القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حوريتي الجميلة الفصل السابع 7

رواية حوريتي الجميلة البارت السابع 7 بقلم سلمى سيد

رواية حوريتي الجميلة كاملة

رواية حوريتي الجميلة الفصل السابع 7

ياسين: انا عايز اتجوز حور
فاطمه بصدمه: انت بتقول ايه يا ياسين 
ياسين بجديه: يا طنط انا مش بطلب منك طلب وحش او حاجه غلط  حور خطيبتي وقريب كنا هنتجوز بس حصل الا حصل ولحد دلوقتي مش عارفين ايه السبب وانا يعني فكرت وقولت ممكن حالتها تتحسن لو اتجوزنا وسافرنا انا وهي ثم اكمل سريعا وهي يري الحيره في عيونها متخافيش هي في عيوني وانا هحافظ عليها اكتر من نفسي هاا؟ قولتي ايه 
فاطمه وهي اقتنعت قليلا بكلامه:  والله يا بني معاك حق بس لازم ناخد رأيها الاول هي صاحبه القرار 
ياسين بسرعه: لا متقوللهاش 
نظرت له فاطمه بصدمه مزوجه بحيره 
ياسين بتوتر: قصدي يعني نعملها مفاجأه واكيد هي  هتفرح
 وفتره الاكتئاب دي تروح لحالها ونفسيتها تتحسن 
فاطمه: ايوه بس لازم تعرف عشان تجهز نفسها 
ياسين: لو هتكون مفاجاه هتبقا احسن 
فاطمه باستسلام: خلاص ماشي
ياسين وهي يقف:خلاص هبقاا اكلم حضرتك ونتفق علس معاد كويس
فاطمه:ماشي 
ياسين:يلا استأذن انا
فاطمه:خليك قاعد شويه
ياسين:معلشي عندي شغل مره تانيه بقاا
فاطمه:ماشي
ياسين:السلام عليكم
فاطمه: وعليكم السلام
وخرج وترك فاطمه ملغبطه في افكارها 
بعد مرور ساعتين كانت سلمي تجلس بجانب حور الصامته
سلمى: مش ناويه تحكيلي هو انا مش اختك 
لا رد
سلمي: طيب ايه الا ضايقك كده ووصلك للحاله دي
لا رد
عشان خاطري ردي عليا انا هموت من القلق عليكي 
واخيرا حور اتكلمت: كان بيحبني يا سلمي هو قالي في اخر مره كده حبني من اول يوم شافني فيه قالي انه كان بيفكر فيا طول الوقت وكان حبي بيزيد في قلبه بس سا بني يا سلمي سابني وقالي مينفهش عشان هكون مرات اخوه ومبقاش خاينه ازاي بعد عني ازاي قلبه طاوعه يبعد عني ويسبني بالحاله دي ازاي بيقول مش قادره يعيش مش غيري وقدر يبعد عني ازاي ليييه يا سلمي قصتنا متكملش زي ما قال قصتنا انتهت قبل ما تبدا ثم انفجرت باكيه بس انا لسه بحبه مش قادره والله مش قادره ابطل احبه كل ما كنت احاول انساه كنت بحبه اكتر ليه الحب وجع كده ليه في كل حد بحبه بيروح مني حتي بابا راح وسابني والشخص الا بحبه وكنت بعشق تفاصيله سابني برضو انا حاسه ان قلبي هيقف مش قادره مش قادرهاتحمل اكتر من كده والله 
سلمي بدموع وهي تحضنها:اهدي يا حور اهدي يا حبيبتي 
بعد قليل كانت هدأت قليلا وقالت سلمي بهدوءها المعتاد 
بصي يا حور انا عارفه ان الحب مش ايدينا ومش بنقدر نتحكم في قلوبنا بس هو عمل الصح يا حور و كان كمل حبكم كنت هقولك مش بيحبك لان الشخص الا بيحب بيحافظ وهو بعد عنك عشان يحافظ عليكي لانك هتلاقي في نظر الكل خاينه وهو مش هيقدر يشوف نظرات الكل ليكي كده انا عارفه انك بتحبيه وهو بيحبك بس زي ما قال قصتكم انتهت قبل ما تبدا وكمان مفكرتيش في ياسين الشخص الا بيحبك وعمره مزعلك ليه متدهوش فرسه يا حور هو خطيبك وقريبممكن يكون جوزك اديله فرصه هو ميستهلش منك كل ده يا حور
حور:والله حاولت بس مش قادره صدقيني مش قادره طول عمري بشوف ياسين اخ ليا مش اكتر مش عارفه اشوفه غير اخ وبس بس انا لقيت الحل الا هيريحنا كلنا
سلمي: ايه هو 
بعد مرور ثلاث سنوات 
في ايطاليا  كانت فتاه تتكلم في الهاتف
وانتي وحشاني اوي عاملين ايه
ههههههه وحشتني سلمي حور الصغيره 
هحاول يا سلمي انزل مصر بس مش متاكده 
تمام هبقا اكلمك بعدين يلا سلام 
ثم قفلت الخط ومشيت بخطوات واثقه نعم فانها حور تلك الفتاه التي تركت مصر منذ ثلاث سنوات وسنعرف لاحقا
دخلت حور مكتبها وبدات تعمل بجد فهي منذ جات ايطاليا  بدات تبحث عن عمل وبالفعل اشتغلت في شركه كبيره وبدات تثبت خبرتها واصبحت من اهم المهندسين في الشركه 
قاطع عملها صوت خبط الباب
حور: تفضل 
( طبعا هما بيتكلموا ايطالي بس انا هكتب بالعربي)
دخل الموظف وقال: آنستي لدينا الان اجتماع من اشهر الشركات
حور:حسنا حسنا انا قادمه 
الموظف:حسنا انستي 
وخرج وقامت حور ومسكت بعض الملفات واتجهت الي غرفه الاجتماعات 
ودخلت الغرفه وجلست ولم تنتبه الذي نظر اليها بصدمه ورفعت عنيها وهي تنظر الي العميل الجديد وكانت الصدمه
حور 
يتبع الفصل التالي اضغط هنا
reaction:

تعليقات