القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تعويذة غرام الفصل الثامن 8 - نوران اسامه الحسيني

 رواية تعويذة غرام الفصل الثامن - نوران اسامه الحسيني

رواية تعويذة غرام الفصل الثامن

كان يزورها كل يوم يتحدث معها ولا تجيبه يعلم أنها غاضبة منه أنه تركها هنا وحيدة ولكن حبيبتى ما باليد حيلة...

كل يوم يختلف عن اليوم الذى قبله يوم تكون صامتةً تماماً ويوم أخر تنظر له فقط ويوم أخر لا تنظر له من الأساس وأخر ترد عليه بكلمة وأخر تبتسم وأخر تضحك وأخر تصرخ وأخر تبكى وأخر تتشبث به وأخر تلقى بنفسها بأحضانة وأخر تضرب الممرضة ، كانت متقلبة حقاً ولكنه لاحظ أنها مازالت مستمرة بالذبول حتى أصبح يخاف أن يحتضنها حتى لا تنكسر تلك الوردة الرائعة تذبل وتذبل يوماً بعد يوم ولكنه الله ألطف بها من عباده.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شهر كامل وكل يوم يذهب اليها ويجلس معها،جلس أمامها قائلاً بأبتسامة واسعة:وحشتينى أوى يا ندى البيت وحش منغيرك!

لم تنظر اليه وكأنها لا تسمعه،أستأذنت منه الممرضة لتجلب له كوباً من الماء ثم رحلت لتستدير ندى ليونس وتحدثت:أنا عاوزة أروح!

عزف قلبه الطبول لأنها تحدثت بل وتريد أن ترحل معه أيضاً، أمسك يدها وقال بفرح:بجد عاوزة تروحى!

-أنا بقيت كويسة متخفش!

قالتها بأبتسامة واسعة،شعر أنه يكاد أن يخشى عليه أهو يتخيل ما يسمع أم أنها حقاً تتحدث طبيعي بل وتبتسم أيضاً....

فى هذه اللحظة قرر أن يخرجها من المشى وهو يشعر أن الدنيا لا تساعه من فرط سعادته رفض الطبيب أن يخرجها متعلل بأنها لم تكمل شفائها بعد ولكن عندما أصر يونس جعله الطبيب يوقع أنه يحمله المسؤلية كاملةً،لم يهتم يونس بكلام الطبيب أبداً وكأنه لم يسمعه من الأساس وذهب الى معشوقته ليرحل بها من ذلك المكان الذى يتمنى الا يأتى اليه مرة أخرى طوال حياته...

أدار يده حول خصرها وقربها منه بتملك وفرحة وهما يخرجان من هذه المشفى فتح سيارته وأدخلها والسعادة لا تكفية أبداً...!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ظلت طوال الطريق من المشفى الى المنزل تنظر اليه ولا تزحزح ببصرها عنه ومع ذلك لا تتحدث ولا تجيب عليه حتى ولكنه راضٍ كل ما يريده هو رؤيتها أمامه فقط، صف السيارة أمام المنزل ونزل منها ليستدير فاتحاً لها الباب،مد يده اليها ليساعدها فنظرت الى يده مطولاً ثم مدت يدها بأنامل مرتعشة ممسكة بيده أبتسم بفرحة وأحتضن كفها بعشق ثم صعد معها الى شقتهما،أغلق الباب فجلست على الكرسى المقابل ونظرت له قائلة بتيه :أ... أنا .. جعانة!

قبل رأسها وقال بسعادة:هروح أجيب الأكل ثوانى وجى!

أمسك بمفاتيحة مجدداً وكاد أن يفتح الباب عندما ركضت بسرعة لتلقى بنفسها فى أحضانة حاضنة أياه بقوة قائلة:هتوحشنى!

بادلها العناق دافناً رأسه فى عنقها قائلاً بعشق:مش هتأخر!

أبتعدت عنه فقبل رأسها وأستدار لينزل الدرجات بسرعه مسابقاً الوقت حتى لا يتأخر عليها.....!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أشترىالطعام وأعطى للرجل نقوده وأكثر فاليوم هو أسعد مخلوق على سطح الأرض ركب سيارتهوأتجه الى المنزل وهو يدندن بأغنيته المفضلة قائداً السيارة بفرح أن وصفته الىغداً لن أوفيه حقه،وصل أخيراً الى منزله وكأن الطريق قد طال كثيراً أم هذا منأشتياقه لها صف سيارته وكاد يدلف الى المبنى عندما رأى الناس متجمهرون بالجانب وأصواتهم مرتفعة.....! 


يتبع الفصل التاسع والاخير اضغط هنا 


reaction:

تعليقات