القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غروب الروح الفصل الثالث والعشرون 23 - الشيماء

 رواية غروب الروح  الفصل الثالث والعشرون - الشيماء

رواية غروب الروح الفصل الثالث والعشرون

كانت تنظر لنفسها بالمرآة لم تصدق ان تلك الجميلة التى بالمرآة هي نفسها ...ذلك الفستان الذهبي الذى جلبه ليث لها جعلها كنجمات السينما ، كانت الأيام السابقة من أجمل أيام حياتها لم تتوقع منه ذلك أبدآ .. خمسة أيام قضتها معه بعيدآ عن كل شيئ ... فقد أصر ليث ان يبتعدوا .. لهذا حجز لهم بفندق كبير لا يذهب اليه الا الأثرياء ... خمسة أيام شعرت أنها تسكن الجنة ، كان ليث لا يترك فرصة الا وعبر بها عن حبه معاملته وحبه الواضح جعلها ترفع الراية البيضاء لتستسلم له ... فذلك الليث خبير بهذه الأشياء يعرف جيدآ كيف يصل لقلب المرأة وهذا ما فعله معها
تفاجئت بيدآ تحاوط خصرها و ما كان الا ليثها ... كان ينظر لها من خلال المرآة ويتفحصها بجرأة كعادته في الأيام السابقة
_ ايه القمر دا .... معقول الجمال دا ليا وحدي
ابتسمت بخجل والتفت لرؤية وجه
_ الفستان جميل جدآ ... زوقك يجنن
نظر لها بحب وقال:
_ الفستان جميل بيكي يا أميرة قلبي
_ أميرة قلبك !!!
_ طبعآ أميرة قلبي .. انتي اجمل حاجةحصلتلي يا سلمى وانا لا يمكن اتخلى عنك أبدآ ،انتي هتفضلي الملكة الي دخلت قلبي ومش هسمحلها تخرج منو أبدآ
ابتسمت بخجل ونظرت للأسفل وما كان منه الا ان وضع يده على ذقنها لتنظر اليه وقال بحب
_ احنا هنفضل نخجل لامتى ... عفكرة انتي مراتي والله مراتي
_ احنا مش هنمشي
_ ممم دايمن تلاقي طريقة تهربي بيها ... ماشي يا ستي هعديها ليكي المرة دي لانو احنا فعلآ اتأخرنا وجاد مش مبطل رن دا هينفخني
_ انت صاحبو فأكيد عاوزك تكون معاه بيوم زي دا
تنهد ليث بقوة وقال:
_ عارف بس مش قادر افرحلو زي اي صديق او اخ وانا شايف ألمى بتتعذب
_ تعرف انا كنت حاسة انها بتحبه لكن مش لدرجة دي
_ الله يكون بعنها ويصبرها صعب اوي الانسان الي تحبو يتخلى عنك و تلاقيه بكمل حياتو مع غيرك صعبة اوي
_ صدقني هتنسى وتبقى كويسة ألمى قوية اوي
_ يا رب يا حبيبتي يا رب .. يلا خلينا نمشي احنا اتأخرنا
اخذها ليث وانطلقوا حيث مكان حفلة خطوبة جاد فجاد أصر عليه ان يكون بجانبه بهذا اليوم فليث لا يعتبر مجرد صديق فهو صديقه المقرب وبمثابت أخيه

*****************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

منذ اخر لقاء بينها وبينه لم تراه أبدآ ... كانت تقضي أيامها بتعلم اللغة الفرنسية التى اصر عليها ان تتعلمها بوقت قصير وها هو يطلبها ليراها ، تقدمت باتجاه الباب وطرقته لتسمع صوته الذى كلما سمعته يقشعر جسدها ، فتحت الباب ودخلت وجدته جالس بهدوء ويترأس مكتبه اشار لها بعينيه على الكرسي فهذة طبيعته قليل الكلام ..
جلست امامه ونظرت له وكعادته ينظر لها ويتأملها وهذا يربكها بشدة
_ الاخبار الي وصلتلي أخبار جميلة ... المستر الي بساعدك بالمادة بقول عنك ذكية و سريعة البديهة
لم تعلق على اطرائه وبقيت على هدوئها فأكمل ادم حديثه
_نيجي بقا للجد
نظرة له بريبة وقالت :
_ الجد
_ بكرة هتقدمي للوظيفة وهي سكرتيرة لعاصي الأحمد
_ بسرعة دي
_ مفيش وقت وبكرة لازم تكوني موجودة علشان تقدمي الطلب
_ انت ليه واثق انو هيخترني الي بعرفوا انو مش هو الي بختار... واحد زيو ما اعتقدش معاه وقت يقضيه باختيار سكرتيرة
_ هههه لا ما تقلقيش عاصي ممكن ينشغل عن اي حاجة الا الحاجة دي
_ واثق اوي حضرتك
_ أيوة وهقلك السبب عاصي لما بختار سكرتيرة بختار وحدة لمزاجوا قبل شغلو
نظرت له بريبةوقالت:
_ تقصد ايه بكلامك
_اعتقد قصدي واضح
وقفت بغضب وقالت بقوة:
_انت فاهم كلامك معناه ايه
_ اقعدي واهدي انتي افهمتيني غلط
_ والله ..
نظر لها بغضب وقال بهدوء :
_ ممكن تقعدي علشان تقدري تفهمي
جلست على مضض لتسمع ما سيقوله
_ هو لما يشوفك هيختلف كل حاجة ... يعني انت محجبة يعني ملكيش بالعك بتاعه غير كدة لما يشوفك هيتفاجئ ب الشبه الكبير الي بينك وبين كاترينا ... يعني اطمني مش هيأذيكي وكمان في حاجة مهمة
نظرت له باستفسار :
_ حاجة مهمة
_ انتي الي هتقرري العلاقة الي بنكوا يعني عاصي مش هيجبرك على حاجة ....كل حاجة هتحصل هتكون بموافقتك يعني انتي الي هتحددي نوع العلاقة بنكوا مش هو
غضبت بسبب تلميحاته وقالت :
_ادم باشا انا صحيح فقيرة ومليش سند اتسند عليه بس انا بعرف ربنا كويس اوي اوي ومش ممكن افكر يوم اني اعصيه علشان اي حد
_ انا مش قصدي حاجة انا بوضحلك شخصية عاصي
اجابته باستهزاء :
_ هه مش قصدك... لا واضح اوي صراحة ..
ثم أكملت
_ ازا في حاجة عاوز تضفها حضرتك قلها علشان تعبت وعاوزة انام
نظر لها بعمق وقال :
_ لأ
_ تصبح على خير
غادرت غرفة مكتبه بغضب ... اتجهت لغرفتها وحين وصلت فتحت الباب بقوة واقفلته ثم خلعت حجابها الذى بدأ يخنقها ... جلست على السرير وادمعت عياناه فهذة شخصية سارة رقيقة جدآ ولا تتحمل اي ضغط وما قاله ادم جرحها جدآ فهو دائمآ يتعمد اهانتها بكلامه وهي لا تعلم الى متى ستتحمل ذلك

********************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كانت جالسة بجانبه ممسكآ يدها وينظر لها بحب ، كانا اجمل ثنائي بالحفلة ومحط انظار الجميع
نظرت له وابتسمت بخجل وقالت:
_ انت هتفضل باصصلي كتير ، الناس كلها بتبص علينا
_ يبصوا مش فارق معاية حد .... انتي صرتي ادماني يا سلمى
_ ههههه ليه حشيش
_ ههههه عليكي فصلان مش عارف بتجبيه منين
_ بقلك ايه ... انت مش هتبارك لصاحبك الي قاعد على الكوشة دا
_ كوشة هههههههههه دي خطوبة على فكرة مش فرح
_ كل الحفلة دي وخطوبة !! امال لو كان فرح هيعمل ايه
_ هههههه انتي بتنقي بقى
_ أنا ؟؟؟ وانق ليه يتنهى هو و عرستو مع انهم مش ليقين على بعض خالص
غمر لها وقال:
_ طيب احنا ليقين على بعض
نظرت له بخجل وقالت:
_ بعدين بقا
_ هههههه انا مش فاهم انتي بتتحولي ازاي
ازاي جرأتك ومرحك بلتقوا مع خجلك
_ فيك تقول كوكتيل كل حاجة تلاقيها عندي
_ههههههه في دي عندك حق هههه
توقف ليث عن الضحك عندما لمح ما أغضبه ، تفاجئت سلمى بملامحه التى قد تبدلت فنظرت لما ينظر له وعندما شاهدت ما شاهده ليث قالت:
_ مش معقول

****************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

ساعدها والدها على الاستلقاء على سريرها ، فقد اخرجها من المشفى فوجودها بها لن يقدم او يأخر شيئ
_ كدة تمام
قالت بصوت ضعيف :
_ شكرا يا بابا
تنهد صابر وجلس بجانبها على السرير وقال:
_ ينفع الي عملتيه دا .... دواكي يخلص وما تقلليش
_ انا اسفة بس انا كنت شايفة الوضع ازاي وانت يدوبك توفر الاكل
_ انتي بتقولي ايه يا حياة صحتك اهم حاجة يا بنتي علشان خاطري خلي بالك من نفسك
_ حاضر
_ تمام كدة عايزة حاحة قبل ما اروح
_ هو الصراحة يعني ..
_ حياة في ايه مالك
حياة بدموع :
_ أبلة سلمى وحشتني اوي
حاول صابر التحكم بنفسه لكي لا ينفعل فمجرد ذكر سلمى يغضب بسرعة فقال بهدوء مصطنع
_ حياة انا هفضل اعيد وازيد كل شوية
_ والله وحشاني ونفسي أشوفها
اراد صابر انهاء الامر فقال :
_ خلاص ممكن تهدي وانا هشوف ازاي اقدر اوصلها
_ بجد يا بابا
_ بجد يا حبيبتي ... انتي دلوقتي نامي وارتاحي
_ تمام
قبلها صابر من جبينها ثم خرج لعمله اما حياة كانت تبتسم فأخيرأ وافق ابيها لترى شقيقتها .. فترى هل ستراها ام للقدر رأي اخر

********************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

تقدمت بخطى واثقة واتجهت ناحيته ،نظرت له نظرة خبيثة وقالت:
_مبروك يا حظرة الضابط
صعق منها اي جرأة هذة توقع مجيئها ولكن ليس بهذه الصوة .. ملابسها الفاضحة جعلت دمائه تغلي
كانت ترتدي فستانآ قصيرآ جدا فوق الركبة بكثير ليس هذا فقط ... فهناك فتحة طويلة بظهرها وشعرها القصير لا يغطي اي شيئ وقد حرصت ان تضع زينة واضحة ولامعة فمكياجها كان ملفت جدا
( بالبلدي كدا يا جماعة لبسة من غير هدوم 😁😁)

تقدم ليث منها وامسكها من يدها وقال بغضب :
_ انتي ايه الي بتعمليه
نظرت له ولجاد المنصدم وقالت:
_ جيت ابارك لحضرة الضابط بطريقتي
غضب منها ليث وقام بشدها واتجه للخروج بسرعة لحقت به سلمى دون اي كلمة
كان الجميع ينظر لهم بغرابة فألمى قد لفتت أنظار الجميع بلباسها الجريئ ... تقدم احد اصدقاء جاد بالعمل وقال:
_ جاد انت تعرف الصاروخ الي كان هنا من شوية
تقدم اخر وقال باستهزاء:
_ ايه الاشكال دي هو بوليس الاداب فين عن الاشكال دي
بعد كلامهم زاد غضبه بشدة ولم يستطع التحمل فاتجه لوالدته وقال لها :
_ ماما خلصيني ..خلينا نلبس البدل وننهي الدوشة دي
_ ليه يا ابني ... مستعجل ليه الحفلة ببدايتها
_ ماما ارجوكي
_ طيب اهدى الي عاوزه هيحصل بس بلاش تكشيرتك دي الناس بتطلع علينا
وبالفعل تم انهاء كل شيئ بسرعة ، وبعد الانتهاء اعتذر جاد لخطيبته بان لديه عمل ولا يستطيع ان يقضي معها بعض الوقت وغادر بسرعة .... فهو ليس لديه القدرة ان يتحدث مع اي شخص

************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

توقفت سيارته امام القصر وخرجت بسرعة من السيارة لحق بها ليث وامسك يدها وقال بغضب :
_ ممكن افهم ايه الي عملتيه دا
نظرت له ببرود وقالت:
_ عملت ايه يعني .... انا رحت الحفلة ابارك زي اي حد تاني
صرخ ليث باعلى صوته وقال:
_ زي اي حد .. انتي اكيد اتجننتي ... انتي مشفتيش نفسك بالمراية هاااا
_ لا شفت ودا لبسي ودا طبعتي ومحدش ليه عندي
كان صوتهم عالي جدآ .. نزلت فريدة وندى لرؤية ما الذى يحدث
_ في ايه يا ولاد مالكوا
_ اسألي الهانم الي وافقة قدامك
نظرت فريدة لألمى بريبة وقالت:
_ في ايه يا ألمى وايه اللبس الي لبساها دا
_ الهانم كانت بحفلة الخطوبة بالمنظر دا .. عارفة الناس كانت بتبصلها ازاي ...اقلك كانوا بقولوا عنها ايه
_ ألمى الكلام الي بقولوا اخوكي صحيح انتي رحتي خطوبة جاد بالمنظر دا
انفجرت ألمى بغضب وقالت:
_ أيوة رحت بالمنظر دا ومحدش ليه عندي البس الي يعجبني دي طبعتي والي مش عاجبو يشرب البحر
انا كدا وهفضل طول عمري كدا ... سامعين هفضل كدا ومش هتغير علشان خاطر اي حد سامعين
قالت كلامها ثم اتجهت لغرفتها وهي تبكي .. دخلت غرفتها واقفلت الباب وجلست على الارض تبكي بصمت ..
اما ليث نظر لجدته نظرة غاضبة ثم اتجه هو ايضآ لغرفته ، لحقت به سلمى بسرعة
عندما دخلت الغرفة وجدته جالس على الكرسي بارهاق ويبدوا عليه التعب ، اقتربت منه وقالت:
_ ليث انت كويس
نظر لها ليث نظرة حزينة ثم قام وحضنها وقال بألم :
_ انا تعبان اوي يا سلمى تعبان من كل حاجة
حضنته بحب وقالت:
_ الامور هتتصلح ان شاء الله
_ قلبي موجوع عليها مش عارف اعمل ايه
ابتعدت عنه وقالت:
_ ليث انت مفروض تكون قوي وتكون سندها واخوها الي يدلها على الطريق الصحيح
_ اعمل ايه يعني
امسكت يده واجلسته عل السرير وجلست بجانبه وقالت:
_ هقلك حاجة بس بلاش تزعل
نظر لها باستغراب وقال:
_ في ايه
_ متقلقش .. كل الحكاية اني كنت حابة اوضحلك كزا حاجة
_ ازاي
_ هقلك ... دلوقتي اختك مش صغيرة يعني الي بسنها لازم يتحجب يا ليت انت عمرك ما قلتلها الفكرة دي
_ تتحجب !!
_ ايوة فيها ايه لما تتحجب
_ معرفش انا عمري ما فرضت عليها حاجة
_ بس دا فرض يا ليث الحجاب فرض على كل بنت احنا مش هنضحك على بعض ونقول انها حرية شخصية ... احكام ربنا عمرها ما كانت حرية شخصية ..
_ عارفة يا سلمى انا عمري ما سمعت الكلام دا من حد تصدقي
ابتسمت له بحب وقالت:
_ ودلوقتي سمعت .. ليث احنا علشان نقدر بنتدي من جديد لازم نبتدي صح
_ ازاي
_ يعني نبعد عن اي حاجة تغضب ربنا والاهم من كل دا نصلي .. انا مشفتكاش قبل كدا بتصلي خالص .. اتت بتصليش
نظر لها كالطفل الصغير وقال :
_ لا
شعرت بأنها تخاطب طفل فعل ذنب وهو خجل من الاعتراف بذنبه فأمسكت يده وشدته وقالت :
_ قوم يلا نتوضأ ونصلي مع بعض.. وعلى فكرة انت هتكون الامام
_ بس انا بعرفش
_ انا هعلمك بس يلا
وبالفعل علمته سلمى كيفية الوضوء والصلاة وجعلته يردد سورة الفاتحة حتى يحفضها ثم وعدته انها ستقوم بتحفيظه كل ليلة سورة قصيرة لكي يقولها بالصلاة
بعد الانتهاء
_ عارفة انا عمري ما حسيت براحة كدا من قبل
_ طبعا انت بين ايدين ربنا لازم تحس كدا ... صدقني مش هتلاقي حد حنين عليك قدوا
نظر لها بحب ثم حضنها وقال:
_ ربنا ما يحرمني منك يا اغلى حاجة بدنيتي

*****************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

في اليوم التالي

كانت تجلس بهدوء تحاول السيطرة على نفسها قدر الامكان لكي لا تترتبك .. لا زالت تتذكر كلمات جاد وانها من الان ستعيش ببيت وحدها وانها يجب ان تتحكم بنفسها والسيطرة على مشاعرها كي لا تكشف نفسها
_ انسة سارة
_ هااا
_ اتفضلي دلوقتي دورك
قامت واتجهت لباب المكتب دقت دقات بسيطة فسمعت صوت شخص يأذن لها بالدخول ، فتحت الباب ثم تقدمت ، كانت دقات قلبها تقرع كالطبول شعرت بالخوف حينما دخلت ... نظرت امامها وجدت شابآ جالس على مكتبه بوقار يمسك بيديه ملف ويبدو انه يقرأه ، قال وهو ينظر على الملف :
_ سارة ... اسم جميل
بقيت على صمتها ولم تتكلم ، وهذا ما ازعج عاصي فنظر لها ليرى لماذا هي صامتة فدهش مما يراه
وقف وبدأ بالاقتراب منها وهو مندهش اما سلمى شعرت بالخوف الشديد فنظراته تخيفها بشدة
تقدم منها وقال:
_ مستحيل
لم تكن تتوقع ان يكون هكذا حاله عندما يراه هي تعرف الشبه بينها وبين حبيبته ولكنها لم تتوقع ردة فعله ... فحاولت السيطرة على نفسها وقالت:
_ لو سمحت مينفعش الي بتعملو ... انت بتقرب مني ليه
افاق على صوتها ... فصوتها كفيل بان يجعله يفيق فهو مختلف عن صوت حبيبته
عاد لطبيعته وقال:
_ اسف بس انتي بتشبهي حد بعرفوا
_ حصل خير ممكن اعرف مطلوب مني ايه ويا ترى هشتغل ولا لأ
نظر لها بتيه وقال بدون وعي :
_ من بكرة تكوني بمكتبي الساعة 8
تفاجئت ...لم تتوقع موافقته السريعة فقالت بارتباك:
_ حضرتك بتتكلم بجد
ابتسم لها ثم عاد ليجلس مكانه وقال:
_ بجد انتي تم قبولك يا انسة
_ مدام
_ مدام !!
_ ايوة
_ يعني متجوزة
_ مطلقة
ابتسم عندما سمعها وقال:
_ كويس اوي
_ افندم
_ قصدي تقدري من بكرت تبتدي ازا معندكيش اي مانع
_ ميرسي اوي لحضرتك .. انا كدا اقدر اروح
_ اتفضلي
خرجت بسرعة ثم غادرت الشركة باكملها ... كان جسدها يرتجف فنظراته تقلقها اوقفت سيارة اجرة كانت تنتظرها فادم خصص لها سيارة اجرة لتوصلها لكي يطمئن عليها ولا يشك به احد انطلقت السيارة بها تنهدت براحة ولكن تلك الراحة لم تدم فقد سمعت صوت هاتفها فأخرجته من حقيبتها ونظرت اليه
ابتسمت بسخرية وقالت:
_ الو
جاءها صوته الهادئ
_ عملتي ايه
_ ما تقلقش شغلني من اول ما شافني
ابتسم بنصر وقال:
_ كنت عارف انو هيختارك
_ ودلوقتي اعمل ايه
_ الشفير هيوصلك لبيتك ومتخافيش الحرس موجودين بكل مكان يعني مش هتكوني لوحدك
_ في اوامر تانية
_ لا
اقفلت الخط بسرعة ونظرت لنافذة السيارة وقالت:
_ يا رب اقف جبني ومتسبنيش

***********************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كانت تستلقي. على سريرها تفكر بالذى فعلته .. هي تجهل كيف استطاعت ان تفعل ما فعلته من اين جائتها الجرأة لترتدي تلك الملابس العارية ... كانت تظن انها تنتقم منه ولكن الحقيقة هي تأذي نفسها في ليست بالمهمة لجاد فهو لو كان يحبها ما كان تركها وذهب لغيرها
استقامت وكانت على وشك الذهاب للمرحاض ولكن صوت الباب اوقفها
_ ادخل
_ صباح الخير يا منجاية
ابتسمت بحب وقالت :
_ صباح النور يا رايقة
_هههههههه طبعآ رايقة قليلي يا مزة انتي كويسة
تنهدت المى وقالت :
_ كويسة
_ طيب ايه رأيك نخرج نفطر برا انا استأذت ليه وهو وافق
_ مليش نفس لاي حاجة
_ لا انا كدا ازعل
امسكت يدها وادخلتها الى الحمام واقفلت الباب
_ معاكي خمس دقايق يلا بسرعة

وبالفعل بعد مدة كانتا جالستان وتأكلان
_ ايه الاكل دا
_ ههههه مالو مهو جميل اهوا
_ جميل 🤢 دا شكل بيض يتعمل
_ هههههه بيض
_ ايوة يا عنيا بيض هي الطبقات الراقية سموه اسم تاني انا معرفوش
_ ههههههههههههه انتي مش هتتغيري ابدا والله
_ ما علينا ... المهم طمنيني عليكي
_ مأنا قدامك اهو وكويسة
_ بجد
_ عايزة ايه يا سلمى
_ هو سؤال وتجاوبيني عليه
نظرت لها المى وقالت:
_ سؤال ايه
_ انتي مبسوطة من الي عملتيه
_ اوووووف عوزاني اقلك ايه
_ الي بقلبك
_ لا بس انا كنت مقهورة اوي وكنت حابة احرقلوا قلبو
_ وانتي بكدا حرقتي قلبوا
_ معرفش
‌_ انا هقلك ... انتي بعملتك دي خلتيه واثق انو الخطوة الي عملها صح وانو مغلطش لما بعد عنك
نظرت لها باستغراب
_ متبصليش كدا ... انتي رخصتي نفسك يا ألمى والي عملته اهانة ليكي
بدأت الدموع تجتمع بعينيها وقالت ببكاء:
_ هو حرقلي قلبي يا سلمى انا حبيتو اوي ليه يعمل بيا كدا
امسكت سلمى يدها وقالت :
_ يا حبيبتي هو لو بحبك بجد مكانش سابك الي يبيعك بعيه ... الي زيوا مينبكاش عليه
بدأت بمسح دموعها وقالت بقوة:
_ عندك حق هو ما يستهلش اي دمعة
_ ايوة كدا عايزك تكوني قوية ... نيجي بقا للأهم
_ الاهم ؟؟
_ايون .... ألمى انتي مفكرتيش قبل كدا انك تتحجبي
_ اتحجب
_ ايوة يا حبيبتي ... صدقيني دا الافضل ليكي انتي بكدا بترضي ربك وربك هرضيكي بعد كدة لانك رضتيه
_ مش عارفة انا بحبش حاجة تقيدني علشان كدا مفكرتش بالموضوع دا
_ تقيدك ؟! ألمى الحجاب عمروا ما كان قيد لاي بنت لبستو بالعكس دا بصنها وبحفضها .... تخيلي معاية كدا ... انت عمرك اشتريتي حاجة للأكل مفتوحة اكيد لا ... لانها اكيد مش نظيفة والكل شفها ومسكها
لكن الحاجة المقفولة محدش بشفها غير الي بملكها ودا الحجاب بخفي جمالك للي يستحقك ويحبك
نظرت لها ألمى بحيرة وقالت:
_ كلامك جميل اوي يا سلمى
ابتسمت لها ألمى وقالت:
_ فكري بالموضوع وعلى مهلك قرري انا عايزك لما تلبسيه يكون على قناعة علشان متفكريش تشليه ابدا بعد كدة تمام
_ تمام
امضت الفتاتان باقي الوقت بمرح فسلمى حاولت ان تخرجها مما هي فيه

************************
( بقلمي الشيماء💐💐)

كان جالس على مكتبه يفكر بما فعلته ألمى في حفلة خطوبته ... تلك المجنونة لقد اهانت نفسها بما فعلت لما تصرفت هكذا اتحاول ان تعاقبه على ما فعل
_ حضرة الرائد
_ ايه مالك
_ حضرتك انا بقالي وقت بنادي وانت بتردش
_ عاوز ايه
_ ليث باشا برة
_ ايه وانت مستني ايه دخله بسرعة
دخل ليث
_ ازيك يا جاد
_ غريبة
_ ايه الغريب
_مش عاويدك تجيني هنا كل مرة بنلتقى بمكنا
_ كنت حابب اعتذر على تصرف سلمى
_ وانت تعتذر ليه يا ليث انت ملكش اي ذنب
_ اسمعني يا جاد انا مش هلومك واقلك ان السبب بالحالة الي وصلتلها ألمى بالنهاية كل واحد بتختار الي عاوزه بس حابب اطلب منك طلب
نظر له جاد باستغراب وقال:
_ طلب ايه
_ ارجوك حاول تبعد عن ألمى بأي طريقة وما تقبلهاش ابدا وانا هحاول اعمل كدة ومش هجيب سرتك قدامها خالص
_ ليث اسمعني
_ اسمعني انت ... جاد انت صاحبي واخويا ومش عاوز افقد اخ زيك علشان كدا يستحسن تبعد عن اي حاجة تخص سلمى ومتسألش عنها خالص انا عيزاها تنساك علشان تعرف تبتدي من جديد
_ الي عاوزوا هيحصل انا اساسا هكون حياة جديدة مع انسانة جديدة فأكيد ألمى مش هتكون من اهتماماتي
_ كدا اتفقنا ... انا هسيبك دلوقت
_ تمام
خرج ليث وبقى جاد يفكر بحديث صديقه وهل حقا سيستطيع ان يمنع نفسه من الاطمئنان عليها

*******************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كانت جالسة تستمع لاخر ما تم الوصول اليه من معلومات
_اسمعني كوبس ليث مش عاوزه يعرف حاجة مفهوم
_ما تقلقيش حضرتك
_انا عايز صابر يكون عندي بأقرب وقت فاهمي
_ حاضر يا هانم احنا اقدرنا نصل لمكانه لما دخل بنتو المستشفى يعني ما تقلقيش الباقي سهل
_ اهم حاجة ليث ميعرفش حاجة حاول تنبه على رجالتك ليث ان وصل لصابر قبلنا كل حاجة بخطط ليها هتبوظ
_ امرك يا هانم
غادر الرجل وبقيت فريدة وحدها
_ كل حاجة انا عاوزها هتحصل كالعادة ... مسألة وقت مش اكتر

***************

يتبع الفصل الرابع والعشرون اضغط هنا


reaction:

تعليقات