القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الادم الرابع والعشرين 24- ياسمين

رواية عشق الادم الرابع والعشرين- ياسمين

رواية عشق الادم الرابع والعشرين

مقتليش يا رامي اخبار مذاكرتك ايه؟ ".
قشطه، كل حاجه تمام يا ياسو، و حياتك بذاكر ليل نهار". اجابها رامي بمرح ثم اضاف:"اصل انا بقيت بحب الدراسه جدا".
نظرت ياسمين لاخيها باستغراب قائله:"و دا من امتى انشاءالله".
قهقه رامي ثم اردف:"من يوم جوازك من آدم، كل اللي في المدرسه عرفوا اني انا اخو مراته و طبعا مقلكيش بقيت ملك المدرسه الكل بقى بيحترمني المدير و المدرسين و بقى عندي أصحاب كتير و البنات..... يا لهوي على البنات كلهم بيحاولوا يتقربوا مني".
ياسمين :"و انت بقى مبسوط اوي بكده؟".
رامي:" طبعا يا بنتي انا حياتي تغيرت خالص، انا عارف ان الناس بقيت بتهتم اوي بالمظاهر و الفلوس و ان اللي عرفتهم مؤخرا كلهم بيتقربوا مني عشان مصلحتهم، بس مش مهم،المهم ان مبسوط بكده بس و النبي حاولي تقنعي ماما عشان تقبل نعيش في الشقه الجديده اللي جابها آدم".
ياسمين بصدمه:" شقه جديده؟ ".
رامي:" آه شقه قريبه من المنطقه اللي ساكنه فيها طنط رجاء، دي في حته نظيفه و راقيه متاعت الناس الاغنياء على الاقل نرتاح من الحاره الزباله اللي احنا عايشين فيها، انا مش عارف ماما ليه مصره تدفننا بالحياه....هو في حد عاقل يرفض نعمه بعثها ربنا لحد عنده و يمسك في الشقاء و الفقر ".
ياسمين بغضب:" رامي... متقولش على ماما كده اكيد هي عندها تفسير للرفض داه و بعدين من امتى بقيت مادي اوي كده انت الفلوس عمتك و خلتك تستعر كمان من الحته اللي عشنا و تربينا فيها".
رامي بسخريه :" و النبي اسكتي انت كمان... أهو دا نفس كلام ماما، مش عاوزه تسيب أهلنا و ناسنا و الحاره و مش عارف إيه... انا زهقت من الفقر يا ياسمين، انت ناسيه إحنا كنا عايشين إزاي......في العيد مكناش بننزل من البيت عشان منشوفش صحابنا و هما لابسين هدوم جديده و احنا نخاف نطلب من ماما عشان عارفين ان هي معندهاش فلوس... فاكره نادي البوكس اللي كنت عاوز ادخله من ثلاث سنين... فاكره لما فضلت حابس نفسي في اوضتي اسبوع وقتها كرهت نفسي و حياتي و كرهت الفقر اللي حرمنا من حاجات كثير تمنيت وقتها اني كنت ابن طنط رجاء عشان هي عندها فلوس كثير ومدلعه اولادها اوي... سفر و عربيات و هدوم،....
انا عارف ان ماما ملهاش ذنب في كل داه بس أهي جات فرصه عشان نعوض اللي فات ليه تحرمنا منها".
ياسمين بتفكير:" انا عارفه ان حياتنا كانت صعبه اوي...بس بالرغم من داه عشنا بكرامه و عزه نفس ممديناش ايدينا لحد و قبلنا ناخذ حاجه من حد".
رامي بسخريه:" بس طنط رجاء هي اللي كانت بتدفع أجار البيت و كمان متنسيش الهدوم و الحاجات اللي بتجيبهالنا ".
ياسمين:" طنط رجاء مش حد غريب على فكره و انا كنت بستنى لما اتخرج و الاقي شغل عشان اتكفل بمصاريف البيت كلها".
رامي:" يا سلام... دا انت بقى كنت ناويه تشتغلي مديره شركه عشان تعملي كل داه.... يا ياسمين يا حبيبتي حتى لو اشتغلتي مائه شغلانه مش حتقدري تعملي ربع اللي عمله آدم.... دا اداني كريدت كارت عشان اشتري براحتي وعاملي عربيه بسواق بيوديني اي مكان انا عاوزه و كمان وعدني اني لما أنجح حيجبلي العربيه اللي انا عاوزها و كمان.... ".
ياسمين بغضب:" و إيه كمان ها.... انت بقيت طماع اوي، قد كده الفلوس غيرتك؟ انا حتكلم مع آدم في الموضوع داه اظاهر انه دلعك بزياده".
رامي بضجر :" يووووه، دلوقتي بقيت انا اللي طماع و كلب فلوس في نظرك، ما انت يا ما جالك عرسان من الحاره و الجامعه و حتت كثير تقدري تفهميني ليه قبلتي بآدم الحديدي بالذات بالرغم من انك عرفتيه في وقت قصير جدا....حقلك انا ليه عشان انت عارفه انه راجل ميترفضش و أديكي عايشه في قصر مكنتيش تحلمي تعدي من قدامه و تحت إيديكي جيش خدامين و حراسه و مجوهرات و فساتين.... كل البنات بتحسدك و بتتمنى تكون مكانك فبلاش تلوميني انا و تقولي عني طماع عشان انت متفرقيش عني في حاجه ".

ألقى رامي كلماته القاسيه في وجه شقيقته ثم نزل من السياره عندما لمح آدم قادما باتجاههما،
اما ياسمين فقد أسندت راسها على نافذه السياره، مررت يدها على رقبتها و كأنها تشعر بالإختناق فهي مصدومه و بشده من كلام شقيقها الذي يبدو أنه كبر فجأة، بالرغم من أن جزءََ من كلامه كان حقيقه الا انه آلامها كثيرا فكرت في نفسها:"هو انا متضايقه ليه، ماهي دي الحقيقه و كل اللي حواليا شجعوني عشان أوافق عليه ماما و طنط رجاء و رنا... ، صح...... رامي كلامه صح انا زيه طماعه قبلت بآدم عشان ثروته، عشان كنت عارفه ان حياتنا حتتغير مائه و ستين درجه لما اتزوجه، انا منكرش داه بس..... بس انا كنت ضعيفه و هو سيطر عليا بكلامه و تصرفاته، باهتمامه و رجولته قدر بسهوله تامه انه يستحوذ على قلبي و عقلي و مشاعري..مقدرتش اقاوم سحره..
انا و الله مكنتش حوافق لو مكانش كده حتى لو كانت معاه كنوز الدنيا كلها،بس الناس حتقتنع إزاي اذا كان اخويا اللي من لحمي و دمى فاكر اني اتجوزته عشان طمعانه في فلوسه..... آآآه ليه كده يارامي، هو انا كنت ناقصه... الظاهر آدم لما منعني اخرج من القصر كان عنده حق أكيد كل الناس لما حيشوفوني حيقولوا عني كلام وحش،بس انا محتاره هعمل إيه بقالي اسبوع بفكر.... دماغي حتنفجر من التفكير كل حاجه حواليا بتعقد يوم بعد يوم و انا واقفه اتفرج... ".
قطع تفكيرها باب السياره الذي فتح فجأه و صعود آدم إلى جوارها الذي كان منشغلا بمكالمه هاتفيه.
زفرت ياسمين بضيق فيبدو انه عاد لتجاهلها كما في السابق، لكنها تفاجأت به يقول بصوت هادئ دون أن ينظر لها:"آسف عشان إتأخرت عليكي أكيد تعبتي في الحفل ".
ياسمين :"لا متعبتش، انا كويسه بس عاوزه اتكلم معاك...".
قاطعها بنبره صارمه:"بعدين يا ياسمين.... بعدين من وقت الكلام داه".
ياسمين بغضب من بروده:"لا وقته... انت ليه مقلتليش انك اشتريت شقه جديده لعيلتي و عاوزهم يسكنوا فيها و كمان رامي اللي بتبوزه بالفلوس و العربيات".
نظر لها آدم قليلا ثم أجابها بهدوء يحسد عليه :"إوعي ترفعي صوتك قدامي مره ثانيه... داه آخر تنبيه ليكي و بعدين انا معملتش حاجه غلط دي عيله مراتي يعني عيلتي و رامي دا اخويا الصغير.... و انا عارف ازاي اتصرف معاه انا مستنيه لما يدخل الجامعه و حدخله يشتغل معايا، متخافيش يعني اي حاجه انا اتدهالوا دلوقتي حيسدد ثمنها بعدين انا و هو إتفقتنا على كده... انا طبعا ميرضنيش انه يبقى طايش و غير مسؤول".
ياسمين :" بس انت ليه مقلتليش؟ ".
آدم:" دي حاجات بسيطه ليه تشغلي بالك بيها ".
ياسمين بصوت مختنق و هي تحاول أن لاتبكي:" انت مش عاوز تحسسني انك بتساعد عيلتي و ان هما محتاجين فلوس".
كان سيجيبها لكن رنين هاتفه قاطعه
آدم :" الو....
مراد:ايوا يا آدم باشا.. انا مراد كابتن الطياره الخاصه بحضرتك.
آدم :"ايوا يا مراد في مشكله حصلت".
مراد:" لا يا باشا بس الدكتور زاهر إتصل و قال انه مش عاوز يسافر....".
آدم و هو يكتم ضحكاته:"طيب انت أجل الرحله لبعد بكره في الليل و انا حبقى اكلمك لو في جديد يلا سلام".
أعاد هاتفه إلى جيبه ثم انفجر ضاحكا تحت أنظار ياسمين المتعجبه.
:" هو في ايه".
:" و هو في غيره زاهر باشا اجل رحله شهر العسل بتاعه الظاهر مقدرش يصبر على العروسه....وصلنا القصر يلا انزلي".
نزلت من السياره بخطى متثاقله، كادت تجن و هي تراه يصعد الدرج متجها إلى جناحهما غير مبال بها لتتمتم بغصب:"و الله مجنون... لا داه مش طبيعي من شويه كان بيضحك و بيكلمني عادي و دلوقتي راح و سابني.... معقول داه آدم ".
فتحت باب غرفتهما ثم دلفت تبحث عنه في أرجائها سمعت صوت المياه لتتيقن انه داخل الحمام،
دخلت إلى غرفه الملابس و هي تتمتم بغضب :" هو انا بقيت وحشه للدرجه ادي عشان يتجاهلني كده ".
نزعت كعبها بعنف لترميه باهمال وهي تكمل:"انا كل اما أحاول اتكلم معاه بلاقيه متعصب و بيتهرب، طيب ايه رأيه انتي انا كمان حعمل زيه و مش حعبره".

اتجهت لاحد الادراج لتأخذ قميص نوم جريئ اسود اللون قصير فوق ركبتيها بقليل شفاف عند منطقه البطن ، ارتدته بسرعه و هي تشجع نفسها:"اهدي يا ياسمين انت لازم تعملي، بلاش كسوف و انسي انه موجود اصلا ".
وقفت أمام المرآه الكبيره تطالع هيئتها المغريه اخذت نفسا عميقا ثم خرجت من الغرفه و هي تحاول تهدئه نبضات قلبها التي بدأت بالتسارع و كأنها بصدد الدخول إلى حرب،
وجدته يجلس على السرير ينشف شعره المبلل، يرتدي بطالا قطنيا باللون الرصاصي الفاتح، تجاهلت وجوده و هي تتجه إلى التسريحه بخطوات متمايله لتزيل زينتها ببعض المناديل المبلله، أغمضت عينيها و هي تحرك شفتيها مدندنه بإحدى الاغاني محاوله إزاله توترها
تناولت علبه المرطب لتضع منه على يديها الصغيرين و تمرره على كتفيها و و عنقها و فخذيها....
استند آدم على حافه السرير يراقب حوريته المجنونه، ابتسم بخفه على تصرفاتها فطفلته البريئه الساذجه تريد اللعب...يعلم انها تتألم و تريد الثأر... ستتجاهله كما يفعل معها.... الا تعرف انه يحفظها كخطوط يده، يفهمها اكثر مما يفهم نفسه...
عض شفتيه بقوه محاولا كبح جماح تلك المشاعر الجامحه التي أعلنت تمردها، ازاحت شعرها الحريري جانبا ليظهر عنقها المرمري و كتفها الأبيض المشرئب بحمره خفيفه ليزيد من عذابه، يبدو أنه بحاجه الى حمام آخر بالماء المثلج عله يهدئ نيران ثورته.
ألم يقل منذ قليل انها طفله بريئه و ساذجه و لكن من أمامه أنثى كامله، ماكره.... متى تعلمت هذا المكر لايعلم، كل مايعرفه انه لايستطيع إبعاد عينيه عنها، لعن غضبه و نفسه و غبائه على تركها بعيدا عنه كل تلك الأيام، ألم يختر هو الإبتعاد فاليتحمل اذن،
كم يشتاق لملمس جسدها الطري الناعم تحت جسده العضلي، لتأوهاتها الناعمه باسمه، لحضنها الذي يفيض دفئا.....
أغلق عينيه بقوه للحظات ثم فتحها لتتحول زرقتها إلى اللون الداكن بسبب رغبته المتأججه،
مثار حتى النخاع، و يعترف بفوزها هذه الصغيره التي نجحت في كسر جليده و سحق كبريائه وجعلته يفقد السيطره على جسده و عقله كما لم تفعل اي أنثى من قبل.
واخيرا وضعت العلبه على الطاوله ثم استدارت بخفه متجه إلى السرير بخطوات بطيئه محاوله تجاجل نظراته الجريئه التي تكاد تلتهم جسدها منذ جلوسها أمام المرآه.
أزاحت الغطاء بهدوء و هي تقول بصوت خافت:"تصبح على خير".
آدم :"بتعملي إيه؟".
ياسمين:"عاوزه انام....
آدم بابتسامه ماكره:" تنامي فين.... هو بقى في نوم بعد العرض الحلو اللي عملتيه من شويه".
ياسمين بتلعثم:" انت بتقول ايه.... انا تعبانه و عاوزه انام و لو وجودي بيزعجك انا ممكن اروح اوضه ثانيه".
اقترب منها و على وجهه علامات الصدمه من كلامها الغريب:"انت بتهزري...إزاي تقولي كلام زي داه او حتى تفكري فيه ؟".
ياسمين بتوتر:" مش مهم دلوقتي... انت اكيد تعبان و عاوز ترتاح.... نتكلم بكره او منتكلمش خالص يكون احسن".
جذب آدم الوساده من يدها و ألقاها بعنف وعقله يحاول تفسير كلماتها، حاول تهدئه نفسه حتى لايثور في وجهها يعلم انها غاضبه و من حقها ان تغضب،
اخذ نفسا عميقا ثم قال بنبره آمره:" اقعدي يا ياسمين عشان نتكلم ".
نظرت له باندهاش كم تحسده على بروده وهي التي تكاد تنفجر من الغضب، منذ اسبوع كامل و هي تنتظره، تنتظر تفسيرا لتصرفاته الغامضه، يبتعد كما يريد ثم فجأه يقرر العوده...لتقول بغضب :"مش عاوزه اتكلم....اعمل اللي انت عاوزه... تقعد او تمشي... معادش مهم بالنسبه ليا... اصلا انت النهارده مكنتش حتيجي لو مكانش فرح صاحبك...".

آدم وهو يحاول احتضانها :"اهدي يا حبيبتي.....
دفعته بعنف و هي تبكي :" متقولش حبيبتي.... انت كذاب سبتني لوحدي اكثر من اسبوع كنت بستناك كل ليله للصبح عشان تيجي تاخذني في حضنك عشان كنت خايفه و انا لوحدي....كنت بحط من البرفيوم بتاعك عشان احس انك جنبي.... حتى لما بتكلمني مكنتش بتطمني باي كلمه مش فالح غير تقلي متخرجيش من القصر...حتى فرح رنا حرمتني اني احضره من الاول و لما جيت النهارده عاملتني و كأني غريبه و كأني مش مراتك اللي بقالك اسبوع مشفتهاش ".
جذبها آدم إلى أحضانه رغم مقاومتها، ربت على شعرها و هو يهمس في أذنها:"بلاش تعيطي، خلاص انا جيت و مش حروح تاني...انا عارف انك تعذبتي كثير في الأسبوع اللي فات بس غصب عني كان عندي شغل كثير و بعدين هو انت فاكره انك متوحشتنيش.. دا انا كنت بموت و انت بعيده عني".
كانت ياسمين ذائبه حرفيا بين ذراعيه، همساته المطمئنه تتغلغل داخلها كمهدئ ،لمساته الحنونه التي تجعل جسدها يرتعش، نسيت غضبها و جميع آلامها التي كانت تشعر بها.... لا تريد شيئا الان سوى أن تنعم بأحضانه التي افتقدتها...
رفعت راسها لتقابلها ابتسامته المطمئنه التي زادته وسامه و فتنه...أغمضت عينيها عندما
انحنى ليصل إلى طولها هامسا أمام شفتيها بصوت آسر:"وحشتيني يا ياسمينتي".
لم تجبه، بل ضلت صامته و هي تشعر بانفاسه المتسارعه تلفح وجهها ،مدت يديها تحسس صدره العاري لتشعر بتصلب جسده تحت لمساتها، زمجر بصوت مكتوم و هو يفقد آخر ذرات عقله
ليقول بصوت اجش لاهث:"عاوزك ياياسمين... مش قادر ابعد عنك أكثر من كده".
انحنى يحملها بخفه ثم وضعها على السرير،و هو ينثر قبلات متفرقه على كامل وجهها و رقبتها......
انه معها الان، هو حقيقه و ليس خيالا، تشعر به و بلمساته، سيعيدها إلى جنته من جديد، سيسقيها من عشقه و شغفه، هي الآن معه و بين أحضانه،...لكن هل سيتركها مجددا لتكتوي بنار الفراق و الهجر مره أخرى، هل سيحرقها جحيم بعده بعد أن تنعم بجنه قربه؟ هذا مافكرت به ياسمين في عقلها،
دفعته بعنف و هي تصرخ :"إبعد عني...فاكرني هبله و حتضحك عليا.. انت راجع عشان تاخذ الي انت عاوزه و ترميني ثاني".
للمره الثانيه التي تصدمه بكلامها لا يعلم أن كان هدوئه المزيف الذي يحاول التحلي به سيستطيع الصمود للاخير أمام ثورات غضبها الغير متوقعه
شتم بألفاظ بذيئه لم تسمعها و هو يحاول العوده الى طبيعته بعد أن قطعت عليه هذه الغبيه التي أمامه لحظات نشوته.
ليقول :"لآخر مره بحذرك صوتك ميعلاش ثاني قدامي، و انا مش ححاسبك دلوقتي على الكلام الغبي اللي عماله بتقوليه من ساعه داه".
ياسمين :"تحاسبني عل إيه.. المفروض انا اللي أحاسبك... انت فاكرني جاريه اشترتها بفلوسك تحبسني هنا و تجيني وقت ما انت عاوز و ترميني لما تزهق مني و انا لازم أرضى و أسكت.
فرح صاحبك خلاص خلص و دلوقتي تقدر ترجع شغلك مطرح ماكنت... مش انت اللي بعدت عني انا كمان حبعد عنك و... ".
الحمقاء ألم يحذرها سابقا من أن لاتذكر كلمه البعد على لسانها حتى لمجرد المزاح.. غضب اعمى تملكه لمجرد سماعه تلك الكلمات منها ليتحول إلى شيطان لا يرى و لايسمع ويقاطع حديثها بصفعه قويه جعلتها تحتضن الأرض
صرخت بألم هي تضع يدها على وجنتها الملتهبه غير مصدقه انه صفعها للتو...
يتبع ♥️♥️♥️

يتبع الفصل الخامس والعشرين اضغط هنا 

 

reaction:

تعليقات