القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غروب الروح الفصل السادس والعشرون 26 - الشيماء

رواية غروب الروح  الفصل السادس والعشرون 26 - الشيماء 

رواية غروب الروح الفصل السادس والعشرون

قبل يومين من اتصال صابر بسلمى

دخلت فريدة الغرفة تبحث عنها لم تكن موجودة ..
_ البت دي راحت فين
تفاجئت بها تخرج من المرحاض اقتربت منها سلمى وقالت:
_ فريدة هانم
_انتي فين يا بنتي بخبط على الباب بترديش
_ اسفة كنت بالحمام ... اتفضلي
اشارت لها لتجلس فجلست
_ انا حبيت اتكلم معاكي قبل الفرح .. احنا تقريبا حجزنا القاعة والفرح هيكون اخر الشهر
_ اخر الشهر دا !!
_ مالك مش عاجبك
_ لا ابدا
_ عمومآ انا جيت علشان عايزة اقلك كزا حاجة بخصوص ليث
نظرت لها سلمى بتركيز وقالت :
_ اتفضلي
_ اسمعي يا سلمى ليث تعب اوي بحياتو مايغركيش الفلوس والشركات والوضع المادي دا كلو مجبش السعادة
_ اكيد عمر الفلوس ما كانت السعادة
_ امو لليث سابتو هو وصغير وهربت مع عشقها ودا أثر على نفسيتو اوي وخصوصا بعد الي حصل لابني
_ ليث حكالي كل حاجة
_ بجد ازاي !!
_ قبل فترة لقيت صندوق كان مخبيه بين هدومو ولما فتحت الصندوق كان فيه صورة لمامتو فعصب عليا اوي علشان فتحتو
_ صندوق !؟!
_ ايوة
_ وفين الصندوق
_ معرفش بس اكيد رجعوا مكانوا
ابتسمت فريدة بخبث.. فها قد جائت اليها فرصة من ذهب للتخلص من سلمى قالت :
_ تمام حاولي على قد ما تقدري تبعدي عن اي حاجة بتخص امو ان كنتي حابة تكملي معاه
_ اكيد
_ هقوم انا بقا اشوف الي وراي عن اذنك
غادرت فريدة الغرفة تاركة سلمى تنظر لها بحيرة
اما فريدة مجرد خروجها قامت بالاتصال مع صابر فجائها صوته الكريه
_ الو
_صابر اسمعني وركز معاية كويس
_ في ايه
_ احنا هنغير الخطة كلها
_ ايه بس انا رتبت كل حاجة
_ انسى كل الي فات وركز معاية
_ ماشي قولي بتخططي لايه

**********************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كانت تجلس مع صديقاتها تتناول غذائها باحدى المطاعم ... تحاول قدر الامكان اشغال نفسها كي لا تشغل بالها به
عندما انتهت هي وصديقتها واستعدت للمغادرة تفاجئت به يجلس هو وخطيبته يتناولان الطعام
_ بقلموا ايه روحوا انتو وانا هشفكوا بعدين
_ مالك في ايه احنا مش اتفقنا نخرج مع بعض
_ معلش افتكرت حاجة مهمة
_ تمام هنشوفك بعدين سلام
بقيت وحدها ... اتجهت لاحدى الطالولات القريبة من طاولته، جلست تراقبه وهي يبتسم لتلك الفتاة التى اخذته منها .. تلك الفتاة التى اخذت مكانها ، كان يجب ان تكون هي من تجلس امامه .. هي وحدها من يستحق ان ترى ابتسامته هي وحدها التى تستحق ان يعشقها هي فقط..
‌كان وسيمآ كعادته يجذب انتباه اي فتاة ودت لو ذهبت لتجلس بقربه لتستطيع ان تتأمل ملامحه بايضاح ، الى متى ستبقى هكذا لقد تركها وذهب لغيرها ما الذى تنتظر منه لماذا لا زالت تعشه ... لما ترهق روحها بحب لا وجود له .. أدمعت عيناها وهي تتأمل كل حركة يقوم بها ، كفكفت دموعها ثم اتجهت اليه ، كانت يتناول طعامه بهدوء تفاجئ بها تقف امامه فارتبك ونظر لاية التى تنظر لها باستغراب
_ مسا الخير ازيكوا
نظرت لها اية باستغراب
_ مسا النور
ابتسمت لها وقالت:
_ انتي اكيد ما تعرفنيش
_ اسفة مختدش بالي
_ معلش .. ازيك يا حضرة الظابط
قال بارتباك:
_ ازيك يا ألمى
_ انت مش هتعرف خطيبتك عليا
_ هااا ... اكيد اية دي ألمى اختو لليث صاحبي الي حكتلك عنو
ابتسمت لها برقة وقالت :
_ اتشرفت بمعرفتك
_ انا اكتر ، انا كنت هنا صراحة وشفتكوا فقلت اجي اسلم عليكوا واباركلكوا
_ شكرآ لزوئك
_ ويا ترى حددتوا معاد الفرح
_ ان شاء الله هيكون الشهر الجاي
لم تكن تتوقع ان تجري الامور بهذه السرعة ... الى هذه الدرجة ... حاولت ان تتماسك وقالت بكبرياء حاولت اتقانه بصعوبة
_ مبروك انا بجد افرحتلكوا اوي وبتمنى ليكوا السعادة
_ مرسي اوي
_ هسيبكوا بقا تكملو اكلكوا عن اذنكوا
ابتسمت ثم غادرت كانت تحاول الا تضعف امامهم .. تشعر بألم بقلبها لما وصل الحال بهم هكذا ؟ لماذا لم يحبها كما احببته ؟ اه الى متى يا قلب ستظل تحبه الى متى
صعدت سيارتها وخارت قواها .. بدأت تبكي بحرقة لقد انتهى كل شيئ
_ ليه ليه ليه ... عملتلك ايه علشان توجعي بشكل دا ليه ليه انا حبيتك بجد ليه عملت بيا كدا ليه يا جاد ليه
كانت تبكي بشدة ... فأوجاعها لا دواء لها فأوجاع العشاق لا ينتهي الا بالملاقاة فترى كيف ستنتهي قصة حبها ...
اما ذلك العاشق الصامت كان حاله الصمت تفاجئ بها كلما حاول ان ينساها تظهر امامه لتهز قلبه
_ جاد رحت فين
_هااامعاكي بتقولي ايه
_ ابدا كنت بقول اخت صاحبك حلوة اوي غريبة انها مش متجوزة لدلوقتي
‌تفاجئ بكلامها ... تتزوج ومن غيره لم يخطر بباله هذه الفكرة ابدا هل يمكن ان تعشق غيره وتصبح لغيره
‌_ مالك ساكت ليه
‌_ مفيش .. بقلك ايه انتي شبعتي
‌_ ايوة
‌_ تمام خلينا نروح ع مكان تاني
‌غادر المكان وباله مشعول بها ... يفكر الى متى سيظل بهذا العذاب الذى لا نهاية له

*************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

‌كان يجلس على مقعده ويشعر بالغضب الشديد ، تلك الفتاة تعانده بشدة لا يعلم ما الذى تفكر به ... هل يمكن ان تغير رأيها وتقلب كل شيئ فوق رأسه ... هو حقا يجهل غضبه الشديد من تعلق عاصي بها ... هذا ما اراده منذ البداية اذن لما يغضب عندما يعلم بخروجهم معا ... هل من الممكن ان يكون قد أح....
‌لا لا لا ... هذا محال لن يقع بشباك اي امرأة اخرى ... هذ محال
‌سمع صوت الهاتف
‌_ في ايه ... بتقولي ايه خلاص دخليها
‌دخلت بهدوء وبخوف من ردة فعله .. نظر لها باستهزاء وقال:
‌_ مدام امل ايه المفاجئة دي
نظرت له بألم وقالت :
_ ازيك يا ادم
_ احسن منك
ابتسمت بألم وقالت:
_ انت مش هتقولي اتفضلي
اشار لها للكرسي المقابل له وقال:
_ خير ايه سر الزيارة التعيسة دي
تجاهلت استهزاءه وقالت:
_ جيت اطمن عليك
_ هههههههه دا بجد ولا ايه
_ ادم ممكن تسمعني
غضب بشدة منها وقال:
_ انتي ايه الي جابك وعاوزة ايه ... ويا ترى زوجك المصون بعرف بوجودك هنا ولا كالعادة مش فاضي
_ مش فارقة معاه اساسا ... احنا هنطلق
_ بجد!؟! اووووه بجد زعلتيني .. وياترى ايه سبب الطلاق .. اكيد زعلتيه جامد علشان يستغنى عن خدماتك
_ ادم انت عارف انو كان غصبني عني
غضب وهب واقفآ وقال:
_ اسمعيني كويس انتي انتهيتي من حياتي وانا مش بكره حد قد ما بكرهك وصراحة بستغبى نفسي اوي علشان حبيت وحدة زيك بيوم .. ان كنتي فاكرة اني ادم بتع زمان فانتي غلطانة الي واقف قدامك واحد تاني غير الي عرفتيه علشان كدة انا بحذرك وبنصحك تبعدي عني وعن طريقي
_ ادم اسمعني
قاطعها بغضب
_ برة
ارتعبت من غضبه وغادرت بسرعة فهو حقا لا يشبه ادم السابق ابدآ
اما هو جلس على كرسيه وبدأ يتوعد
_ انا هوريكوا هعمل بيكوا ايه

********************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

بعد اليومين وقبل اتصال صابر بسلمى

_ انت فهمت هتعمل ايه
_ تقلقيش يا هانم
_ طيب يلا اتحرك هتلاقي ليث باشا بشركتوا بسرعة
_حاضر يا هانم
غادر الرجل وبقيت هي تبتسم بنصر..... وما تريده سيتحقق الان وينتهي كل شيئ

في شركة ليث

كان منغمس بأعماله كالعادة .. دخلت عليه سكرتيرته الخاصة
_ ليث باشا في حد بقول انو من رجالتك وعاوز يقابلك
_ خليه يدخل
دخل الرجل لينفذ ما امر به
_ ليث باشا
نظر له ليث باستغراب وقال:
_ في ايه ... وايه الي جابك
_ في حاجة مهمة حضرتك لازم تعرفها
نظر له باستغراب وقال:
_ حاجة ايه دي
_ احنا قدرنا نصل لصابر
_ ايه صابر ولقيتو ازاي
قال الرجل بارتباك :
_ هو حضرتك يعني في حاجة تانية اهم من صابر
نظر له بريبة ووقف واتجه اليه ووقف امامه
_ حاجة ايه دي
_ هو يعني اصلو...
_ في ايه اتكلم
_صابر متأجر بيت وساكن فيه الو فترة ولما راقبته اعرفت انو البيت الي متأجروا مش هو الي متأجروا
_ ازاي يعني
_ لما سألت صاحب العمارة قلنا انو في وحدة ست هي الي اتأجرت البيت وعقد الاجار باسمها
_ ست !! ومين دي
_ الحقيقة الست دي بتكون سلمى هانم
امسكه ليث من قميصه وقال بغضب :
_ انت بتقول ايه انت اتجننت
_ يا باشا صدقني انا اتأكدة والي عرفتو انها بترحلوا كل يوم البيت
صرخ بوجهه بقوة وقال:
_ انت بتخرف بتقول ايه
_ والله يا باشا دي الحقيقة
لكمه ليث بغضب وقال :
_اعطيني عنوان البيت بسرعة
وبالفعل اخذ عنوان البيت واتجه لرؤية صابر
اما صابر فكان قد جهز لكل شيئ
عند سمع صوت جرس الباب اخذ نفسآ عميقآ واتجه ليفتح
_ ليث باشا
دخل ليث البيت ونظر له بغضب ثم قام باقفال الباب ثم اقترب منه وامسكه من قميصه وقال والشرر يشع من عينيه :
_ هتقولي كل حاجة ولو فكرت تكذب انا هقتلك يا صابر
ارتبك صابر وقال بتلعثم :
_ انا مليش ذنب بحاجة والله يا باشا سلمى هي الي خططت لكل حاجة
لكمه بوجه ثم القاه على الارض وقال بغضب :
_ انت هتقول سلمى تاني
_ صدقني يا باشا دي الحقيقة سلمى هي الي عملت كل دا
قام بامساكه ثم قام برميه على احدى الكراسي ثم اخرج مسدسه وجلس مقابلآ له ووضع المسدس على الطاولة التى امامه ونظر له بشر وقال :
_ انا عايز اعرف كل حاجة
نظر له بخوف وابتلع ريقه وقال:
_ انا هقلك يا باشا كل حاجة ... القصة بدأت لما اخت حضرتك خبطت سلمى بعربيتها ...وبعد كدا اطورت علاقتهم ببعض هي الهانم اختك.... شغلتها معاها في الشركة وبعد كدا هي خططت لخطفها علشان تطلب منك فدية صدقني يا باشا انا رفضت انفذ معاها وهي الي اتفقت مع حمدي على كل حاجة انا مليش دخل بحاجة انا كل الي كان هممني بنتي الصغيرة المريضة غير كدا والله ما أعرف حاجة
نظر له ليث بشر وقال:
_ وانا كدا هصدق
_ صدقني يا باشا انا مليش علاقة بحاجة انا لما عرفت بالي بتخططلو اخذت بنتي وسبتلها البيت .. لانو البيت بتها وهي مش بنتي هي بتكون بنتي مراتي
_ ههههههههههههههه تعرف انت عندك خيال واسع اوي وغبي اوي
اندفع اليه بغضب وامسكه وقال:
_ انت شايفني ولد بريالة علشان تضحك عليه
صابر بارتباك:
_ والله يا باشا الكلام الي بقولوا هو الصح .. هي سبب كل المصايب ومش دا وبس هي كمان كانت بتخطط توقع حضرتك
لكمه بغضب وقال :
_ انت هتفضل تكذب لإمتى
_ وضع يده على عينيه بألم بسبب لكمة ليث القوية وقال:
_ صدقني يا باشا انا هربت بس هي للاسف قدرت توصلي وهددتني انها هتبلغ عني ازا ما نفذتش الي بتقول عليه بعدين اتأجرت البيت دا وقالتي اسكن فيه علشان تنفذ باقي خطتها الي معرفش عنها اي حاجة
_ هههههه وبعدين
_ انا عارف انك مش مصدقني بس انا عندي الدليل
نظر له وقال:
_ ايه دليلك
_ موجود هي بنفسها جبتو وقالتي اخد بالي منو لانها هتحتاجوا لقدام
صرخ بقوة وقال:
_ هو ايه
_ انا هجيبو ليك يا باشا
قام ليث بسحبه وقال له :
_ امشي قدامي يلا
تحرك صابر نحو احدى الغرف وفتح الخزانة الموجودة واخرج منها الصندوق
_ دا يا باشا هو دليلي
صدم ليث مما يراه كيف وصل هذا الصندوق الي هنا اخذه من صابر بقوة وفتحه ووجد فيه صورة والدته ... نعم انه الصندوق الذى عثرت عليه سلمى
عندما رأى صابر ملامحه أراد ان يكمل باقي ما خطط له وقال:
_ هي جت قبل يومين وقالتي انو الصندوق دا مهم وهي قالتي قصة ام حضرتك الي هربت مع عاشقها والي كانت سبب بموت ابوك
لم يصدق ليث لا يمكن ان تكون قد خدعته لا سلمى لا تفعل ذلك لا
_ صدقني يا باشا انا بقول الحقيقة وهثبتلك كلامي
قام صابر بالاتصال على سلمى فجاء صوت سلمى
_ صابر في ايه طمني في حاجة حصلت انا شوية وهوصل
اغلق صابر الهاتف بسرعة كي لا تتكلم اكثر وتفسد كل شيئ ونظر لليث الذى ينظر للهاتف بصدمة وقال:
_ انا كدا برئت نفسي انا مليش علاقة بحاجة انا كل الي يهمني بنتي حياة الي بتهددني بيها
نظر له ليث بشر وقال:
_ برة
_ يا باشا ...
_ بقلك برررررة
خرج صابر من البيت بسرعة فليث كان في قمة غضبه ابتسم بشر ثم قام بالاتصال بفريدة وقال:
_ كل حاجة زي ما خططتي
_ هو فين
_ بالبيت عندي شوية وسلمى هتيجي
_ تمام
_ انا اقدر اصرف الشيك كدا
ابتسمت بشر وقالت تقدر تروح البنك وتصرفوا
_ تسلمي يا ست الكل
انطلق صابر بطريقه
اما ليث كان جالس بصالة البيت ... لم يصدق انها خانته وخدعته لا يصدق ... كيف كان مغفلآ كيف صدقها ... لقد خدعته كيف حدث ذلك كيف

في هذا الوقت خرجت من السيارة بسرعة واتجهت للبيت وجدته مفتوح شعرت بالرعب على اختها تقدمت ودخلت للبيت واصبحت تنادي
_ صابر صابر انت فين
تصنمت مكانها عندما وجدت ليث يجلس امامها وينظر له بشر
وقف واقترب منها وقال:
_ ايه مالك مفاجئة مش كدا
قالت بتلعثم
_ ليث انت بتعمل ايه هنا
وقف ليث واتجه ناحيتها وبدأ بالضحك
_ هههههههههههههههههههههه
اصبح يضحك بصورة مخيفة ، كانت تنظر له برعب فملامحه هكذا تيقظ بذاكراتها ذكرياتها السيئة معه
_ ليث انت مش فاهم حاجة انا هقلك كل حاجة
توقف عن الضحك ثم نظر له بشر واقترب منها ثم
دوي صوت صفعة قوية بالمكان
كانت في صدمة لقد صفعها نظرت له بخوف وجدته يتقدم منها اكثر ...امسك بفكها قال بغضب:
_ عارفة انا شفت ناس وسخة كتير بس بوسختك ما شفتش ... انا ازاي كنت مغفل وانخدعت فيكي انتي شيطان
قال كلامه ثم صفعها بشكل اقوى مما ادي لوقوعها على الارض ، لم يكتفي بذلك امسكها من حجابها وشدها بقوة وقال:
_ انت ايه هااا فاهميني انتي ايه ؟!؟ ايه كمية الشر الي فيكي انا عملتلك ايه علشان تعملي بيا كدا
نظر لها بألم وتابع :
_ انا حبيتك حبيتك اوي كنت على استعداد اعمل المستحيل علشانك بس انتي عملتي ايه .. خنتي ثقتي وخدعتيني انت شيطانة شيطانة سامعة شيطانة
حاولت ان تحرر نفسها من يده ولكن لم تسطتيع لم تفهم اي شيئ مما يقول ولا تعلم سبب تصرفه حاولت ان تترجاه ليسمعها فقالت بدموع :
_ ليث اسمعني انت مش فاهم حاجة
قام بصفعها للمرة الثالثة بشكل اقوى وقال بصراخ:
_ اسمع ايه ... اسمع كزبك وخداعك ليا انتي وحدة زبالة بنت الشارع انضف منك ... انتي كلبة فلوس مستعدة تبيع نفسها علشان الفلوس
صفعها للمرة الرابعة فوقعت على الارض بقوة حاولت ان تتكلم ولكنها تفاجئت به يركلها ببطنها ويصرخ بغضب
_ عملتلك ايه علشان تعملي بيا كدا. ليه ليه
قام بشدها بقوة ونظر لها بشر وقال:
_ انا عملتك بني ادمة عيشتك عيشة عمرك ما كنتي تحلمي بيها وانتي عملتي ايه هااا اتكلمي عملتي ايه خدعتيني وانا زي المغفل جريت وراكي انا بكرهك بكرهك
قال كلامه ثم قام بشدها للخارج ... قام بشدها وألقاها على الرصيف بقوة وقال:
_ انتي مكانك هنا في الشارع دا المكان الي بناسبك
كان كل من بالشارع ينظر لهم بغرابة ولم يستطيع احد التدخل
انحنى اليها وامسك فكها وقال:
_ انتي طالق
قال كلامه ثم دفعها بقوة ورحل
ام هي كانت ملاقاة على الارض تشعر بدوار يفتك بها لقد ضربها بقوة تشعر بأنها وجهها يشع منه نارآ من شدة صفعاته هو حتى لم يعطيها فرصة لتدافع عن نفسها ... تحاملت على نفسها وقامت لتغادر فالجميع ينظر لها بشفقة
كانت تمشي بلا روح لا تعرف ما الذى حدث ولا تعلم سبب ما فعله ليث اصبحت تبكي بصمت وبدأت تتذكر كلامه واهاناته ماذا فعلت ليحصل معها هكذا

************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كان يقف خارج البنك يتأمله ويبتسم
_ واخيرآ الفلوس هتبقى ملكي
اتجه لداخل ثم تقدم ناحية احدى العاملين وقال:
_ لو سمحت يا أخينا عاوزك تصرفلي الشيك دا
اخذ الرجل الشيك ونظر له ثم قال:
_ لحظة شوية يا فندم
ابتسم بسماجة وقال:
_ خد راحتك
بعد دقيقة اتجه اليه رجلين ضخمين وامسكوا بيه
_ في ايه يا جدعان ... انتو ماسكيني كدا ليه
_ يلا خدوه للبوليس الراجل دا حرامي
_ انت بتقول ايه انا مش حرامي انا جيت اصرف الشيك هو في ايه انا مش فاهم حاجة
اخذه الرجلان للخارج وتفاجئ بسيارة شرطة تنتظره لم يكن يفهم شيئ... ولماذا تم أخذه

عند فريدة وندى

جالسة بكل أريحية تتناول قهوتها باستمتاع
اما ندى كانت لا تستطيع الجلوس بسبب التوتر _انامش فاهمة انتي جايبة البرود دا منين
_انتي قالقة نفسك ليه كل حاجة خلصت
جلست بجانبها ندى وقالت :
_ افهم من كلامك اننا خلصنا من سلمى وصابر
_ بزبط ... البنك اتصل بيا واكدلي انو صابر اخدتو الشرطة وسلمى خلاص ليث طردها من حياتو
_ انا مش فاهمة انتي غيرتي الخطة ليه
_ صدقيني الي عملناه دا هيخلي ليث يكره سلمى اوي ... ليث اكتر حاجة بكرها الخيانة والخداع وبلي عملناه خلناه يشوف مامتو للمرة التانية
_ بس انتي جبتي الصندوق منين
_ استغليت جودهم برة البيت وفتشت بهدوم ليث ولقيتو
_ يعني كدا كل حاجة تمام
_ ايوة وجهزي نفسك للفرح
ابتسمت وقالت:
_ ياااااه واخيرآ ليث هيكون ليا وحدي ... بس انا خايفة يرفض عرضك
_ متخافيش ليث بالوقت كدا هيكون مكسور اوي وهيكون محتاج حد يداويه علشان كدا لازم تقربي منو الفترة دي
توقفوا عن الحديث عندما سمعوا صوت عجلات سيارة ليث اتجهن لرؤية ليث
دخل ليث القصر بغضب واتجه لغرفته واغلق الباب بقوة وبدأ بتدمير كل شيئ يراه امامه ، اتجه لغرفة الملابس وبدأ بتمزيق ملابسها ورمي اغراضها كان يصرخ بقوة ويقول :
_ بكرهك بكرهك بكرهك

_ فريدة هانم انتي مش هتعملي حاجة
_سبيه دلوقتي بعد ما يهدى هشوفوا
_ بس ممكن يأذي نفسو
_ تقلقيش هو لما يعصب بعمل كدا
اثناء حديثهم جائت المى وقالت:
_ هو في ايه يا تيتة
_ معرفش يا بنتي جه من برة ودخل غرفتوا وزي مانتي سامعة بصرخ وبدمر كل حاجة
شعرت ألمى بالقلق على أخيها وقالت:
_ انا هروح اطمن عليه

هرولت ألمى بسرعة لغرفته وفتحت الباب ... صدمت من منظر الغرفة كان كل شيئ قد دمر تقريبآ بحثت عن اخيها وجدته جالس على الارض ويبكي
اتجهت اليه بقلق وقالت:
_ ليث حبيبي فيك ايه مالك
_ انا حبتها اوي بس هي خدعتني .. هي عملتي معاية كدا ليه ليه ... هو انا وحش كدا علشان الي بحبهم يسبوني كدا ليه عملت كدا ليه ليه
_ ليث انت بتقول ايه وفين سلمى
وقف بغضب ونظر لها وقال:
_ متجبيش سرتها ... انا طلقتها خلاص كل حاجة خلصت مش عاوز اسمع سرتها بالبيت دا فاهمة
_ انت بتقول ايه !؟! طلقت سلمى هي عملت ايه
صرخ بقوة وقال:
_ دي واحد كزابة وحقيرة خدعتني وخدعتنا كلنا هي خلاص انتهت من حياتي سامعة انتهت
قال كلامه ثم غادر القصر باكمله

******************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كانت تمشي بلا هدف ... تشعر بالألم بكل جسدها ... وما يؤلمها اكثر وجع قلبها ... لقد تخلى عنها ليث لم يسمعها ... كيف يفعل بها كهذا هي لم تقترف اي خطأ ... لماذا فعل هذا لماذا
تبكي بمرارة لقد ظلمها للمرة الثانية وأذاها اشد أذية هي لن تسامحه ابدا على ما فعله لن تسامحه ابدا

وصلت لبيتها القديم وبدأت تدق على الباب بتعب
كانت حياة جالسة وتشعر بالقلق لم يأتي والدها ولم تأتي اختها ترى ماذا حدث ... تفاجئت بصوت دقات الباب اتجهت لفتح الباب تفاجئت بسلمى وبمنظرها
_ ابلة سلمى انتي كويسة ومين الي عمل بيكي كدا
نظرت له سلمى نظرة ثم بدأ العالم يدور حولها فوقعت مغشيآ عليها ، فصرخت حياة
_ أبلة سلمى

استووووووووووب

يتبع الفصل السابع والعشرون اضغط هنا



reaction:

تعليقات