القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غروب الروح الفصل الثاني والعشرون 22 - الشيماء

 رواية غروب الروح  الفصل الثاني والعشرون  - الشيماء

رواية غروب الروح الفصل الثاني والعشرون

كانت تنظر لأخيها بصدمة ، لم تصدق بأن جاد قد تخلى عنها ، أيعقل ان تنتهي قصة حبهم بهذه السهولة لماذا يعاقبها ... هل هذا جزائها لانها احبته
كان الجميع ينظر لها ، تألم ليث كثيرآ عليها فهو يعلم مدى حبها له ، ماذا عساه ان يفعل ... ذلك الأحمق قد افسد كل شيئ
_ جاد هيخطب دا خبر يفرح صراحة
قالت فريدة تلك الكلمات براحة وسعادة فها هي تخلصت من جاد ومن اقترابه من حفيدتها
تمالكت ألمى نفسها وقالت:
_ أنا هروح انام تصبحوا على خير
انطلقت بسرعة لتصعد لأعلى بسرعة لتصل لغرفتها بسرعة وتنهار بالبكاء الشديد ، تحرك ليث ليلحقها ولكنه توقف عندما سمع صوت جدته تقول:
_ ليث سبها
_ انتي مش شايفة حالتها
_ مالها حالتها ؟؟ صدقني هي لما تقعد مع نفسها شوية هتكتشف انو الي حصل خير ليها جاد مش مناسب ليها أبدآ
_ انتي هتفضلي طول عمرك تحكمي بالمظاهر
_ انا مش بحكم بالمظاهر يا ليث بس انا عايزة مصلحتها ويا ريت تنسى الموضوع دا وتركز بموضوعك
نظر لها ليث باستغراب وقال:
_ موضوعي !!
_ ايه لحقت نسيت جوازك من سلمى
نظر ليث لسلمى الجالسة بهدوء
_ مش فاهم مالو جوازي من سلمى
_ انت ناسي انو محدش يعرف موضوع جوازك انت وسلمى ولازم الكل يعرف
_ عايزة ايه يا تيتة
_ احنا هنعمل فرح ليك وليها علشان الكل يعرف انك اتجوزت
نظرت ندى لفريدة بحيرة
_ تيتة انا اخر حاجة يهمني كلام الناس وانت عارفة دا كويس ... بس ان كنتي مصرة تقدري تجهزي للفرح بالوقت الي بعجبك ان معنديش اي مانع
_ خلاص انا وندى هنرتب كل حاجة لموضوع الفرح ومتقلقش كل حاجة هتكون جميلة وهتعجبك
_ اعملي الي بتشفيه مناسب ودلوقت هسبكوا الوقت اتأخر تصبحوا على خير
امسك يد سلمى التى كانت تنظر لهم ببلاهة واتجهوا لغرفتهم
عند رحيلهم اتجهت ندى لفريدة وقالت بغضب :
_ فرح ايه الي هتعمليه احنا متفقناش على كدة
_ ههههه مالك زعلانة ليه انتي مفروض تفرحي
_ انتي بتقولي ايه افرح علشان هتجهزي فرحهم
_ انا هجهز فرحك انتى وليث يا ندى
_ ازاي
_ متخافيش انتي الي هتكوني العروسة وانا لو منك أبدأ من دلوقتي اجهز نفسي واجهز فستاني
_ انا مش فاهمة حاجة
_ مش مهم تفهمي المهم تكوني مستعدة لليوم دا ..
انا هعملكوا فرح الدنيا كلها تتكلم عليه
_ وسلمى
_ سلمى بقا انا هتصرف بموضوعها ما تقلقيش كل حاجة هتكون زي ما أنا مخططة

*************************
(وبقلمي الشيماء💐💐)

في غرفة ألمى
كانت جالسة باهمال على الأرض ، تشعر بأنها ستموت من أوجاع قلبها ... لقد خذلها جاد وتخلى عنها بسهولة وحجته أوهام قد اخترعها لنفسه
يبدوا انه كان حبآ من طرف واحد ، نعم هي وحدها احبته وكانت مستعدة ان تتخلى عن كل شيئ لاجله تتخلى عن الرفاهية وعن المال وعن اي شيئ يسعدها... حتى لو انه اراد ان تتحجب فهي لن تعترض اي شيئ من اجله سيكون بالنسبة لها سهل وليس بالصعب ، لكنه تخلى عنها هو حقآ لا يستحقها ابدآ فالذى يحب لا يتخلى عن حبه وعشقة ولا يستسلم لأوهام ليست موجودة .. لو حقآ عشقها ما كان تخلى عنها لو كان حقآ احبها بصدق كان سينحت الصخر من اجلها لكن للأسف هو لا يستحق أبدآ
مسحت دموعها ووقفت .. اتجهت للمرحاض وقامت بغسل وجهها بالماء نظرت لنفسها للمرآة وقالت بعزيمة :
_ هنساك يا جاد وهعيش من غيرك وهتشوف ازاي هكون مبسوطة من غيرك

*************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

في غرفة ليث وسلمى
عند دخوله للغرفة ترك يدها وذهب للمرحاض،لنقول انه قد هرب منها فهي كعادتها لن تصمت وستحاول ان تتجادل معه بسبب حديث جدته ، اما هي كانت تجلس وتهز ساقيها من شدة الغضب
_ ايه عيلة المجانين الي انبليت بيهم ... دول بقرروا كل حاجة من غير ما يعرفوا رأي ، بطيخة انا ماليش رأي والبيه نام بالحمام ... يوووووه انا جبت اخري
اتجهت نحو باب المرحاض وأصبحت تدقه بقوة وقالت بصراخ :
_ انت يا بيه ممكن تخرج بقا... انا عايزة اتكلم معاك مش معقولة كل دا بالحمام
لم تجد اي رد على صراخها فانفعلت وبدأت ضرباتها على الباب تقوى
_ انا عارفة انك سمعني كفاية جنان واخرج علشان نتكلم الي بيحصل دا اسمو مهزلة و حضرت......
لم تكمل كلامها بسبب الباب الذى فتح بقوة ... تفاجئت بليث الغاضب يقف امامها بمظهره الذى اربكها كان قد انهى استحمامه وبسبب صراخها قام بوضع المنشفة على وسطه وخرج دون ان يقوم بتجفيف نفسه ، كان الماء يتساقط من انحاء جسده عندما رأته سلمى رجعت للخلف وقالت بارتباك :
_ ايه الجنان دا حد يخرج من الحمام كدا
تقدم منها ليث وقال بغضب :
_ انتي ليكي عين تتكلمي
حاولت السيطرة غلى نفسها وابتعدت عنه وقالت:
_ ليه يا خويا عملت ايه انا .. وكمان انت ازاي تخرج بالشكل دا .. انت ناسي اني موجودة
بدأ ليث يقترب منها ببطى وهي تعود للخلف حتى اصتدمت بالحائط ، حاصرها ليث وقال بخبث:
_ هو انتي غريبة يعني انت ناسية انك مراتي وتقدري تشوفيني بالوضع دا وتقدري تشوفيني باي وضع حتى لو خلعت مل....
وضعت يدها على فهمه لكي لا يكمل كلامه وقالت:
_ اسكت متكلمش كلامك يا مجنون
تفاجئ بفعلتها واعجبه ذلك جدآ ، قام بامساك يدها الموضوعة على فمه وبدأ بتقبيل يدها بهدوء وببطئ كان ينظر لعينها وهو يفعل فعلته كان سعيدآ جدآ فنظراتها المتفاجئة تسعده جدآ ، لم يطل الامر طويلآ فسلمى كعادتها قامت بدفعه وابتعدت عنه وقالت بارتباك :
_ ااانت ما صدقت ايه دا.... احتررم نفسك يا جدع الله وكمان ما تحولش تقرب مني انت ايه ما بتفهمش
غضب ليث من كلامها قام بشدها من يدها وضغط عليها بقوة وقال :
_ لسانك دا لازم يتقص ، احترمي نفسك وراعي اني جوزك
سلمى بألم
_ اه سيب ايدي ، انت بتوجعني
تدارك ليث نفسه وتركها وابتعد عنها بغضب وقال:
_ انا بحاول اصلح الي بينا وانت مصرة تدمري كل حاجة عوزاني اعمل ايه هااا
_ انا مطلبتش منك حاجة على فكرة وان كنت حابب تصلح يبقى تطلقتي
اقترب منها ليث وقال:
_ الظاهر الزوق مابينفعش معاكي خالص ... اسمعي بقا يا حلوة طلاق مش هطلق والفرح هيتعمل دا اخر كلام عندي وخليني اشوف هتعملي ايه
قال كلامه ثم اتجه لغرفة الملابس لارتداء ملابسه
اما هي كانت تنظر لاثره بغضب وقالت بوعيد :
_ ماشي يا ليث يا ابن ام ليث ان ما خليتك تقول حق برقبتي مكونش سلمى
بعد ارتدائه ملابسه اتجه لينام ولكنه صدم مما رأه
_ انتي بتعملي ايه
_ زي ما انت شايف انا هنام هنا وانت هناك
_ انتي بتهزري
سلمى وهي ترمي الغطاء على الأريكة
_ انت بتحلم تنامي جنبي
اقترب ليث منها وقال :
_ لا دا الجنان بدأ
‌_ بقلك ايه يا عمنا انا هنام على السرير وانتى هنا الموضوع بسيط على فكرة ومش محتاج شرح
ليث بنفاذ صبر
_ سلمى 😡
_ على فكرة صوتك العالي دا مش هيأثر بيا نوم جنبي مفيش وان حاولت تقرب مني هصوت والم البيت كلو
نظر لها ايث بغضب واتجه للأريكة تمدد عليها وأقفل عينيه
سلمى بشماتة :
_ ولسى الي جي احلى

بعد ساعة
كام يتقلب بين الحين والاخر لا يستطيع النوم فالأريكة غير مريحة ابدآ فهي من النوع الجامد وليست مناسبة للنوم تأفف بضجر
_ بعدين بقا
قام واتجه للسرير اقترب بهدوء منه ، وجد سلمى غارقة بالنوم اقترب منها ثم استلقى بجانبها وقام بشدها لحضنه
_ كدة هعرف انام

*************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

في الصباح

كانت تنظر لنفسها بالمرآة تتأكد من زينتها وملابسها
لقد قررت ان تعيش من اجل نفسها فهي لن تفعل اي شيئ لتسعد أحدآ ، ما تريده ستفعله ومن لم يعجبه فاليمت بغيظه
اتجهت للأسفل وجدت جدتها وندى جالسون يتناولون الطعام
_ صباح الخير
_ صباح النور يا حبيبتي ، لابسة كدا وعلى فين
_ ع فين يعني يا تيتة ع الشركة
_ نعم الشركة ألمى حبيبتي انتي طلعتي من المستشفى امبارح انتي بتهزري
ألمى ببرود
_ ولمن انا هفضل نايمة طول النهار كفاية الأيام الي عدت وأنا نايمة
_ يا حبيبتي انتي تعبانة ومحتاجة راحة
_ تيتة ارجوكي انا كويسة وانا مرتاحة كدا
لم تشأ ان تناقشها فريدة فيدوا انها بمزاج سيئ ويبدوا ان خبر خطوبة جاد السبب الاساسي لمزاجها السيئ
ألمى وهي تتناول الطعام
_ هو ليث نزل الشركة
ندى بغضب
_ لا ، حضرتو منزلش الظاهر مفكر نفسو عريس
_ هههههه ما دا حقيقي على فكرة
ندى باستخفاف
_ عريس ايه هو مصدق نفسو بجد ... حد يعمل عملتو ويتجوز بشكل دا وكمان ....
قاطعتها فريدة
_ ندى قلنا ايه
نظرت لهم ألمى بغرابة وقالت :
_ هو في ايه
_ مفيش حاجة يا حبيبتي ندى ما تقصدش حاجة صحيح احنا هنجهز للفرح ومحتاجينك معانا
ألمى بسعادة
_ اكيد يا تيتة دا فرح ليث مش اي حد
انا همشي بقا
_ يا بنتي انتي مكلتيش حاجة
_ انا شبعت يا حبيبتي ... سلام بقا
_ خلي بالك من نفسك
قبلتها ألمى على رأسها وقالت:
_ حاضر يا احلى تيتة بالدنيا

بالأعلى
كانت نائمة باحضانه بكل هدوء ، بدأت تستيقظ حاولت ان تتحرك لكن هناك شيئ يعيق حركتها ولم يكن هذا الشيئ سوا يد ليث الممسكة بها بقوة ... فتحت اعينها ببطئ لترى ما الذى يعيقها عن الحركة تفاجئت بنفسها أسيرة باحضان الليث
حاولت ان تحرر نفسها لكنها فشلت فبدأت بضرب ليث على صدره وقالت بغضب
_ انت يا افندي ... انت يا استاذ
بدأ ليث بفتح عينيه واول شيئ رآه وجه سلمى الغاضب والمتذمر
_ احلى صباح دا ولا ايه
_ تصدق انت واحد بارد وانا بكرهك اوي .. انت ايه الي جابك هنا انت ازاي تتجرأ وتانم جنبي انا مش قلتلك متقربش مني .. بتحاول تعاندني وخلاص و...
وضع ليث يده عل فمها وقال:
_هي الاذاعة الصباحية اشتغلت ولا ايه ... اهدي كدا وبلاش طولة لسان علشان انا خلقي بيضق بسرعة
_ ممممم
تركها ليث ووفقت بسرعة امام السرير وقالت:
_ انا كنت عارفة انك مش قد الثقة
اعتدل ليث بجلسته ونظر لها بتسلية
_ مش قد الثقة هههه انتي مراتي يا حلوة وانا جوزك يعني مكاني الطبيعي جنبك هنا على السرير
_ اااخ مش بارد وبس دا انت سافل كمان
قام من على سريره بسرعة ثم قام بشدها لتقع عليه
كان مستلقى على السرير وهي فوقه امسك خصرها بيديه ليمنعها من التحرك
_ سبني يا بني ادم انت بتعمل معاية كدا ليه سبني
قام ليث بتبديل الوضعية أصبحت هي بالأسفل وهو بالاعلى نظر لعينيها وقال:
_ تعرفي انتي لما تتعصبي بتكوني حلوة اوي
ارتبكت بسبب كلامه فها هو يستخدم اسلوبه الذى لا تستطيع مقاومته
_ أرجووك انا عايزة افوت الحمام سبني
ليث وهو يدفن وجهه بعنقها
_ لا مش هسيبك انا مرتاح كدة
_ ليث أرجوك ان كنت عاوز نبدأ صفحة جديدة متجبرنيش على حاجة انا مش عايزها
نظر لها ليث وقال بحب :
_ انا عمري ما هجبرك على حاجة انتي مش عوزاها سلمى انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك صدقيني انا مش هأذيكي أبدا
نظرت له سلمى وقالت بألم:
_ يعني مش هترجع تأذيني تاني وتجبرني على حاجة انا مش عاوزهة
ابتسم لها بحب وقال:
_ عمري ما هأذيكي ولا أزعلك صدقيني
_ توعدني
_ أوعدك
نظرت له .. هل تصدقه وتسامحه وتبدأ معه من جديد ام ماذا ... هي حقآ تجهل ما تريده .. في الأونة الأخيرة قد تغير تماما و دائمآ يحاول ان ينسيها ما مرت به من قبل ودائمآ ما يعبر عن حبه لها .. هل تصدقه وتبدأ من جديد
كان ليث ينظر لعينيها وقد رأى الحيرة فيهما .. كانت هادئة جدآ وتبدوا انها قد بدأت تصدقه ولكنها خائفة وهذا سبب حيرتها .... أراد ان ينسيها ما مرت به ويعبر بطريقته الخاصة عن حبه لها .. ليريها كيف يكون عشق الليث

*****************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

نائما بعمق ... بدأ يتحرك بسبب صوت الهاتف الذى ازعجه
قال بنعاس
_الو
_ انت نايم يا راجل
_ في ايه ع الصبح
_ تصدق انك واحد واطي
_ ليه بس كدا انا عملت ايه
_ قوم يا حلتها المعلم سأل عنك وان مجيتش لحد دلوقت ... انت ان مجيتش تنسى انك ترجع الشغل تاني
_ خلاص فهمت شوية وهكون عندك
اغلق صابر الهاتف ثم قام وخرج من الغرفة
_ الله هو البيت مالو هادي كدا امال فين حياة
بدأ بمنادتها ولكنه لم يجد اي استجابة
_ هي البنت دي راحت فين بس متكونش هربت دي مصيبة
اتجه صابر الى غرفتها فتح الباب ودخل ولكنه لم يجد ابنته
_ حياة يا حياة رحتي فين
خرج من غرفتها واتجه للمرحاض الذى يقع بجانب المطبخ كان على وشك دخول المرحاض ولكنه لمح شيئ بالمطبخ اتجه الى المطبخ وجد ابنته على الأرض ويبدوا انه مغشى عليها
اقترب منها صابر
_ حياة ردي عليا حياة فوقي
لم تفق حياة ولم تتحرك وهذا ما اقلق صابر
_ البنت بتتحركش معقول تكون ماتت يادي المصيبة
قام بحملها واتجه بها الى اقرب مشفى
ركب سيارة اجرة ثم توجه الى المشفى حملها وبدأ بالصراخ
_ حد يلحقني البنت بتروح مني الحقوني
اقترب منه الممرضين وقال احدهم :
_ تعال بسرعة على هنا
ادخله بغرفة الكشف
_فيك ستنى برة انا هكشف عليها واطمنك
خرج صابر من الغرفة وجلس باهمال على الكرسي
_ ربنا يستر
بعد ربع ساعة
خرج الطبيب اقترب منه صابر وقال:
_ طمني يا دكتور بنتي مالها
_ قلبها تعبان اوي احنا الحقناها بالوقت المناسب انت لو اتأخرت شوية كانت هتموت
_ يعني هي كويسة
_ حاليا حالتها مستقرة .. بس الوضع مش هيطول قلبها تعبان ومحتاجة عملية لازم نشفلها قلب غير قلبها
_ ايه .. والموضوع دا يكلف كتير يا دكتور
_ طبعآ دي عملية زرع قلب ونصحتي تعملها بمشفى خاصة هما هيلاقولها قلب مناسب ليها
_ طيب دلوقتي اعمل ايه
_ لازم تاخد ادويتها بانتظام لوقت ما تلاقولها قلب بس الموضوع لازم يتم بسرعة لانو حالتها صعبة اوي
ترك الطبيب صابر بعد ما اخبره بحالة حياة .. اما صابر جلس على الكرسي وقال:
_ اعمل ايه واروح لمين البنت هتموت لازم اعمل حاجة وبسرعة

***********************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كانت تقف تحت المياه .... لم تصدق ما حدث هل استسلمت له بهذه السهولة ، اين تلك التهديدات التى كانت تتوعد بها له ... أيعقل ان استسلمت له ... ولكنها لن تنكر انها كانت سعيدة ، نعم لأول مرة يتعامل معها بحنان وحب خدر جسدها بما فعل لم يبدي جسدها اي مقامة أبدآ .. ما زالت تتذكر تلك الكلامات التى كان يلقيها عليها .. كان يسمعها ألحان عشقه لم يترك فرصة حتى عبر بها عن عشقه ....
اقفلت صنبور المياه ثم ارتدت المنشفة وخرجت من الحمام بهدوء كي لا تيقظه من نومه فهي لست مستعدة لمواجته بعد ما حدث بينهما ، اتجهت لغرفة الملابس وارتدت ملابسها وحجابها واتجهت للخارج
نزلت للأسفل وجدت فريدة وندى يشربون القهوة اقتربت منهم وقالت بابتسامة:
_ صباح الخير
فريدة ب ابتسامة مزيفة
_ صباح النور ... اهلا بعروستنا
جلست سلمى بجانبها بخجل ... نظرت لها ندى بكره وقالت:
_ هو ليث فين مش عاويدوا يقوم من النوم متأخر
سلمى بارتباك
_ ليث نااايم وأنا محبتش ازعجوا هو تعبان شوية
ندى باستخفاف:
_ تعبان ... ليه ان شاء الله هو عمل ايه علشان يتعب دا حتى الشركة مطنشها هيتعب من ايه
تدخلت فريدة
_ في ايه يا ندى مالك .. انت اكتر وحدة عارفة سبب اهمال ليث لشركة والسبب كان ألمى
_ ما قصدتش حاجة يا فريدة هانم
_ هي ألمى فين
_ راحت الشركة يا حبيبتي
_ ايه بسرعة دي
_ والله حاولت معاها بس ما قدرتش عليها خالص
سبيكي انتي من ألمى وركزي معاية
_ اركز في ايه
_ احنا داخلين على فرح ومحتاجين نجهز كل حاجة دا غير الفستان والكوافير ولازم نحجز قاعة للفرح والامر دا لازم يتم بسرعة
_ الي بتشفيه مناسب اعمليه
_ ازاي بس انتي العروسة يا بنتي ولازم كل حاجة تتم على زوقك
_ الامور هاي مش مهمة عندي على فكرة
ندى باحتقار
_ اكيد مش مهمة هو انتي بتفهمي حاجة علشان تهتمي بيها ...الامور هاي لطبقات الفقيرة الي زيكوا مش مهمة بس لناس الاكابر الي زينا مهمة ومهمة أوي
_ ندى ميصحش كدا
_سبيها يا فريدة هانم تعبر عن شعورها انا مش زعلانة ....اصلا الي زي ندى مابهتموش غير بالمظاهر وكلام الناس وانا اخر حاجة يهمني المظاهر وكلام الناس .. المهم عندي اني بحب ليث وهو بحبني ودا كفاية اوي عليا
_ كلامك صحيح يا حبيبتي المهم اني بحبك وبعشقك والشغلات التانية مش مهمة
تفاجئت بليث الواقف امامها بكبريائه المعهود كان يقف وينظر لها بعشق .... فقد سمع الحوار وتفاجئ برد سلمى الذى أسعده وبشدة
اقترب منها وامسك يدها وقام بتقبيلها امام نظرات ندى وفريدة
_ انا ميهمنيش اي حاجة بالدنيا غير سلمى وهي لو مش عاوزة تعمل فرح انا معنديش اي مانع
_ انت بتقول ايه يا ليث سلمى مش معقول مش هتعمل فرح ولا ايه يا سلمى
سلمى بارتباك قالت:
_الي اتشوفيه يا فريدة هانم
_ يبقى خلاص سيبي الموضوع عليا وانا هرتب كل حاجة
_ حيث كدا انا هاخد مراتي حبيبتي ونخرج نتغدا برا يا فريدة هانم
_ طبعآ يا حبيبي الي تشوفه
قام بشد سلمى وامسك يدها بقوة ونظر لها بحب وقال:
_ يلا يا حبيبتي
اتجهوا للخروج ... فتح لها باب السيارة واجلسها بها ثم اتجه للباب الاخر وصعد بسيارته وانطلق بسرعة
اما فريدة وندى فالوضع كان مختلف لديهم
_ ندي ايه لعملتيه دا
_ انتي مسمعتهاش بتقول ايه
_ لا سمعتها وهي مقلتش حاجة غلط انتي الي غلطتي الي بتعمليه دا هيدمر كل حاجة
_ مش قادرة يا فريدة هانم انا كل ما أشفها بحس بنار بقلبي انت مشفتيش ليث بعاملها ازاي
_ يووه يا ندي.... يا حبيبتي انتي هدمري كل حاجة انا مش عاوزة ليث ياخد موقف منك صدقيني كل حاجة هتكون لصالحك
_ امتى بس انا مش قادرة استحمل اكتر من كدا
_ صدقيني كل الي عوزاه هيحصل وانا بوعدك ان البت دي هتدفع تمن كل حاجة عملتها بيكي

*************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كانت تجلس بهدوء تحاول ان تشغل بالها بالعمل كي لا تفكر به .. سمعت صوت باب المكتب
_ ادخل
_ أنسة المى استاذ جاد برة وبسأل عن ليث بيه
أيعقل ... يا الله مهما حاولت نسيانه يأتي هو ليفسد كل شيئ
_ ليث بيه مش هيجي دخليه لعندي
_حاضر يا فندم
بعد لحظات دخل جاد المكتب
_ ألمى أزيك
نظرت له ببرود مصطنع حاولت بصعوبة ان تتقنه
_ حضرة الضابظ جاد اهلا وسهلا
جلس جاد امامها وبدأ ينظر لها بتمعن فقد اشتاق لها بشدة
_ احمم استاذ جاد
_ اسف بس اتفاجئت بوجودك انتي مش مفروض تكوني بالبيت الي اعرفوا انك تعبانة ومحتاجة راحة
_ انا كويسة على فكرة وقعدتي بالبيت مش هتساعدني أبدآ بالعكس دي هتتعبني اوي
_ غريبة ليث ازاي سمحلك تيجي
_ ليث بهموش غير راحتي وانا راحتي اني اشتغل
كانت ترد عليه باسلوب حاد وهذا ما شعر به جاد فهي ليست على طبيعتها
_ هو ليث مش هيجي
_ لأ اتصل بيا قبل شوية وقلي انو هيخرج هو وسلمى ومش هيجي
_ اها ... انت كنت جي علشان أأكد عليه انو يجي على حفلة خطوبتي
نظرت له بغضب وقالت:
_ صحيح نسيت أباركلك ألف مبروك انت متتخيلش انا فرحت ازاي لما سمعت خبر خطوبتك
نظر لها جاد بدهشة فهي ليست على طبيعتها
_ بجد
_ طبعآ والصراحة انت واية لايقين على بعض اوي اوي
_ اية!!! وانتي ازاي عرفتي انها ايه
_ ههههههه يعني حضرتك هترتبط بحد غيرها ازاي دي حتى ملائمة ليك اوي نفس المستوى ونفس العقلية ونفس العادات يعني الي بمستواك مش هياخد غير بنت بمواصفتها بنت بسيطة وعادية جدآ دا مستواك يا حضرة الرائد
لقد ردت له الصاع صاعين لقد اهانته وبشدة ... ما الذى تقصده بكلامها
حاول ان يتحكم باعصابه فنظر لها بقوة وقال:
_عندك حق انا وهي بنشبه بعض اوي وبنحب بعض اوي هي دي الي بتليق ليا بنت ملتزمة وجميلة انت عارفة ايه اكتر حاجة شدتني لاية ايه
نظرت له بألم ولم تجب فأكمل هو كلامه وقال:
_ اخلاقها العالية هي بحياتها ما اختلطت بحد ولا سمحت لحد يلمح منها شعراية واحدة يعني انا الوحيد الي هشوف جمالها وشعرها ودي اجمل شيئ فيها ... مش زي غيرها عارضين نفسهم للي رايح والي جاي
لقد رد عليها بقوة ... ظنت انها قد اهانته ولكن الحقيقة هو من اهانها .. كانت النظرات هي من تتحدث كلهما يتنافسا لاهانة وجرح الاخر
ألقى عليها جاد نظرة أخيرة ثم غادر بغضب ، اما هي مجرد مخروجه انهارت بالبكاء

********************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كانت تجلس بجانبه بصمت منذ انطلاقهم وهي صامتة نظر لها ليث وقال:
_ انت كويسة
_هااا
_ هههه هااا ايه مالك
_ مفيش حاجة
_ انتي زعلتي
_ زعلت !!! من ايه
_ من ندى وكلامها
_ ابدآ ندي دي لا هي ولا كلامها بأثر بيا
_ بجد ليه
_ هو ايه الي ليه
_ يعني لو حد غيرك كان اتأثر بكلامها وزعل
_ حد غيري انت قلت أهو ... انا مش اي حد على فكرة
امسك يدها ليث ونظر لها بحب وقال:
_ طبعآ انتي مش اي حد انتي حبيبتي وحياتي
ابتسمت بخجل ونظرت امامها اما هو ظل ممسكآ بيدها بسعادة وحب

******************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كانت تسمع منه ماصدمها لم تكن تتوقع ان يحدث هذا
_انت بتقول ايه
قال بارتباك :
صدقيني يا هانم هو دا الي حصل
_ وهو اختفى فين
_ معرفش
وقفت بغضب وقالت :
_ ازاي متعرفش ... اسمعني انا عاوز الراجل دا يكون عندي وبسرعة فاهمني
_ حااااضر يا هانم
_ يلا بسرعة انت لسى واقف
انطلق الرجل بسرعة لينفذ لها ما طلبته سيدته ... اما هي كانت تتوعد بداخلها
_ دلوقتي مفيش اي حاجة هتمنعني اعمل الي عاوزه ابتسمت بشر وقالت
_ مجرد وقت وكل حاجة هتنتهي

استوووووووووووووووووب

يتبع الفصل الثالث والعشرون اضغط هنا 


reaction:

تعليقات