القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كتفيت بك وطناً الفصل السادس 6 - ياسمين الشام

 رواية كتفيت بك وطناً الفصل السادس - ياسمين الشام 

رواية كتفيت بك وطناً الفصل السادس

طلعوا اهلها لروز وراها بس ما قدروا يلحقوها
مروة مسكت قلبها من الوجع ركض محمد لعندها
محمد: مروة إنتِ منيحة وين دواكي
مروة ببكاء : ليش بنتنا عملت هيك شو صاير معها
محمد أعطاها الدوا وحاول يهديها
أما جوا الصالة
كانوا الكل عم يتهامسوا ويحكوا عن العروس إللي هربت من عرسها ريحان كانت عبارة عن كتلة نار شاعلة أما إيمار كان قاعد مكانه بدون ما يعطي أي ردة فعل لأنه هالصدمة فاقت قدراته على التعبير كان متل الجثة الهامدة مو مستوعب لهلأ أنه أجمل يوم بحياته أتحول لكابوس مسكوه عمار وهمام ليطلعوه من الصالة وقفهم صوت ريحان
ريحان: شفت ماما شفت خياراتك لوين وصلتنا شفت بنت الناطور إللي حاربتني مشانها كيف خذلتك وتركتك بنص الطريق
عمار : ماما مو وقته هالحكي هلأ
لانا بغل: خالتو ماقالت شي غلط عمار
ريحان: وين بدي روح بوجهي من الناس هالبنت فضحتنا وكسرت قلب أبني شو بدي أحكي المعازيم برا
همام: ماما لو سمحتي ،، إيمار أخي أمشي معي عالبيت
دخل كريم لعندهم وشاف رفيقة بهاي الحالة كان بعالم تاني مو حاسس بشي حواليه ، لو سمحتوا أنا رح آخد إيمار معي هو بحاجة يكون لحاله شوي ، أتقدم لعنده ومسكه من إيده وطلعت من الصالة تحت أنظار المعازيم وتساؤلاتهم كان يمشي ويدور عليها بين المعازيم قعد بسيارة كريم وطلعوا على بيته

عمار وهمام أعتذروا من المعازيم وريحان أتوجهت لعند محمد ومروة إللي كانوا قاعدين وعم يحاولوا يتصلوا ب روز إللي أختفت فجأة
مروة: أنا راجعة عالبيت يمكن ترجع لهنيك
ريحان وقفت قدام محمد : إللي عملته بنتك اليوم كبير بحقنا وكأنه كسر القلوب والهروب عندكن بالعيلة متوارث بنتك ليش عملت هيك ليش ساااكت جاوبني
محمد: أنا بنتي طلعت من الصالة وهي منهارة يا ريحان طلعت وأختفت ومو عارف عنها شي وإنتِ جاي تحاسبيني عالماضي ببنتي بس مع هيك رح جاوبك ، متل ما كان إلي سببي بالماضي بنتي اليوم أكيد ألها سببها إلي خلاها تطلع هيك
تركها منهارة ولحق مروة عالقصر بس ما كانت موجودة لا بالقصر ولا بالبيت كله قعدت مروة تبكي وزينب ساندتها وملاك عم تحاول تتصل فيها وبكل رفقاتهم بالكلية بس مو موجودة أبداً

إيمار كان واقف عالشباك وماعم يعطي أي ردة فعل وكل الوقت عم يتذكر كيف تركته وطلعت

^^ لايغركم صمتي وهدوء أعصابي .. في داخلي هنالك صرخات تنهك روحي فوالله لو أخرجتها لسكت العالم بأكمله لينحني أمام أنين فؤادي ^^

كريم وديمة واقفين بعيد وعم براقبوه بقلة حيلة
ديمة: سألت بكل مكان حتى المشافي والفنادق ما ألها أثر
كريم: ماعم أستوعب إلي صار خايف على إيمار ولا مرة شفته بهالحالة هدوءه هاد عم يخوفني أكتر لأنه وراه في عاصفة
ديمة:، خليك عنده وأنا رح كمل البحث عنا حاسة في شي مو طبيعي يمكن تكون مخطوفة أو صايرلها شي لا سمح الله
____________^^^^^^^^
في أحدى الفنادق
كانت قاعدة عالأرض بزاوية الغرفة صافنة بالفستان الأبيض المحطوط على التخت بتتمنى لو كلشي يكون كابوس وتصحى منه أندق باب الغرفة قامت بتعب وأتوجهت للباب فتحته و لما شافته أتطلعت عليه بحقد تركت الباب ورجعت قعدت على التخت
* دخل على الغرفة وهو راسم على وجهه أبتسامة خبيثة : طلعتي عاقلة وأتصرفتي صح
روز: شو بدك مني كمان
* بدي تسمعي الكلمة وتنفذي كل شي بطلبه منك وإلا بتنتهي إنتِ وعيلتك وحبيب القلب معك كمان
روز بغضب: حلفتلك أنا ما خصني بكل هالتخبيص شو نسيت إني بدرس تحقيقات أمنية
* بس أنا شفت العكس وكل الدلائل موجودة معي مافيكي تنكري بدك أتستر عليكي بدك تكوني مطيعة
روز: أساساً أنا أنتهيت ماعد تفرق معي المهم ماحدا يتأذى بسببي ورح أثبت برائتي وعن قريب كمان بس أصحك تقرب عالناس إلي بخصوني هاي الحرب رح تضل بيناتنا وبس
* بيعجبني شجاعتك بس مو ع طول رح تشفعلك ، أقترب منها وهمس بإذنها صار فيكي ترجعي على بيتك بس أصحححك تلعبي معي
روز: دفشته عنها وحملت جزدانها وطلعت من الأوتيل مسرعة لترجع عالبيت وطول الطريق صورة إيمار ماعم تروح من بالها نظرة الخذلان إللي شافتها بعيونه كانت كفيلة إنها تقتلها وصلت على البيت وأول ما دخلت ركضوا عليها مروة وملاك وزينب ليتطمنوا عليها أما محمد ضل قاعد مكانه عم يتطلع عليها من بعيد بقلب مكسور
مروة: بنتي وين كنتي شو صاير معك ليش عملتي هيك
ملاك: روز يا قلبي إنتِ منيحة؟
روز: بعتزر سامحوني
محمد: وقف وأتوجه لعندها وقف قبالها وحط عينه بعينها وقال بصوت باكي: أتطلعي بعيوني
روز: رفعت عيونها إللي كانوا مليانين دموع ليتلاقوا بعيون أبوها إلي ذادوا وجعها أكتر
محمد: ليش كسرتيني؟
روز : بابا أنا .....
قاطعها محمد بكف قوي على وجهها شهقوا ملاك وزينب وروز صارت تلمس مكان الكف وهي موجوعة
محمد: هاد الكف لحتى تصحي على حالك وتستوعبي الشي إلي عملتيه لك كبرناكي بدموع عيوننا أنا وأمك المريضة إللي قلبها ما عد يتحمل قهر وتعتير كيف سخيتي فيها كيف سخيتي فينا ما فكرتي شو رح يكون موقفي لما بنتي تترك عريسها وتهرب من عرسها لما الناس تتطلع علي وكأنه بنتي عاملة شي غلط لحتى طلعت هيك أرحمينا
روز بصوت مبحوح من كتر البكي : أنت مافكرت فيني بابا بس كل فكرك الناس شو رح يحكوا عليّ أنا ما قدرت بابا أنا وإيمار قد ما اتمسكنا ببعض طريقنا بالنهاية رح يكون مسدود بعرف عرفت هالشي متأخر بس ما رح نزبط مع بعض قد ما أقنعت حالي بكون عم أخدع حالي وبس بتعرف ليش لأنه مارح أقدر غير حقيقة إني بنت الناطور إلي أتزوجت أستاذها الضابط الكبير مارح أقدر أتحمل نظرات الناس لألي وكلامهم طول الوقت بترجاك بابا تسامحني
مروة: شو رح تعملي هلأ لازم تحكي مع إيمار وتبرري
روز: حابة ضل بعيدة شوي هالفترة رح ضل عند ملاك كم يوم وبكرا بحكي معه ، فاتت على غرفتها جمعت كم غرض وطلعت مع ملاك جسد عم يتحرك بس مافيه روح أول ما طلعت لقت إيمار واقف قدامها وعيونه شاعلة نار أتجمدت مكانها حاولت تحافظ على توازنها لحتى ما تنهار قدامه وتركض لحضنه أتطلعت بعيونه إلي أول مرة بتشوفهن بهالحالة وكأنه مو إيمار إلي حبته هاد شخص تاني تماماً
إيمار بهدوء : عيشتيني بحلم حلو كتيير لدرجة إني متل الغبي صدقته وأتعمقت فيه زيادة عن اللزوم وبنيت أحلام كتييرة وخططت للمستقبل ، مستقبلنا سوا ههه الشي الوحيد إلي ما قدرت أستوعبه معقول كل هالسنين كنتِ بتوهميني إنك بتحبيني لهالدرجة محترفة بالكذب معقول الإنسان يقدر يمثل بالحب؟
روز كاتمة دمعتها : حبك الشي الحقيقي الوحيد بحياتي بس هيك أفضل لتنيناتنا
إيمار: أفضل !!! ليش ما أكتشفتي هالشي قبل هلأ ( صار يحكي بصوت عالي كتير ويصرخ) لك هاد كان أسعد يوم بحياتي حاربت كل الدنيا و قفت بوجه الكل لحتى حافظ على حبنا وإنتِ شو عملتي شووووووو طعنتيني بنص قلبي تركتيني بأول الطريق ما كلفتي حالك تحاربي ولو شوي كرمال علاقتنا
روز بصراخ كمان : وأنا ما بدي كون ندبة سودة بحياتك عالرايحة والجاية يعايروك فيها مابدي بكل لحظة أتذكر إني مو من مقامك ما بدي أتعذب وعذبك أكتر من هيك خلينا نتقبل الواقع إيمار ، أتخطته وكملت طريقها وملاك ركضت وراها
إيمار صار يصرخ : إنتِ كذااابة ماحبيتيني إلي بحب بحارب وإنتِ كل إلي عملتيه إنك هربتي كذابة خسارة فيكي الحب إلي حبيتك ياه ركب سيارته وصار يسوق بسرعة جنونية

روز: أول ما أختفى من قدامها أنهارت على الأرض وصارت تبكي بقلب محروق لتطلع كلشي كان مكبوت مسكتها ملاك إلي كانت بتبكي كمان عالحالة إلي هي فيها لتاخدها على بيتها

تعاتبني وكأنني المذنبة الوحيدة! أوتعلم كم من الحروب خضتها لأجلك كنت أجمل مافي أحلامي..فهزمَتني الحياة عندما أسقطت الحاء لتصبح سبب آلامي
لا أحد ينظر إلى أعيننا ليروا كم حرباً فيها ولا يرون دمار قلوبنا ليتنا نستطيع أن نستثني كل الذكريات التي تؤلمنا أو ربما نفقد تلك الذاكرة اللعينة التي لا تترك فرصة إلا وتغزوا قلوبنا بأسهم الذكريات لنغدوا فيها خاسرين
____________^^^^^^^^
إيمار كان بسوق بسرعة جنونية وعيونه مغبشة من الدموع أتصل فيه كريم فتح الخط
كريم: إيمار في مهمة مستعجلة سيارة مشبوه فيها عبرت إحدى الكاميرات مشكوك فيهم أنهم ببيعوا الممنوعات لطلاب المدارس
إيمار: سحب فراام قوي ليوقف على جنب مسك تليفونه : كريم أنت وديمة جهزوا التعزيزات وخليكن مراقبين السيارة أوعك تضيعها لازم نعرف المقر الرئيسي إلي بتجي منه لنكون جاهزين المداهمة بأي وقت
كريم: حاضر
إيمار: وقف على طريق جبلي كبير ومشي لوصل على حافة الجبل أخد نفس طويل وزفر كل همومه لبرا طلع من جيبته منديل صغير كان مرسوم عليه أسم روز أبتسم لما رجع بذاكرته لليوم إللي أعطته ياه أول لقاء بينهم
^^^
كان أول يوم دوام اله بالكلية دخل على قاعة المحاضرات وهو بكامل اناقته كان بيمشي بالممر فجأة بتطلع بنت بتركض بسرعة وبإيدها فنجان النسكافيه مالحق يبعد عن طريقها إلا وكانت خابطة فيه وبلحظة لقي حاله متحمم بالنسكافيه والبنت واقفة ومصدومة وبعدها طلعت من جيبها منديل وأعطته أياه
روز : آسفة حقك علي ما أتطلعت قدامي بس بدي ألحق محاضرة الدكتور إيمار عم يقولوا إنه حلوو كتير
إيمار أبتسم
وصلت ملاك لتسحب روز معها عالقاعة
ضحك إيمار ومسح القهوة من وجهه وشعره بالمنديل ودخل على نفس القاعة لتنصدم روز وتتمنى الأرض تبلعها لما عرفت إنه هو الدكتور إيمار
^^^^^
أبتسم وهو بيتذكر هاليوم رجع المنديل لجيبته وكمل طريقه عالبيت
بصباح يوم جديد
كانوا قاعدين ريحان و عمار بحديقة البيت ليشربوا قهوتهم الصباحية
ريحان: فرحتلكن كتيير يا أبني أخدت القرار الصح لانا بنت حلوة كتيير ومن مستواك عرفت تختار بعكس اخوك إلي ركض ورا بنت الناطور لحتى كسرتله قلبه
عمار: ماما إيمتى رح نعلن خطبتنا بدي الكل يعرف إنها خطيبتي قاطعه دخول رجال كبير بالعمر على البيت
طلعت لانا وشهقت لما شافته.

يتبع الفصل السابع اضغط هنا



reaction:

تعليقات