القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العدو الحبيب الفصل الثاني 2 - مني سراج

رواية العدو الحبيب الفصل الثاني - مني سراج

رواية العدو الحبيب الفصل الثاني 

نوان ( غضب عفاف وحب اعمى وذكريات مؤلمة)
عال صوت الصياح لتركض منه و اسيل من عفاف امها داخل المنزل ويتخذ من اي مكان ساتر لهم وبنبرة تمتلي بالغضب وهي مسك بيدها شبشب وتقذف باي شيء تجده امامها

عفاف : انتم هتجننوني انتم الاثنين ماشي يا بنت كوثر انا هربيك انتي والموكوسه دي من اول وجديد

وتركض خلفهم و تقوم بقذفهم بكل ما يوجد امامها من احذيه و شنط

عفاف : عايزين تروحي اسكندرية طيب اصبروا علي

منه وهي تشعر بالرعب وفزع

منة : خلاص يا خالتي الطيب احسن منة وبسخرية
قال إسكندرية قال وهي تهزا راسها مين عايز يروح اسكندريه في ايام مهببه الناس بتموت واحنا عايزين نروح نتفسح خلاص يا خالتي كان يوم منيل يا اسيل يوم ما شفتك

وهي تلوح بيدها

منة : ايام منيله وربنا يا ماما جي تحبي في ايام غبرة يا اسيل هنشوف ايام سوداء انا عرفة صح طول ما انتي بستي يا اسيل هنشوف ايام اسود من كدا

لتحدق عفاف بغضب

عفاف : اصبرو على انتم الاثنين وباقي الشلة قال شلة قال ده انتم عصابه يا اختي كل بلوه وراء بلوي وكل بلوي انح من اللي قبلها

وقفت تصر على اسنانها

يالهوووي بس اطولكم ياولاد الهرمة

منة بسخرية وهي تنزل تحت ترابيزه الصالون

منة : امك عندها حق يا اسيل الوليه ديه هي وامي جمال استحملوه كتير اووي من ساعت ماتظلطنة الحد هذا الدقيقة

اسيل اتنيلي على عينك دلوقت لما نشوف نهايه الحرب دي ايه شكله هاطول النهاردة الكبت هايطلع علينا للي بنعمله فيها من سنين هاي لع دلوقتي

منة بسخرية ورعب

منة : طيب ذنب امي انا ايه انا امي كانت بعتني عشان حاجة معينة هدف معين انضرب واتشتم لي ودخل حرب مع امك لي

اسيل :طيب استنى كدا شكله هديت

لتقف وهي تحاول تهدئه امها من خلف الترابيزه وهي تتحدث من خلفها

اسيل : اهدي يا ماما اعصابك

عفاف : اعصابي هو انتم خليته في اعصاب

اسيل : امي كان عندها كبت محبوس بسبب موضوع العريس اللي انا طيارته

منه بسخريه وامتعضه وجهها بانفعال وابتسامة بغباء

منة: اه يا اختي ما انا عرفة وجئت انتي تضغطي عليها وانفجرت في وشنا

اسيل: كل عريس ارفضه تولع الدنيا اعمل ايه

منة : الله يخرب بيتك ترفضي انتي وانا أدبس بعلقة يا ماما انتي ترفض وانا انضرب لي

وهي تطع يده على راسها تفكر بسخرية

منة : افطني عشان انا شكلي غبية يا تره ينفع انا وانت نانهي صداقتنا عشان تعبت

اسيل بسخرية واستهزاء
بوصي لو امك وامي انفصلوه ألبيست ده لو افترق احتمل كبير انا وانتي نفترق بس دوال ابد مهم حصل مفيش حاجة تاثر معهم انتي مربوطة معي الابد

منة : انتي مش شايفة ان الابد دها فترة طويلة يعني يا اسيل ٥٠ ٦٠ سنة ده لو قدرة اكمل معك

وبنبرة تمتلئ بالسخريه و الاستهزاء وبنبرة ساخطة

عفاف : قال اسكندرية و عندهم امتحانات تعالي شوفي بنتك يا كوثر وحياه امك يا منه انت وهي العلقكم من رجليكم ودور فيكم الضرب زي المساجين

اسيل وهي تحاول الهروب وتهدات امها

اسيل : ايه يا ماما هو احنا في معتقل اهدى بقى

عفاف: معتقل ده انتم هتشوفوا ايام سوداء ايو معتقل يا بنت الجزمة اذا كان عجبك وهاتشوفي انتي وهي ومش انتم بس باقي العصابة كمان

لتجذبها منه من يدها الى جوارها مره اخرى

منه: اسيل اهمدي عايزينها تهدا انت بتولعه الدنيا

اسيل : هانعمل ايه امي مطولة اووي المرة ديه ومحتاجين انقاذ معك التلفون نتصل باابوك يلاحقنه استنى الباب الجرس بيرن

ليرن جرس الباب لتتسحب اسيل نحو الباب عندما سمعت صوت الجرس وتفتح الباب و وتتفاجئ لتحدق اسيل اليها

اسيل : خالتي كوثر

وقبل ان تكمل باقي الجملة

كوثر: ايه يا بت مالك لونك مخطوف كده ليه في ايه

وقبل ان تكمل الكلمة هي الآخرة تستدير عفاف وهي تمسك بيدها حذاء وتقوم بقذف اسيل َو تتفاداه اسيل و يسقط على راسك كوثر لتقفز اسيل ركضه من امامها تختبيء مرة أخرى خلف ترابيزه الصالون مره اخرى مع منة و بنبرة ساخرة

اسيل : يا لهوووووي كوثر وعفاف اتجمعوا مع بعض ليوم ده مش هايعدي

لتصرخ كوثر وتركض بسرعة نحوها عفاف كوثر بانفعال

كوثر : اه يا دماغي بتعملوا ايه يا عفاف

نظرة منة من خلف ترابيزه الصالون بسخريه تضحك

منة : امي يا بنت يا اسيل لبست الشوز

وهي ترفع حاجبها با باسمه

منة : الجزمة اللي لبست في وش امي دي عنب

وهي ترفع يدها تدعوه

منة : يا رب اتمنى تكون نهاية البست فرند بينهم اللى بتمناها انا كمان من كل قلبي عشان تخلع امي من عفاف وانا اطير منك ومن مصايبك

اسيل بغضب وانفعال ارتسم على وجهها

اسيل : بت يا منه اتلمي بدل ما لبسك واحد زيه في وشك وحدفك من هنا لمى روحك مش اول مرة امك تلبس شوز في وشها من امي امك اتعودت يا ختي

منة : ما هو من مصايبي انا وانتي امي اتهرت ابويا ما بقاش عارف امي ملامحها اتغيرت اتبططت بسبب امك

اسيل: على قلبه امك زيه العسل ياختي اطلعي منها انتي بس

منة بسخرية وقلة حيلة وهي تهز راسها واغمضة عينا ممتعضة بسخرية

منة : ماشي يا بنت عفاف ليك يوم

وشعرو الاثنتين بهدوء في المكان

اسيل : استنى انت سمعه حاجة

منة : لا

اسيل : تعالي اما نشوف ايه اللي هيحصل

لتقترب عفاف مسرعة وتقفز منة تركض هي واسيل من خلف الترابيزه عفاف بنبرة حانيه القلب على صديقتها

عفاف : يا قلبي جاءت فيك انت

لتمسك كوثر راسها وهزت راسها بحنق

كوثر : اه يا عفاف للمره المليون يا عفاف باقولك وانت بدوري فيهم الضرب بصي قدامك يا عفاف بلاش تهور يا عفاف

لتلوح بيدها اليهم وهي تشير بغضب وانفعال

كوثر : عملولك ايه البلوتين دول عملوا ايه ثاني فيك بنت الصرمة والثانيه

هزت عفاف راسها بغضب وسخرية وهي تلتفت تحدق اليهم

عفاف : الهوانم عايزين يروح اسكندرية اما انا مخنوقه منهم وعايزه امسكهم اقرقشهم باسناني

وهي تلوح لهم بغضب لتسرع الاثنتين لتقف منة تكبت تلك الابتسامه بداخلها وبنبرة و براءه شبه ضاحكه

منة : ماي مازر يا لهوي ايه اللي حصل لك يا مامي

كوثر بغضب

كوثر : بس يا بنت الجزمة بدل ما اقوم لبسها لك في وشك انت والمصيبة الثانية يا بنت الجزمة انا مش بعتك عشان تقوليها اني عايزاها تكلمني في التليفون عشان مش معي رصيد
اسيل : تملي احنا مظلومين كدا يا خالتي

لتقف منها باستهبال وتضع يدها فوق راسها ما له راسها وهي تربت بيده على خدها متذكره

منة : اه اه والله صح بس اعمل ايه يا مامي المصايب نزل على دماغي بترف

لتقوم اسيل بنكزها لتعود الى رشدها مرة اخرى

منة : قصدي الامتحانات يا ماما جايه بترف علي وانا حاسه بمصيبة جايه في الطريق ده قصدي

ابتسامة اسيل وهي تصر على اسنانها

اسيل : اصبري على يا ميمو الكلب هتودينا في داهيه امسك لسانك

هزت راسها بسخرية

منة : اه يا قلبي مالك يا مامتي انت كويسه

لتستند كوثر على عفاف وتقف على قدمها مره اخرى بعد ان سقط على الارض لتستدير منه واسيل حتى لا يروهم وهم يضحكون و تخفي هي و اسيل السخرية والاستهزاء بما حدث وبنبرة ضحكة

اسيل: يا لهوي امك تبهدلت يا بت يا منة كل شوز وشوز وبتيجي على الساعة مضبوظ بتيجي على الحدفة بالظبط

منة : ما تقوليش يا اختي انا امي مبختة هههههه الاثنين فولة واتقسمت نصين اللي تحدف عفاف

اسيل : واللي تلبس كوثر ههههههههه

وبخطي هادئه تحركت كوثر وعفاف نحو الانتريه لتجلس كوثر

كوثر : اه يا دماغي

لتغمض عيناها بغضب واسيل تقوم بحضر كوب ماء اليها مسرعه وترتشف من الكوب بهدوء اغمضت عينها بحنق لتشعر بها عفاف

عفاف : معلش يا قلبي جاءت فيك انتي

هزت راسها بانفعال

كوثر : اه يا عفاف كل مرة مش كل مرة يا عفاف بص قدامك بص كويس يا عفاف قبل ما تحدفي شكلي انا يا عفاف اللي ها لبسك الجزمه دي على دماغك المرة الجايه
ما تسيبيهم يغوروا الاثنان والعصابه بتاعتهم فرقة الاشرار المتحدة دول وجع دماغ

وهي تشير المنة

وهارتاح من بنت المنكوبة ديه عملة هي والفرقة بتاعتهم زيه فرقع لوز في مكان

لتقف منة بسخري و استهبال

منة : انا يا مامي

كوثر : لا يا روح مامي عوض عليا عوض الصابرين يا رب بنتي وبنت اختي واحده هبلة والثانيه عبيطة

اسيل: وهي تقترب بحذر والله يا خالتي مع اصحابنا وكلنا بنات وبس وهو يوم واحد ومش هانغيب لتلتفت مرة اخرى لعفاف التي جلست في ضيق تتفف

كوثر : طيب عفاف في ايه فين المشكلة عملة زوبعة لي من الصبح هم رايحين مع عصابتهم قصدي اصحابهم ويوم يروحوا يتفسحوا ويرجعوا على طول

تنهدت عفاف بحنق لتقترب منه بنبره مستعطفة في امها

منة : والله يا ماما احنا ابرياء معملناش حاجه هي اول ما سمعت اننا عايزين نروح يوم نتفسح عينيك ما تشوف الا النور
وهي تضع يدها على عينها شوفي يا ماما دراعي

وبنبرة غضبه

قربي يا جزمه عشان ان شاء الله اكسرو مش بقولك هبلة شيلي ايدك من على عينك عينك بقة ايدك يا بنت الصرمة

اسيل بسخرية

اسيل معلشي يا خالتي من كتر الضرب عقلها فوت

كوثر : اتلمي يلا يا بت انت وهي وامشي روحي جهزوا نفسكم وحجزو تذاكر القطار لتتحرك منه اسيل بسرعة من امام هذا الثنائي قبل الانفجار بهم

اسيل: يلا نهرب

وبنظرة حانية تقترب كوثر من عفاف وانت يا عفاف تعالي نريح دماغنا ونعمل احلى فنجان قهوه في المطبخ.

⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐

مر الوقت في فيلا عائله العدوي وفي هدوء جلسه فتاة جميله ذات شعر اسود بيضاء متوسطه الطول نحيفه تمتلك شعر جميل طويل ينساب خلف ظهرها تمتلك ابتسامة وملامح طفوليه جميلة بريئة

تجلس على كرسي متحرك ولا تستطيع التحرك او الوقوف على قدمها وكانت هذه الفتاة صبا العدوي شقيقه حازم العدوي

جلست امام المراه بملامح شاردة تشعر بالخوف والقلق تتوجة بعينها لتلك الفتاه الجميلة التي تقف خلفها تمشط شعرها في حنان وكانت هذه الاخرى الحسناء الما البدري ابنة عم حازم واخت حاتم البدري

فتاة جميلة جدا تمتلك عيون خضراء شعر بني قصير ممشوقة القوام بيضاء البشره تحب دائما ان تقوم بقص شعرها حتى لا تلفت النظر اليها وتفكر دائما في ارتداء الحجاب

تقف تمشط شعر صبا في هدوء وارتسمت علي شفتيها تلك الابتسامة الجميله تحاول تهدئه صبا وبنظرة متوتره وبنبرة حزينة متوترة

صبا : المي

لتنتبه اليها و ترمقها الما بعينها وكانت هي الآخرة شاردة في مكان ما

الما : ايوه يا قلبي

صبا : انا خايفه يا الما عايزة اطمئن عليه ومش عارفه عرفته انه في حاله خطيرة و كنت عايزة اطمن عليه بس

هو منعني وقال لي ما اتكلمش معه عشان عيلته ابوه وامه واخواته و ولد عمه ممكن يكونوا موجودين

الما وارتسمت على عينيها تلك النظرات القلق و بنبرة حزينه

الما : يا روحي انا قلتلك من الاول ابعدي عن عشان مش هينفع انتم الاثنين مع بعض انتي قلقانة عليه وهو الله اعلم بيه بيحبك ولا بيلعب بيك وانتي بحالتك ديه باستغراب ازي حبك بالسرعة ديه

لتحني راسها في الالم ولمعة الدمعة في عينها

صبا : قصدك عشان انا عجزة يا الما صح ممكن يكون عندك حق يعني انت ليك حق تستغربي حتى انا استغربت

انه ممكن يحب واحدة زيي ان في حد ممكن يحب انسانة عجزة وقاعده على كرسي متحرك ويجيب لنفسه هم على قلبه

لتسرع الما وهي تلتفت اليها وتجلس امامها و ترفع راسها بكل حنان بيدها وهي تتطلع الى ملامحها الجميلة

الما : صبا القمر المنور

لترمقها صبا بعيون دامعة وتقوم الما وتاخد منديل لتمسح تلك الدموع المنسبه ابتسامة الما وبنبرة حانية

الما : يا عيوني انت مين في الدنيا ما يحبش القمر انت
اي احد يحبك و يقع في غرامك من اول نظرة لا عاش ولا كان اللي يقول عليك هم أو عباء يا عيوني

انت ان شاء الله هترجعي تمشي ثاني قريب وهات هتجري وانا بنفسي اللي هاجري وراك

هزات راسها متالمة بحزن

ما كانش قصدي اللي انت فهمتي

و بنبره حزينه ارتسمت على عينها

الما : بس انا مش عايزك انك تتوجعي يا قلبي انك تحبي حد وتدي قلب الانسان غير مناسب ويكون الشخص الغلط
ده كان قصدي

صبا: بس يامن بيحبني من كل قلبه انا متأكدة وانا بحب اووي واكيد مش هو الانسان الغلط

هزت راسها باسي وهي تقف تعض على شفتيها وتعلم مصير تلك العلاقة

الما : هنشوف يا قلبي بس طريقك انت وهو مليان مشاكل

احنات راسها متالمة وهي تعلم كم هي المشاكل التي سوف تقابلها في طريقها هي ويامن ليقاطعهم صوت طرق على باب الغرفه لتزيل صبا تلك النظرات الحزينه وتتصنع الابتسامة

وكانت تعلم من في الخارج اللي يدخل حازم بتلك الابتسامة الساحرة التي تاثر القلوب و تخطفها

وبتلك الوسامة والملامح الجادة والجسد الرياضي الذي اكسبته تلك البدله التي اعطت من المظهر الكثير والكثير من الجاذبيه

ويقترب بخطي هادئه يقف امام صبا التي بدلتها الابتسامة الهادئه وبنبرة حانيه

حازم : صباح الخير على اميرتي انحني يقبل راسها ويضع يده يلامس وجنتاها وبنظر هادئه تبادلة التحية

صبا : صباح النور

حازم : عامله ايه النهاردة يا قلبي

اغمضت عيناها وابتسمت ابتسامة صغيرة

صبا : انا كويسه الحمد لله

ماله راسها تحدق اليه

صبا : بس قولي انت رايح فين كده انت مش قلت انك هتاخذ اسبوع اجازه وتريح اعصابك عشان مسافر اسكندرية

نزل على ركبتها

حازم : ايوه قلت كده يا شقيه بس انا عندي مشوار مهم قوي هاخلصه هو و شوية شغل كدا شغلة كم ساعة و بعدها هاجي اقضي اليوم كله معك وان شاء الله هسافر بكره

ابتسمت وهي تعانقه وتجذبه اليها و بنبره خائفه

صبا اوعدني حازم انك مش هاتغيبش في اسكندرية بكرة

شعر حازم بشيء ما يحدث لشقيقته ليضمه اليه اكثر وبنبرة قلقة

حازم : لو مش عايزاني اسافر مش هسافر يا قلبي خلاص هالغي السفر انا معك ومش هاسيبك ابد

لتبتعد عنه ولامعة الدمعة في عينها ولكنها ازالتها قبل ان يراها وازالتها مسرعه بيدها هزات راسها نفيه

صبا : لا يا حازم انت بتقول ايه انت نفسك تروح تشوف امك وانا عارفه قد ايه انت كنت مشغول وهي كمان نفسها تشوفك ان شاء الله المره الجايه اجي معك

حازم وهو يضمها مرة اخرى و دار في عقله صغيرتي ستكوني بخير

حازم : طبعا يا روحي

ابتسامة بمرح

صبا : واكون وانا ماشيه على رجلي يا حازم

ضمه اليها بقوة وداخله يشع بالحزن وقلبه يتمزق من اجل شقيقة وبنبرة حانية

حازم : قلبي انتي يا روحي ان شاء الله

بس قوليلي يا بت انتي ايه الحنان الزيادة ده من امت الحب والغرام ده

اتضحك صبا وهي تضمة وتقبل خده بابتسامة بريئه

عشان هاتوحشني لم تسافر قولة اديك واخد منك حبة حب

اثرت كلماتها عليه

ليضمه اكثر بحنان

حازم : طبعا يا روحي براحتك خدي واديني الحب يا روحي انتي ابتعدة

عنها باسمة تتطلع الى ملامح وبنبرة حانية

حازم : ان شاء الله تقف على رجلك وتجيء معي المرة الجاي

ابتسامة اليه وهو يقف يحدق بعين الى الما التي وقفت ترمقه بعينها مراقبه لها مال راسه وفهمت ما يريده ربت على راسها ابتسام اليها مودعا وهو ينحني يقبل راسها بحنان

حازم : انا لازم امشي دلوقتي يا صبا هارجع اول ماخلصه

اومات مبتسمة براسها لتراهم يغادرون الغرفة معا
وخلفه الما مر دقيقة وقفت الما تراقبه وهو يقف في انفعال

ذهابا وايابا في حنق وغضب ظاهر وقفت الما وهي تنزل الدرج بكل هدوء تراقبه بسخرية تحدق اليه بانفعال

وارتسمت على ملامحها هي الاخرى نيران على وشك الانفجار لتنزل بهدوء و تقف امام بثقة مالت راسها بحنق

الما : عايز ايه يا حازم

وبنفعال و بنبره غاضبه

حازم : في حاجه غلط في صبا انا عرف اختي وحساس بيها

ابتسمت وهي تتحرك غير مصدقة ماتسمع وبستهزا اشاحت بوجهها بعيد ابتسامة ساخرة تنظرة اليه

الما : انت شايف كل اللي حواليك غلط الا انت بس
كل حاجه غلط حياه كل الناس اللي تعرفهم في حالة فوضى وضياع واستهتار كلنا غلط وانت اللي فين

إشارة بسبابته نحو بساخط مكبوت ونيران تؤلمها

الما : صح يا حازم

اشتعلت عينة بغضب وهو يمسك يدها بقوه ويقترب منها

حازم : انت بتتكلمي عن نفسك يا الما لزم تعرفي ان موضوعك خلاص من وقت وانتهى وانتي كنت عارفه انه غلط وبحذرك ما تلعبيش بالنار النار انطفت يا الما وانتهت

ابتسامة والدموع تملي عينها بسخرية و بنبره حزينه

الما : يمكن انت فاكر انها انطفت بالنسبه ليك انت
لانك ما عندكش قلب ولا تعرف يعني ايه مشاعر او حب
كل اللي تعرفه القتل والخطف الاعتداء انت ما تعرفش حاجه عني

يقاطعها صوته بغضب وانفعال

حازم : الما افهمي كويس انا بقولك اهو الاخر مرة الموضوع انتهى وبحذرك اياك تتكلمي فيه ثاني مغامراتك انتهت وانا بنفسك كان لازم اضع حد ليها

مش عائله العدوي اللي سيرتها هتكون مسخرة على لسان اللي يسوي واللي ما يسواش فهمتي

اغمضت عينيه باسي وسالت الدموع من عينيها وقف بانفعال و اشار اليها بسبابة واكتست ملامحه بالحنق الشديد يحاول تهدئه نفسه والسيطره على غضبه

حازم : اسمعيني كويس انا باتكلم عن صبا اختي انتي بكل مغامراتك وحياتك مش عايزها تاثر عليها فكري كويس انتي عرفة اني ممكن اعمل ايه عشان احمي اختي وابعدها عن ايه تاثير

وبغضب ارتسم على ملامحها

الما : يعني ايه يا حازم عايز تبعد عني صبا انت اتجننت دي اختي انا اللي مربياها

التفت وهو يبتعد يتنهد حرقة قلبه بغضب

حازم : انا بس بحذرك صبا لسه صغيرة ما قولتش اني هابعدها عنك بس اختي يا الما لا

اياك تدخليها في انتقامك مني انا وانت لينا حساب مع بعض صيفي مصفيش بالنسبه لي وليك عادي انا وانتي

وكل واحد فين لي اخطاء لكن صبا خط أحمر تاذيه حسابك هايكون عسير وعضبي أعمى وانتي اكتر واحدة عرفة شكل غضبي وشري

صبا مجرد طفلة والانسانة الوحيدة البريئه في العيله دي انك تلعبي في دماغ اختي ممنوع اياك صبا بتحبك قوي

وعشان كده مش عايز ابعدها عنك وانت عارفه اني اقدر واعملها يا الما

التفت وهو غير مبالي بتلك النيران الذي اشعلها وهو يترك الما غزوقة في دموعها اغمتت عينها باسي وقلبها يختنق من هوال تلك الذكريات المؤلمة

وقف حاتم وبجواره اولاد عمه واخواته يشاكسون بعضهم في الحديقه تغيرت ملامح حازم عند رؤيتهم وبخطي هادئه يقترب و باللهجه ساخره

ايه يا ابني انت وهو كلكم مع بعض في مكان واحد رايحين فين

ابتسم حاتم على فين ايه يعني انا معك على الشركة عشان الاجتماع وفادي رايح المصنع والاثنين البقين دول ما اعرفش عنهم حاجة مقضينها صرمحه

وهم يلعبون بالكره

مازن : نهون عليك يا ابن عمي يعني احنا مالناش لازمه
حازم بسخرية

حازم : اه يلا ياا نت وهو على شغلكم مش فاضي و انتم عندكم شغل هم وواقفين تلعبوا كورة

بتسم حاتم وفادي ليقف الثلاثه معا رمقه

فادي: على فين كده يا حازم ابتسامة بسخريه

حازم انا ولعت نار البدري ورايحه طفيها جايين معي مال حاتم راسه باسمه

حاتم : انا معك

فادي :وانا معك اللهي يولعوا ونخلص

حازم : ما تقلقش نهاية عيله العقارب دول على على أيدي

يتبع الفصل الثالث اضغط هنا 

 

reaction:

تعليقات