القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العدو الحبيب الفصل العشرون 20 - مني سراج

رواية العدو الحبيب الفصل العشرون - مني سراج

رواية العدو الحبيب الفصل العشرون

🖤(بعنوان عودة حب قديم وصلة قرابة مخفية)
وقفت وعد البدري وهي سعيدة راقصه فرحه بما سمعته من اخباره سعيدة تطرب لها الاذان ويهتز لها جسدها وهي تسمع تلك البشره وقفت ترقص بكل حماس على انغام الموسيقي

وفي ظل انشغل ووعد والسعادة التي تجتاح قلبها لتطرق باب الغرفة الخادمة ولم تستمع اليها ووعد ولكنها انت انتبه في الاخير وفي النهايه

وهي توقفه الموسيقى بكل هدوء و بنبره سعيدة

وعد : دخلي

لتدير الخادمه مقبض الباب بهدوء وهي تدلف الداخل وبكل هدوء

الخادمة : حضرتك الساعه ٤

اومات وعد برأسها

ووعد :طيب تمام يلا روحي شوفيه شغلك

أومات الخادمة برأسها وتستدير ترحل وتقفل الباب خلفها جلست وعد ترتاح من فرط السعاده والرقص بعد ان كان يتمايل جسدها مع انغام الموسيقى الصاخبه

وفرحتها بموت حازم الوشيك وتلاحقات أنفاسها وهي تجلس تضع يدها تجذب الهاتف من على الطاوله

و تمرر اصابعها على شاشه الهاتف بسرعة تحدق الرسائل النصية القصيرة بهدوء ترمقه بعيناها تلك الرسالة وهي تبتسم

وعد : ايسل العدوي حمد الله على السلامه يا صديقتي العزيزه

رمقته بعينها رسالة ايسل وهي تحدق وتمتلئ عينها بتلك العيون الكراهه وارتسمت على وجهه تلك الابتسامة الشيطانية

لتمر الساعات مسرعة ووقفت امرة خارقة الجمال في صالة المغادرة في مطار القاهره تحدقه مبتسمة نحو تلك الصديقه التي كانت تعلم وحدها بعودة ايسل الى مصر

لوحت بيدها وهي تقترب منها بسعاده غامرة وهي تركض اليها سعيدة وكان خلفها مجموعه من الحرسه والمساعده الشخصية

لتلك المراة ذات الشعر الاصفر والعيون الزرقاء والبشر البيضاء والجلد المشدود والملامح المنمقه الجميله وهي

تمتلك جسدك عارضات الازياء وترتدي ذاك الفستان الضيق القصير الذي يعلو فوق ركبتها

وهي تضم صديقتها بقوه سعيدة وبنبرة فرحه

ايسل: وعد وحشتيني

لترمقه وعد بعيونها تضمها إليها

وعد : ايسل العدوي يخرب بيتك ايه يا بنت الجمال ده انت وحشتيني يا مطرقعة ايه كل ده حلاوتك بتزيد مع الوقت
يا بنت العدوي

ضحكت ايسل من كلماتها شكلك رايقة النهاردة ومزاجك عنب ايه مالك كدا قوللي يا بنت البدري مالك سعيده

كده ليه يعني انت بتكلميني طول الوقت معي الفون ايه الحماس اللي في صوتك ده كانك اول مره تشوفيني يا مجنونه

وبنبرة تمتلي غرور وتكبر وهي تبتعدا تشير بيدها الى نفسها وترمقه وعظ بعينها

ايسل : وبعدين يا بنتي انا ايسل العدوي حلوه وجميله من يومي يومي

غمزة لها بعينها وارتسمت على ملامحها السعادة وهي تقترب لترمقها وعد بعينها مغتاظة من تلك المتباهية بنفسها وتمتلك غرور وتكبر عائلتها

ودر في خلدها ايسل يا روحي انت النهارده هتعيشي صدمه عمرك خلي غرورك بنفسك و تباهيك بروحك ينفعك النهارده حبيب القلب بين الحياة والموت في المستشفى

هتلبسي اسود قريب عليه انت وعيلتك كلها اضحك دلوقتي بعد ساعات هاتحزني انتي وعيلتك كلها

لتخرج من شرودها وهي تبتسم وبنبرة ماكرة تدعي وتتصنع السعادة

وعد : بس انت وحشتيني اووى يا بيستي وحشتيني ووحشني جنانك ودماغي المطرقعة ومقالبك الحكايات الحلوة

ابتسامة ايسل وهي تحدق بفرح لتقترب وعد وهي تضع يدها على كتفها تضمها اليها

اسيل: ايامي انا وانت بدات من دلوقتي يا صديقتي العزيزه انا اصلا نويت استقر خلاص يعني ما ينفعش اكون في امريكا وسيب قلبي في مصر

ايسل : واخباره حضرة ماليه الجرايد والمجلات والبنات حواليه وهو مقضيها مع كل واحدة شوية وكمان زهقت هامسك شغل بابا هنا في مصر أمريكا بقة مملة

رمقتها وعد بعيون عابثة وبنبرة ماكرة

وعد : عليه انا بردو أمريكا مملة ولا خوفتي علي حبيب القلب واحدة تلتطش منك يا بنت العدوى انتي مش سهلة بردو

وبنظرة ممتعضة ساخرة

ايسل : تعرفي عيبك الوحيد انك فاهمني يا وعد طبعا مين ديه للي تقدر او تحاول اصلا وتجروء انها تاخده مني اقتلها

واشتغلت عينها غضب ماله راسها بنفعال

ايسل : يصبري بس على لو بنت واحدة قربت منه غيابي هيشوف وشي ثاني خالص شعره ووعد التوتر وهي تحاول تغير الموضوع

وعد : بيتهيالي بجمالك ده كله هو مش هيقاومك ولا هيقدر يبص لاحد تاني غيرك

وعد وهي تشعر بالضيق

وعد : يلا بينا بقى الواقفه طولة يلا بينا عشان عزمك على الغداء

اومات ايسل براسها سعيدة

ايسل : عندك حق يلا بينا انا اصلا الاكل بتاع الطائرة ده جوعني اكتر

وبخطي هادئه يقتربون من السياره لتبتسم وعد بخبر اليوم وقلبها ينتفض من السعاده وهي تفتح باب العربه وتجلس سعيده وظنة ايسل أن تلك السعاده من اجل عودتها الى مصر

ليمر الوقت وجلست راقيه بعد ان اطمئن عليها الاطباء أولاد العم بعد لقاء مع عفاف بعد تلك الصدمة عند رؤيه عفاف نائمة علي سرير المستشفي وانها هي ام اسيل

تلك الفتاه الصغيره التي تذكرها من الماضي وهي تحملها بين ذراعيها تداعبها وتلعبها وترمقها بنظرات الحب والحنان تلك

الجميله الصغيره التي لطالما اعتبرتها بنتها المدلله والتي سلبت قلبها منذ ولادتها وهي كانت اول يده تحملها لتضمها

الى صدرها بكل حب وحنان تلك الصغيره التي اتمنت ان ياتي اليوم وتصبح لديها ابنه من زيدان تشبه اسيل ابنه شقيقتها

ولم تصدق ان بعد تلك السنوات والابتعاد أن اوجاع الماضي انها سوف تاتي وترى تلك الفتاه التي لطالما احببت كابنتها

تموت في سبيل إنقاذه ابنها حازم من الموت وتكون هي سبب نجاته هو وهلاكها لها هي

دمعت عينها وهي تجلس على الكرسي المقابل للسرير عفاف تتطلع اليها بكل وجع وجراح تنزف والالم الذى تشعر به من الماضي

يجتاح قلبها بدموع منهاره على وجناتيها والألم يمزق قلبها وبنبرة قاتلة تتحدث لعفاف النائمة منهارة وبتلك الدموع المحزنة

راقية : عرفتي تربي يا عفاف ياختي وروحي

هزات راسها بسعادة والدموع تنهمرا من عينها

راقية : اسيل بنتك وبنتي اسيل نقاذة حازم من من غير
ما تعرف صله القرابه اللي بينهم ما تعرفش انها انقذت ابن خالتها

راقية : عمرى و روحي مش كفايه لدينه اسيل اللي في رقبتي بدعي ربنا اني اشوفها اشوفها بس واحضنها واضمها لقلبي واقولها لها يا روح خالتك انت

هزات رأسها متالمه

راقية : انت ربيتي بنتك على الوفاء والاخلاق انا عرفت عنها شويه معلومات خلتني اندم على بعدي عنكم يا عفاف اسرار الماضي

و كل الوجع والالم كان لزم اتخطي من سنين بعدي عنك كسرني وكسرك يا اختي و يا ريتني انا ندمانه على كل دقيقه كنت مقهورة منك يا عفاف اه ياختي يا وجع قلبي

هزت راسها متالمه ذكريات الماضي تجتاح قلبها ليطرق باب الغرفه فادي بهدوء

فادي : مراتي عمي لازم ترتاحي ضغطك واطي يلا بينا عشان ترتاحي حلوة ضغطك ما يطمنش
🤲🤲🤲
دمعت عيناه بقهره وبنبرة متالمه

راقية : مش هاقدر يا فادي خليني شويه كمان جانبها لحد ماتفوقه بس

اوما براسه متفهم رغم عدم معرفة بالصلة الغريبة بين مراتي عمه وام اسيل وبنبرة متفهمة

فادي : طيب مش لوقت طويل عشان لزم ترتاحي انتي كمان

لتكمل كلماتها وهو يستدير الخروج

راقية : فادي

ليلتفت اليها مسرعا

فادى : ايوه يا امراتي عمي محتاجه حاجه

تنهدات بالألم

راقية : فادي
وهو يقترب منها يحمي راسه يستمع إليها وهي جلسه علي الكرسي

فادي : اومريني يا مراتي عمي


دمعة عينها وهي تسمح تلك الدمعة وبنبرة حانية

راقية : الأمر لله يا بني عايزة مصليه ومصحف يا فادي دلوقتي حالا

اوما براسه لها بالموافقه

فادي : حاضر يا امراتي عمي دقائق وهيكون عندك

وهو يستدير مسرعا يقوم باغلاق الباب خلفه

جلست كوثر و ابنتها منه و شروق ودنيا في استراحة المستشفى يدور في بال الجميع الكثير من الاسئله

ما الذي يحدث يشعر الجميع بالحيره والذهول كيف لزيدان ورقيه وعفاف معرفه بعضهم البعض ولهم ذاك التاثير على بعضهم البعض

كانما ما هناك شيء بينهم يجمعهم بقوه معنا تلك الصدمة والدموع والقهر عند رؤيه بعضهم البعض تنهدا حاتم بحنق

ويدور في راسى الكثير وهو يضع يده على راسه ويزفر بنفعال لينتبه الكلملت منة وبنبرة ممتعضة مذهولة هي الأخرى

منه : قوليلي يا ماما هو ايه اللي بيحصل ده خالتي عفاف وقعت من طولها وحتى مامة حازم لما شافت خالتي هي كمان حصل لها حاجه وتعبت

وهي تلوح بيدها

منة:انتي تعرفي حاجة عن الموضوع ده في غلط في الموضوع حاجة غامضة

وهي تقف بضيق ذهابا وايابا

منة: هو في ايه عايزة افهم ولله

تنهداء حاتم وهو يزفر ليقف فاجاه يشعر بالضيق ويريد استنشق بعض الهواء لتصطدم به منه مرة اخرى

ويندفع جسدها الى الخلف بفعل رده جسمه الذي يمتلك الصلبة وألقوة وهي بجسدها الضعيف ترتد الي الخلف علي وشك السقوط علي الارض

ولكنه حاتم يسرع اليها ويمسك بخصرها ويضم يده حوله جسده ليمنع سقوطها ويضمها يدفعه الي صدره

لتنتفض منة بين ذراعيها مذعوره محدقة العينه وهي بين ذراعيه يسرع نبضه قلبها شارده بين أحضانها غارقة في عينه العسلية

وبدلها هو الاخر النظرة والغرق في عينها يتطلع الي ملامحها دون وعي بالزمان ولا المكان

لتره امها هذا المشاهد الغريب لتنتفض منة من بين ذراعيها متوترة ونتفضت امها من مجلسها تقف لترمقة عينه حاتم وهو يتطلع اليها بتلك النظرة الشاردة لمنة

لتجذبها امها من يدها تجلسها بجوارها وبنبرة ممتعضة غاضبة مما حدث وبنظره ممتعضه منفعالة وهي ترى ملامح حاتم المتوتره

عند رؤيته بهذا الحالة وهي تجذبه منة من بين ذراعيه وتنتزعها منه وهي تصر على اسنانها بغضب وبنبرة شديدة الحنق تضغط على يده ابنتها بنفعال

كوثر : خذي بالك بعد كده وانت واقفه عينك في راسك يا بنت كوثر

وهي تشير اليها بسبابته

كوثر : بطلي تسرعك وبوصي عينك راح فين عشان ماخذقش عينك وتبقى عمية بجد عشان بعد كدا تبصي قدامك وتفتحي عينك بعد كده فاهماني كويس وهي تضغط علي يدها بنفعال

احنت راسها بعد ان نظرت لحاتم الذي وقف بخجل أمامهم وهو يره ام منة توانبه بسبب وهي لم تفعل شي ليشعر بالضيق مما حدث في تلك الثواني وبنبرة حانقة اذنكم انا رايح اشوف الدكتور

وهو يبدو علية التوتر والانفعال ليغادر حاتم الغرفه وهو يقف بعيد بضعة خطوات بالخارج ولا يدري ما يحدث له عند اقتراب منة لهذا الحد

ينتفضه قلبه ويشارد بها ولا يفكر سوه بها والغرق في عينها ويظل محدقه ويتوقف الزمان وهي بين ذراعيه على الرغم

من انه لم يرها سوى مرة واحدة امس واليوم يتنهدا بحنق من تلك المشاعر التي تغزوه ا غمضه عينه يشعرب ببعض الراحة

ليتفاجئ بمن يضع يده على كتفه ليفتح عين بسرعة فجاه هز راسه منفاعل

حاتم : عدي الله يخرب بيتك طيب اتكلم جئت امتى

عدي هو ابن عم حازم الاخر وكان يقوم بانهاء بعض الاعمال في شرم الشيخ وبنبرة هادئه

عدى : لسه واصل من شويه الخبر جاء وانا في المطار جئت على طول من غير ما استنى ولا ثانيه ايه الاخبار حازم فيه ايه هو كويسه

رمقة حاتم فهد من بعيدا يقترب و ارتسمت على وجهه الابتسامه التي اشعرت حاتم بالاطمئنان وقف وعدى بكل صارمة وثقة يحدق اليه وقف أمامهم وهو يتنهدا بارتياح

فهد : الحمد لله حازم كويس والدكاتره طمنوني عليه حالا بس هو يفوقه من البنج ونقدر نشوفه

كانت دنيا تقف بالقرب الباب وهي تستمع لكلماتهم وبلهفه
حاتم : طيب واسيل

اوما براسه وهو يشعر بالحنق

فهد : هي كمان خرجت حازم من الصبح كان بره العمليات بس اوامر زيدان ببه ان ما حدش يعرف انه خرج من العمليات بسبب الحاله والوضع الامني

ارتسمت على ملامحه عدي تلك النظرات المريبة الغريبة بخيبه الامل ظنا منه ان حاله حازم خطيرة وانه يموت

كما وصلت الاخباره اليه واستمع وجاءته المعلومات من مصادره انه يموت ارتسمت تلك النظرة التي تمتلي ضيقه

وهو يشيح بوجهه بعيدا حتى لا يرى حاتم وفهد تلك النظرة العابثه ليستدير مرة اخرى

عدي : مين البنت اللي انت بتسال عليها يا حاتم

حاتم وهو يحاول معرفه ما يحدث لاسيل اوما براسه

هاقولك بعدين قلوللي يا فهد اخبارها ايه دلوقتي

فهد بنظرة ممتعضة

فهد : لسه خارجه حالا من العمليات بس نقلوها للعنايه المركزه وضعها صعب الدكاتره هايكلموني كمان دقائق تقدر تيجي معي نطمئن على حالتها

انتفضت دنيا من الغرفه بلهفه

دنيا : يا خالتي اسيل خرجت من العمليات

اغمضه حاتم بحنق

حاتم : سبحانك يا ربي البنات دوال كانهم ردار تفوقه علي الأقمار الصناعية ده لسه البنت خارجه من العمليات حالا لحقت

هذا راسه بانفعال وهو يرهم يندفعون خارج الغرفه حدقه عدي اليهم وهم يركضون بذهول

عدي : مين الناس دي تطلع اليه حاتم وفهد بنظره عابثة بحنق وهو يتحرك خلفهم

حاتم : هاقولك بردو بعدين برده

ليركضه حاتم وفهد

فهد : بس نمنع دول من الهرج والمرج في صحافه موجودين في المكان

عدي : انا مش فاهم حاجه وايه داخل دول بالصحافه بيهم دلوقتي

حدقه اليه فهد بضيق

قهد: باقولك نتكلم و افهمك كل حاجه بعدين الموضوع طويل

وقف فادي امام كوثر واصدقاء اسيل هو يفتح ذراعيها يمنعهم من المرور وبنظره ممتعضه وهم يشاهدون رجال الحرسه

يقفون خلفه وأمامه وحوله يمنعون ايه احد من الاندفاع بهذه الطريقه داخل المستشفى تنهدا بنفعال وهو يتحرك يخرج من خلف الحرسه
كوثر وقد اشتعل داخلها الغضب وهي لا تدرى ما يحدث الآن

كوثر : ابعده رجالتك حالا انا عايزة اشوف بنتي انت بتمنعني لي في حاجة انتم مخبينه حاجة اسيل حصلها حاجة وانتم مش عايزينه نعرفها ابعد رجالتك حالا

وقفه فادي بثقة و بنبره قويه صارمة

فادي : اسمعيني يا مدام كوثر اللي انتم بتعملوه ده اسمه هرج ومرج و مش اسلوب ناس متحضره

تحركم بسرعة من غير تفكيره في المستشفى واندفاعكم ده لي عواقبه احنا في مستشفى فاهمه يعني ايه مستشفي حضرتك في ناس ومرضى هنا

والوضع الامني لوجود مجموعة من عائله العدوى في المستشفى وتامين حياتهم باسلوبكم ده ممكن يعرضه حد مننا للخطر

حضرتك قدري ان احنا حياتنا ممكن تكون في خطر واسلوبك ده بتعرضوه الجميع للخطر

وغير كده حالة اسيل لسه في خطر وغير مطمنه والدكتور لسه ما قدمش تقرير بالحالة نعرف حالتها وبعد كده اعملي اللي انت عايزة بس دلوقتي نهداء شويه

لتقف كوثر دمعة العينه تحاول استيعاب كلماته فادي التي اغلبها صحيح وبنبرة حزينه

كوثر :بس انا قلبي موجوع عايزة اطمن عليها

منة بحزن وقلقه

منة :ارجوك هنشوف دقيقه واحده بس مش اكتر والله انت مش حاسس احنا قلقانين كلامك على دماغي بس دي اختي لازم اطمئن عليها

لتقف شروق وهي تحدق اليه ممتعضة

شروق : انت يتمتع دخول ايه حد بصفتك ايه انت مين اصلا عشان تامرنا وتقولنا مندخلش

اشاح فادي بوجه بعيدا يكبت انفعاله وغضبه من تلك الفتاة المضة التي خرجت له هي الاخرى بتلك الكلمات و تقوم باستفزاز و واخرجه عن شعوره

وبنبره حانقة وهو يقتربه منها بخطي هادئه يقف منتصب القامة أمامها وهي تتراجع متوترة يرمقها بعينه محدقا اليها وهو يحني راسه لانها قصيره القامه عنه و بنبره ساخره

فادي :مش عايز لمضاه يا انسه لسانك حطيه جو وبقك
انا عارف انا باعمل ايه مش عايز اعتراض منك انا باعمل

كده عشان خاطر الانسه اسيل انها انقذة حياة ابن عمي انا مديون لها فاهمه لازم ترتاح ونعرف وضعها الصحي

وهو يعتدال يحدق نحو الجميع

فادي : وياريت كلكم تسمعوني ونلتزم بكلامي يعني اليوم كارثه من اوله لحد دلوقتي وبتمنى من حضراتكم ان ينتهي على كل خير من غير قلق ومشاكل تانية

ليقترب فادي من كوثر وهي ترمقة بعينها وبنبرة متزنه بهدوء

كوثر : عندك حق احنا لازم نهد شويه وكلامك كله صحح
و معقول

لتزفر شروق تتطلع عليه بغضب استدارت كوثر

كوثر: يا بنات عنده حق يلا بينا احنا من من وجع قلوبنا مش عرفين نفكر وبخوف ولهفه وسيطره علينا الرعب والخوف ونسينه ان دي مستشفى يلا اتحركوا يا بنات

وقف فهد وحاتم وعدي يتطلعون نحو فادي الذي وقف بكل هدوء يقترب منهم بخطي هادئه رمقه حاتم بعيناه

حاتم : فادي شكرا والله يا ابني من قلبي

وهو يضع يده على كتفه يربته عليها

مش عارف كنت هاسيطر عليهم ازاي تسلم يا فادي اوما فادي برأسه وهو يتنهداء بقلق

فادي: ما كانش ينفع غير كده البنت في العنايه المركزه وحالتها غير مطمئنه وده اقل وجب نقدر نعمله عشانها اننا نمنع اي اذى ممكن يحصل لاهلها

فادي: احنا طمئنا على حالة حازم وهي دلوقتي الدور عليها نطمئن ونعمل اللازم عشانها وعشانه انقذت حياه ابن عمنا يلا بينا نروح للدكتور هايقدم تقرير عن حالتها ونعرف ايه لزم

وقف اعدي وهو يرهم مغادرين وهو لا يعلم ما الذي حدث اليوم من هؤلاء الذي يهتم لهم حازم وفادي بتلك الطريقه وصبرهم عليهم

اتطلعت شروق نحو فادي الذي صبه عليها تلك الكلمات وهي وهي ممتعضة وبنبرة غضبه تتحدث الكوثر

شروق: ازاي خالتي تسمحي له انه يمنعه دخولنا اننا نشوف اسيل ونطمئن عليها هو ده هو مجنون ولا ايه هو يقربه لها

حدقت اليها كوثر

كوثر : اسكتي يا شروق عنده حق في كل كلمة قالها احنا تايهين مش عارفين ايه اللي بيحصل في حاجات غريبه حصلت النهارده

ولازم نهدي ونفكره ونشوف في ايه اندفعنا ناحية غرفة العناية المركزه عشان نشوف اسيل كان غلط اللي احنا بنعمله يا بنتي ده غلط

كوثر :و يلا انت ودينا على بيوتكم وخذ واخوات اسيل من عندي في البيت يناموه عند اي واحده فيكم وانا هاتكلم مع امك يا شروق دلوقتي

شروق ودينا وهم يحدقون بانفعال بقلق

دنيا : واسيل هنطمن عليها قبل ما نمشي

منه وهي لا تستطيع الكلام

منة: ماما عندها حق انتم لازم تمشوا عشان اتاخرت اووى وكمان عشان اخوات اسيل واحنا هانطمنكم عليها بس نعرف وضعها ايه دلوقتي

تنهدات دنيا وهي تزفر ممتعضة تقترب من منه وهي تقبله رأسها بحنان اخوي وهي تضمها

دنيل : منه ما تخافيش يا روحي هترجع وتفوقه وتبقي كويسه وهاترخم علينا كلنا والله

دمعت عينها وهي تضمها

منة: انا خايفه يا دنيا

دنيا : لا يا قلبي قولي يا رب و يلا بقى عشان لازم امشي ومش عايزه ابقى قلقانه عليك وعلى اسيل كلميني اول ماتعرفي حاجه

او مات براسها بعيون دمعه

منة: حاضر يا قلبي

مسحت دينا تلك الدموع وهي تمسك يده شروق التي ترفض المغادره هذا راسها وهي تضع يدها على كتفه

دنيا : يلا يا شروق اسمعي الكلام احنا مش هاينفع نستنه وهانيجيه الصباح تكون هي فاقة

دمعت عيناه و قلبها يؤلمها على صديقتها وهي لا تصدق انها تترك صديقة عمرها في المستشفى وحدها ولكن ليس

لها فائده ويجب عليها الاهتمام باخوته اسيل والبقاء معهم بعد ان انهارت عفاف لتخطي الاثنتين خارج المستشفى بهدوء وقلوب مكسورة

وفي ظل انشغال الجميع فتح باب غرفة عفاف وكانما لا يريد لاحد ان يره او يعلم بوجوده او يرها

ادره زيدان مقبض باب غرفه عفاف بهدوء ليرمقه بعينها داخل الغرفه راقيه وهي راكعة بين يدي الله تصلي وظل يراقبها وهي تصلي

في هدوء يتطلع على تلك المراة التي ذهبت منذ سنوات ورحلته واختفت من حياته وسرقت قلبه من بين ضلوعه وجعلت حياته جحيم مولم

هوالان يرى الاثنتين معا في نفس الغرفة كأنما لم يفترق سويا منذ سنوات مضت واحدة في عالم اخر منهارة علي ابنتها والاخرة تصلى و تدعى لها بالعوده والنجاه

لتنتهي راقيه من الصلاة رفعت يدها تتضرع بدموع منهمره بين يدي الله

راقية : يا رب نجي اسيل بنتي يا رب ملهاش ذنب يا رب انقذت حياة ابني يا رب هي بين يدك دلوقتي وانت الرحمن الرحيم انت الشافي يارب انت الكريم يارب انت القدر انك ترجعها لحضنه امها وحضني

يا رب اشوفها بعد سنين وهي بتموت عشان وهي بتساعده ابني انا

يا رب نجيها عشان خاطري وخاطر امها يا رب الدنيا مليانه قلوب قاسيه وهي ما تستهلش الالم والوجع ديه طفلة بريئه

يا رب عشاني اخذها في حضني واشمه رائحتها وقولها وحشتيني يا روحي انا خالتك وامك يا عمري

يا رب عشاني عشاني انا يا رب اشوفها وهي بتضحك وهي كويسه اتمني اشوفها اودم عيني عروسة يا رب ماتحرمش امها منها ولا تحرمني انا منها

يا رب احفاظ ابني حازم من كل سوء وشر ونجي هو كمان يا رب راجعه لحضني اطمن عليه هو واسيل يارب انت قادر علي كل شي يا الله

اغمض زيدان عينه يشعر بالالم داخله من تلك الكلمات المؤلمه في فتلك الفتاه انقذت حياه حازم ابنه الان

وهي تموت وهو ماذا يفعل لها سوى الغضب والحقد عليها والتفكير باانانية ولا يفكر سوى في ابنه فقط و انقاذ حياته

ليتنهد يزفر بحنق و يغلق الباب لتلاحظ راقيه انه كان هناك احد يستند او يقف خلف باب الغرفه في تلتفت ولكنها لم تجد احد

لتقف بعد الدعاء وهي تجذبه المصليه من على الارض وهي تقوم بتطبيقها وتجلس على اقرب كرسي لها من عفاف هي يتطلع اليها

و ثواني لتتحرك يده عفاف هي تفوقه من النوم ويذهب تاثير المهدئ عنها وهي تفتح عينها بالم انتفضت راقيه وهي

ترها وتتطلع اليها وهي تفتح عيناها ببطء وتلك الكلمات التي تخرج من بين شفاتيها وبنبره ممزقة

عفاف : اسيل بنتي روحي انت فين هيخدوك مني يا اسيل

لتلفت بهدوء متعبه تبحث بعينها عن اسيل لترى امامها راقيه جالسه والدموع تملا عينيها متالمه وبنبرةممزقة مهزوزة قاتله

عفاف: راقيه اختي انت هنا بصحيح راقية انتي حقيقة اودمي

لتمد يديها تحاول التمسك بها ولكنها رفضت راقية وانتفضت بعيد عنها متالمه والدموع تنهمر من عينه بصوت حزين وهي تقف ترمقها من بعيدا

راقية : اياك يا عفاف تنطقي اسمي علي لسانك اياك انا مش اختك ابدا.

يتبع الفصل الواحد والعشرون والاخير اضغط هنا 
reaction:

تعليقات