القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كتفيت بك وطناً الفصل الرابع 4 - ياسمين الشام

 رواية كتفيت بك وطناً الفصل الرابع - ياسمين الشام 

رواية كتفيت بك وطناً الفصل الرابع


* ضحك بصوت عالي ورجع سلاحه لمحله ، هههههههه غبي مفكر اللعب مع المايسترو سهل ، وجه كلامة لرجاله ، بسرعة خلصوا الشغل وألحقوني ما بدي تتركوا واركن أي أثر لأنه هالغبي خبر عن الباخرة وبأي لحظة الأمن يكونوا هون
________________^^^^^

إيمار وصل بسيارته على الميناء نزل وصار يركض وهو حامل سلاحه و لحقوه كريم وديمة ومعهم تعزيزات أمنية على طلب إيمار
صار يدور حواليه ما لقي شي مسح على وجهه بعصبية ، هاي تاني مرة بوصل متأخر على طول سابقني بخطوة

كريم: وليش مابكون فخ تاني متل كل مرة وبعدين وين الزلمة إلي بعتلك المسج المفروض يكون هون
إيمار: مابعرررف رن تليفونه وكان رقم من الفرع ..... ألو يحيى شو صار معك
يحيى : سيدي في تلات باخرات وصلوا اليوم على الميناء وكلهم نضاف وتابعين لشركات قانونية
ديمة تركتهم وصارت تمشي بعيد شوي عنهم لمحت جسم عالأرض من بعيد ركضت لعنده وكانت الصدمة لما شافت الرجال مقتول صارت تصرخ ، إيماااار كريييم

إيمار سكر الخط وركض لعند ديمة هو وكريم وقفوا مصدومين
إيمار بحزن : هاد نفس الرجال إللي بعتلي المسج ... المايسترو كان هون ورجع عَلم علينا

ديمة: بيعرف منيح إننا لاحقينه لهيك عم يلعب معنا وأتقصد يقتل الزلمة لما عرف إنه كان مع تواصل معنا

كريم: تحليل ديمة كان منطقي لما قالت إنه المايسترو شخص معروف بالبلد وبيقدر يعمل إللي بده ياه وإلا ما كان نفد مننا هلأ
رجعوا على الفرع والخيبة مرسومة على وجوههن هاي أصعب مهمة بيستلموها وأكتر مهمة طولت معهن هاد المجرم خطيير وذكي بنفس الوقت لأنه ماعم يترك وراه أي أثر ليقدروا يوصلوله
__________^^^^^^
روز: نزلت من التكسي عند الشاطئ وصارت تدور بعيونها عليه لمحته واقف قدام البحر لحاله قربت منه كان شارد وباين عليه إنه متدايق وقفت جنبه ومسكت إيده وسندت راسها على كتفه بدون ما تحكي أكتفت بأبتسامة صغيرة

إيمار حاوط كتفها بإيديه وأخد نفس طوييل : بتعرفي قد ما كنت متدايق وتعباان بس مجرد لما بشوفك بنسى كل شي عيونك العسليات هدول بيعطوني جرعة قوة

روز بأهتمام : لحتى أنا ضل قوية وقويك معي مالازم شوفك بهاي الحالة .... حبيبي شو صاير معك أمك عملتلك مشاكل بسبب خطبتنا؟

إيمار: لا يا روحي أمي ما ألها علاقة ولا خطبتنا لا تاكلي هم هالشغلة مافي شي بيقدر يفرقنا ... أتنهد ، في خلية تجار ومهربين شغل مافيا يعني عم نلحقهن من سنين بس ماعم نقدر نوصل لكبيرهم خربوا البلد

روز: رح توصله وتسلمه بإيدك للعدالة واثقة فيك
إيمار بإبتسامة: إن شاء الله ،
روز :مممممم شورأيك نعمل شغلة
إيمار : شو هي
روز شلحت من رجلها وصارت حافية على الرمل : أنت كمان أشلح من رجلك
إيمار: بتردد : لييش
روز : بدون ليش حياتي أعمل متل ما عم قلك وبس
إيمار : تمام ، شلح من رجله و مسك إيدها وصاروا يمشوا على الرمل
إيمار كان مغمض عيونه وبلش يسترخي أتطلع فيها بحب : ماحدا بيقدر يعدل مزاجي غيرك إنتِ الوحيدة إللي بتفهمي علي

روز: أبتسمتله بحب مسكت إيده وصاروا يركضوا حافيين على الرمل وصدى ضحكاتهم معبية المكان
___________^^^^^^

عمار: كان قاعد ورا مكتبه بيشتغل أنتبه على لانا كانت واقفة مع أحد الموظفين وعم تضحك بصوت عالي حس نار وشعلت بقلبه راح لعندها فوراً
لانا: ههههه أنت مهضوم كتيير والشغل معك رح يكون مسلي
عمار بعزم : لانا ألحقيني عالمكتب عايزك بموضوع بخص الشغل وأنت نادر شوف شغلك ، رجع على مكتبه بدون ما يسمع جوابها وقف عند الشباك وهو عم يمسح وجهه بعصبية

لانا لحقته على المكتب وعلامات الغضب على وجهها : فيني أفهم شو هاد إلي عملته قدام الموظفين كيف بتحكي معي بهالأسلوب وتحرجني قدام نادر مافيك تتحكم فيني قدام الموظفين
عمار: راح لجهتها ومسكها من معصمها وحكى من بين أسنانه : نحنا هون لحتى نشتغل وبس مو نطق حنك ونضحك وبعدين من إيمتى بناتنا بتضحك وتمزح بهالشكل مع الموظفين بتلاقيها حلوة بحقك وحقنا؟
لانا: وشو فيها إذا حكيت وصحكت مع نادر عماار هاي حياتي الشخصية بحكي مع ألي بدي ياه وما بصير تتدخل فيها تمام
عمار شد على أيدها أكتر : أسمعيني لانا إنتِ هلأ مانك بأمريكيا متل ماكنتي عايشة و هلأ صرتي بيننا و مسؤلة مننا أي شي بتعمليه نحنا بنتحمل نتائجه وهاد إللي عم تعمليه عكس مبادئنا تماماً أنا ماقلت هيك إلا مشانك
لانا : نزلت دمعة من عيونها ، بعتزر عمار بيك لإني طلعت بنظرك مو مرباية و مشيت عكس مبادئكن ... تركته وطلعت على مكتبها وهي عم تبكي
عمار خبط بإيده على الطاولة : غبية إيمتى رح تحس فيني وتفهم علي إني بغار وبخاف عليها من نسمة الهوا إيمتى بدها تفهم إنه هون الناس نظرتها مختلفة كتير عن برا ومابترحم رجع كمل شغله وكل فكره عند لانا وكيف بده يراضيها
_________________^^^^^^^^^
بقصر عيلة العمري
مروة: كانت واقفة عم تشتغل بالمطبخ دخلت سيرين لعندها
سيرين: مروة اليوم سنوية الخامسة المرحوم (زوجها ) بدي ياكي تعملي اكل متل كل مرة وحطيهن بصناديق مشان محمد يوزعها وشوفي شو ناقصك غراض وصي محمد عليهن

مروة: الله يرحمه ، حاضر ياخانوم

سيرين: اه صحيح زينب رح توصل بعد ساعة من الضيعة ورح تساعدك

مروة: إن شاء الله كل شي رح يكون متل ما بدك ، طلعت سيرين من المطبخ ومروة بلشت تجهز مواد الطبخ وقع كيس الخضرة من إيدها ومسكت قلبها و باين على وجهها علامات الوجع وكانه روحها عم تطلع صارت تستند على الحيط لحتى وصلت للدرج وطلعت علبة الدوا طلعت حبتين وحطتهم تحت لسانها قعدت شوي لحتى خفت النوبة شوي رجعت تكمل شغلها وهي كاتمة وجعها بهاللحظة دخلت روز على المطبخ ركضت لعندها وباستها من خدها

روز: كيفك ماما
مروة: الحمدالله بنتي كيف كان يومك

روز بقلق: ماما شبه وجهك ليش صاير أصفر موجوعة شي مريضة آخدك عند الدكتور

مروة: لا يا روحي لشو الدكتور كان طالع ضغطي شوي وأخدت الدوا هلأ تمام لا تخافي طابخة ملوخية اسكبلك صحن؟
روز: أنا بسكب بس بشرط تقعدي تاكلي معي وبعدين بنتساعد بالشغل (صارت تهمس) مدام سيرين قالبة القصر فوقاني تحتاني خير لشو عم تحضر

مروة: سنوية خالد بيك الخامسة الله يرحمه يلا لا تلهيني خلينا نخلص ونحضر الصناديق وزينب كمان جاي عالطريق

روز: جددد كتير أشتقتلها لهالهبلة هالمرة طولت الغيبة
مروة: الله يعينها أمها مريضة ومجبورة تشتغل لتساعدها
__________^^^^^^^
المساء في بيت الآغا

لانا كانت قاعدة بالحديقة عم تتطلع بالفراغ بس كلام عمار ماعم يروح من بالها ولا لحظة ،،، معقول لهالدرجة أنا سيئة بنظرهم شو عم يستناكي لسى يا لانا حتى خالتك أتضحكت عليكي وفضلت بنت الناطور عليكي بس مشان تكبر بعين أبنها بس مو لانا إللي بتستسلم ........
شافها عمار من الشباك طلع لعندها فوراً وكأنه كان ناطر الفرصة ليحكي معها
عمار: ممكن أقعد شوي
لانا هزت براسها بمعنى أي
عمار قعد جنبها وأتطلع على السما ، أنا بعتزر عالشي إلي صار بالشركة فقدت أعصابي لما شفتك مع نادر ... لانا أنا ماعد في خبي مشاعري أكتر من هيك ، من أول زيارة إجيتي فيها مع خالتي لعندنا ولحد هاي اللحظة ما بمر علي لحظة وما بفكر فيكي كلامك ضحكتك حركاتك كلشي فيكي بيسحرني لما قالتلي ماما رح تجي تعيشي عندنا الدنيا ما وسعتني من الفرح
لانا بصدمة: عماار

عمار: ارجوكِ خليني كمل حكيي ، أنا حبيتك بوقتها لانا وبحبك هلأ ورح ضل حبك كل عمري تعبت وأنا عم خبي بقلبي تعبت من إني أكتم مشاعري

لانا مو مستوعب إللي عم تسمعه كانت ناطرة هاي اللحظة وهاد الكلام بس مع شخص تاني : عمار أنت صدمتني بصراحة وأنا نفسيتي هالفترة مابتسمحلي فكر بهيك امور أنا بدي شوية وقت لأستعيد ذاتي وأستوعب إنه حياتي كلها أنقلبت أنا بحترم مشاعرك عمار بتمنى تعطيني شوية وقت

عمار: خدي وقتك وأنا جنبك لو شو ما أحتجتي وكوني متأكدة إنه رح أتقبل جوابك لو شو ما كان ورح تضلي فرد من عيلتنا
لانا أبتسمت ودخلت لجوا وكأنها مغيبة عن الواقع كانت خالتها قاعدة بالصالون قعدت جنبها بدون ما تعطي اي ردة فعل
قطع الصمت رنة التليفون ردت ريحان
الو ريحان خانم
ريحان: سماع صوته كان كفيل إنها تتلبك ، سيد محمد أهلا وسهلا فيك

محمد: كيفك ريحان خانم بخصوص خطبة الولاد نحنا سألنا عالشب ومافي بحسن أخلاقه ولأني متأكد إنه رح تكون بنتي بإيدي أمينة نحنا موافقين على هالزواج
ريحان بإبتسامة مليانة وجع،: شكرا كتير إن شاء الله وهالمرة نحنا إللي بنتشرف بزيارتكن لعندنا بكرا لنتفق على التفاصيل ولحتى نتعرف على روز

محمد: إن شاء الله

ريحان ، سكرت الخط تزامناً مع نزلة إيمار من غرفته
إيمار: مسا الخير مع مين عم تحكي ماما

ريحان: أبوها لروز أعطانا الموافقة
إيمار ركض لعند أمه وحضنها :، عنجد أنا أسعد أنسان على وجه الأرض
ريحان بغصة : الله يسعدك أبني
لانا دخلت لجوا ولحقها عمار : خير شو سبب كل هالفرحة
ريحان نزلت راسها وسكتت
إيمار: أنا فعلياً بعتبر أنسان مخطوب هلأ
عمار: حضن أخوه ، الف مبرووك أخي وأخيراً
لانا كانت حاسة الدنيا عم تدور حواليها عم تشوف الفرحة على وجه إيمار بس ماحدا شايف النار إللي عم تشعل بقلبها حاولت تمافظ على توازنها : مبرووك الله يهنيك ، وقبل مايرد طلعت على غرفتها زتت حالها على التخت وصارت تبكي بحرقة
__________________________

روز: كانت واقفة بالحديقة عم تسقي النبتات لما رن تليفونه صارت تضحك من قلبها فتحت الخط وهي عم تضحك
إيمار: عم تضحكي ليش ما خبرتيني إنه أبوكي وافق

روز: حبيت تسمع منه هو
إيمار: ماعم صدق إنه كل شي عم يتيسر معنا ورح نجتمع بعد كل هالعذاب وكأني عم أحلم
روز: لا حبيبي ما عم تحلم حبنا أقوى من إنه يكون مستحيل مو إنت كنت تقلي هيك على طول ( شافت شب من البريد بإيده صندوق دخل على القصر وأتوجه لعندها ) حبي بدي سكر هلأ بحاكيك بعدين 

يتبع الفصل الخامس اضغط هنا






reaction:

تعليقات