القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الادم الفصل السابع 7 - ياسمين

رواية عشق الادم الفصل السابع  - ياسمين

رواية عشق الادم الفصل السابع

في مكان بعيد كليا و تحديدا في احد الدول الاوروبيه. في غرفه فاخره في قصر الجندي
يستيقظ شاب وسيم مفتول العضلات جسده الضخم مليئ بالوشوم الغريبه ولحيته السوداء الكثيفه أظهرت بياض بشرته الناصعه.
هو صفوان الجندي ابن المليونير احمد الجندي له عده شركات و مصانع و عقارات في العديد من بلدان العالم.
مدد جسده بكسل ينظر بسخريه إلى جسد فتاه عاريه نائمه بجانبه مد يديه إلى علبه السجائر بجانبه ليشعل سيجاره ينفث أنفاسها متلذذا،يتأمل السقف
المزخرف بشرود،فجأه امسك بهاتفه يخاطب شخصا ما قائلا بلغه اجنبيه متقنه:"جهز الطائره سنسافر إلى مصر".التفت إلى الفتاه التي استيقظت للتو تفرك عينيها أشار الى رزمه النقود المرميه باهمال على طرف الفراش قائلا:"خذيها و غادري".

لهجته الحاده الامره و مظهره المخيف كانتا كفيلتين بجعل الفتاه تفر هربا. تذكر عندما اتصل به مساعده في مصر يخبره بأن ادم الحديدي امسك باحد رجاله الذي بعثهم للتجسس عليه، ملامحه الوسيمه اختفت تدريجيا، قبض بشده على هاتفه الباهظ الثمن حتى برزت عروق يديه و رقبته ليرميه بقوه على الحائط لاعنا بين بانفاس لاهثه:"الله يلعنك يا آدم، الله يلعنك كلكم يا شويه بهايم، أغبياء مش نافعين في حاجه،كلاب،،.".اتجه نحو البار الصغير في ركن الغرفه ليسكب مشروبا يهدئ به اعصابه، متوعدا لآدم في نفسه.. .

يتبع الفصل الثامن اضغط هنا 



 
reaction:

تعليقات