القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غروب الروح الفصل الخامس 5 - الشيماء

 رواية غروب الروح الفصل الخامس - الشيماء

رواية غروب الروح الفصل الخامس

_ماما انتي فين مترحيش ،انا محتاجلك ارجعي أرجوكي
ماما ماما ماما متروحيش

انتفض من نومه من هذا الكابوس المزعج ، كان يلهث بشدة كأنه بسباق ، تلك الأحلام لا ترحمه أبدآ تتكرر دائمآ معه، ود لو يستطيع ان ينسى فترة طفولته تلك لكي لا يتذكرها ابدآ
قام من سريره واتجه لحمامه ليستحم فقد بدأ اليوم ككل يوم ، بالنسبة لديه لا يوجد اختلاف كل ايامه متشابهة ، خرج من الحمام يلف نصف جسده الأسفل بمنشفة وبيده منشفة اخرى تجفف شعره اتجه لغرفة ملابسه وارتداى ملابسه استعدادآ للخروج
بعد الانتهاء اتجه نحو غرفة اخته وبدأ بالطرق ، سمع صوت اخته تأذن له
_ صباح الخير
_صباح النور
_شايفك صاحية بدري مش عوايدك
ابتسمت له ألمى وقالت له :
_عادي
ابتسم بوججها واقترب منها وجلس بجانبها على أريكتها الجالسة عليها وتنهد وقال لها:
_ ألمى انا مش عايزك تزعلي من جاد ، انت اكتر وحدة بتعرفيه هو مايقصدش بكلامو حاجة ، هو كان خايف عليكي مش اكتر ،انت عارفة انت بالنسبالو زي أختو ياسمين بزبط
ابتسمت له ألمى بألم
_انا مش زعلانة منو ، وانا فهمو يا ليث بس زعلت عليكوا ،انتو اتخنقتوا بسببي
_متقلقيش انا وجاد متعودين على كدة يومين ونرجع نتصافى ، المهم انا عاوزك بموضوع
انتبهت له ألمى وقالت:
_خير في حاجة يا حبيبي
_صراحة انا عايزك تنزلي معي الشركة بدل قعدتك بالبيت منها تتعملي وتتعرفي ع الشغل
_انا اساسا كنت هقترح عليك كدة ماينفعش ابقى كدة ولا ايه رأيك
قبلها اخاها على جبينها وقال لها :
يا خبر دنتي تنوري الشركة كلها يا قلب أخوكي
قال هذا ثم قام ليخرج
_يلا قومي جهزي نفسك علشان تروحي معاية انا هستناكي تحت تمام يا قلبي
_تمام يا حبيبي
خرج ليث من غرفتها ليتركها تستعد ، اتجهت لحمامها لتستعد لتبدأ اول يومآ لها بالشركة ، فهي لن تسمح لأحد بالتقليل من شأنها ،سوف ثبت للجميع من هي ألمى المهدي وماذا ستفعل.
****************
(بقلمي الشيماء)

كانت شاردة وهي تقلب بعصير الليمون الذى صنعته لصديقتها لتهدئة اعصابها بعد سماع خبر رفضها عن العمل ، تندب حظها السيئ هي ورفيقتها ، الان اصحبت هي وسلمى دون عمل يا الله اي حظ هذا ،
المصائب تتفاقم عليها وعلى سلمى دون رأفة
انهت عمل عصير الليمون واتجهت لسلمى التى كانت بعالم اخر وضعت يدها على كتفها وقالت :
_خدي يا حبيبتي اشربي اللمون ده علشان تروقي
ابتسمت لها سلمى وقالت :
_تسلم ايدك
_خلاص بقا يا سلمى، مش متعودة عليكي كدة ، فين سلمى المتفائلة البشوشة الي ضحكتها من الدان لدان
_آآه يا سارة الهم الي أنا فيه كبير اوي انا تعبت مش عارفة ألاقيها منين ولا منين
_ هتفرج ان شاء الله انتي مش دايمن بتقوليلي ارمي حملك على ربنا ، خلاص بقا ابتسمي مش متعودة ع الوش المكشر ده
أبتسمت لها سلمى وقالت :
_ ونعم بالله
قاطعهم جرس الباب لتذهب سارة لتفتح ليدخل ذلك الشاب المرح
_ مسا مسا ع الناس الحلوة
_تعال يا أيمن قلي عملت ايه
_عملت الي قلتيلي عليه يا أبلة ، رحت المطعم الحلو الي قلتيلي عليه وطلبت عصير ووقعتو وفضلت أصرخ على البت الي جبتهولي وطلبت صاحب المطعم
سارة بتوتر وترقب
_ ها طمني ياأيمن قبلتو
_ أيوة قبلتو شخص مش بنطاق الصراحة ،روحوا بمناخيروا والظاهر عامل حادث براسو مخليه ملكد ومش طايق حد
_مي ايه يا خويا
_ملكد يا أبلة يعني مزاجعوا معكر
_ انت متأكد الي شفتو هو صاحب المطعم يا أيمن
_ أيوة يا أبلة متأكد من كدة
_ خلاص متشكرة يا أيمن جميلك ده مش هنسهولك اياه أبدآ
ابتسم لها أيمن وقال:
_عيب كدة يا أبلة احنا أهل اي حاجة عوزاها شاوري وايمن ينفد
_ تكشر يا أيمن ابقى سلملي على ممتك
_ يوصل يا أبلة يلا بقا أروح أنا أشوف شغلي سلامو عليكوا
غادر أيمن المنزل واتجهت سارة لتجلس بجانب سلمى
_ يعني هو عايش
_ ايوة يا بنتي انتي مش سمعتيه بقول انو كان لفافف راسو ، دي أكيد من اثر الضربة بتعتك
_ معقول الأمور عدت على خير من غير مشاكل ، انا خفت يقدم شكوة واروح انا في داهية
_ خلاص بقى يا بنتي الأشكال دي جبانة وهو خاف على سمعت مطعمو من الفضايح ، انسي خلينا نركز بالهم الأكبر
_هم ايه ده
_يا خرابي ركزي معايا الهي يسترك ، انا وانتي عاطلين عن العمل يا أختي يعني شغل بح هنعمل ايه بالمصيبة دي
_انتي تخف رجلك الأول بعدين نشوف موضوع الشغل
_ آه يا سارة الدنيا دي منيلة بستين نيلة
ضحكت عليها سارة وقالت :
_هههه حتى وانتي ملكدة ع قولة أيمن دمك خفيف
_اضحكي يختي اضحكي الي يشوفك يقول مورناش حاجة
_ ان شاء الله تتحل
ابتسمت لها سلمى وقالت لها :
_ان شاء الله يا سارة
***********************
(بقلمي الشيماء)

كان جالس على كرسيه وعلامات الغضب على وجهه ، صرخ باحدى رجاله وقال بصوتآ عالي :
_ يعني ايه ملهاش أثر انت اتجننت
_يا باشا انا خليت حد من جامعتي يسأل على الأسم الي قلتلي عليه مالوش أثر
_ يعني ايه ملوش أثر اسمعني كويس خلال 24 ساعة تكون كل المعلومات المرتبطة بالست دي قدامي فاهم
ارتبك الرجل وقال:
_ححاضر يا باشا
_ غور من وشي
غادر الرجل بسرعة فرب عمله غاضب جدآ ولا يريد ان يكون فريسة عضبه، أما أدم كانت معالم الألم والغضب بادية على جهه ، ارخى جسده على الكرسي بارهاق وبدأ بتذكر حديث والدته

**فلاش باك**
_ادم يا حبيبي اسمعني يا قلبي زمان لما كنت صغيرة كان الكل طمعان بيا وخصوصا اني كنت وحيدة والدي الله يرحموا ، واكتر ناس كانت طمعانة بيا اعمامي خصوصآ انو وضعهم المادي مكنش زي وضع جدك ، جدك تعب أوي لحتى وصل لمكانتو فالكل كان طمعان فيه ،رغم انو عمروا ما بخل عليهم بحاجة بس للأسف النفوس المريضة عند الفلوس ممكن تتنازل على كل مبدأها ، فكان دايمن يمنعني اختلط بيهم ورفض طلب ولاد عمامي الي اتقدمولي ، انا تقريبآ قلت هعنس لانو جدك كان بدو يجوزني لراجل ميكونش طمعان بيا ، كل حاجة اتغيرت لما ظهر باباك اتعرفت عليه بالشركة كان انسان خلوق جدآ وصدوق وقدر يكسب ثقة جدك لدرجة عينو بمنصب كبير من حسن اخلاقوا ، كان مأمنو على كل حاجة ،وفي يوم بابا تعب أوي كان مريض ومكنتش دارية بمرضوا،طلب يشوف أبوك عصام الغامري انا استغربت في البداية قلت يمكن عاوزو بشغل ، بعد كدة اتفاجئت بجدك الي طلب من باباك انو يتجوزني ومش كدة وبس لا دا كتب كل حاجة باسمو ، الخبر صعقني معرفتش اعمل ايه عصام صار صاحب كل الأملاك فاستغربت ازاي جدك وثق بيه مع انو ممنش الي كتيربشتغل بالشركة ، في البداية اعترضت بعدين لما حالة جدك وصلت لمرحلة الموت وافقت على الجواز وبعديها جدك مات على طول
تنهدت والدة ادم وقالت
_الموضوع كان صعب عليا ابوك مسبنيش أبدآ كان قد الأمانة وضلينا كزا شهر متجوزين على الورق في الفترة دي اتعرفت على أبوك اكثر حبيتو وعرفت عنو كل حاجة ، قلي انو كان بحب زميلة له بالجامعة ولما اتقدملها ابوها رفض بسبب وضعوا المادي فقرروا يهربوا ويتجوزا وفعلا عملو كدة ،بس للأسف بعد فترة أبوها لقاهم وواخد بنتو وضربهاو بباك بهدلو وسجنو وهددوا ان ماطلقهاش هيقتلو ويقتل بنتو فخضع لطلب باباها وطلقها وفرض عليه يهاجر من البلد ،باباها كانت ايدو طايلة هددوا ان ماطلعش من البلد هيرجعو للسجن وهيضل فيه على طول . فبباك كان بالوقت ده مالوش حد وخاف وهاجر وجه هنا واشتغل

اخذت والدته نفسآ وأصبحت تبكي فاحتضنها ادم وقال :
_ خلاص يا امي ازا تعبانة ما تكمليش
هزت والدته رأسها وقالت
_ لا يا ابني خليني أكمل
ثم أكملت
انا تفاجئت بقصتو وكأي انثى غيرت كتير ، وخصوصا أبوك كان بحبها اوي وعمرو ما نسيها بعد كدة حبلت فيك وكان مبسوط جدآ على وشك الشغل كبر وصار إلو اسم كبير بالسوق وصار من اكبر رجال الأعمال ،وفي يوم قررنا ننزل مصر ونزلنا خصوصا اني عمري ما نزلتها كانت أمورنا كويسة لحتى ما قابل أبوك بالصدفة صديقة لمراتو القديمة وعرف منها انها كانت حامل لما هو طلقها وابوها اجبرها تتجوز واحد تاني علشان يداري الفضيحة واتجوزت وخلفت بنت واتسجلت باسم جوزها وبعد مدة لما باباه مات عزلت وماعرفتش عنها حاجة بعد ما أبوك عرف صار زي المجنون
آه يا ادم على شعور باباك بالفترة دي كان تعبان اوي دور عليها كتير بس للأسف ملقهاش وضلو يدور حتى بعد السنين دي كلها بس للأسف مفيش اي دليل على وجودها هي وبنتها للأسف مفيش الهم اي أثر وده تعب أبوك جدآ يا ابني
انهت الام حديثها ونظرت لابنها الذى كان صامت ولم يبدي أي تصرف بعد سماعه القصة
_ ادم انت معايا يا بني
_معاكي يا أمي بس متفاجئ كل ده وانا معرفش ليه
_ باباك مكنش عاوز يشاركك همو بس للأسف المرض دمروا ، ابوك مرض من زعلوع بنتو الي فضل سنين يدور عليها يا ادم انتى لازم تلاقيها دي وصية أبوك يا ابني
قام ادم من جوارها ووقف امام نافذة مكتبه الكبيرة وقال:
متقلقيش يا أمي هلقيها

**باك**
_ انتي فين واسمك ايه ويا ترى عايشة ولا ميتة بس أنا مش هستسلم انا هلقيكي لو كنتي أخر الدنيا

ستوووووب

يتبع الفصل السادس اضغط  هنا 
reaction:

تعليقات