القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العدو الحبيب الفصل السابع عشر 17 - مني سراج

رواية العدو الحبيب الفصل السابع عشر - مني سراج

رواية العدو الحبيب الفصل السابع عشر

بعنوان إمرأة حية وقلوب مقهورة وغضب مكبوت)
ودون وعي او ادراك انتفض زيدان وقف بكل قوه واحمره وجهه انفعالا بعد تلك الصدمه وافاقته منها بدقائق وبتلك النبرة القويه

زيدان: مين عنده الجراه ان يلمس حازم العدوي

اوما براسه وهو يحدق نحو حوريه التي وقفت مرعوبه من نظراته زيدان لها وارتسمت على ملامحها لدهبة بنبرة مفزوعة

حوريه : انا عارفه نظراتك ديه يا زيدان مش انا مش انا اللي عملت كده انا باكره حازم بس مش لدرجه اني اقتله

زيدان بنفعال وغيظ وهو يقترب منها يندفع اليها بكل قوه وحنق

زيدان : اخرسي مش عايزه اسمع صوتك

امسك يدها بقوه

زيدان : حسابك ثقل اووى لو عرفت انك انت للي وراء الهجوم علي حازم بموتك يا حوريه

حدقه بعينها نحو وهي لا تصدقه اذنها وهو
يدفعها نحو الكرسي لتسقط جالسه ورتسمت على وجهها تلك النظرات الخائفه المرعوبة فهي لم ترة غضب زيدان منذ سنوات وبنبره صارمه

زيدان: يلا بيني يا فادي عشان ماصورش اقتيل وواسخ ايدي

اسرع زيدان الى الخارج يخطوه بسرعه وخلفوا فادي الذي قامت حوريه مسرعة تركض خلفه تجذبه من ذراعه تفاجئ فادي منها وهو ينزع يده من بين يديها وبلهجة حادة

فادي : عايزه حاجه يا امرة عمي

ارتسمت تلك النظره الخداع على وجهه تتصنع الاهتمام والحزن

حورية : ايوه قوللي يا فادي حالته حازم ايه دلوقتي هو عامل ايه

احنا راسه متالما وهو يحاول كبت غضبه والسيطره على انفعال وبتلك النظره الحزينه

فادي : للاسف حالته خطيره ولم دلوقتي في العمليات دلوقت الرصاصة جات في مكان قاتل والدكاتره بيعملوا اللي عليهم دلوقت والباقي بين ايدين ربنا

ابتسمت عيناها وهي تحاول اخفاء تلك السعاده التي ارتسمت على وجهها وهي تستدير تتصنع الحزن والدموع

حورية : انا هادعيلوا حازم مش ابني بس يعتبرو زيه ابني برده انا هغير هدومي واجي وراكم بسرعه عشان اطمن عليه

فادي بسخريه يرمقها وقد لمح نظرة السعاده في عيونها

فادي : مافيش داعي يا امرة عمي ارتاحي انتي وانتي لوحدك هتجيلك الاخبار لحد عندك من حبيبك اذا كان حازم عايش ولا مات

رمقته بغضب وهي تلتف بحنق

حورية انت قصدك ايه يا فادي

وقف منتصب القامه وهو يحدق بانفعال

فادي : مش قصدي حاجه انا ماشي عني مستنيني ضيعت وقته معك كتير انتفضت جسده ليلتفت بسرعه يخطوه خارج باب الفيلا

استدرت حوريه وهي قلبها ينتفضه من السعادة نحو الهاتف المحمول ابتسمت وكانت سعيده جدا وهي تمرر يدها على شاشه الهاتف وترمقه الرقم بعينها وهي تضحك وضعت السماعه على اذنها ورن الهاتف

لتقوم رقيه بالرد على الهاتف مسرعه و كانت متوتره لتركضه ليلي نحو الهاتف وكانت رقية قد قامت بالرد

ليلي : معلش يا ماما كنت هارد بس كنت في المطبخ

لتشير اليها بيدها لأعداء
رقية : طيب اسكتي انا على الخط
وبنبرة هادئه

رقية : الو

لياتي الرد بكل سعيدة يمتلي بالفرح

الو: ازيك يا رقيه

تغيرت ملامح رقيه وهي تستمع لصوته تلك المرأة التي رنه صوتها في اذنها منذ سنوات زفرت بضيق وتغيرت ملامحها بنبرة مستغربة

رقية : حوريه انتي
حوريه بنظره ولهجة ساخره

حورية :ايوه انا يا رقيه ليك وحشه والله صوتك ما تغيرش ابدا عامله ايه يا رقيه ايه اخبارك والسنين غيرتك ولا لسه زي ما انتي

وهي تجلس وتحاول السيطره على مشاعرها وبنبرة ممتعضه حانقه

رقية : عايزه ايه يا حوريه انا وانت مش اصحاب يعني عشان تسالي علي بعد السنين دي وتتصلي بي وتطمني عليه
و جبتي رقمي منين يا حوريه

و باللهجه سعيده وهي تجلس على كرسي الصالون تضعه قدم فوق الآخرة

حورية : انا حوريه الجندي اني اجيب رقمك واعرف طريقك مش صعب على يا رقيه

رقيه بثقه تملي صوتها

رقية : المهم يا بنت الناس يا بنت الجنون الزرقاء انا مالي بيك عايزه ايه

ابتسمت وهي تظهر على ملامحها الشماته

حورية : كنت بس عايزه اقولك خبر قبل ما تسمعي من حد غريب و تزعلي مني

ابتسامة رقيه ساخره

رقية : من امتى يا حوريه وانا وانت بيننا اخبار وعشم وزعل

مالت راسها ساخره

حورية : يبقى بيننا يا رقيه احنا برده مش معرفه يوم ولا شهر يا روحي دول سنين طويله وانا قولة تعرفي منى احسن بما اني انا وانت برده بيننا صفه مشتركه

وهي تضغط على تلك الكلمه الاستفزاز رقيه

حورية : كان بيننا راجل واحد جوزك ولا اقول طليقك اللي هو جوزي دلوقتي وابوه ولادي بس برده بين صلة اقربه ابنك حازم

لتقاطعها رقيه بنفعال وغضبه يجتاح قلبها

رقية : اسمعيني كويس يا حوريه اسم زيدان العدوي ده مش موجود في حياتي ولا عايزه اسمع أسموه تاني

حوريه وهي تشعر بما دخل راقية من من غضب سعيده بنفعال رقية وبنبرة سعيدة

حورية : يا رقيه انا ماقلتش اسمه انت اللي قلتيه اسمه زايدن دلوقتي ايه يا رقيه لسه ساكن جوه قلبك يا روحي اسمه لسه معلق معك

رقيه بانفعال وحمرا وجهها بغضب

رقية : اخرسي زيدان العدوي اللي بيني وبينه انقطع من زمان الحاجه الوحيده اللي في حياتي ابني حازم وبس

وبقولك يا حوريه يا حية انا عارفه كلامك كويس بخي سمك في وش حد غيري عشان انا عارفه الاعيبك كويس

وبيتهيالي مش متصل عشان تتكلمي عن وكستك وخيبه املك معي وان زيدان مش عايز يبص في وشك

انتفضت حوريه بغضب وهي تصر على اسنانها هو وارتعشه جسده غضبه وهي تغلى الدماء في عروقها

حورية : طيب يا ست ورقيه بما ان انت سعيده اووي
و فرحانه و نفسيتك مرتاحه اووي ان زايدن ان بيكرهني وبيحبك انتي رغم السنين وخيانتك

انفعالة رقية وبنبرة ممتعضه

رقية : الخيانة ديه انتي للي تعرفيها يا حية انا ستك وتاج راسك وان كنتي نسيتي ماضيك الوسخ انا افكرك بيه فاهمة

رقية : وانا مش عايزه احد يحبني ولا يكرهني واقفلي على السيره دي احسنلك في مثل يتقال للي زيك (اتقي شر الحليم اذا غضب) يا بنت الجندي

لتقف بحنق يجتاح قلبها وظنت انها سوف تقوم بقهر رقية ولكن راقية من قامت بذلها واهانتها لتشعر بالغضب والحرية وبنبرة تشتعل غضب وشماته

حورية : طيب يا مدام رقيه احب اقولك ان حتى العلاقة الوحيده اللي كانت بتربط بينك وبين زيدان دلوقتي هاتتقطع

حدقت رقيه وانتفض قلبها فإن مايربط بينهم بقوه هو حازم ارتعش جسدها وهي تضع يدها على قلبها تنتظر لتقف حوريه بكل شماته بنبره سعيده تمتلئ بها شفاتيها

حورية : ابنك حبيب قلبك يا رقيه

رقيه بالانفعال

رقية : اياك تجيبي سيرة حازم علي لسانك الوسخ

لتقاطعها حوريه
حورية : حازم حبيب قلبي بيموت يا رقيه انضرب عليه نار وهو راجع من عندك النهارده

صارخة رقيه لتركضه مسرعة ليلي بعد ان سمعت صرخة امها وانتفض،قلبها

ليلي: ماما في ايه مالك

ويسقط الهاتف من بين يدها لتنحني ليلي بسرعه تاخذه الهاتف من على الارض

ليلي : الو مين معي

ابتسامة: ترقيه بشماته تملي صوتها

حوريه : قولي لامك لما تفوقه سلامتك وابقي تعالي وداعا ابنك وشوفي قبل مايموت

لاتقفل الخط في وجهها وبنبره تمتلئ خوف فزع ليله

ليلي : الو انتي مين معي انت مين ماما

لتضع الهاتف بعيد عنها على الطاوله وتنزل عل قدمه تربت علي قدمها مفزوعة

ليلي: ماما في ايه مالك

ولكن رقية مصدومة لا تتحدث

لتصرخ ليلي تنادي علي الخادمه

ليلي: عايده يا عايده الحقيني ماما ما لك يا ماما

وهى تستند بظهرها على الكرسي والدموع تنهمر من عينيها وهي تتنفس بصعوبه تضع يدها على قلبها وبصعوبه وبنبرة مهزوز مرتعشه

رقية : حازم حازم بيموت ابني بيموت انضرب عليه نار

لتقف وهي لا تستطيع الوقوف على قدمها يهتزا جسدها وهي لا تدري بنفسها

رقية : التليفون بسرعه خليهم يجهزوا العربيه انا نازله مصر لازم اشوف ابني واطمئن على حازم ارتجفه جسده ليلي

ليلى : ماما اهدي الضغط هيعلى عليك وهاتتعبي

وبنبرة منفعالة صارخة

رقية : حازم بيموت سمعني اخووك

ليلي: ماما انت بتقولي ايه الكلام ده صحيح انا

اقتربت هي تسند امها وهي تراها التنفس بصعوبه وتكاد تسقط امامها

ليلي: ماما اهدي مش كده
وقفت ليلى ونهمرات الدموع من عينها

رقية : البسي بسرعه وكلمي الحرسه انا نازلة مصر حالا

لتسرع ليلي تحدقه نحو عايده بسرعه

ليلي: جهزي لبس لماما ساعديها عقبال ما اجهز هدومي

ظلت عفاف تقوم بالاتصال بابنتها اسيل او اي احد من اصدقائها ليرن هاتف اسيل ابتسمت عفاف

عفاف: كوثر تليفون اسيل وفتحت التلفون

وانشرح قلبها كوثر وهي تجلس بقربها تضع فنجان القهوه بهدوء
كوثر : طيب الحمد لله يا اختي ربنا يطمئنا عليهم يا رب

دمعة عينه منه وهي تمسك هاتف صديقتها اسيل وقف حاتم يتطلع لمنة و بنظرات حزينه وهو يرها تتالم امامه ولا يستطيع فعل شيء لمساعدتها و بنبره حزينه تمزق قلبه

حاتم : يا انسه منة ارجوك انا اديتك التليفون عشان تردي على مامتها من الصبح بتتصل بيها وبترن وانا مش عايز

ارد عليها خائف على امها من الصدمة فانت حاولي تمسكي اعصابك كويس و حاولي تهدي ورد عليها هى كده هتقلق اكثر عليها وعليكم

أومات براسها والدموع لا تتوقف عن النزول من عينها

منة: انا هارد عليها عندك حق زمانهم قلقانين علينا واحنا غايبين من الصبح زفرت والدموع تنهمرا وهي تفتح الهاتف

منة: الو

لتقوم عفاف بالرد وقد انشرح صدرها وبلهفة

عفاف: انت فين يا بنتي فينكم انتم تاخرت كده ليه انتم فين انتي كويسه

منه وهي تحاول السيطره على دموعها

منة: ايوه يا خالتي انا منه

شعرت عفاف بقلق

عفاف: منه يا بنتي ومال فين اسيل ما ردتش ليه هي على هي فين بنت المجنونه دي باتصل بيكم من الصبح

ما بتردوش لي وانتم كمان يا بلاوي فينكم اديني اسيل عايزة اكلمها مش عرفة بس قلبي مقبوض وعايزة اتكلم معها

منة : اهدي بس انا هاقولك علي حاجة

لحظه عفاف صوت منه وتوترها وأنها تبكي وبفزع يتسلل الى قلبها القلق

عفاف : منة انت بتعيطي
🤲
انتفضت كوثر بنفعال وهي تشعر بانه يوجد شيء ما يحدث لمنة
كوثر : عفاف افتحي التليفون حالا لتدخل في المحادثه بت يا منه مالك بتعيطي ليه في ايه انطقي وفين اسيل والعيال ومالكم في حاجة حصلت انتم كويسين يابت انطقي

وقد فضح امر منة وانزلت الدموع ولا تستطيع السيطره على نفسها من البكاء

منة: ايوه يا ماما بعيط
عفاف وهي تنتفض وقفه مفزوعه

عفاف : بت يا منة انتم فين

وبنبرة منهارة تبكي

منة : احنا في المستشفى انتفضت الاثنتين معنا وظن الاسوء كوثر تحاول الهدوء

كوثر : مستشفى ايه يا بنتي فيكم ايه حاجه حصلت لكم ايه اللي حصل ما لكم في ايه

عفاف وقد استشعارات داخل قلبها ان هناك شيء ما حدث الاسيل وبنبره قاتله

عفاف: اسيل يا منه صح حصل حاجه لاسيل هي للي فيها حاجة

دمعت عينها منهارة

منة : ايوه يا خالتي اسيل في المستشفى

عفاف وهي تصرخ

عفاف : بنتي يا كوثر

اخذت كوثر الهاتف
كوثر : انتم فين وفي اي مستشفى انطقي يا بت لي فيها ايه وانتم بتعملوا ايه دلوقتي وهي فيها ايه حصلها ايه وهي عاملة ايه

منه بانفعال ودموعها لا تتوقف ولا تستطيع الهدوء و السيطره على نفسها

منة : معرفش يا ماما هي عامله ايه بس هي في العمليات دلوقتي كانت في القطار لوحدها و نضرب نار في القطار وجات رصاصه فيها وهي دلوقتي في العمليات

دخلت عفاف في انهيار تام وهي تصرخ تضع يدها علي صدرها تضرب بقوة

عفاف: بنتي بتموت يا عفاف الحقوني يا ناس ماليش غيرها بنتي يا روحي اسيل

وقفت وبنبرة مصدومه قاتله

عفاف : اساليها مستشفى ايه

عفاف : انتم فين اساليها اي مستشفى بسرعه انا رايحه لبنتي

كوثر : انتم فين
دمعت عينها بيخوف وحزن

منة : مستشفى ام القرى اللي فيها ادم

لتقف منتفضه

عفاف: انا جايه

اقفلت الهاتف وهي تأخذه حقيبتها مسرعة لا تفكر في شي سوه ابنتها امسكتها كوثر من يدها وهي تنتفض منهارة

كوثر : استني انتي راحه فين انا جايه معك

انتشر خبر اصابة حازم وانه في حالة خطيره في المستشفى بين الحياه والموت ووصل الخبر ياسين وعز وقف الاثنين وبكل سعاده يتصافحان بفرحة وبنبرة سعيده

ياسين : مش قلولتلك رجالتي هينفذ المهم على اكمل وجه

عز : ما تتصورش سعادتي قد ايه دلوقتي وانا حاسس اني خلاص اتخلصت من اكبر عقبه في طريقي كان داهية وكان بيدخله في كل شغلي ويدمر مشاريعي

ياسين : طيب يلا بينا بقى نحتفل انا جاهزت جوه احتفال يليق احتفال بحفل وداعا حازم العدوي وهو يمد يده يصافحه بفرحة و بسخريه يضحك شريك العزيز احب اقدم لك التعزيه من دلوقتي البقاء لله

ابتسام عز وهو يهز راسه ضاحكا باسي مصطنع

عز: هنعمل ايه قدر الله وماشاء فعل ما يغلاش على اللي خلقه شكرا يا ياسين

وهو يضحك وياخذه يده يضعه علي كتفة ويدخله الاحتفال معا وجلس الاثنين في جو من الفجور واللهو والنساء شبه

عاريات وخمور و موسيقى صاخبه وفي غمرات تلك الملذات و المتعه المحرمه رنه هاتف ياسين وهو يلوح لعز بيده

ياسين : رجالتي بيتصلوه عشان يبلغوني بالبشره
وبنبرة سعيدة
ياسين : الو

وظهرت ملامح الصدمة على وجهها ويكمل المكالمه ليدفع بيده تلك المرأة الشبه عاريه التي كانت ترتمي بين احضانه تسقط على الارض ويقف وبنبرة متحيره يفكر

ياسين : انت بتقول ايه ازاي يعني كلامك ده يعني ايه انت متاكد

لا يقفل الهاتف بحنق وهو يجلس رمقه عز بعينه وهو يقف يقترب منه

عز: في ايه ياسين حازم لسه عايش ولا ايه ملامحك اتغيرت بعد المكالمة

وضع يده على وجه يفكر

ياسين : رجالتي مش هم اللي ضربوه حازم بالنار في احد ثاني سبقهم لحازم

وقفه عز مذهول وهو يستدير يفكر

عز : انت بتقول اي احد تاني عايز يقتل عايز يقتل حازم غيرنا

ياسين وهو يقف يشعر بالسعادة مبتسم

ياسين : حازم لي اعداء كتير اووي بس مش شايف الصدفه في نفس اليوم والوقت وحتي التخطيط في احد غيرنا كان عرف بسافر حازم كده الموضوع كبير اووي يا صاحبي

وفي جواسيس في عيله العدوي اكتير ماكنت اظن واللي بيكرهوا حازم كتير اووي جوه عائلتكم يعني مش انت بس للي عايز يموت شكل الموضوع كبير وكلكم كده شبكة مابتحبوش بعض

وهو يضحك بسخريه

عز: عندك حق بس مين الاسد اللي هيسيطر صاحبك وهو انا يا كبير

عز وهو يقترب يجلس في هدوء وياخذ بيده بكاس يرتشف لين شفاتيه تلك الماده المحرمه التي يعشقها بسعاده

عز: و ايه يعني احنا او غيرنا المهم النتيجه واحدة حازم ساعات ويموت وهينتهى ونخلص منه وزيدان هيروح فيها وهينتهى هو كمان ونخلص حازم زيدان العدوي راح في شربه ميه وانتهى .

يتبع الفصل الثامن عشر اضغط هنا 
reaction:

تعليقات