القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غروب الروح الفصل الثاني 2 - الشيماء

 رواية غروب الروح الفصل الثاني - الشيماء

رواية غروب الروح الفصل الثاني

كان يجلس على كرسيه ومنغمس بأعماله التى لا تنتهي فهو ادم الغامري ابن اكبر رجال الاعمال ترك ما بيده حين سمع صوت جواله نظر إليه وابتسم
_ادم: حبيبتي
_ ادم الحقني ابوك تعبان اوي
لا يعلم كيف بدأ يجري بسرعة بعدما القى جواله ،غير مكترث بنظرات موظفين الشركة الذين ينظرون له بدهشة ، ركب سيارته وانطلق بأقصى سرعة ليصل لبيته ، وحينما وصل انطلق بسرعة نحو غرقة والده وحين دخل وجد والدته تبكي .
_ادم: ماما بابا ماله
الأم هي تبكي بشدة
_ مش عارفة انا اتصلت بالدكتور وهو على وصول
بقلمي (الشيماء)
اتجه نحو والده واصبح يصيح للخدم ليسرعوا باحضار الطبيب ولكنه توقف عن الصياح عندما ناداه والده فاقترب وجلس بمقربة منه
_ادم يا بني اسمعي انا خلاص حياتي خلصت... ثم بدء بالسعال
_ بابا اهدي متتكلمش الدكتور ع ووصول اوقفه والده عن الكلام ...
_ يا بني يحبيبي اسمعني انا عاوز اقلك ع حاجة مهمة لازم تعرفها انت ليك اخت يا ادم انا معرفش عنها حاجة دور عليها يا بني ممتك هتقلك ع كل حاجة اوعدني يا بني انك تلاقيها اوعدني
لم يصدق ادم ما سمعه لديه اخت كيف واين هي ولماذا لا يعلم افاق من تفكيره ع صوت والده وهو يسعل بقوة
_ بابا انت سامعني اهدى ، بابا رد عليا
بدأ الاب يلفظ انفاسه بصعوبة وبعدها عم الصمت بأرجاء الغرفة اقترب ادم من والده
_بابا رد عليا بابا بابااااااا
*******
(بقلمي الشيماء)
كانت تركض بسرعة فقد تأخرت كثيرا وحينما وصلت استقبلتها زميلتها
_ انتي فين يا بنتي المدير قالب عليكي الدنيا
سارة وهي تتنفس بصعوبة بسبب ركضها بسرعة
_ انا مش فاهمة هو حاططني بدماغو ليه المطعم فاضي مفيش زباين
_ روحيله دا سال عليكي اكتر من مرة
اتجهت سارة نحو مكتب المدير اخذت نفس طويل ثم دخلت
_صباح الخير يافندم
_اهلا يا سارة فوتي واقفلي الباب وراكي
اقتربت سارة وجلست على الكرسي ولم تغلق الباب
_ مش أنا قلت الباب يتسكر
_ أسفة يا فندم بس ميسحش
_ ممممم اتأخرت ليه
_ حالة طارئة حصلت معي
_ والله انت مش شايفة انك ماخدة الامور ببساطة
_يا فندم اصلو...
قاطع كلامها حينما هب واقفا وبدأ الاقتراب منها
_ تعرفي خسارة هالجمال يضيع بالشغل والمرمطة
بدأت دقات قلبها تتسارع من جرأة هذا المعتوه فوقفت بسرعة وقالت
_ حضرتك لو مفيش حاجة ممكن اروح ع شغلي
نظر لها نظرات قاتلة وقال لها
_ انسة سارة تنسيش انو انا مشغلك رغم الاختلافات الموجودة فيكي عن باقي زميلاتك علشان كدة بلاش تخليني اندم اني وظفتك
نظرت له ثم قالت بشجاعة
_ اسفة بس اختلافات ايه الي بتتكلم عليها
نظر لها نظرات خبيثة وقال لها ..
_ حجابك انتي عارفة انك الوحيدة المحجبة والمطعم ده بستقبل طبقات راقية من المجتع مش متعودين على الجهل ده وهو مش لايق ع لبس المطعم فلو تشيليه بكون افضل ومنو نشوف الجمال الي مغطياه
نظرت له نظرات حارقة وقالت
_ انا مستحيل اشيلو لانو حرام والطبقات الراقية الي بتتكلم عليها مش فارقة معاية ازا بتشوفني عن اذنك اشوف شغلي
خرجت غاضبة من هذا المعتوه الذى افسد يومها ، منذ متى اصبح الالتزام بتعاليم ديننا الاسلامي جهل الي اين وصلنا منذ متى والحجاب جهل بدأت تلعن ذالك المتخلف في نفسها ثم اتجهت لتغير ملابسها لتباشر عملها .
**************
(بقلمي الشيماء)
اوقفت سيارتها ثم نظرت على نفسها بالمرآاة لتتأكد من زينتها ثم خرجت من السيارة وتوجهت الى وجهتها كانت تمشي بكل غرور وتباهي وكل من يراها ينبهر بجمال تلك الفاتنة توقفت امام احد العساكر
_ ألمي : ممكن أقابل الرائد جاد
اندهش ذلك المسكين الذى يقف امامها لدرجة لم يعد لديه قدرة للحديث فقال بتلعثم
_ ااايووة حضرتك اقلو مين
_ قلو وحدة عايزة اتقبلك
اندفع العسكري للداخل دون استئذان
اما بالداخل كان يجلس بهدوء يتابع عمله حتى دخل عليه العسكري دون استئذان فقال بغضب
_ جاد: ايه يا حيوان هي وكالة من غير بواب
_ أسف يا فندم بسس في وحدة عايزة تقبلك
_وحدة وحدة مين
_ صراحة يا فندم دي مش اي وحدة دي حاجة خيالية بنشفهاش خااالص
_ انت يا غبي بتخرف بتقول ايه غور من وشي وخليها تدخل خلينا نشوف اخرتها ايه
_ حححاضر يا فندم
خرج ذلك المسكين وقابل المي
_ اتفضلي الباشا مستنيكي
تحركت بسرعة وطرقت الباب ودخلت
_ صباح الخير
كان جاد يمسك ملف احدى القضايا ولم ينتبه للتى دخلت ولكن مجرد ما سمع صوتها ترك ما بيده ووقف مذهولآ
_ ألمى
نظرت له بابتسامتها التى تسحر كل من يراها ثم جلست على احدى الكراسي المقابلة له
_ ازيك يا جاد
_ مش معقول انتي بجد ولا أنا بحلم
ضحكت ألمى من ردة فعله الغريبة فقالت له
_ انت مابتحلمش انا رجعت
كان ينظر لها وهو مندهش لم يتوقع ان يراها اخر مرة رأها كان قبل ان تسافر للخارج كم تغيرت كم أصبحت جميلة يا الله لقد عادت ..
استفاق من اندهاشه ثم انزل عينيه وامسك الملف الذى امامه وقال لها ببرود حاول اتقانه
_ حمد الله على السلامة صراحة مفاجأة جميلة ازيك
تفاجئت من بروده الذى اظهره فجأة , لم تكن تتوقع ان يكون هكذا معها
_ هي المفاجأة معجبتكش انت اول واحد أشوفوا بعد ما رجعت من السفر
_ عادي يعني انتي تشرفي بأي وقت
خاب ظنها كثيرا كانت تتوقع لقاء غير هذا بعد كل هذه السنوات أهكذا يستقبلها
ألمي بوجه عابس
_ انت منزل عنيك ليه انت مش عايز تشوفني
جاد بنبرة حاول كثيرا لتبدو جادة
_ ميسحش وانتي عارفة كدة كويس مفيش علاقة تربطني فيكي
ألمى بابتسامة حزينة
_ انت متغيرتش خالص حاطط لنفسك قوانين غريبة
نظر لها جاد نظرة لم تفهم منها شيئ
_ قوانيين ؟ انسة ألمى دي مش قوانيين انا شخص ملتزم وتربيتي بتختلف عن تربيتك ان من عائلة ملتزمة والامور دي مهمة عندي مش مشكلتي ازا انتي جاهلة بدينا وعادتنا وكمان لبسك ده مش ملاحظة انو مش بليق ع وحدة بسنك ، البنات إلي بسنك بتلبس لبس محتشم وبتكون محجبة انتي لازم تفصلي بين امريكا وهنا
(بقلمي الشيماء)
صدمة .. هذا ما تشعر به لقد اوجعها كثيرآ ، كان حديثه حاد جدآ لم تتوقع منه هذا ولكن لا بأس سترد له الصاع صاعين
ألمى بابتسامة غرور
_ عندك حق احنا مختلفين، انا ألمى المهدي اخت أكبر رجل الأعمال الي كل الدنيا بتتمنى مني نظرة وحدة وانت جاد صاحبو بس من طبقة متوسطة يعني مستوانا بختلف عن بعض
قامت ألمى بعد ان ألقت تلك الكلمات الحارقة وقالت بكبرياء محاولة التغلب ع دموعها
_ مبسوطة اوي اني شفتك عن ازنك هحروح أشوف اصحابي الي من نفس طبقتي الاجتماعية سلام يااا حضرة الرائد
خرجت ولا تدري كيف خرجت بدأت تجري ودموعها على وججها يا الله لما هذه القسوة لقد اشتاقت له، وكانت تتمنى ان تراه ،كل تلك السنوات التى قضتها بالخارج لم يسأل عليها مرة واحدة ، لما يا من احببته ولكن لا بأس انت من بدأت فالتتحمل ما سأفعل بك سانتقم لكرامتي وسوف ترى
ركبت سيارتها وتحركت بسرعة كبيرة لقد حطمها كليآ بكلامه لكن لا بأس لم ننتهي بعد
( بقلمي الشماء)
اما هو كان حاله ليس بأفضل منها ،لا يعلم أيغضب منها ام يغضب من نفسه فهو من بدأ عليه ان يتحمل نتيجة ما قاله نظر للباب الذى خرجت منه وقال
_ اسف كان لازم اعمل كدة
***************
( بقلمي الشيماء )
كان يتأمل حركات السيارات من خلال اللوح الزجاجي الذى يقع خلف مكتبه ، غاضب من كل شيئ بداخله غضب ان خرج قد يحرق كل من امامه ، الى متى سينتهي عذابه كره كل شيئ رغم مركزه الذى يحلم به الكثير ولكنه غير سعيد، تنهد بقوة وامسك جواله وجرى اتصالا رابعا باخته الصغرى التى مصرة على اغضابه ، بعد فترة فتحت الخط فصرخ بصوته الغاضب والعالي
_ ألمى انتي فين وقافلة مبيلك ليه انتي ازاي تهربي من الحراسة
حاولت ألمى ان تبدو طبيعية وقالت له بصوت خرج بصعوبة
_ ليث باشا زعلان ليه دا انا حبيبتك ألمى حد يصرخ ع حبيبته بالصورة دي أنا كدة أزعل
ابتسم ابتسامة بسيطة ع اخته الصغيرة التى تنسيه كل أحزانه بصوت واحد منها فقال لها بهدوء
_ انتي فين وليه الحراسة مش معاكي
_ يا حبيبي انا كويسة بلاش خوفك ده وكمان انت عرفني بحبش حد يخنقني عشان كدة هربت من جيشك
_ جيشي !! انتي بتهزري وانا قلقان عليكي قليلي انت فين عشان أجي أشوفك
تنهدت ألمى بألم وقالت :
_ انا مروحة ع البيت هشوفك هناك تمام يا قلبي
انا هفصل لأني بسوق بشوفك بعدين
اقفلت معه دون ان تنتظر منه ردآ نظر الي جواله بغيظ وقال :
_ دي قفلت بوشي ماشي يا ألمى بس أشوفك
ثم جلس على كرسيه ولكنه لم يسطتع التركيز فقام بالاتصال بصديقه المقرب وجاءه الرد
_جاد: ليث باشا بيتصل عليا انا كدة هغتر والله
_ليث: هي ايه حكاية ليث باشا دي الي كل ما اكلم حد يقلي ليث باشا
جاءه صوت صديقه الضاحك
_ اصلو غريبة مش عويدك تتصل معاد شغلك ايه الحكاية
_ فاضي نخرج اللية
_ ولو مش فاضي أفضي نفسي لحبيبي
_عايز أشوفك مخنوق وعايز أغير جو
_ حدد المكان وهتلاقيني بوشك
_ خلاص أشوفك بالليل بمكانا الي بنلتقي بيه
_ خلاص بشوفك يا كبير سلام بقا
أغلق مع صديقه ثم باشر بعمله حتى ينسى فهذه عادته يعمل بالنهار ثم يغادر. ليسهر بأي مكان لكي ينسى همه
**********
(بقلمي الشيماء)

كانت تجلس على الأريكة تشعر بالم بسيط بساقها مسكت جوالها وحاولت الاتصال بزميلة لها بالعمل
فجأها الرد
_ انتي يا بت اتأخرتي ليه
_سلمى : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايه يا بنتي انتي مش هتتعلمي تردي زي الخلق
جاء صوت زميلتها الساخر
_ اسفين يا شيخة سلمى انتي مجتيش ليه
اطلقت تنهيدة طويلة وقالت
_ مش هعرف اجي رجلي بتوجعني والدكتور قلي ممنوع احركها يومين تلاتة
_ نعم يختي يومين تلاتة بتهزري انتي عارفة ممنوع الغياب دا صاحب المصنع ممكن يسرحك
_ سلمى: الهي يسرحوه ع مشرحة ما يقوم منها ،ايه يسرحني غصبني عني ضربتني سيارة ومش هقدر امشي دا ايه الغلب ده يا ربي
_ خلاص انتي ما بتصدقي تفتحي هقلو وأشوف
هيعمل ايه ربنا يستر سلام بقا الشغل بدا
_سلام يختي أبقي طمنيني
مجرد ما انهت مع زميلتها سمعت صوت الباب يفتح فدخل صابر وجرى عليها
_ جري ايه يا بنت ايه الي حصل الحارة كلها بتقول انو سيارة حد من الناس الكبار خبطتك صحيح الكلام ده
_ مالك كدة محموق متكونش قلقان عليا وانا مش عارفة
_ مش هرد عليكي لاني مش هخلص من طولة لسانك بس يا رب تكوني عملتي الي فبالي
_وايه الي ببالك يا سبع
_ تستفيدي من الحادث وتتطلبي تعويض كبير منهم دول عندهم فلوس على قلوبهم كتير اوي مافيش حاجة لو استفدتي وشغلتي دماغك الخايبة
_ تصدق واتأمن بالله هتصدق ان شاء الله ، انت انسان معندكاش دم وتستاهل الحرق ، انتي مفكرني زيك يا راجل يا واطي
غضب منها صابر وقام من مكانه وقال لها
جرى ايه يا بت انتي مش لاقية حد يربيكي لسانك ده ايه ، بت انتي انتي ناسية نفسك دانتي لا اصل ولا فصل لولاي كان زمانك في الشارع دانا كتبتك ع اسمعي وسترتك بدل الفضيحة لولاي كنتي بنت حرام
حاولت النهوض بعد كلامه المسموم لكي ترد عليه ولكنها لم تستطيع ، بعد ذلك دق جرس الباب فنظر صابر لها نظرات حارقة وذهب لفتح الباب ولم تكن سوى طفلته جرت بسرعة على اختها واحتضنتها
_حياة : أبلة انتي كويسة طمنيني عليكي هو صحيح الي بقولوه اهل الحارة انتي اتخبطتي بسيارة
حاولت ان تبدو طبيعية فقالت
_ اطمني يا حبيبتي انا بخير التواء بسيط ساعديني اروح غرفتي أصلو الجو هنا يخنق
ساعدتها اختها للوصول لغرتها لتستريح
_صابر: بنت قليلة أصل ،بس ومالوا مصيرك تقعي بايدي يا سلمى وساعتها مش هرحمك يااا بنت الغامري
******
(بقلمي الشيماء )
خرجت من سيارتها تمشي بحزن لا تعلم الى متى سيظل يتجاهلها الى متى هذا العذاب ، اااه من هذا القلب اللعين الذى احبك انت فقط ، ليتني أكرهك لينتهي عذاب روحي
دخلت للقصر فاستقبلتها احدى الخادمات
_ حمدالله ع السلامة يا هانم
_ الله يسلمك فريدة هانم فين
_فوق بغرفتها هي سألت عليكي الصبح لما فاقت
_تمام هروح أشوفها
بدأت بالصعود لأعلى ثم اتجهت لغرفة جدتها وطرقت الباب ، سمعت صوت جدتها تسمح لها بالدخول
_ مسا الخير لأحلى تيتة
فريد بوجه صارم
_تعالي يا ألين
اقتربت منها وجلست بمقربة منها
_ كنتي فين
ابتسمت لها ألين وقالت
_ هكون فين يعني يا تيتة رحت أشوف صحابي كانوا واحشني جدا
نظرت لها فريدة وقالت
_ صحابك بردوا
ارتبكت من سؤالها وقالت لها
_انت قصدك ايه
_انتي فاهمة قصدي ، عموما علشان أريحك وتريحيني إلي بتفكري بيه تنسيه
_ تيتة انا مش فاهمة قصد...
لم تكمل كلامها بسبب صراخ جدتها
_ لا فاهمة قصدي كويس جاد تطلعيه من دماغك فاهمة ، انا بالبداية كنت أطنش وأقول صغيرة بكرة تكبر بس الظاهر اني كنت غلطانة
هدئت ثم أكملت
_ يا حبيبتي ده مش مننا ولا من طبقتنا ولا حتى بفكر تفكرنا ده مجرد صديق لأخوكي غير كدة أنسي
نظرت لها ألمى بألم وقالت:
_ متقلقيش يا تيتة مفيش حاجة من بالدماغك ،انتي بتهيألك جاد مجرد صديق لا أكتر ولا أقل
ابتسمت لها جدتها وقالت:
_تمام كدة يا قلبي قومي ارتاحي شكلك مرهقة
ابتسمت لجدتها ثم غادرت
بعدما خرجت من الغرفة وقفت فريدة تنظر الي الحديقة التى امامها من خلال نافدة غرفتها وقالت: انا لا يمكن أسمح للماضي يتكرر أبدآ
************
( بقلمي الشيماء)

عم المساء وبدأ الكل يستعد للعودة لبيوتهم وها هي سارة قامت بتبديل لباسها للعودة للبيتها ولكن تفاجئت بصوت فتح الباب ، استدارت و رأت مديرها ينظر لها نظرات مخيفة
_ ححضرتك بتعمل ايه هنا دي غرفة التغير مايسحش
اغلق باب الغرفة وبدأ الاقتراب منها ،دب الرعب بقلبها وبدأت تتراجع للخلف
_ لو سمحت متقربش ،انت اتجننت ازاى تدخل كدة من غير اذن
ضحك ذلك الخبيث وقال
_ حد يسيب الجمال ده ويبعد دا حتى حرام
امسك معصمها وحاول ان يقربها منه بدأت سارة تصرخ وتستنجد فقال لها
_ متتعبيش نفسك مفيش حد هنا ليلتنا فل يا جميل
حاول تقبيلها ولكن سارة دفعته بقوة لا تدري من اين جائت بها وحاولت الهروب ولكنه امسكها بدأت تتحرك بسرعة لكي لا يلمسها لفت انتباهها فازة كانت موجودة ع طاولة صغيرة بجانب خزانة التغير دفعته بقوة وامسكتها وقالت:
_ ان قربت مني هقتلك
ضحك ذاك الشيطان وقال
_ تصدقي مش لايقك عليكي العنف يا مزة الي زيك مفروض ينحط بالقلب تعالي ومتخفيش دا انا هبسطك
حاول الاقتراب منها ولكنع تفاجئ بها تضربة بتلك الفازة بقوة على رأسه بعدها شعر بالمكان يدور من حوله ثم وقع
اما تلك المسكينة تجمدت مكانها بعدما رأته ملقى على الارض والدماء تخرج من رأسه بغزارة
_ده مات
......
( بقلمي الشيماء )

يتبع الفصل الثالث اضغط هنا 
reaction:

تعليقات