القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لأنك ابنتها الفصل الخامس 5 - رشا

 رواية لأنك ابنتها  الفصل الخامس - رشا

رواية لأنك ابنتها  الفصل الخامس

(طلعت من البيت وركبت سيارتي وضحكت بصوت عالي)
تيم: لأول مرة بتنكسر كرامتك يا سعاد ..😂 اخ يا ربي وأخيراً شفتك ذليلة لالي ..رقبتك بأيدي بتمنى ما تخبّصي يا سعاد...
(تزكّرت سارة شو بكون صار فيها..الي من العصر تاركها )
(شغّلت السيارة ومشيت بهدوء لحتّى أتأكّد أنه ما في حدا عم يراقبني...وبس أتاكدت زدت السرعة..وصلت للبيت الي فيه سارة وانزلت...فتحت الباب ودخلت..وصلت لباب الغرفة وقبل أفتح أخدت نفس طويل...كل ما أتزكّر منظرها قلبي بينكسر عليها..بس أنا مجبور ..مجبور أحمي عيلتي ...فتحت ودخلت لجوّا..كانت عالتخت ومغطّية وشّها بالحرام..قرّبت منها وقعدت بجنبها...ما تحرّكت...رفعت الحرام عنها..وكانت مغمّضة عيونها..هزّيتها شوي)
تيم: سارة فيقي ..سامعتيني
( فتّحت عيونها واطّلعت فيني كانت عيونها منتفخة وحمرة بلون الدم)
سارة 😭😭😭: تركني
تيم: قومي كلي شي..جبتلّك أكل
سارة: تركني ما بدّي آكل يا كلب يا واطي
تيم: ما تخلّيني عصّب عليكي بكفّي أمك
سارة: تركني وروح..أنت واحد حقييير..بكررهك
تيم: سارة أسكتي خلص...ما تخلّيني أندم وأعمل فيكي شي هلأ
سارة: شو رح تعمل أكتر...أنا بكرهك سمعان تيم..مفكّر ازا عملت هيك رح تكون رجال..لا أنت مووو رجال..مو رجال
تيم: سارة خرسي.. أنا رجّال وغصب عنك
سارة: مفكّر الرجولة بس بالشي الي عملتو
تيم: كل شي عملتو بسبب أمك..كانت رح تقتل بابا أعطتو أدوية أعصاب..ونصبت عليه بمصريّاتنا.. أنا كل شي عملتو بسبب أمك..عملت هيك لأنك بنتها
سارة: حااااج تبرّر ما بدّي أسمع..شو ما حكيت إنت ما عدت رجال بنظري انت واحد كلب وواطي وحقير (هجمت عليها وبلّشت أضرب فيها..عقلي ما استوعب أني كون بنظرها هيك..عم تشكّك فيني وبرجوليّتي)
تيم: أخرسي سارة اخرسي واعتزري هلأ على كلامك
سارة: ما بدي اعتزر.. أبعد عنني...بكرررررهك بكرررهك
تيم: هلأ رح فرجيكي كيف الكره بكون..رح خلّيكي تتمنّي الموت وما تلاقيه..
(بلّشت أضرب فيها على وشّها..وهي عم تصرّخ وعم تطلب أبعد عنها..كنت بدّي خلّيها تنفذ قوّتها هلأ لحتى ما تقدر تقاومني..وهي عم تصرخ بكرررهك تيم ...ما بدّي تكرهيني..انتي كنتي تموتي علي.. وتترجيني وتعتزري مني على طول وهلأ عم تقولي بكرهك..بلّشت شقّلها بتابها..كنت مفكّر الرجولة بهيك أمور...بدّي أثبتلها أني أقوى منها..وأني شو ما بدّي وايمتا ما بدّي بعمل فيها كل شي بيخطر فبالي..كانت عم تقاومني بشكل خفيف..ما عاد فيها طاقة...كانت ضعيفة كتير بين أيدي..كانت أضعف من المرّة ألي قبل..وأنا كنت أشرس من المرّة ألي قبل..يمكن كلامها زرع بقلبي حقد ..
كان بدّي طلّع كل قهري فيها...ما رحمتها..ما سمعتها وهي تأنّ..كان بدّي أشبع رغبتي فيها وبس..
""""""""""""""""""""""""""
فقت تاني يوم وأنا نايم بجنب سارة..اطلّعت فيها كان وشّها أصفر كتير ومكان ما ضربتها كل أصابعي واضح مكانهم..كان بجنب شفّتها في جرح صغير وعليه آثار دم..وحولين عيونها أزرق وشعرها منكوش..شفقت عليها..هي ما قدرت تقاوم واحد كلب وواطي متلي.. أنا كنت أناني كتير..بس أنا انتقمت وهلأ خلص لازم كل شي ينتهي..رفعت الحرام عني لحتّى قوم وشفت بقعة دم كبيرة تحت سارة🤦..انصدمت وما عرفت شو أعمل..حسّيت أيدي تربّطت ولساني نعقد
تيم: سااارة فيقي
(فتّحت عيونها وكأنها ما كانت نايمة..وخايفة اطّلع صوت واسمعها)
تيم: سارة شو هاد الدم 😱
سارة: موووجوعة كتير...كرمال الله 😭😭😭
تيم: شووو ..طيب شو أعمل؟؟ سارة: اااخ يا أمي ..كرمال الله ما عاد فيني أتحمّل
تيم: طيب أهدي سارة..رح قوم البس تيابي وجايكي شوي بس
(رحت للحمام ادوّشت بسرعة وأنا سامع سارة عم تبكي بصوت عالي من الوجع ..وكأنها ما صدّقت فيق لحتّى اطلّع كل هالدموع والوجع..العمى شو أنّي وحش وحقير لهدرجة خايفة منّي..لبست بسرعة واطلعت لعندها..كانت ماسكة الحرام عليها وعم تعصر فيه من الوجع )
تيم: سارة رح طالعلك تياب..تحمّلي شوي..رح ساعدك تلبسي وآخدك للمشفى
سارة: ما بدّي تساعدني بلبس لحالي..كرمال الله أنا بلبس
تيم: طيب طيب لا تبكي.. أنا عم انطرك برا..ازا اعتزتني شي ناديلي..رح طالعلك تياب بس
(طلعت لبرا ووقّفت بجنب الباب..سامعها عم تبكي وتأنّ من وجعها ما عم أعرف شو بدّي أعمل..نطرت ١٠ د)
تيم: سارة ما خلّصتي !!
(ما كانت عم تجاوبني بس عم تبكي..فتحت الباب وهي بعدها عالتخت والتياب مكانهم)
تيم: سارة ما لبستي
سارة: موووجوعة كتير مو قادرة تركني خلص كرمال الله ما تعمل شي
تيم: ما رح أعملّك شي سارة أهدي...رح ساعدك بس تلبسي تيابك لحتّى نروح للمشفى
سارة: خلص خلص ما بدي تساعدني وما بدي روح للمشفى أنا منيحة
تيم: سارة بوعدك ما قرّب منك..بس رح لبّسك التياب
(قرّبت منها وبلّشت لبسها بالتياب..وهي كل شوي تسحب الحرام عليها وعم تبكي من الوجع..ما بعرف كيف خلّصت ..حملتها بسرعة وبوشّي للسيارة..اخدتها للمشفى الي بشتغل فيه رفيقي..طلبتو هوي لحتى يأشرف على حالتها..وكرمال ما أنفضح ..ما كان في وقت يناقشني لأنه حالتها كانت صعبة وكانت كتير موجوعة..دخّلوها بسرعة للغرفة وأنا قعدت برا...كنت عم فكّر بكل شي صار...انا انتقمت بطريقة بشعة كتير ..وأزيت بنت صغيرة..هلأ لوعيت شو عملت أنا...أنا عملت مصيبة...كنت شارد لما رن موبايلي
تيم: إيه طارق
طارق: وينك أنت يا زلمة..ليه ما جيت عالفرع ؟
تيم: بابا تعبان بالمشفى
طارق: سلامتو شبو !!
تيم: بعدين طارق..هلأ ما إلي نفس للحكي
طارق: بس في شي ضروري تعرفو
تيم: شو في !!
طارق: الشب الي مسكناه ..أعترف أنه من رجال العقرب..وخبّرنا عن ايدو اليمين للعقرب ..حكا أنه العقرب ما بيتعامل معهم بشكل مباشر بيبعت حدا تاني يتعامل معهم
تيم: هلأ ما تعمل شي لأجي أنا..لازم سكر
طارق: غريب أمرك..انت الي كنت مو مصدق تعرف حرف واحد عنه وهلأ بس بلّشت الأمور تنحلّ ما عاد بدّك تسمع
تيم: بحكي معك بعدين..هلأ انا بالمشفى...سلام
(سكّرت معه ورجعت لشرودي..كنت خايف كتير على سارة..كنت خايف تموت...معقول أنا أزيتها لهي الدرجة..ما بعرف كم مضى وقت.. طلع صالح ووشّو ما بيتفسّر)
تيم: صالح طمّني
صالح: صارت أحسن..بس لازم نحكي..تعا معي عالمكتب
(رحت معه وأنا عارف شو بدو يحكي..ومو جاهز للأخد والعطا معه)
صالح: تفضل
تيم: كيف وضعها؟
صالح: ما بخفيك ..البنت متعرّضة لحالة أغتصاب شديدة..متسبّبتلها بنزيف وجرح
تيم: شووو
صالح: إيه البنت صغيرة وجسمها ضعيف ..والهمجيّة الي تم التعامل فيها معها ما قدرت تتحمّلها
تيم: وقّف النزيف ؟
صالح: إيه نحنا وقّفنا النزيف وخيّطنا الجرح وهلأ رح أضل تحت المراقبة ٢٤ ساعة
تيم: يعني ما في خطر عليها
صالح: حاليا لأ وضعها منيح وحطّينالها وحدة دم.. البنت شو بتقربلك.. ومين عامل فيها هيك تيم ..لك الضرب باين على وشّها..وشّها مشوّه
تيم: صالح أنا جيت لهون لأني بعرفك كتير منيح..ما بدّي الموضوع يطلع لبرا..البنت بتعنيني كتير..والي عمل فيها هيك أنا رح حاسبو
صالح: بس لازم نفتح محضر ونخبّر الشرطة
تيم: نسيت مين أنا
صالح: بعرف أنك اللواء تيم...بس يا تيم أنت الظاهر رح تتستّر عالمجرم وهيك ما بصير
تيم: صالح بترجّاك عم احكيلك البنت وضعها حسّاس..أنا رح حلّ المشكلة
صالح: لتكون أنت الي..
تيم: صااالح ما بسمحلك
صالح:آسف..بس أنا فكّرت أنه أنت الي عامل هيك بما أنك متستّر عالمجرم
تيم: خلص صالح أنا شرحتلك الوضع..بتمنّى ما حدا يضغط عالبنت ولا يحكي معها...أنا رح حلّ المشكلة
صالح: مسكينة هالبنت
تيم: خلصنا صالح...متل ما حكيت..ما حدا لازم يعرف بالي صار
صالح: بس البنت متأذّية كتير
تيم: رح حاسب الي عمل معها هيك
صالح: بتمنّى هالحكي يصير تيم
تيم: بدّي شوفها
صالح: لسا ما فاقت..حطّينالها مهدّئات ومنوّم
تيم: معلشّ بدّي شوفها..ومتل ما اتّفقنا صالح
صالح: أنا لو ما بعرف مين أنت ومين أبوك ما كنت سكتت
تيم: وانت لأنك عارفني منيح رح تسكّر عالقصّة
صالح: ماشي..فيك تروح تشوفها
تيم: بتشكّرك كتير ..عن أزنك
صالح: أزنك معك
(طلعت من عندو وتوجّهت لغرفة سارة..دخلت لعندها..كانت نايمة ووشّها أصفر كتير..وبإيدها في كيس دم وسيروم ...قعدت على الكرسي الي جنبها ومسكت أيدها
تيم: أنا آسف سارة..أنا صح أنتقمت من امك بس أنتقمت بشكل فضيع..ولما حسّيت أنّي رح أفقدك خفت كتير...ما بعرف ازا انتي بالنسبة إلي شي مهم..بس أنا خفت عليكي كتير..مستحيل تغفريلي خطأي بس بتمنّى تسامحيني لو من برا قلبك
(دقّ الباب ودخلت ممرّضة)
الممرضة: بس بدّي جدّد كيس الدم.. لأنه نزفت كتير
تيم: تفضّلي
(شالت الكيس الي كان موجود وحطّت كيس جديد)
الممرضة: البنت تأزّت كتير ..وجسمها نحيف لهيك ما تحمّلت
تيم: هلأ كيف وضعها ؟
الممرضة: هلأ منيحة..بس بدها راحة ٢٤ ساعة
تيم: ما رح تفيق ل ٢٤ ساعة
الممرضة: هيك أحسن الها ..لأنه ازا فاقت رح تتوجّع
تيم: بس هي بلا أكل من مبارح..السيروم بيكفيها
الممرضة: إيه لا تخاف بيكفي...الظاهر أنك بتحبّها كتير..وما تركتها وهي بأسوء حالتها..لو حد تاني غيرك تركها من أول ما عرف بالقصّة
(هزّيت براسي وما جاوبت..لو تعرفي أنّي أنا الي عملت فيها هيك رح تحكي عنّي حقير)
الممرضة: أنت اللواء تيم ما هيك
تيم: إيه
الممرضة: الدكتور صالح خبّرني..وطلب منّي أعتني فيها عناية خاصّة كرمالك
تيم: شكراً الك..أنا بدّي روح..بس بدّي منك تنبهي عليها منيح
الممرضة: مو من عيوني
تيم: ما رح تفيق ل ٢٤ ساعة صح
الممرضة: أيه أكيد
تيم: بقدر آخد رقمك لحتّى اتّصل كل شوي واطمّن عليها
الممرضة : أكيد
تيم: هي الموبايل سجّليلي رقمك عندي
(أخدت الموبايل وبلّشت تسجل بالرقم)
الممرضة: هي الرقم ولا تهكل همّها..رح انتبه عليها منيح
تيم: إن شاءالله
الممرضة: عن أزنك
(طلعت الممرضة وأنا قرّبت من سارة وبستها ع جبينها)
تيم: برجع المسا...أنا آسف كتير
................
وصلت الفرع ونزلت لمكتبي..طلبت طارق لعندي
دقّ الباب وكان طارق
تيم: تفضّل
طارق: كيفك تيم..وكيف الوالد
تيم: أحسن..خبّرني شو صار ؟
طارق: أعترف أنه واحد من رجال العقرب عم يوزّع عليهم البضاعة..وأنه العقرب ما بيتعامل معهم شخصيا..ببعت واحد الي هو ايدو اليمين
تيم: ما ذكر أسماء ؟؟
طارق: هوي عم يقول أنه الشخص الي بيتعاملو معه اله لقب..ما بيتعاملو معه بالاسم
تيم: وشو لقبو هاد الزفت
طارق : بيحكولو أبو وديع..بس ما حدا بيعرف اسمه الحقيقي ولا عيلتو ..هوي والعقرب متستّرين كتير على معلوماتهم الشخصية
تيم: الي بيسمعك الصبح بيحكي أنه عندك أخبار دسمة..شو استفدنا
طارق: أعترف أنه توزيع البضاعة بكون يوم اتنين يعني اليوم وخبّرني عن المكان الي بأغلب الأوقات بسلّمو فيه البضاعة
تيم: عأساس أغبية ورح يجو لنفس المكان..وهمي بيعرفو أنه حدا من رجالهم أنمسك
طارق: نحن رح نراقب المكان..يمكن تصدف ويجو لنفس هاد المكان
تيم: طارق لا تكون غبي
طارق: ليش ؟
تيم: هاد العقرب ورجالو أوعى منّي ومنّك..أكيد متّفقين أزا حدا فيهم نمسك يخبّرو عن هاد المكان...ويمكن يكونو عاملين كمين
طارق: إيه والله حكيك منطقي
تيم: بعرفك أزكى من هيك..شبك ؟
طارق: والحل !!
تيم: أنسى المكان الي حكالنا عنه بالوقت الحالي..بس بابا يطلع من المشفى بوعدك أنه أفضى لهاد الكلب ورجالو..بلّشت الأمور تنحلّ
تيم: انت ما حكتلّي...شو صار لأبوك !!
طارق: سعاد الكلبة معطيتو أدوية أعصاب وكان رح يروح فيها لولا لطف الله
طارق: لهدرجة وصلت معها
تيم: كرمال المصاري بتعمل أي شي
طارق: واجهتها
تيم: أتركني منها هلأ..ما بدّي أتزكّر
طارق: وضعك مو عاجبني يا رفيقي
تيم: والله يا طارق حاسس كل الدنيا مسكّرة بوشي
طارق: احكيلي شو صاير معك كمان..حاسسني قلبي في شي تاني
تيم: بعدين طارق..هلأ لازم روح شوف أبي واطمّن عليه..ما بدّي وصيك
طارق: لا تهكل همّ أنا هون ورح خبّرك أول بأول
تيم: سلام
(طلعت من الفرع وتوجّهت للمشفى لحتّى اطّمن عن بابا..وصلت وكانت نور)
تيم: كيفك حبيبتي ؟
نور: الحمدلله مشتاقتلك حبيبي
تيم: طمنيني كيف الوضع ؟
نور: بابا فاق الصبح..ووضعو أحسن
تيم: الحمدلله..وين أدهم ؟
نور: أدهم راح للبيت يرتاح..بس في شي غريب
تيم : شو في ؟
نور: خبّرني أنه لا سعاد ولا بنتها سارة مبيّنين..وعم يدقّلهم مغلق
تيم: هالقصة رح خبّركم عنها المسا.. لازم نجتمع كلّنا وخبّركم شو صار
نور: شو صار
تيم: للمسا بتعرفي..روحي انتي هلأ على بيتك وانا ببقى هون
نور: ماشي حبيبي..بدك شي !!
تيم: سلامتك..بس خبّري أدهم وشذى كرمال المسا
نور: من عيوني..سلام
تيم: الله معك
(فتحت الباب ودخلت لعند بابا على الغرفة..كان نايم قرّبت منه وبست جبينو..قعدت عالكرسي الي جنبو..كنت عم أتأمل فيه...بابا تعزّب كتير بحياتو..تزوّج ماما وهوي صغير وهي كمان كانت صغيرة متل سارة هلأ..ماتت ماما وتركتنا نحنا الأربعة عندو...ببداية الأمر كان رافض الزواج بس بعد ما شاف مسؤولّيتنا بلّشت تكبر قرّر يتزوج..وتزوّج من سعاد..واول ما تزوّجها كانو على طول خناق..كانت دائما تعيارو بأنها بتربّينا.. وأنها أخدت واحد أرمل..عاش معها كل حياتو بمشاكل..لحد ما أنا تركت البيت ما بعرف كيف فجأة تغيّرت وصارت تحبّو...كانت عم تحفر لبابا لحتى تقتلو..فقت من شرودي لما بابا مسك أيدي
تيم: كيفك هلأ بابا ؟؟
محمود: أحسن
تيم: البيت بدونك مو حلو..لازم تتحسّن بسرعة لحتّى ترجع تنوّر بيتك
محمود: الله كريم..وين سعاد؟
تيم: راحت ترتاح بالبيت بابا...مبارح ما نامت بالليل
محمود: متى رح يكتبولي على خروج
تيم: لحتّى تتحسّن..لسا في خطر على صحّتك
محمود: أنا صرت منيح
تيم: إن شاءالله بابا..بس أضمن..لحتّى ما يصير شي
محمود: إن شاءالله خير
تيم: أنا رح جبلك أكل وراجع
محمود: بس ما إلي نفس
تيم: لا بابا لازم تاكل لحتّى تتحسّن
(تركتو ونزلت لتحت لحتّى جبلو أكل)
..................
المسا كنّا مجتمعين كلّنا فبيت بابا
شذى: تيم شو في خوّفتنا ؟
تيم: سعاد
نور: شبها
تيم: هي الي كانت تعطي بابا أدوية الأعصاب
نور: شوووو
شذى: معقول
أدهم: إيه...وكانت عم تنصب ع بابا وتاخد منه مبالغ كبيرة
نور: لشو كل هاد ؟؟
شذى : بدها تقتل بابا
تيم: لحتّى تحصل على كل أملاكو..في ألها خزنة فوق لازم أفتحها وشوف شو بجوّاها
شذى: الكلبة..لهون وصّلت معها
نور: ما كنت متوقّعة تعمل معنا هيك
تيم: ياما حزّرتكم منها
أدهم: هلأ هي وسارة وين !!!
تيم: أنا أخدتهم لبيتي..ووقّعت سعاد على أعترافات بكلّ شي عملتو لحتّى بعد ما يطلع بابا من المشفى تطلب الطلاق ونخلص منها
شذى: مين حكالك بهالسهولة رح تنسحب ؟؟
تيم: عم أحكيلك وقّعتها ع أوراق وهدّدتها
أدهم: بس سارة ما دخلها
تيم: زنبها انها بنتها
أدهم: بس البنت ما الها علاقة بعمايل أمها
تيم: سيبنا منها..هلأ صار معكم خبر...وما بدّي حدا فيكم يجيب سيرة قدام بابا لحتّى هي تخبّرو ..ازا سألكم عنها أحكولو تعبانة أو أي شي
أدهم: خدني معك بدّي شوفهم
تيم: لأ مو ضروري
أدهم: بس بدّي اطّمن على سارة
تيم: أنت شو مشكلتك مع هاي البنت !!!
أدهم: ما في شي..البنت حلوة وبتنحبّ
تيم: خلصنا أدهم..خلّينا رايقين وهلأ مو وقت هالحكي
أدهم: والله البنت مو زنبها بمشاكل أمها
تيم: فهمت خلص أختصر
(وقّفت اخدت مفتاح سيّارتي )
تيم: أنا رايح
أدهم: لوين ؟
تيم: ع بيتي بدّي أرتاح..وانت روح لعند بابا
أدهم: أمرك
(كنت مزعوج كتير..أدهم عم يفكّر بسارة...ما لقي غير سارة...ما بعرف شو بصرلي بس شوف حدا عم يحكي عنها..معقول بغار عليها..معقول حبّيتها وأنا ما بعرف)
.................. ............
وصلت لعند سارة عالمشفى..رحت لغرفتها وفتحت الباب كانت لسا نايمة..قرّبت وقعدت بجنبها شوي
تيم: كيفك هلأ..أنا ما بستحي ع حالي وعم أسألك بعد كل شي صار..سارة أنا يمكن حبّيتك
طبعت بوسة على خدّها ..وبعدها طلعت من الغرفة ورحت لعند صالح أطمن عليها..خبّرني أنه وضعها أحسن..وبكرا الصبح رح تفيق..رجعت لبيتي لحتّى أرتاح حاسس جبال فوق ضهري
""""""""""""""""""""""""""""

يتبع الفصل السادس اضغط هنا 



reaction:

تعليقات