القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الادم الفصل العشرون 20 - ياسمين

رواية عشق الادم الفصل العشرون- ياسمين

رواية عشق الادم الفصل العشرون

ليلا
يخرج ادم من الحمام الملحق بالجناح مرتديا سروالا قطنيا باللون الرصاصي ينشف شعره الرطب بمنشفه بيضاء تاركا جذعه العلوي عاريا لتتساقط قطرات المياه على صدره الصخري و عضلات بطنه البارزه بشكل مغري،
لم تستطع ياسمين منع نفسها و هي تراقبه باعجاب بينما يرمي المنشفه على ظهر الاريكه باهمال ثم يتجه إلى التسريحه الملحقه بالغرفه ليأخذ زجاجه عطره الفاخر و يرش منها بسخاء لتزيد من هالته الرجوليه الخاطفه للانفاس التي تطيح بعقلها كلما رأته،
اغمضت عينيها بقوه محاوله طرد الأفكار الغير بريئه التي اجتاحت عقلها و جسدها و هي ترى زوجها و حبيبها بهذه الفتنه و الوسامه.
التفت آدم فجأه لتقع عيناه على صغيرته الفاتنه بهيئتها المهلكه ،كانت تستند على باب الغرفه بجسدهت الصغير ذو الانحناءات الانثويه الفتاكه ،ترتدي منامه حريريه باللون الاسود الذي عكس بياض بشرتها الناصع و قصيره تظهر تظهر ساقيها الرشيقتين و قدميها الورديتين بسخاء، اقترب منها بهدوء عكس النيران التي اندلعت داخل جسده برؤيتها، ابتسامه سعيده عابثه ارتسمت على شفتيه و هو يمرر انامله الغليضه على وجنتيها المحمرتين بخجل لينزل إلى شفتيها التين كانت تقضمهما بتوتر ليحررهما من بين أسنانها.
كم تبدو لطيفه و شهيه بطريقه متعبه لاعصابه بجمالها الملائكي الذي لم يرى مثيلا له من قبل كلوحه نادره اسرت قلبه من اول نظره.
لماذا يجب أن تكون بهذه الفتنه و البراءه في نفس الوقت؟ مزيج غريب شده إليها، عشقها الذي يزداد داخله يوما بعد يوم يسيطر على قلبه و عقله و يتغلغل داخل ثنايا روحه و جسده فيبدو ان هذه الجنيه الصغيره الواقفه امامه قد ألقت عليه تعويذه حب ابديه جعلته يقع في حبال عشقها دون رحمه.
فتحت عينيها لتقابله رماديتيها الآسرتين تنظران اليه بحيره و ارتباك مما ارضى غروره الرجولي و هو يستشعر تأثير قربه عليها.
مال ليأخذ شفتيها الناعمتين بين شفتيه الغليضتين في قبله شغوفه متملكه، يريد أن يثبت لنفسه انها أصبحت له، ملكه لوحده، همهم برغبه عندما وضعت يدها على صدره العضلي العاري تتحسسه برقه مستشعره حراره جسده التي تزداد كل لحظه، اغمضت عينيها سامحه لتلك المشاعر اللذيذه بالتدفق لتغزو جسدها دون توقف، لم تستطع السيطره على نفسها و يديه الخبيرتين تتجولان بخبره على جسدها الفتي لتئن برغبه ممزوجه بالخجل و هي تحاول مجاراه قبلته المجنونه.
بصعوبه بالغه سحب شفتيه من خاصتها عندما احس بحاجتها للهواء لتشهق بقوه و هي تحاول سحب اكبر كميه من الهواء بينما تستند بيديها على كتفيه و كأن ساقيها تحولتا إلى قطعتي هلام لا تقويان على حملها، ليضع هو يده خلف ظهرها و الأخرى تحت ركبتيها و يحملها بخفه و يضعها على السرير، لتتجرأ هي و ترفع عينيها ببطء إلى أعلى لتجده يناظرها بعينين قاتمتين من فرط الرغبه، التقت عيناهما لينهي حيرته ثم يميل إليها مره اخرى يلتقط شفتيها بقبله اكثر جرأه بينما يديه امتدتا تنزعان ملابسها بلطف استعدادا لجوله اخرى أعمق و أطول.
بعد الكثير من الوقت،ابتعد عنها بانفاس لاهثه و على وجهه علامات السعاده و الرضى. كيف لا و بين أحضانه أنثى كامله تجعله ينسى كل شيئ و هو بين أحضانها، تكاد تقوده للجنون.
كانت تتوسد ذراعه الصلبه بينما اصابعها ترسم دوائر وهميه على صدره العاري، تشعر و كأنها في الجنه عندما تكون في أحضانه، تحس بالكمال و الاكتمال، تتمنى لو ان الوقت يتوقف و تظل هنا بقيه حياتها،
بقرب هذا الرجل الوسيم الغريب الذي عرفته منذ اقل من شهرين لتدخل حياته و عالمه متردده خائفه من القادم.
زفرت بعبوس و هي تتذكر بأن غدا هو موعد رجوعه إلى العمل،استشعر ضيقها ليعقد حاجبيه بتعجب بينما اصابعه تتوقف عن اللعب بخصلات شعرها الحريري ليقول بصوت رجولي ذو بحه اسره:"مالك يا قلبي في حاجه مضايقاكي؟".
شدت الملائه على جسدها العلوي بيديها و هي تستقيم لتجلس مقابلا له لتجيبه و قد ارتسمت على وجهها علامات الضيق:"زعلانه عشان شهر العسل انتهى بسرعه و بكره حتسيبني و ترجع الشغل".
ضحك بخفه على عبوسها الطفولي الذي جعلها بغايه اللطف و الظرافه ليكبح جماع جسده الذي يطالبه بسحبها لجوله غراميه اخرى قد تنتهي بسحق جسدها الصغير دون رحمه ليقول محاولا طرد أفكاره:"اوعدك اكمل الشغل بدري و آجي عشان متحسيش بغيابي و انت كمان حاولي تشغلي نفسك بأي حاجه، مثلا كلمي صاحباتك يجولك او مامتك، اعملي شوبينع من النت او اي حاجه لغايه ما اجيلك".
اندفعت ياسمين قائله و قد اعجبتها الفكره:"طب انا ممكن بكره اروح لماما اصل رامي وحشني جدا مشفتوش من يوم الفرح حتى ماما لما جات النهارده هو مجاش معاها".
غضب فجئي تملكه، جوهرته النادره، فكره خروجها من القصر، ان يراها أناس آخرون، و ان تشتاق او تفكر بشخص غيره، مجرد فكره مازالت لم تتحول إلى حقيقه جعلت من دمه يفور فكيف اذا لو نفذت؟
بدون تفكير امسك ذراعها بحده يقربها منه مجددا غير ابه بسقوط الغطاء سامحا لاجزاء من جسدها العلوي بالظهور لتسارع هي بشده إليها بقوه و على وجهها علامات الاستفهام ليوضح بنبره صارمه:"قلتلك كلميها تجيلك و لو عايزه ابعثيلها السواق و خليها تبقى قد ماانت عاوزه انشا الله تعيش هنا معانا انا معنديش مانع و كمان صاحباتك لو عاوزه تشوفي اي واحده فيهم خليها تجيليك هنا بس ممنوع انك تخرجي بره القصر".
ياسمين بعدم فهم:"هو انت حتحجزني هنا؟ بتهزر صح".
آدم و هو يحاول المحافظه على هدوئه:" لما اكون انا موجود حاخذك لأي مكان انت عاوزاه بس في غيابي مفيش خروج و داه كلام بجد مش هزار ".
ياسمين و هي تحاول تخليص ذراعها من قبضته:" يعني ايه كل داه، طب و دراستي و الجامعه و تدريبي في الشركه انا لسه كمان مكملتوش".
ترك آدم ذراعها بعد أن احس بتألمها بسبب ضغطه على ذراعها و هو يقول بلهجه حاسمه:" مفيش تدريب و مفيش جامعه كمان انت ممكن تذاكري في البيت و انا حجيبلك كل المحاظرات النظري و حساعدك في التطبيقي كمان ".
اردفت ياسمين بتهكم و هي تحاول استيعاب ما يقوله:" و لحد امتى الحصار داه".
آدم و قد استشعر سخريتها:"لبقيه حياتنا يا روحي اصل دي قوانيني، خروج بره البيت من غيري مفيش انسي خالص ".
طالعته بنظرات متوجسه و قلقه، تذكرت ذلك اليوم عندما كانت تختار فستان زفافها كيف إنقلب إلى شخص غريب و مجنون و هو يرفض ارتدائها لفستان ملفت يبدو أنها أخطأت الحكم عليه فليس كل ما تراه هو كل الحقيقه، تشعر بان هناك عاصفه بل زلزال مدمر وراء هدوئه و شخصيته الرزينه التي يحاول ان يظهر بها امامها،هناك آدم آخر مازال لم يظهر بعد.
اومات بهدوء تحاول إنهاء هذا الجدال العقيم فهيأته لا تقبل التفاوض فلتأجله اذا إلى حين هدوئه، ففي هذه اللحظه لا تريد سوى وضع راسها على الوساده و الذهاب في نوم عميق، تشعر بالتعب الشديد و لاتريد إفساد اخر لحظات السعاده التي كانت تغمرها و هي بين أحضانه بتخيلات من صنع اوهامها، ربما تكون صائبه و ربنا تكون خاطئه.
شعرت بانفاسه الحاره تضرب عنقها بقوه بينما امتدت يده إلى بطنها تجذبها اليه ليلتصق ظهرها بصدره لتبتسم بسعاده كادت ان تنطفئ بسبب جدالهما منذ قليل و هو يهمس قرب اذنها بعبارات الغزل و الحب.
..........................
صباحا في مستشفى زاهر مجدي
يجلس زاهر وراء مكتبه باسترخاء و على شفتيه ابتسامه خبيثه، يتخيل رده فعل تلك الرنا على المفاجاه التي حضرها لها،
منذ أن رآها بالأمس بتلك الملابس العاريه و هو يشعر بنار تسري في اوردته لا يستطيع اطفائها سوى الانتقام، رأيتها تتذلل أمامه مثل تلك المره السابقه عندما أخذها لشقته، كم كان مخطئا عندما ظن انه انه استطاع السيطره على تمردها و جموحها فعلى ما يبدو أنها تحتاج إلى درس جديد يذكرها بتلك الليله،اما هي فقط ظنت ستفلت من عقابه و لكنه لن يكون زاهر مجدي ان لم يجعلها تفكر الف مره قبل القيام بإحدى حماقاتها التي تذهب عقله.
قلب هاتفه بين يديه بملل و هو ينتظر اتصالها بعد رؤيه رسالته، فهو لم يكلف نفسه حتى بالاتصال بها، فقط كتب لها بضع كلمات قليله تحمل عده معان، تهديد و تحذير و توعد....
دقائق قليله ليصدح هاتفه بالنعمه المخصصه لها ضحك بتسليه و هو يقطع الاتصال مره و اثنتان و ثلاثه لتعاود الاتصال بالحاح،
ما أجمله من شعور، شعورها بالتذلل أمامه، بضعفها ،باحتياجها له، و هي تطلب مسامحته و رضاه
تنفس ملئ رئتيه و هو يفتح سماعه الهاتف ليصله صوتها الباكي و هو تقول:"زاهر انت معملتش كده انت بتخوفني بس صح".
اجابها بسخريه و هو يستمع لبكائها المتشنج فتلك المجنونه رغم جرأتها و لسانها السليط إلاا تكون أضعف من عصفور عندما يتعلق الأمر بعائلتها
:"لو حابه تتأكدي كلمي مامتك و إساليها، اذا كنت انا إديتها ملف فيه صور ليكي او لا و هي حتجاوبك و دلوقتي مع السلامه عندي شغل".
أنهى المحادثه دون انتظار ردها ليجن جنونها و تتصل بوالدتها بينما يدها الأخرى تمتد إلى خزانتها تحاول ارتداء ملابسها لتتوجه بالقصى سرعه إلى حيث ذلك المجنون خطيبها، فيبدو انه مصمم على اللعب باعصابها قليلا قبل موعد الزفاف.
ضغطت ازرار المصعد بأصابع مرتعشه و هي تفكر في الف سبب يجعل والدتها لاتجيب على إتصالاتها، ربما تكون مشغوله بمعاينه إحدى المرضى او تقوم بإحدى الأعمال المكتبيه لدرجه انها لم تستمع لرنين الهاتف او...... او ربما رأت الظرف اللذي يحتوى على تلك الصور المقيته، اندفعت إلى داخل المكتب الخاص بوالدتها لتجده فارغا، نظرت في انحائه بتشتت قبل أن تسرع الي الطابق الاخير تفكر في حل سريع لمصيبتها ربما تجد امها هناك في انتظارها في مكتب زاهر.
دلفت المكتب دون طرق الباب لتجده يجلس ببرود وراء مكتبه يراجع احد الملفات الموجوده أمامه، هز راسه لتتسع إبتسامه و هو يجدها أمامه كالعاده جميله بل فاتنه، رغم هيئتها المبعثره بشعرها المعقود على شكل كعكه مهمله مع ترك بعض الخصلات الشارده و عينيها اللامعتين بالدموع، وجهها المحمر بشده و أنفاسها المتسارعه، استجمع كامل قوته حتى لا يجذبها الى أحضانه ساحقا جسدها في عناق طويل.
بصعوبه عاد لينظر إلى الأوراق التي استبدلت كلماتها بصورتها ليغمض عينيه قائلا بغضب :"ايه اللي جابك، اطلعي برا عندي شغل".
تجاهلت كلماته و هي تتجه نحوه قائله بصوت متحجرش:"مامي فين؟".
يستمع لخطواتها التي تقترب منه بتثاقل لمحها تقف بجانبه على بعد خطوتين او ثلاثه ليزفر بحنق قبل أن يغلق الملف بحركه سريعه ويرميه جانبا ثم يستدير بكرسيه قليلا لتصبح امامه مباشره تاملها بعينين عاشقين من راسها حتى اخمص قدميها، لعن نفسه و ضعفه امامها فكم تخيل هذه اللحظه، تقف أمامه تفرك يديها بتوترو تطالعه بنظرات بريئه تنظر عقابه كطفله مشاغبه كسرت إحدى تحف المنزل.
لكنه الان يريد فقط أن ياخذها بين ذراعيه ليخبرها عن عشقه و حبه لها و يطمئنها بأن قلبه الخائن لا يستطيع إيذائها حتى لو أراد هو ذلك.
اجابها بعد طول صمت:"مامتك دخلت عمليه مستعجله من حوالي ساعتين، شويه كده و تطلع".
رنا بتلعثم :"هي شافت...... الص... الصور".
رفعت عينيها فجأه لتقابلها إبتسامته التي زينت وجهه الوسيم ليهوي قلبها سريعا من الخوف، يبتسم اذن فقد نفذ تهديده و والدتها الان أصبحت تعلم بشأن الصور، قلبها يخفق بشده، يكاد يقفز خارج قفصها الصدري و لم تعد تسيطر على ارتعاش جسدها، تحس بأنها على وشك الاختناق، إستندت بكفها على حافه المكتب مخافه ان تسقط بينما تسمعه يهتف بتسائل:" صور ايه؟".
اما هو فقد كان يراقبها بهدوء مزيف، ارتباكها، و حيرتها و شحوب وجهها الذي تحول الي اللون الاصفر و كان لا حياه فيه، ليجذبها فجأه بحركه سريعه و يجلسها على قدميه رغم مقاوتها الضعيفه لتضع راسها على صدره بوهن و تنفجر في بكاء شديد.
زاهر و هو يحاول تهدئتها:" ششششش خلاص يا رنا بلاش عياط، مفيش صور من أساسه يا بنتي، إهدي".
هزت راسها بعدم تصديق و هي تمسح دموعها بظهر يديها كطفله صغيره قائله من بين شهقاتها:"لا انت أديت الصور لمامي... انت نفذت تهديدك و فضحتني عند اهلي".
تنهد زاهر بقله حيله من عنادها و هو يشدد من إحتضانها ليهتف بصدق:"صور ايه و تهديد ايه هو انت صدقتي بجد اني انا ممكن اصورك بطريقه قذره و أدى الصور لعيلتك او اي حد، على فكره انت لو فكرتي شويه حتعرفي اني لا يمكن اعمل كده حتى لو وصلت لأقصى حالات الغضب من عمايلك، على فكره لو كنتي ناسيه فأنا دكتور جراح كبير و مشهور مش عيل لسه بدرس معاكي في الجامعه ".
رنا و قد بدأت تطمئن و دقات قلبها عادت لوتيرتها الطبيعيه:" بس إنت أخذتني لشقتك و.... انت صورتني فعلا.... ".
زاهر بنبره عاشقه:" صحيح.... بس دي كانت صوره واحده انا صورتهالك لما كنتي نايمه، وقتها كنت مش مصدق انك فعلا جنبي و في حضني حتى لو بالغصب، كنت عاوز لما اشوف الصوره اتأكد اني قضيت أجمل ليله في حياتي،..... بس مسحيل كنت اسمح لأي حد ثاني انه يشوفها او يعرف حاجه عنها حتى لو مامتك...
تنهد بقله حيله و هو يتابع:"رنا انت عارفه انا بحبك قد إيه دا انا عديت المرحله دي من زمان، لدرجه اني بتغاضى عن فكره انك مش بتبادليني نفس المشاعر بالرغم من كده لسه عاوزك ليا كل يوم بيعدي بيزيد تمسكي بيكي، ميهمنيش ان كان برضاكي او غصب عنك انا قلتلك الكلام داه قبل كده و مش مهم كمان رايك حتى لو قلتي اناني و مجنون و كل الكلام الأهبل اللي دايما بتقوليهولي انت او اللي انا بسمعه من الناس اللي حواليا. بس انا راجل بيعشقك بجنون و دا يمكن المبرر الوحيد لتمسكي بيكي و زي مابيقولوا كل شيئ مباح في الحب و الحرب".
رفع وجهها قليلا ليحاوطه بكفيه الكبيرتين ثم هبط بشفتيه على وجنتيها يقبلهما بحنان بالغ متذوقا طعم دموعها و هو يهمس بين كل قبله و اخرى :" انا.... اسف عشان..... بكيت العيون.... الحلوه دي".
استغل هو شرودها و توهانها ليهبط إلى شفتيها المرتعشتين ياخذها في قبله رقيقه لطالما حلم بها بينما انزلقت إحدى يديه وراء ظهرها يشدها اليه اكثر و كأنه يريد إدخالها بين ضلوعه مخافه ان يفقد هذا النعيم.
أما رنا فتشعر و كأنها في عالم آخر، لم تكن تعرف ما عليها فعله و هو يقترب منها بهذه الرقه و النعومه تشعر بتخدر لذيذ يسري في كامل أطرافها، قلبها يكاد يتوقف عن الخفقان اما جسدها فتصنم بطريقه غريبه يرفض التحرك قيد انمله، أو يبدو أنها هي نفسها لاتريده ان يتحرك،لفت ذراعيها حول رقبته ثم اغمضت عينيها مستمتعه بهذا الشعور الجميل، قبلات خفيفه كرفرفه فراشات سرت على كامل وجهها لتاخذها إلى عالم جديد من النشوه و اللذه وهي تشعر بجسدها يذوب تحت لمساته الخبيره، فتسقط اخر حصونها دون مقاومه و خاصه أمام رجل كزاهر.
تركها مرغما و طعم شفتيها المسكر مازال على أطراف شفتيه، ليهتف بلاوعي بين أنفاسه المتهدجه امام ثغرها :"احلى من الحلم".
رنا و هي في عالم آخر:"ايه هي".
زاهر:"البوسه".
رنا :"ها..ايه؟".
ابتسم زاهر بسعاده و هو يرى ضياعها فيبدو و اخيرا قد وجد طريقه ناجحه يكبح بها جماح هذه المتمرده، و ما أجملها من طريقه بالنسبه له،
زاهر بخبث:"على فكره دي بوسه خفيفه المره الجايه حتبقى مختلفه".
رنا ببلاهه:" هو ايه اللي حصل؟ ".
قهقه زاهر زاهر بخفه غير مصدق ان هذه القطه الوديعه المستكينه بهدوء بين أحضانه نفسها تلك الشرسه المجنونه ليهتف بمرح و هو يداعب بشره وجهها المحمره بشده :"خلينا الأول نشوف حل لوشك اللي بقى فرواله و بعدين افهمك ايه اللي حصل".
اكمل كلامه ليحملها و يتجه بها للحمام الملحق بغرفه مكتبه.

يتبع الفصل الحادي و العشرون اضغط هنا  


reaction:

تعليقات