القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لأنك ابنتها الفصل الثاني 2 - رشا

 رواية لأنك ابنتها  الفصل الثاني - رشا

رواية لأنك ابنتها  الفصل الثاني

تاني يوم بالمكتب
طارق: كأنه العقرب إله فترة ما عم يعمل شي.. وما وصلتنا أي إخبارية عنه ؟؟
تيم: هدوء ما قبل العاصفة
طارق: عم يحضّرلنا كمين يمكن
تيم : إيمتا يوقع بين أيدي
طارق: هالشخص حذر كتير
تيم: اليوم وصلنا واحد مسكو معه كميّة من المخدرات..وبعد التحقيق معه تأكّد أنه واحد من رجال العقرب الي باعو الكميّة
طارق: زارع رجالو بكلّ مكان
تيم: نهايتو على أيدي
طارق: بس انتبه على حالك منيح تيم..هلأ أكيد عرف أنه أنت مستلم ملفّو
تيم: ويعرف.. أنا ما بخاف الا من ربي الي خلقني
طارق: الله يحميك..انا راجع لبيتي خلّصت مناوبتي
تيم: الله معك
(عم فكّر بكمين مرتّب لوقّع فيه العقرب...المرة ما لازم ينفذ من بين أيدي..خلّصت كم ورقة بين أيدي..ورفعت رجليّ عالمكتب..حاسس جسمي تعبان..استرخيت شوي بالقعدة واجت في بالي سارة..هالبنت صورتها ما عم تروح من راسي..غمّضت عيوني شوي.. وأنا عم انفض فكرة انتقامي من سعاد عن طريق بنتها سارة..ارتعبت من رنة الموبايل..اخدتو من جيبتي واطلّعت بالاسم...كان أدهم)
تيم: اي أدهم
أدهم: وينك أنت ؟
تيم: بالفرع..في شي ؟
أدهم: أي في شي ضروري..تعا للبيت
تيم: ماشي مسافة الطريق وبكون عندك
(صوت أدهم ما طمّني أكيد صاير معهم شي..طلعت بسرعة من مكتبي..ركبت السيارة وتوجّهت لبيت أبي..وصلت وفتحت الباب..بالصالة ما كان في حدا..طلعت لغرفة أدهم..دقيت الباب)
أدهم: تفضل
تيم: خير أدهم..رعّبتني؟؟ صاير شي ؟؟؟
أدهم: روق..خود نفس بالأول
تيم: أحكي أدهم شو صاير !!!
أدهم: بس قبل ما احكيلك ..بدّي منك تكون رايق..لحتّى نفكّر بعقلانية
تيم: أحكي أدهم..نفد صبري
أدهم: سعاد
تيم: كنت عارف أنه هالحيّة ورا كل شي
أدهم: عم تلعب من تحت لتحت
تيم: شو عاملة
أدهم: سمعتها هي وبابا بالصدفة عم تطلب منّه يحوللها مبلغ كبير لحسابها..وبابا وافق
تيم:بكلّ بساطة... الحقيرة عم قول ليه حساب شركتنا عم ينزل
أدهم: لك نازلة على شفط بالمصاري..وبابا ما عم يرفض
تيم: ساحرتو الجنيّة... لك هاي عم تاكل تعبنا كلّنا
أدهم: شو رح تعمل
تيم: ما بنقدر نواجه بابا.. أول شي رح يتّهمنا أنه بنتجسّس عليه..تاني شي رح يوقّف بصفّها أكيد
أدهم: والحلّ
تيم: رح خلّيها ترجّع كل شي اخدتو وهي ذليلة
أدهم: كيف ؟؟
تيم : أتركني فكّر..بس الحكي إلي حكيتو ما حدا لازم يعرف فيه
أدهم: أكيد ***************
(كنت متسطّح عالتًخت وعم فكّر بسعاد..لازم انتقم منّك..لازم تركعي تحت رجلّي ذليلة..لازم ترجّعي كل قرش اخدتيه من بابا وما الك حقّ فيه..لو كنتي بعازة المصاري كانت ما زعلت..بس هاد مو حقّها ولا حقّ بنتها...سارة سامحيني يا صغيرة..رح تكوني أداة الانتقام..بسبب جشع أمك..كنت مقرّر قبل ما يتّصل أدهم شيلك من راسي.. بس هلأ لأ.. أمك جَنت عليكي..لازم بلّش العب فيكي على كيفي من بكرا... أنا بقدر روّض اي انثى..وكيف لو كانت بنت صغيرة..رح تكوني سهلة كتير)
★★★★★★★★
(قرّرت اليوم روح لعند بابا..خلّصت شغلي وتوجّهت لعندهم..دخلت للصالة وكانت سعاد وسارة )
تيم: السلام عليكم
سعاد: هلا والله بتيم..شو بشوفك كترانة زياراتك لعنّا ؟؟
تيم: عندك مشكلة مرة أبي ؟
سعاد: لا ما في مشكلة..بس كنت ما شوفك إلا مرة بالاسبوع
تيم: والله بيت بابا وحابب كتّر زياراتي لهون.. أنتي خلّيكي بحالك
(قلبت تمّها يمين وشمال وما عجبها الحكي..اطلّعت بسارة كانت قاعدة ومو معنا..ماسكة الموبايل وعم تكبّس فيه..لازم خلّيها تنبه علي)
تيم: شو سارة..مرتاحة بالسكنة عنّا !!.(وشّدّيت على كلمة عنّا لغيظ سعاد)
(رفعت وشّها واطلّعت فيني نظرات بريئة)
سارة: اي منيحة..
(وعلى طول رجّعت نظرها للموبايل)
(ما بنكر أنه جمالها جذبني بشكل كبير..بس عمايل امها عم تمسح كل شي بخلّيني اتعاطف معها)
سعاد: ماما سارة أنا طالعة لفوق ..قومي معي
سارة: روحي ماما ..انا هون
سعاد: شو حكيت 👿
سارة: متل ما بدك
(طلعت سعاد وأخدت سارة معها..لكن خايفة انفرد ببنتك لحالك..لا تخافي يا سعاد انا صاحيلك اكتر ما انتي صاحتيلي..ولنشوف مين الكسبان)
(طلعت للحديقة قعدت بحدّ المسبح وطالعت سيجارة..كنت شارد وعم فكّر بانتقامي..كل ما خلّصت سيجارة طلّع غيرها..عم فشّ قهري بالسجاير...سمعت صوت ناعم كتير من وراي)
سارة: عم ادّخن كتير.. كرمال صحّتك 😊
(لفّيت وشّي واطلّعت فيها..صرت اتأمّل فيها من فوق لتحت..كانت لابسة فستان أبيض قصير لفوق الركبة بيتي وخفيف...فاردة شعرها الطويل ..حاسس قدّامي شي بنت صغيرة ..حبّيت استفزّها شوي..ما حكيت ولا كلمة بس ضحكت وهزّيت براسي 😏 ولفّيت وشّي عنها..سمعت صوت خطواتها عم تقرّب مني..وأجت قعدت بجنبي)
سارة: أنت مغرورة
(بنت صغيرة عم تقول عنّي مغرور..وبنت مين..بنت سعاد)
مسكتها من زندها بقوة 😒: هالحكي إلي يا بنت !!!
سارة: عم توجّعني تركني
تزكّرت حالي وأنه لازم عاملها بلطف..العمى شو غبي..البنت عم ترجف رجف بين أيدي..تركت أيدها)
تيم: اوعك تعيديها تاني مرة
سارة: آسفة
(غبيّة وصغيرة وشخصيّتها ضعيفة..عم تعتزر منّي على طول)
تيم: أسفك مقبول عارفة ليش ؟؟
سارة: ليش ؟؟
تيم: كرمال هالجمال 😍
(اتكركبت واحمرّو خدودها..وقّفت بسرعة وانسحبت..لسا ما شفتي شي يا سارة..عم تلعب امك بعدّاد عمرك..رح تكوني صيدة سهلة كتير..صحة وعافية ع أوّل طعم يا حلوة..تركت البيت وانا مبسوط..رجعت لبيتي وعلى طول نمت)
************************
بالمكتب
أحد العناصر: وهاد كل شي سيدي
تيم: ماشي انصرف
أحد العناصر: أحترامي
( عم قلّب بأوراق سارة وأبوها..أبوها دخل السجن بتهمة قتل مواطن أميركي..ازا الأب قتّال قتلة.. والأم نصّابة وحراميّة..البنت شو رح تطلع 😂 والله يا سارة محظوظة بأمك وابوكي..هدول رح يوصّلوكي للقبر أكيد 😁)
(انفتح الباب ودخل طارق)
تيم: هيك الناس بتدخل !!
طارق: في شي مهم لازم تعرفو
تيم: شو في ؟؟؟
طارق: وصلنا بلاغ عن اختطاف بنت عمرها ١٥ سنة..وبعد ما راجعنا كاميرات المراقبة على مدخل عمارة..اكتشفنا أنه نفسها السيارة الي خطفت قبل شهر ياسمين..وانا هلأ باكّدلك مليون بالميّة أنه هالسيارة للعقرب
تيم: النمرة مغطّية متل المرّة الماضية
طارق: مزبوط
تيم : ياسمين لهلأ ما رجعت..ومو مبينلها أي أثر..معقول !!!
طارق: أكيد تيم..ما في في الا هالسبب
تيم 😳: معقول عم يتاجر بأعضاء البنات..لك هاد شو..مو إنسان.. انا لهلأ مو مستوعب
طارق: القصّة عم تكبر أكتر واكتر..لازم نوقّفو عند حدّو بأسرع فرصة
تيم: ما في كاميرات تانية اتعقّبت السيارة؟؟
طارق: نفس مشكلة القصّة الماضبة..بس كاميرا وحدة رصدت السيارة وباقي الكاميرات معطّلة
تيم: معطّلة نفس المرّة الماضية..هلأ فهمت..عم يوصّللنا أنه هوي مو خايف وأنه عم يعمل كل شي ونحن متل الجدبان
طارق: أكيد
تيم: لك رح جنّ...معقول إلي عم يصير..نحن وين عايشين
طارق: أهدى وفكّر شو لازم نعمل
تيم: بدّي إياه لو من تحت الأرض
طارق: بس بدنا طرف خيط...وبعدها كل شي رح ينحلّ
تيم: رح أمسكو وبكرا بتشوف (قرّرت اليوم ناوب أنا..لازم شوف الاستهتار بعيوني..شو الي مخلّي العقرب يتلاعب فينا غير استهتار العناصر إلي عندي...طلبت من طارق يرجع لبيتو..ركبت سيّارتي وتوجّهت لدوريّات الحدود بدون ما أعطيهم أي خبر..وطبعا الأغلب نايمين..العقرب ورجالو عم يفوتو ويطلعو على كيفهم بسبب هالبهايم..كل واحد نايم ومو هامّو شي..رجعت للبيت متأخّر..كنت تعبان كتير..نفسيّا وجسديّا..عملت دوش سريع وتسطّحت بتختي..وما بعرف كيف نمت من تعبي)
.................. ... .............
(اليوم الجمعة ولازم نجتمع عند بابا..صحيت متأخّر شوي..نزلت للصالة وندهت لام محمد)
تيم: ام محمد
سميّة: تفضّل يا بيك.. اليوم إجازة ام محمد..راحت لعند ولادها
تيم: إيه صح..حضّريلي القهوة
سميّة: أمرك يا بيك (وقّفت عند الشبّاك وعم اتأمّل بالغيوم..بلّش الجو يتغيّر..والغيوم تتحوّل من ابيض لاسود..انا بحبّ الشتا كتير...بتزكّر أمي ونحنا صغار لمّا كانت تيجي تنيّمنا.. تنام بينا وتطلب منّا نلزق في بعض لحتّى ما نحسّ بالبرد...اخ يا أمي..هلأ انا ما عم ادفى ابدا...ما في شي عم يدفّي قلبي..طالعت سيجارة وبلّشت اسحب..السيجارة هي الشي الوحيد الي بيحرق حالو كرمالي بهالحياة ..السيجارة أحسن من كتير ناس بالنسبة إلي)
سميّة : القهوة يا بيك
تيم: حطّيها عندك
سميّة : جهّز الفطور يا بيك ؟
تيم: لا مو جوعان..وكمان شوي رح روح لبيت بابا..انتي كمان فيكي تروحي تقضي اجازتك فبيت أهلك
سميّة : يكتّر خيرك يا بيك
(رجعت لشرودي وطالعت سيجارة تانية..يا ترى شو مخبّتلنا الحياة كمان...تزكّرت سارة وملامحها..ملامحها بريئة وحركاتها طفوليّة كتير..بس البنت عاشت بمجتمع غربي..معقول عملت شي علاقة مع شب !! هه وليش لا هي بنت امها)
""""""""""""""""""""""""""
كنا مجتمعين كلنا بالصالة.. بابا وسعاد وأدهم وشذى ونور وسارة..عم يشاركو الأحاديث بين بعض..ولأول مرة ما بكون في نقاش بيني وبين سعاد..كنت شارد وعم أتأمّل سارة كل لحظة والثانية
محمود: شبك تيم مو ع بعضك؟
تيم : ما في شي بابا..بس صارت معي شغلة بشغلي كركبتني
شذى: أنت ضلّ ع طول مكرّس حياتك لشغلك..يا أخي ما حلّك تتزوج
تيم: كم مرة رح نحكي بنفس الموضوع
محمود: أختك معها حق
تيم: خلص بابا..بعدين بنحكي بهالموضوع
نور: تيمو حبيبي شو رأيك اطّالعنا مشوار احنا وسارة
تيم: نور حلّي عنّي..مو فاضيلك
أدهم: أنا باخدكم
شذى: أدهم ..اوف اوف..شو هالتطورات
نور: خلص شذى هلأ بغيّر رأيه
سارة: إيه والله لازمنا طلعة
(اطلّعت فيها بس سمعت صوتها وحسّيتها خجلت على طول...صارت خدودها حمر)
أدهم: مو من عيوني
تيم : 😏
نور: يلا سارة اطلعي جهّزي حالك
محمود: بابا شو ما بدهم اشتريلهم..وازا معتاز مصاري احكيلي
أدهم: لا بابا معي
سعاد: إيه أدهم حبيبي..لأنه سارة مو جايبة تياب كتير
أدهم: تكرمي انتي وسارة
(العمى لك شبو هاد قالب ..لا أدهم بعرفك جحش بس مو هيك)
( طلعت لفوق وأنا لحقتها بعيوني...نطرت شي ربع ساعة)
تيم: أنا طالع لغرفتي..بدّي آخد كم شغلة من هون
محمود: خد راحتك بابا
(اطلعت لفوق..وانتبهت منيح أنه ما في حدا وراي..توجّهت لغرفة سارة ودقّيت الباب..شوي وفتحت..ويمكن انصدمت 😳)
سارة: تيم 🙄
تيم: إيه تيم...بدّي احكيلك شي..ازا ما حكيتو ما رح أعرف نام
سارة: شو في تيم؟؟
(قرّبت وشّي من أدنها وسحبت نفس طويل..عم استنشق ريحة عطرها ..وهمست)
تيم: ريحة عطرك بتجنن...جمالك سحرني
(سمعت صوت أنفاسها عليت..ودقّات قلبها مسموعة ووشّها صار بلون البندورة...غمزتها ورحت لغرفتي..دخلت وصرت اضحك..غبّية وهبلة..لك عقلها صغير ازا من كلمة هيك صار فيكي..شو رح يصير لو لمست وشّك..هلأ صرت متأكّد أنه خلص يا سارة انتي وقعتي..انتهيتي وانا هلأ بلّش انتقامي..ضحكت ضحكة نصر ..اخدت شغلة من الغرفة..طلعت سكرتها..ورجعت لبيتي)
................... ............... ........ تاني يوم بالفرع...كنت أنا وطارق عم نتناقش بقصّة خطف البنت..دقّ الباب
تيم: تفضّل
أحد العناصر: سيدي وصلنا اتصال أنه في اشتباك بين عناصرنا ومجموعة من المسلّحين
(وقّفو تيم وطارق بسرعة)
تيم: حضّر دوريّة بسرعة
أحد العناصر: أمرك سيدي
طارق: أكيد رجال العقرب
تيم: وأنا هيك بحكي..وان شاء الله العقرب يكون معهم
طارق: إن شاءالله
(أخدو سلاحهم وتوجّهو للسيارات)
عنصر: كل شي جاهز سيدي
(طلعنا كلنا بالسيارات وتوجّهنا للمكان الي وصلت الإخباريّة عنّه..بس وصلنا كان الاشتباك قوي كتير...عناصرنا كانت قليلة بالنسبة الهم..طلبت كمان عناصر لنفس المكان..الرصاص من كل مكان ..ما حدا شايف حدا..والنار شاعلة بكل مكان..
طارق: تيم بلّشو يتراجعو لازم نتقدّم أكتر..يمكن نقدر نمسك حدا فيهم
تيم: أنا رح روح من الجهة التانية ورح آخد معي كم عنصر.. أنت ابقى هون وما توقّفو الرصاص
طارق: أنتبه على حالك
(رحت أنا وكم عنصر للجهة التانية..عم شوف أعداد كبيرة بتهاجم فينا..مسكت مسدّسي وبدّي خرطشو...ما حسّيت الا على شي دخل لكتفي اليسار..لأول وهلة ما حسّيت على شي..بعد شوي الدنيا بلّشت تلفّ فيني..اطلّعت بكتفي كان عم ينزف..كبست على مكان الرصاصة وانتبه عليّ حدا من العناصر)
عنصر: أنت عم تنزف سيدي
تيم بصعوبة: انسحبو من المكان..خبّر العقيد طارق ينسحب..بس انتبهوا ما يغافلوكم
عنصر: أمرك سيدي
★★★★★★★★★
فتّحت عيوني واطلّعت حولي...كنت على سرير أبيض بغرفة بيضا..اتزكّرك شو صار معي وحسّيت على الوجع الي بكتفي..ضغطت على الزر الي بجنبي..ودخلت لعندي ممرضة
الممرضة: الحمدلله على السلامه استاز تيم..كيف حاسس ؟
تيم: تعبان كتير ..بدّي ميّ
الممرضة: رح خبّر الدكتور يجي يشوفك..وازا سمحلك تشرب مي رح جبلك
تيم: ما في حدا هون من أهلي
الممرضة: لا هون..بس الدكتور طلب منهم ينتظرو برا لحتّى تفيق..رح روح خبّرهم
(هزّيتلها ب راسي وانا حاسس بتعب كتير..وحاسس العرق بلّش يتصبّب من جبيني..غمّضت عيوني بتعب..وشوي وانفتح الباب..دخلو شذى ونور عم يبكو ومن وراهم بابا والخوف بعينونو..اجو شذى ونور لعندي بسرعة وحضنوني)
نور: الحمدلله على السلامه يا عمري..خوّفتنا عليك
محمود: كيفك هلأ بابا؟؟
شذى: وشّك أصفر أخي
تيم: طوّلو بالكم يا جماعة .. أنا أحسن هلأ
شذى: بس مو هيك باين
محمود: خلصنا بابا شذى..عم يقول أحسن..هلأ بيجي الدكتور وبطمّنا
(دقّ الباب ودخل الدكتور)
الدكتور : كيف صرت أستاز تيم ؟؟
تيم : أحسن بس عطشان
الدكتور: شي طبيعي تحسّ بالعطش..بس هلأ ممنوع تشرب مي..نحنا حاطينلك مغذّي وبيغنيك عن المي بالوقت الحالي
تيم: إيمتا رح تكتبلي خروج
الدكتور: لا لسا بكير على خروجك
تيم: بس يا دكتور لازم أخرج بأسرع وقت..شغلي ناطرني
محمود: بابا اسمع كلام الدكتور وما تعاند
الدكتور: حاسس بوجع
تيم: شوي
الدكتور: رح حطلّك مهدئ بالابرة
محمود: كيف وضعو دكتور؟
الدكتور: لا تخاف الرصاصة ما أذتو... ازا اعتزتو شي انا بمكتبي
محمود: يعطيك العافيه دكتور
(طلع الدكتور من عندي وانا حاسس على شي عم بينخر بكتفي..
محمود: بابا تيم شبك..كأنك موجوع ؟
تيم: إيه ..مو حاسس بايدي
محمود: معلشّ بابا هاد لأنه لسا جرحك طازة
تيم: أنا بكره المستشفيات..متى رح اطلع؟
شذى: حبيبي بدك تتحمّل لحتى تشفى منيح
نور: وهلأ انسى الشغل أخي..لتتحسّن بصير خير
تيم: وين أدهم؟
محمود: رنيتلو رقمو مسكر.. أكيد صايع مع رفقاتو
تيم: إيه
محمود: ازا حاسس حالك تعبان نام
تيم: إيه والله تعبان
(غمّضت عيوني ونمت من شدّة الوجع...ما بعرف كم مضى وقت..فقت واطلّعت جنبي..كانت نور قاعدة عالكرسي والسيروم بايدي)
نور: فقت حبيبي
تيم: إيه
نور: كيف حاسس ؟
تيم: أحسن.. إنتي ليه ما رحتي لبيتك ؟
نور: معقول روح لبيتي وأخي حبيبي بالمشفى
تيم: كرمال سعيد
نور: هوي طلب مني ابقى عندك
تيم: الله يخليلي إياكم
***************
بعد ٣ أيام..كتبولي على خروج من المشفى وبابا أصرّ روح لعندهم .. طلعت مع أدهم بالسيارة ولسا حاسس بوجع خفيف..وصلنا للبيت ودخلنا للصالة..كانت سعاد وسارة ونور وشذى وبابا)
محمود: نوّر البيت بابا..تعال اقعد هون ارتاح
شذى ونور: الحمدلله عالسلامة أخي
تيم: الله يسلمكم
سعاد: الحمدلله عالسلامة تيم 😏
تيم: الله يسلمك مرة أبي
( ما إلي نفس للأخد والعطا معها)
(قعدت عالكنباية واجت نور جنبي)
سارة: الحمدلله عالسلامة
(حكتها بصوت واطي وخددوها عم تتلوّن..شو هالبنت هاي بتخجل من خيالها..اطلّعت فيها وابتسمت)
تيم: الله يسلمك
محمود: شو سعاد مطوّل الغدا..بكون تيم جوعان
سعاد: رح روح شوف وين وصّلو
محمود: وانا طالع بدّل تيابي ليجهز الغدا
أدهم: وانا كمان
شذى: نور أنا طالعة شوف جود ازا بعدو نايم..انتبهي منيح على تيم
نور: ماشي حبيبتي روحي لا تهكلي هم
نور: حبيبي محتاج شي ؟؟
تيم: لا يسلمو (كنت مغمّض عيوني ...ونور وسارة كل وحدة ملتهيّة بموبايلها..وشوي ودقّ موبايل..فتّحت عيوني..وكان موبايل نور..شافت الاسم وابتسمت..أكيد سعيد.. اخدت الموبايل وراحت للحديقة..الي قريب الاسبوع مو شايف سارة وما تحركشت فيها..هلأ الوقت المناسب..كانت عم تطلّع فيني شوي وتبعد نظرها)
سارة: كيفك هلأ ؟
تيم: أحسن
(سكتت شوي وواضح عليها انها ملتبكة)
تيم: شبك سارة .. في شي ؟
سارة: بدي أسألك سؤال معلشّ ؟
تيم : 😁 أكيد
سارة: شو في بينك وبين ماما ؟؟
تيم: بيني وبين أمك ؟؟
سارة : اه
تيم: ما في شي ليش سؤالك !
سارة: واضح انكم مو متّفقين ودائما عم تتمشكلو
تيم: لا ما في هيك شي
سارة: إن شاءالله
تيم: معلشّ تيجي ترفعيلي المخدات ورا ضهري
(صارت تطلع حوليها ..وحسّيتها خايفة)
تيم: ازا ما بدك ما في مشكلة
سارة : لا مو هيك..هلأ بعملهم
(قرّبت منّي وانحنت..صرت أتأمل فيها عن قرب..كانت لابسة كنزة حفر بلون أزرق سماوي..بشرتها كتير صافية وريحتها كتير حلوة..شعرها ناعم كتير وطويل..رموشها كثاف)
سارة: هيك منيح
(رفعتلها بحواجبي بمعنى لأ ومسكتها من أيدها وقرّبتها منّي)
سارة: تركني تيم هلأ حدا بيجي
تيم: ريحتك لا تقاوم..
(اطلّعت فيها بوقاحة وعضّيت على شفّتي..وهي على طول نترت ايديها منّي..وراحت للدرج وطلعت لفوق..ضحكت بصوت عالي.. والله ونسيت وجعي بسببك 😂 لسّا ما شفتي شي يا سارة .. أكيد هلأ قلبك رح يوقّف)
""""""""""""""""""""""
(سارة...طلعت عالدرج وأنا عم أركد..ومو قادرة آخد نفس..تيم إله فترة عم يحاول يتقرّب منّي..بس ما توقّعت يكون جريء هيك..أو ما فيني سمّيها جرأة ..يمكن وقاحة..وقّفت على باب غرفتي وأنا حاطّة أيدي على قلبي ومغمّضة عيوني)
أدهم: سارة شبك ؟؟
(فتّحت عيوني بسرعة وارتعبت)
سارة: رعّبتني
أدهم : شبك !!!
سارة: ما في شي
أدهم: ليه حاطة ايدك على قلبك
سارة: تزكّرت بابا
أدهم: ابوكي 🙄
سارة: إيه أنه اشتقتلو وهيك
أدهم: ما عم يتصل فيكي
سارة: حاكاني من كم يوم
أدهم: إن شاءالله بيطلع عن قريب
سارة: شكرا
أدهم: هاللون لابقلك كتير 😊
سارة: ممم شكراً
أدهم: شكرا 😏 أنت حلوة كمان
سارة: شكراً
أدهم: ههه ما عندك الا هالكلمة..
سارة:...
أدهم: طيب أنا نازل لتحت..بدك شي ؟
سارة: سلامتك
(فتحت الباب وقعدت عالتخت.. أنا لوين رح أوصل ..تيم أكبر منّي بكتير..معقول أعجب فيني!! بس تيم حلو والف بنت بتتمناه.. انا ما بعرف شو بصرلي بس شوفو .بتلخبط وجسمي كله بيرجف..وهاد أدهم المجنون..معقول التنين معجبين فيني انا 😳)
*************
(فقت تاني يوم في بيت أبي..لأنه اصرّ ضل عندهم الليلة هاي..قمت لبست بصعوبة وحطّيت مسدسي على خصري وطلعت من الغرفة..قرّبت من غرفة سارة ودقّيت الباب)
سارة: تفضّل
(فتحت الباب وكانت لسا قاعدة على تختها وآثار النوم على عيونها)
تيم: فيّقتك ؟
سارة: لا فايقة..بدك شي ؟؟
(اطلّعت منيح أنه ما في حدا ودخلت لجوا وسكّرت الباب)
سارة بخوف: تيم شو بدك ؟؟
تيم: لا تخافي حبّيت صبّح عليكي
سارة: ووليييش سككرت الباب ؟
تيم: لا تخافي
(قرّبت من تختها وقعدت بجنبها..سحبت الحرام وغطّت حالها)
تيم: سارة ما بدّي تخافي منّي
(حسّيت عليها كيف عم ترجف..طبعت بوسة على خدّها
تيم: سلام يا حلوة
(وانسحبت بسرعة من الغرفة) (سارة....طلع من عندي تيم وأنا بعالم آخر...ما كنت مستوعبة شو عم يصير..وكيف بلّش يتقرّب منّي بهالسرعة..لسا ما الو كم يوم بيعرفني ..دقّ الباب وخفت يكون هوي كمان مرة )
سارة: مين ؟
سعاد: سارة فايقة ؟
سارة: أي ماما فوتي
سعاد: صباح الخير حبيبتي
سارة: صباح الورد يا عيوني
سعاد: قومي يلا جهّزي حالك لنروح نسجّلك بالمدرسة
سارة: يلا ماما شوي وبجهز
................
(وصلت المكتب ودخلت لجوا وطلبت طارق لعندي)
طارق: يا مجنون شو جابك لهون ؟؟
تيم: الناس بتحكي صباح الخير بالأول...أنا منيح لا تخاف
طارق: صباح النور...لك لسا جرحك ما كتم
تيم: بدّك اقعد بالبيت والعقرب عم يلعب فينا على كيفو
طارق: بس يمكن جرحك يرجع يلتهب
تيم: لا تخاف..أنا صرت منيح..شو صار بنهاية المعركة؟
طارق: راحو تنين من عناصرنا
تيم: رح دفّعو التمن غالي لهالكلب
طارق: هوي صاحيلنا كتير منيح
تيم: وحياتك عم يلعب بعدّاد عمرو
طارق: أنا بقول تروح لبيتك وترتاح..قعدتك هون ما رح تجيب نتيجة
تيم: بس شوف آخر التطورات ..واتفقّد الفرع منيح رح روح
طارق: لبيت أهلك او لبيتك ؟
تيم : لا لبيتي..انا ما بعرف كيف مضت هالليلة..انا ما برتاح الا فبيتي
طارق: بس لازم يكون حدا جنبك
تيم: لا تخاف الفيلا مليانة حرس..وفي ام محمد وسميّة
طارق: انا راجع على مكتبي.. ازا اعتزتني ابعت وراي
تيم: ماشي
***************
فبيت الوالد مجتمعين سعاد وسارة ونور وأدهم
نور: يعني تيم ما بيعمل إلا الي براسو
أدهم: اخوكي وعارفتيه..اصلا انا مبارح ما توقّعت يجي معي
(سارة...تزكّرت مبارح شو عمل تيم..وتزكّرت البوسة الي طبعها على خدّي الصبح..بحسّ حالي مخدّرة معه..ما بقدر ارفضو )
نور: لك ساااارة
سارة: إيه شبك ؟
أدهم: وين شاردة ؟ الها ساعة عم تحكي معك
سعاد: يمكن عم تفكّر بمدرستها الجديدة..ما هيك ماما
أدهم: نزلتي سجّلتيها !
سعاد: اي اليوم
نور: مين أحلى مدرستك هاي ولا الي بأميركا ؟
أدهم: أكيد ما في مقارنة
سارة: صح حكيك
أدهم: بس الي بشوفك بيحكي عمرك ١٥ 😂
سارة: عادي أحلى
أدهم: صح 😉...وغمزها
(سارة بعّدت نظرها عنّه بسرعة)
سعاد: انا طالعة ارتاح شوي
نور: أنا لازم ارجع لبيتي..هلأ سعيد بيرجع من شغلو
أدهم: ماشي انتبهي منيح وما تسرعي
نور: ماشي حبيبي..سلام سارة
سارة: سلام
(أدهم عم يراقب نور لراحت..قرّب شوي من سارة )
أدهم: سارة
سارة: نعم
أدهم: انتي حلوة كتير..انا من أول ما شفتك اعجبت فيكي
(سارة..يا ربي شو عم يصير..تيم وأدهم..🤦 بس أنا هلأ ما تخربطت مشاعري متل ما عم يصير معي لما يحاكيني تيم..لك حتّى ما رجفت..ولا حاسّة بحرارة.. أكيد ألي عم حسّو حبّ...معقول حبّيتك يا تيم)
أدهم: انتي وين بضلّي شاردة ؟؟؟
سارة: أدهم انت متل أخي وبس
(تركتو وقمت)
أدهم: بس سارة أنا أوّل مرة بحسّ بهيك شعور اتجاه بنت
سارة: لو سمحت أدهم
(تركتو واطلعت لغرفتي..قفلت الباب منيح..وقعدت على تختي.. أنا شو جابني لهون..حاسّة حالي ضايعة..وماما لو أحكيلها رح تبهدلني..شو أعمل ما عم أعرف)
........................
مضى أسبوع وتيم ما راح لبيت اهلو ..اليوم الي الكل بيجتمعو فيه..يوم الجمعة..جهّز حالو ولبس بنطلون أسود وقميص أبيض على غير العادة..حط نظارتو على عيونو وتوجّه لبيت أبوه...فتح الباب ودخل لجوّا...بعد التأهيل والترحيب فيه..الكل قاعدين عم يتسايرو..وهوي بس عم يفتّش عنها بعينو..وينها ما شافها...مشتقلها كتير...كبرياؤو ما عم يسمحلو يسأل عنها ..اجتمعو كلّهم عالغدا ما عدا سارة...بدّو يعرف وينها...مشتاق لعيونها وحركاتها الطفولية...هوي مقرّر أنه ينتقم من أمها عن طريقها..بس أوقات كتيرة بحسّ أنه فعلا حبّ هالبنت الصغيرة..بس على طول بيرجع ينفض هالافكار من راسو..خلّصو الغدا واجتمعو بالصالة..بما أنه الجو بلّش يبرد..والمطر ينزل لهيك ما بقدرو يجتمعو بالحديقة..مو قادر يرجع لبيتو قبل ما يشوفها..عم يعدّ الثواني وعم يراقب الباب كل لحظة والثانية
محمود: وبعدين معك أدهم..شوف تيم من زمان كوّن نفسو ومعتمد على حالو
أدهم: أنا بطلب منّك مصاري شي ؟؟
محمود: لأ..بس أنا حاططلك حساب بالبنك..فما تقعد تتفلسف
أدهم: وقّفو
تيم: ومن وين رح تصرف؟؟
أدهم: بدبّر حالي...بشتغل مع رفيقي
محمود: رفيقك شو بيشتغل !!
أدهم: أعمال حرّة
تيم: أدهم بلا جدبة...حطّ عقلك براسك واستلم الشركة ..ما تروّح سنين دراستك عالفاضي
أدهم: أنا هيك مرتاح
نور: ما بشوف ببرودة أعصابك
أدهم: ليه شاغلين حالكم فيني...كل واحد يلتهي بحالة
سعاد: خايفين عليك
أدهم: مو طالب من حدا يخاف عليّ
سعاد: حبيبي
محمود: اي سعاد
سعاد: معتازة شوية مصاري ...بدّي داينهم لاختي ..خطيّ زوجها اله فترة ما بيشتغل
(اطّلعنا انا وأدهم فبعض وكل واحد فينا عارف خطط سعاد ولشو بدها توصل)
محمود: مو تكرم عيونك وعيون أختك
تيم: بس يا بابا..مو كل حدا بعتاز ادّاينو
سعاد: شو قصدك تيم
محمود: تيم عيب عليك...الله فاتحها علينا ليه ما نساعد الناس
سعاد: خلص حبيبي ازا ابنك مو هاين عليه
محمود: ابني ما دخلو..مصريّاتي وأنا حرّ فيهم
تيم: بعتزر بابا
(العمى بقلبها شو عاملتلو لبابا...لك ساحرتو .. بدّي افهم شو عاملة...لك ماما كانت تخاف من نظرة منّه..هاي عم ينفذ أوامرها وهوي مغمّض..شو عم يصير ما عم افهم)
شذى: يلا سلام بابا..عمر برّا ناطرني
نور: أختي لفّي جود منيح..لحتّى ما ياخد برد
شذى : إن شاءالله سلام
( وينها لهلأ صارت الساعة ٩ وما اجت..معقول هالأم الي عندها شو أعصابها باردة..قاعدة ومو هاممها شي)
(رنّ موبايل أدهم وفصلو:
أدهم: أنا طالع مع رفقاتي..سلام
محمود: أنت ما رح تعقل ..شو عم أحكي من شوي
أدهم: بنتناقش بابا..سلام
تيم: ابنك طايش كتير وبدّو ترباي 

يتبع الفصل الثالث اضغط هنا 



reaction:

تعليقات