القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حوريتي الجميلة الفصل الثاني 2

رواية حوريتي الجميلة البارت الثاني 2 بقلم سلمى سيد

رواية حوريتي الجميلة كاملة

رواية حوريتي الجميلة الفصل الثاني 2

انت 
سلمي بعدم فهم: مين دا يا حور 
حور بصدمه: دا ياسين 
ياسين: ازيك يا حور 
سلمي: انا مش فاهمه حاجه 
حور: دا ياسين  كان  جارنا  زمان 
سلمي: اه فهمت 
(ياسين التهامي شاب في اواخر العشرينات شاب وسيم جدا يمتلك عيون زرقا وشعر اسود يدير شركات التهامي مع والده وهو كان صديق وجار حور )
نرجع تاني
ياسين بجديه: اتفضلوا وريني الورق
حور: حاضر اتفضل
ياسين وهو ينظر اليالsv بتاعها وقال
كويس جدا بس انتي لسه بتدرسي
حور: عارفه بس صدقني مش هاثر في شغلي ابدا انا عايزه
 اشتغل عشان اخد خبره 
ياسين باعجاب: تمام حلوو اوي انتي هتبقي السكرتيره بتاعتي 
حور ببتسامه: يعني اتقابلت في الشغل 
ياسين: اكيد ثم نظر لسلمي وكاد يتكلم دخل عليه شاب وهو
 يقول بهزار ياسو حبيبي ياسطا 
نظر ياسين الي هذا الشخص بغضب ولم تستطيع حور تمالك ضحكتها وضحكت بصخب نظر الشخص الي حور وقال 
ايوه بقااا مين المزز 
ياسين: ادهم احترم نفسك دول الموظفين الجداد 
ادهم: مين انا عايز واحده تكون السكرتيره بتاعتي 
ياسين بتفكير ثم نظر لسلمي وقال 
تمام شوف الانسه كده 
ادهم: اشطا 
(ادهم شخص فكهاني جدا ويعشق المزاح وهو صديق ادهم منذ الطفوله ويدير الشركات مع ياسين)
سلمي بهدوء وهي تنهض: تمام انا مش حابه اشتغل 
ياسين: ليه في حاجه يا انسه 
حور: في ايه يا سلمي 
سلمي: كده انا حره  انا مستحيل ابقا سكرتيره الشخص دا 
ادهم بصدمه: انتي تطولي اصلا 
سلمي وهي تنظر اليه وقالت بهدوء: عندك حق انا مش هطول ولا عايزه اطول اصلا حضرتك مفروض تبقا مدير الشركه وكده بس باين عليك مستهتر وبتحب البنات وانا الصراحه مش هقدر اشتغل ثم نظرت لحور يلاا نمشي 
وخرجت سريعا دون ان تسمع لردهم 
حور بحرج وهي تنظر له: انا اسفه يا فندم بس سلمي  مش
 بتحب الاختلاط وكده واسفه مره تانيه 
ياسين بتفهم: مفيش مشكله وبكره تكوني جاهزه بقاا للشغل 
حور ببتسامه: اكيد عن اذنكم 
وخرجت سريعا لكي تلحق بسلمي 
ياسين وهو ينظر لادهم المصدوم: ادهم مالك يا بني 
ادهم: هي كانت بتقول الكلام دا ليا انا 
ياسين: للأسف اه بس فكك يا بني 
ادهم بسخريه: عشان  لسه مفكراني خاين 
ياسين بعدم فهم: مش فاهم 
ادهم وهو يخرج: عادي مبقتش تفرق 
ثم تركه وخرج وياسين واقف مذهول لا يستطيع افهام شئ 
حور وهي تلحق بسلمي: سلمي سلمي  استني  يا بنتي  
سلمي: ايه يا حور 
حور: ايه إللي عملتيه دا 
سلمي بدموع: ظهر تاني  يا حور 
حور: مش فاهمه 
سلمي: ادهم  ادهم هو الشخص اللي كنت بحبه  وسابني ثم تابعت بسخريه قصدي خاني
حور: يعني  دا ادهم اللي بتحبيه 
سلمي بعصبيه: كنت  بحبه  كنت بحبه
حور وهي تهديها: طيب  اهدي يا حبيبتي وتعالي نروح علي البحر شويه 
سلمي: ماشي 
وذهبوا البحر وجلسوا امامه وكان الصمت سيد الموقف وقاطعت الصمت سلمي وهي تنظر للبحر وتقول
كنت بحبه كنت كنت هبله اووي  اتعرفنا علي جروب بوستات وقتها دخل يكلمني وبدانا نتكلم اتعلقت بيه اوووي  كان اول شخص احبه ويدخل حياتي  وفي مره طلب يشوفني واتقابلنا ووقتها اعترفلي بحبه  كنت فرحانه اووي  اصلي كنت بحبه بحب اهتمامه وغيرته الظاهره بحب جنونه واوقات كنت بعصبه عشان لما بيتعصب بيبقا شكله حلو اوووي قالي انه هيتقدملي وانا كنت فرحانه وف يوم وصلتلي رساله مكتوب فيها حبيبك بيخونك كنت مش مصدقه يعني ايه بيخوني روحت  وكان في بنت  حضنها وبيقولها ايه اني بيضحك عليا وهياخد اللي عيزه مني ويسبني والبنت ضحكت وقالتله وانا هسعدك وقتها انهارت مكنش عارفه اعمل ايه بس واجهته حاول يكلمني بس كنت بصده دايما واخر مره سابني ومشي مشي وخد قلبي معاه يا حور خد روحي انا لسه بحبه حتي بعد اللي عمله لسه قلبي بيحبه انا مش قادره انساه يا حور مش قادره 
حور ببكاء علي وجع صديقتها وقامت باحتضانها: ليه كده  يا سلمي  كنتي هتفضلي مخبيه عليا هو انا مش صحبتك 
سلمي: مكنش هيفرق لو حكيت 
حور وهي تخرجها من حضنها وقالت: روحي اشتغلي يا سلمي 
سلمي باعتراض: مستحيل 
حور: ليه لا روحي اشتغلي واعتذرس منه  بيني انك مش مهمته بيه وانك نستيه وعايشه حياتك عادي 
سلمي: معاكي حق  انا هوريله مين هي سلمي وهنزل بكره معاكي الشغل 
حور بسعاده: ايوووه بقاا دي سلمي اللي اعرفها
سلمي بغمزه: ايه صح  قوليلي مين سي ياسين 
حور: دا كان جارنا زمان 
سلمي: علي بابا 
حور: يا بت اسكتي بقاا والله كان جارنا وكان صديقي
 الصدوق بس سافر مع اهله وانقطعت اخباره 
سلمي: لا بس شكله بيحبك 
حور: يا شيخه اتنيلي 
سلمي: حور 
حور: ايه 
سلمي بطفوله: انا جعانه 
حور بضحك: يلااا  يا مفجوعه 
سلمي: يلاا 
وذهبوا الي المطعم لكي ياكلون  وبعد  قليل ذهبوا الي بيتهم وكل واحده تجهز لبكره 
عند سلمي في غرفتها كانت تنام وتنظر للسقف وقالت 
انت كسرتني ودمرت حياتي يا ادهم بس صدقني هندمك علي كل دمعه نزلت مني وبكره تشوف 
وعدي الليل سريعا علي ابطالنا وجاء اليوم الثاني صحيت حور  كالعاده  ودخلت الحمام واتوضت  وادت فريضتها وارتدت دريس باللون الابيض وطرحه باللون الاسود 
حور: صباح الخير يا بطوطه 
فاطمه: صباح الخير يا حبيبتي 
حور: يلا انا نازله 
فاطمه: مش هتفطري
حور: لا هفطر مع سلمي
فاطمه: ماشي  وخلي بالك من نفسك 
حور: حاضر 
ونزلت وكانت سلمي بانتظارها 
حور: صباح الخير يا سوسو 
سلمي: صباح الخير يا حور 
حور: يلاا عشان اتاخرنا 
سلمي: يلااا 
وركبوا تاكسي وبعد قليل كان  امام الشركه وصعدوا بالاسانسير ودخلت حور مكتب ياسين وسالت سلمي على مكتب ادهم ودلتها الموظفه علي المكان 
وقفت سلمي امام الباب وحاولت ان تهدي دقات قلبها وخبطت 
ادهم من الداخل: ادخل 
دخلت سلمي واغلقت الباب خلفها وهو رفع عينه من علي الورق 
سلمي بهدوء: اسفه يا بشمهندس ادهم علي كلامي امبارح وبتمني انك تقبلني في الشغل 
نظر ادهم اليها بصدمه فهي تعتذرله الان ثم قال 
عادي يا انسه اتفضلي وهاتي الملف 
سلمي وهي اعطته الملف وهو نظر اليه وقال 
طيب بالنسبه للكليه 
سلمي: هحاول مش هاثر في شغلي يا فندم 
ادهم: تمام تحبي تبدأي شغل من امته 
سلمي: لو ينفع دلوقتي عادي 
ادهم: تمام اتفضلي 
اخدت سلمي الملف ونظرت اليه ثم نظرت للارض سريعا وخرجت 
ادهم اغمض عينيه بألم فهي لم تتغير طوال السنتين ولسه محتفظه بخجلها وهدوئها ثم فتح عينيه وقال باصرار 
هترجعي ليا تاني يا سلمي 
في مكتب ياسين دخلت حور وقالت 
صباح الخير يا فندم 
ياسين: صباح الخير يا حور اتفضلي الملف دا وعايزك تراجعيه 
حور: حاضر 
ياسين: اتفضلي 
حور: تمام 
وخرجت حور وظلوا يعملون وجاء وقت الاستراحه سلمي جاءت الي حور وقالت 
يلاا عشان جعانه ومش قادره 
حور: هههه حاضر 
خرج ياسين من المكتب وقال لحور 
اطلبولي معاكم عشان جعان 
حور: حاضر يا فندم 
ياسين ببتسامه: فندم ايه بس يا حور  انا ياسين ولا نسيتي
حور باحراج: احم لا يعني
ياسين: ادخلوا ناكل كلنا في المكتب 
سلمي باعتراض: لا مش هينفع 
ياسين: ليه كده يعني دا اول طلب اطلبه 
حور بهمس: وافقي يا سلمي عشان منكسفهوش 
سلمي: طيب مفيش مشكله 
ودخلوا جميعا الي المكتب وطلبوا بيتزا  ودخل ادهم ونظر لياسين 
يا خاين كده تاكل من غيري 
ياسين: ههههه  مجنون تعالي كل 
ادهم وهو يجلس: طويب 
وجلس بجانب ياسين  ولم يري حور او سلمي 
ياسين: ادهم دي حور كانت جارتنا 
ادهم: اووه مختش بالي ازيك يا انسه حور 
حور ببتسامه: الحمد لله 
قاطع كلامهم صوت فون سلمي وردت 
الو 
سلمي بسعاده وهي تنهض: وحشتني اووي يا حبيبي كده متسالش عليا 
انت بتكلم جد  يعني هتيجي 
يا بارد  انت وحشتني مووت 
ههههههه  اه ماشي باااي يا قلبي 
كل هذا وادهم ينظر اليها بغيره واضحه  هل احبت غيره  ثم نهض  ووقف امامها وقال 
يتبع الفصل التالي اضغط هنا
reaction:

تعليقات