة كان سيقفل الباب ولكن دخول ألمى منعه ودخلت واقفلت الباب
_ ليث اهدى علشان خاطري خلينا نفهم الموضوع
_موضوع ايه البنت دي تجاوزت حدودها دي شتمتني ، شتمت ليث المهدي لازم تتعاقب

كانت سلمى تتألم بسبب القائه لها بقوت حاولت الوقوف لترد عليه ولكن الالام ظهرها أوقفها . حين ألقى بها ليث صدمت بمكتبه ووقعت على الارض فاطلقت صوت انين
_ اه ضهري
سمعتها ألمى وتقدمت نحوها
_ سلمى انتي كويسة حصلك حاجة
_اه ضهري بيوجعني أوي ، ساعديني اقوم خليني أطلع من هنا ، انا عارفة اليوم كله باين من اوله

ساعدتها سارة للوقوف واعتدلت وقالت بقوة
_ الهي تتكسر ايدك واحد غبي ،ايه بتشد بجاموسة اي الغباء ده انت اساسا ازاي تمسك ايدي ايه استحليت الموضوع داهية تاخدك واحد غبي

كانت ألمى تحاول ان تكتم ضحكتها بصعوبة فلأول مرة ترى اخاها بهذا الموقف لا احد يستطيع فعل ما فعلته ، اما ليث نظر لها نظرة توحي بهلاكها حينما شاهدتها سلمى امسكت بيد ألمى وقالت
_ هو أخوكي بتحول ولا ايه بقلك ايه طلعيني من هنا انا مش مستغنية عن روحي يلا
حاولت الخروج ولكن يد ليث منعتها فنفضت يدها بغضب وقالت
_سيب ايدي انت مابتفهمش
اقتربت ألمى منهم ووقفت بينهم وقالت
_ ليث حبيبي اهدي بنفعش الي بتعملو
_ هو انا لسى عملت حاجة البت دي هتتربى وانا الي هربيها دي شتمتني قدام كل الموضفين انا ليث المهدي يتعمل بيا كدة دا انا هطين عشتها

حاولت سلمى ان تستقيم بوقفتها فضهرها يؤلمها بشدة ، قالت بغضب
_ ايه ليث المهدي دي الي بتقلها كل شوية انت ليه محسسني انك جاي من المريخ وبعدين انا مغلطتش غير لما حضرتك مسكتني ، دا غير الموضفة الي مشغلها الي شتمتني من غير اي سبب

قالت كلامها واخدت نفس طويل فهي مرهقة بشدة حاولت الخروج ولكن ليث منعها ووقف امامها
_ لا انت بجد مش طبيعي عاوز مني ايه

بدأ ليث بالاتقتراب منها وهي تعود للخلف وقال بشر:
_مش ليث المهدي الي بنت زيك تشتموا ويسبها يا قطة
_ليث علشان خاطري اهدي ، خلينا نحل الموضوع وقليلي يا سلمى ايه الي حصل بزبط
استاقمت بكبرياء مزيف فذلك الليث يخيفها بشدة قالت :
_الموظفة الي مشغلنها قلة أدبها معاية من غير سبب
انا جيت بكل ادب وقلتلها عاوزك تدليني ع مكتب الانسة ألمى وهي طبعآ ما عجبهاش وقللت من احترامي ومن لبسي لاني محجبة مش كدة وبس دي كمان شتمتني وخلت الامن يطردني وانا مسكتش بعدين الافندي اخوكي جه وشدني ومسكني فأنا رديت بطريقتي عليه يعني تصرفي رد فعل لكو يا زوء دا ان كنت بتفهم بيه انت والي مشغلهم
_بت انتي احترمي نفسك انا ماسك نفسي بالعافية
_ بت لما تبتك انا ليا اسم وأنا محترمة غصبن عنك

كانت ألمى تتابعهم بصمت ولكن فاض بها وصرخت بأعلى صوتها
_ خلاص ايه دا ..انتو ما بتزهقوش. سلمى تعالي معايا وانت يا ليث اهدى كدة لما تهدي نبقى نتلكم

قامت ألمى بأخد سلمى للخروج وتوجهت لمكتبها اما ليث كان ينظر لأثارهم بغضب فحقآ لا يعلم كيف استطاع الصمود امام لسانها ، عادة هو لا يصمت ويتصرف ولكن امام تلك الفتاة ...
_ اوب انا نسيت الاجتماع ، بنت المجانين بوضت اليوم كلو
قام بالاتصال بسكرتيرته وطلب منها تأجيل الاجتماع
_ اه يا دماغي ، دي بلعة راديو بس حلوة
افاق من كلامه وقال
_ ايه الي بقولوا ده ، هو انا ايه الي جراري ...........
******************
(بقلمي الشيماء)

"بارك الله عليكما ، وجعله الله زواجآ سعيدآ"
تلك الكلمات كانت كفيلة لنتهي روحها ، نعم الان انتهى كل شيئ ، يا الله لماذا يحدث معي هكذا لماذا
كانت تنظر لوالدها عفوآ ليس بوالد لا يوجد أبآ يفعل ما فعله ، تنظر له وهو يأخذ حقيبة من ذلك المسمى زوجها ثمنآ لروحها الذى قدمت كبش فدا مقابل أموالآ لذلك المدعي والدها ، ترى البغيض وهو ينظر لها نظرات شهوانية مقززة يشعرها بالتقزز من نفسها قاطع والدها شرودها وقال :
_جري ايه يا بنت مش هتسلمي ع زوجك
اقتربت سارة وكأنها الة تنفذ التعليمات دون روح مدت يدها لزوجها نعم زوجها مهما حاولت ان تنكر اصبحت أسيرة لديه ، ضغط أيوب على يديها وقال :
_ مبروك يا عروسة ، والله انا محظوظ ست البنات بقت مراتي
التقزز!!! هذا ما تشعر به يا الله كيف سأتحمل

_ مبروك يا معلم أيوب مبروك يا سارة
قالها صابر الذى الذى أتى وشهد على هذا الزواج
_ الله يبارك فيك يا صابر عقبالك
قال أبوب كلامه وأخرج من جيبه مالآ له وللشاهد الأخر
_من يد ما نعدمها ، مهمتي كدا خلصت هروح أشوف شغلي بقا سلامو عليكوا
غادر صابر البيت هوو المأذون والشاهد الأخر
_يلا يا معلم خد عروستك ومبروك عليك
_أااناا عاوزة ألم حاجتي
_ لا مالوش داعي انا جهزتلك كل حاجة في البيت انا مش عاوزك تشيلي هم اي حاجة يا ست البنات
_خلاص يا معلم
نظر لابنته نظرات حارقة وقال
_يلا يا بت قدام زوجك
أمسك أيوب يدها وما ان امسكها ارتجف جسدها كله
_ احنا هنمشي سلام بقا يا ابو نسب هههه

(ضحكة عنزة ع باب مسلخ راجل حقير .. استفزني والله يا جماعة اعمل ايه 😂😂)

خرج ذلك اللعين وهو يسمك سارة من يدها ، اما هي كانت صامتة لا تسعر بشيئ حتى انها لا تعلم متى خرجت من بيتها ، كل ما تشعر به الألم والألم والألم

*****************
(بقلمي الشيماء )

كانت تحلس على الكرسي وتهز قدمها بقوة من شدة غضبها ، اما ألمى حاولت ان تكتم ضحكتها من تصرفات تلك يا المجنونة نظرت لها سلمى بغضب وقالت :
_كتماها ليه طلعيها يختي لتفطسي وتموتي
_ههههههههههه أسفة والله ههههه بس منظرك كدة بجنن هههههههههه
_انتي بتضحكي على ايه أخوكي ده قليل الذوق ، انا يتعمل بيا كدة واتهان من شوية بهايم
_احمم سلمى ليث اخويا راعي دا مسمحلكيش تغلطي بيه
_ يا سلام وعلشان أخوكي يعمل بيا كدة ، بقلك ايه يا ألمى انا كدة جبت أخري ازا ع الشغل ربنا برزق ، انا لا يمكن اشتغل هنا بعد الاهانة دي
_يا بنتي اهدي بقا انتي علطول كدة ، لسانك ده لازم تتحكمي فيه شويةانا لو ما وصلتش بالوقت المناسب كان ليث قتلك الصراحة
_ يا سلام ليه ان شاء الله حضرتوا مين ليكون الرئيس وأنا معرفش
_هههههه لا انتي بجد ملكيش حل خلاص اهدي انا هحل الموضوع ، وهحاول أبعدك عنو علشان متلتقوش وانتي كمان لسانك ده اتحكمي فيه شوية
_ يختي بلا هم ع اساس هموت وأشوفوا
_ خلاص أنا هشوفوا وأحاول اقنعوا ، بس ما قلتليش سارة مجتش ليه وايه الي حصل
تنهدت سلمى وقالت :
_اه يا ألمى ما تفكرنيش ...
_في ايه انتي قلقتيني

بدأت سلمى تقص لألمى ما حدث لسارة بعد مدة
_ازاي ابوها يعمل كده دي بنتو
_ههههههه جبتي التايهة يعني ، فوزي ده واحد خسيس ميهموش حاجة في الدنيا غير الفلوس حتى لو باع نفسو عادي يا بنتي
_وانتي هتعملي ايه
_ مش عارفة يا ألمى أبوها راجل شراني وصعب أقف بوشو بس مش هسكت دا أنا هفضحوا وهو الكلب أيوب
_ههههه مفيش فايدة فيكي لسانك دا بجد بدو قص ههههه
_لا والله
_ خلاص متزعليش بقلك ايه انا هقوم أشوف ليث اكيد هدي ومعتقدش حضر الاجتماع بتاعو بسببك ،خليني أشوف هنشغلك ايه هشوفوا وارجع تمام
_ ماشي يختي هستناكي هنا ... هنشوف هتعملي ايه مع دراكولا
_هههههههه دراكولا ههههه مفيش فايدة فيكي
غادرت ألمى المكتب واتجهت لمكتب اخيها لتحاول اقناعه بعمل سلمى

**************
(بقلمي الشيماء)

كانت تجلس بهدوء تشرب فنجان القهوة ، من يراها يشعر انها يرى امرأة من زمن البشوات والطبقات العريقة .
قاطع خلوتها دخول الخادمة
_ فريدة هانم الانسة ندى تحت وبتسأل عليكي
_ندى !!!!تمام انا جي شفيها تشرب ايه
_ تمام يا هانم
انهت شرب فنجان قهوتها واتجهت للأسفل تقدمت من تلك الفتاة ( ندى حفيدة صديقة فريدة من طبقة غنية جدآ جميلة وتعشق ليث تحاول الاقتراب منه ولكنه يصدها دائمآ)

_ندي ازيك
_فريدة هانم وحشاني والله
_ انا اكتر يا حبيبتي . طمنيني ماما عاملة ايه تيتة اخبارها ايه
_كلهم كويسين وبسلمو عليكي ، صراحة انا لما نزلت قلت أجي أشوفك واطمن عليكي
_طول عمرك زوء يا قلبي ، قليلي انتي قاعدة فين
_ نزلت في اوتيل ، عندي شوية شغل هخلصهو وارجع تاني
_ ينفع كدة تنزلي اوتيل وبيتي موجود انا كدة هزعل منك اوي، انا هبعت حد من الخدم يجيب شنطة هدومك انتي هتفضلي هنا
_ مفيش داعي يا فريدة هااان...
_ لا انتي مصممة تزعليني ، خلاص اسمعي الكلام
_ خلاص الي تشفيه يا فريدة هانم ، هو ليث فين
_ ليث بالشركة هو وألمى
_ ألمى !!!! هي ألمى رجعت
_ أيوة يا ستي ومش كدة وبس دي بتشتغل بالشركة
_واو مكنتش اعرف معقول ألمى والشغل
_هههه انتي لو شفتيها مش هتعرفيها دي اتغيرت اوي
_ كويس أوي دي حاجة تبسط
_قومي دلوقتي ارتاحي ، انت اكيد تعبانة من السفر
قامت بمنادة احدى الخادمات فلبت الطلب بسرعة
_ طلعي ندى هانم لأوضتها وشوفيها ازا محتاجة حاجة
_ حاضر يا هانم
_انا هسيبك ترتاحي شوية ولما ألمى وليث يرجعوا لينا قعدة مع بعض
_ تمام يا فريدة هانم عن اذنك
غادرت ندي المكان اما فريدة ضلت جالسة وهي تفكر بشيئ ....

*********************
(بقلمي الشيماء)
توجهت لمكتب أخيها وقابلت السكرتيرة
_هو ليث جوة
_أيوة يا أنسة ألمى
_تمام
فتحت باب مكتب أخيها وجلست امامه ، اما هو فكان كل تركيزه على جهاز الاب توب لم يعيرها اي اهتمام
_احمممم ليث انا عاوز.....
قاطعها بغضب
_أنسي يا ألمى
_ أنسى ايه
_انتي فهمة قصدي كويس شغل للبنت دي مفيش
_ليث علشان خاطري هي الي عملتو ردة فعل وكمان انت لازم تعاقب الموضفة الي مشغلها هي ازا تتعامل معي ضيوفي كدة
_وانتي صدقتي كلامها يعني مش يمكن بتكذب وهي الي بدأت
_ لأ يا ليث سلمى مبتكذبش هي لا يمكن تعمل كدة من غير سبب والله هي طيبة أوي وجدعة بتحكمش عليها بسبب سوء التفاهم الي بنكو
_ سوء تفاهم !!! انتي بتتكلمي جد يا ألمى دي ما صدقت فتحت دي عندها قاموس شتايم مش عارف جبتو منين
_ هههههههه في دي عندك حق بس برضو جدعة وطيوبة خالص
_ انتي عايزة ايه بزبط
_ علشان خاطري يا ليث هي محتاجة الشغل والصراحة انا عايزها تكون جنبي انا بفكر اخليها السكرتيرة بتعتي

تنهد ليث بشدة وقال :
_ انت بتعرفي ان مقدرش ارفضلك طلب ، بس انا بحظرك ان شفتها او لمحتها انا هقتلها
_ خلاص متعصبش دي سلمى صدقت لما قالت عنك دراكولا انت بتتحول لما تتعصب
_ نعم قالت ايه يختي
_ ههههه بهزر والله اهدي يا عم ،انا هقوم اشوفها واقلها اخر الاخبار انا سايبها بالمكتب هتموت من التفكير
اقتربت منه وطبعت قبلة على خده
_تسلملي يا اغلي حاجة في حياتي ، سلام بقى
انطلقت بسرعة وهي سعيدة ، اما ليث كان سعيد بسعادتها لم يرى ألمى هكذا منذ طويل .
_ربنا يسعدك دايمن يا قلبي ، وخلينا نشوف البنت دي هتعمل ايه
لا يعلم ماذا حدث له ولكن تلك الفتاة أصبحت تشغل تفكيره بشدة كلما تذكر عيونها وشجاعتها يبتسم مع انه لو احدآ غيرها كان سيتصرف تصرف اخر ولكن لا يعلم لما صمت ولم يفعل شيئ .
هو لا يعلم بأن القدر سيوقفها بطريقه ولكن كيف ومتى وكيف ستكون النهاية .

*********************
(بقلمي الشيماء)

عند سارة
فتح ذلك البغيض باب البيت وقال بابتسامة مخيفة
_اتفضلي يا عروسة بيتك ومطرحك
دخلت البيت وهي ترتجف ، اصبحت تنظر للبيت بنظرات مريبة ، انتفضت حين سمعت صوت اقفال الباب استدارت لترى ذلك المدعو زوجها وهو يقترب منها
_انت قفلت الباب ليه وو بتقرب مني ليه.
_ جري ايه يا عروسة مالك خايفة كدا قربي مني وماتخفيش
ابتعدت سارة وقالت وهي تبكي :
_ما تقربش مني ارجوك انت عاوز مني ايه
_ههههه هو انا دافع فيكي دم قلبي لأبوكي الواطي علشان تقليلي متقربش مني
اقترب منها وضمها بقوة وحاول ان يقبلها ، كانت سارة تبكي وتصرخ وتترجاه ان يتركها ولكن دون فائدة جرها من يدها نحو الغرفة والقى بها علي السرير وبدأ بخلع ملابسه وهو ينظر له نظرة شهوانية مرعبة ، رجعت سارة للوراء وضمت جسدها الهزيل ، امسك ايوب ساقها وبدأ بشدها كانت تبكي وتترجاه ان يتركها ولكن لا فائدة ، فجأة دق باب البيت بصورة مخيفة وقام أيوب وهو يشتم
_ مين ابن الكلب دا الي هيكسر الباب
ارتدى ملابسه وذهب لرؤية من قاطعه اما سارة مجرد خروجه قامت من السرير وكانت تبكي بشدة ، اوقفت بكائها حينما سمعت صوت صراخ ذهبت لترى ماذا يحدث ، تفاجئت ب ثلاث نساء يبدو عليهن الشر
يصرخن بقوة وفعلمت انهن زوجاته .
_ بقا يا راجل يا عجوز رايح تتجوز علينا دنت يومك أسود يا أيوب
_ ابعدي يا ولية خليني أشوفوا
امسكته امرأته الثانية من جلبيته وأصبحت تصرخ بقوة
_ مش شبعان يا ناقص رايح تتزوج وحدة بعمر عيالك راجل متختشيش
قام أيوب بدفعها وصاح بغضب
_ جرى ايه يا ولية منك ليها ، انا معلتش حاجة حرام انا اتزوجت على سنة الله ورسوله
تقدمت الثالثة وقالت بغضب :
_يا بجاحتك يا أخي انت ليك عين تتكلم
توقفت عن الكلام حينما لمحت سارة وهي منكنشة على نفسها واقتربت منها وقالت بغل :
_ اهلا اهلا بعروستنا
امسكتها وضغطت علي يدها وقالت
_ هو انتي بقى العروسة يا مرحب يا مرحب ، يلا ولية منك ليها خلينا نرحب بعرستنا الجديدة
هجمن عليها ثلاثتهن بالضرب وأويوب ينظر لهم برعب
_ يخربيتكوا ضيعتو مفعول الحباية داهية لتخدكوا
خلينا أروح اشوفلي مكان تاني اقعد فيه انا لو بقيت ثانية وحدة هيكلوني
غادر من البيت وترك نسائه مع سارة يضربنها بشدة
كانت سارة تصرخ بشدة ولكن بلا فائدة لن تستطيع ان تدافع عن نفسها أبدآ امام جبروتهن .
بعد الانتهاء من ضربها جلست كل واحدة على كرسي وقالت احداهن
_قومي يا بنت اعمليلنا حاجة نكلها انتي فاكرة هنسبهولك دا بعدك
قامت تلك المسكينة وهي تتكأ على الحائط في داخلها هي سعيدة انها استطاعت ان تنجوا من أيوب ولكن ماذا عساها ان تفعل مع تلك الوحوش.
دعت ربها ان يحميها من شر أيوب وزوجاته اتجت للمطبخ لتنفذ ما أمرت به دون اي اعتراض فجسدها لن يستطيع ان يتلقى اي ضربة منهن بعد الضرب المبرح التى تعرضت له
_ يارب
****************
(بقلمي الشيماء)

اقتنعت سلمى بالعمل لدى ألمى ، فهي بحاجة للعمل ، قضت كل النهار وهي بالشركة ولكن كان تفكيرها بسارة ولا تعلم لماذا تشعر بغصة بقلبها ، انتهي اليوم على خير ولم تلتقي ليث أبدآ ، وحان الوقت للذهاب للبيت
اما ليث وألمى بعد الانتهاء من العمل اتجهوا للبيت وتفاجئوا بوجود ضيفة غير مرغوب بها ، كانوا يجلسون بصمت وهم يتناولون الطعام فأرادت الجدة ان تزيل هذا الصمت
_ قليلي يا ندي عجبك الأكل
_ جميل يا فريدة هانم ، انا مش عارفة أشكرك ازاي مكنش دعاي أبقى هنا
_ انتي بتقولي ايه يا بنتي البيت بيتك تشرفي وقت ما تيجي ، ولا ايه رأيك يا ليث
_ هه اكيد ندى مش غريبة دي زي ألمى اختي بزبط
انزعجت ندى من ليث ولكن حاولت اخفاء انزعاجها وقالت لتغير الموضوع
_ قليلي يا ألمى ازاي الشغل عجبك
ابتسمت لها ألمى ابتسامة مصطنعة وقالت:
_صراحة متوقعتش هنبسط أوي كدة ،مكتب وسكرتيرة وشغل واجتماعات دي حاجة حلوة خالص
قالت بندى باستهزاء :
_ انتي ليه محسساني انك رايحة المراجيح دا شغل يا ألمى صحصي كدة
ليث بعد ما ألقى لها نظرة غاضبة ..
_ألمى مش صغيرة ع فكرة يا ندي دي ناجحة وشجاعة دي أبهرتني الصراحة انا فخور بيها جدآ

قال هذا وابتسم لأخته بحب التى كانت تنظر اليه نفس نظراته ، ليث والمى تجمعهم علاقة قوية ليست اخ وأخت فقط، علاقتهم تجمع الاخوة والصداقة والأبوة أيضآ فليث يعتبر نفسه مسؤلآ عنها وهو ومستعد ان يضحي بنفسه من أجلها
_انا مكنشي قصدي حاجة يا ليث
_ جري ايه يا ولاد انتو هتفضلو تتكلموا بشغل ولا ايه
قالت فريدة كلامها محاولة ان تعالج الموقف فهي تريد ان تكون الأمور جيدة لتنفيذ ما تخطط له فهي لن تسمح لأحد بافشال ما تخطط له .
**************
(بقلمي الشيماء )

ترجلت من السيارة بتعب فاليوم كان متعبآ جدآ ، ليس جسديآ فقط بل نفسيآ أيضآ ، اثناء صعودها تقابلت من صابر
_ايه يا سلمى كل دا تأخير ، احنا متفقناش على كدة
_ بقلك ايه يا صابر ان دماغي مصدعة ومش فايقة للمناهدة
ضحك صابر باستهزاء وقال :
_ هههه مصدعة يبقى ع تعملي ايه بعد الي هتسمعيه
_ هو في ايه
_ مش صاحبتك اتجوزت المعلم أيوب ما صدق وأخدها
صدمت سلمى وقالت بغضب
_ انت بتقول ايه يا صابر ازاي وإمتى الكلام ده
صابر بابتسامة خبيبثة
_ بعد ما انتي اطلعتي على طول جه أيوب وكتب الكتاب وأخدها
سلمى بصراخ
_انت ليه ما قلتلي ، انت بتستهبل
_ وانا مالي تتجوز تتنيل انا مالي
_ وطبعآ انت شهدت على الجواز ، أكيد أيوب الكلب دفعلك علشان تشهد ، كلكوا غور من وشي خليني أشوف هعمل أيه

دفعته سلمى بقوة واتجهت للأعلى لتري والد سارة أما صابر كان يقف ويقول :
_شكلها هتولع !!! يلا فخار يكسر بعضو ......

استوووووب

يتبع الفصل التاسع اضغط هنا

reaction:

تعليقات