القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كتفيت بك وطناً الفصل السادس عشر 16 - ياسمين الشام

 رواية كتفيت بك وطناً الفصل السادس عشر - ياسمين الشام 

رواية كتفيت بك وطناً الفصل السادس عشر


أمير: وقرر يتصرف بالاوراق إللي عنده لحتى يبعدني عن طريقه وصاروا الأمن يبحثوا عني بكل مكان اتخبيت منيحة كان بكل يوم يزيد اصراري على الانتقام منه
روز: وليش ما حاولت ترجع للفرع وتحكي كل شي
أمير: هه مارح يصدقوني أو حتى إذا صدقوني مافي معي دليل ضده بينما هو مقدملهن أثباتات ضدي لهيك قررت امشي بهاد الطريق لحتى اقدر اتقرب منه وأنتقم لما يصرلي مجال وهو ما بيعرف إنه أنا هو الملثم ماكان عندي حل تاني لأثبت برائتي وأنتقم لأختي غير بهالطريقة وهلا عرفتي كل شي وجاوبتك على كل أسئلتك
****
روز طلعت من شرودها على صوت ملاك
ملاك: روووز لك وين صافنة إلي ساعة عم احكي معك وإنتِ بعالم تاني
روز: شبك شو صاير
إيمار طالبك لعنده عالمكتب
روز: إيمار؟!!! وشو بده مني
ملاك: والله علمي علمك يلا انا عندي شغل
روز: طلعت على مكتبه وقلبها بيخفق بسرعة مشتاقتله كتيير وبنفس الوقت مو قادرة تتطلع بعيونه وتفسر نظراته المعاتبة، دقت الباب ودخلت لعنده، صباح الخير قالولي طلبتني
إيمار: حكى وعيونه على الملف إللي كان بيشتغل عليه، أتفضلي أرتاحي
روز: قعدت وضلت ساكتة منتظرته يحكي
إيمار: خبرتني ديمة إنك حققتي بقضية القتل إللي أستلمناها قبل يومين وقلتي إنه نحنا اعتقلنا الشخص الغلط ممكن اعرف السبب وشو إللي إنتِ عرفتيه ونحنا غفلنا عنه
روز بثقة: بكل بساطة إنتوا ألقيتوا القبض على الشخص البريء وتركتوا القاتل يسرح ويمرح طبعاً القاتل ذكي كتير وعرف يحبك جريمته صح بس إذا دققنا اكتر بالأدلة رح نشوف إنه المجرم أستخدم إيده اليسار لما طعن الضحية والشخص إللي عندنا بيستخدم إيده اليمين وما بيقدر يتحكم بإيده اليسار وعرفت هالشي لما قابلته وأتأكدت من شكوكي
إيمار: كلامك منطقي جداً بس ماكان في بموقع الجريمة غير الضحية وإبنه والمعتقل إللي عندنا ( اتطلع على روز بصدمة ) إبنه ،، معقوول!!!!
روز: تماماً أنا بشوف الابن المشتبه فيه الأول ولازم نسحبه للتحقيق
إيمار: هلأ بغض النظر إنه بكون قاتل أبوه بس الولد صغير يادوب عمره ١٥ سنة
روز: نحنا ما بنعرف السبب بس مافي غيره لازم نحقق معه لانه يكمن نظلم شخص بريء
إيمار: إنتِ رح تستلمي هاي القضية روز وأعتبريه أختبار لألك وأنا واثق من قدراتك واجتهادك بعملك
روز بفررح: شكراً كتيير على ثقتك فيني وإن شاء الله رح أنجح بهالاختبار وكون عند حسن ظنك فيني
إيمار بجدية: ماعندي شك ، قاطعه دخول العنصر على مكتبه
* سيدي في مرة ومعها طفلة برا وطالبة تشوف المحقق روز
روز: تشوفني انا! !!
إيمار: خليها تدخل
* بأمرك طلع من المكتب وبعد لحظات دخلت المرة والبنت لعندهم أبتسمت روز: إيلا
إيمار رفع عيونه ليشوف مين إللي دخل بس أنصدم صدمة العمر وحس حاله بطل قادر على الحركة
ونفس الشي نور إللي أختل توازنها واتجمعوا الدموع بعيونها كيف هيك شو هالقدر إللي قدر يجمعهن لعد كل هالسنين نظرة وجع وقهر وعتب وشوق نظرات غامضة بين التنين
إيلا قدرت تقطع هالصمت لما ركضت بإتجاه روز وحضنتها ومدتلها بوكيه الورد المشكل إللي كان بإيديها تفضلي هاي الك لأنك ساعدتي مامي
روز: إلي يا حياتي شكراً كتيير هاي ألطف هدية بتجيني ، أهلاً وسهلاً نور
نور حاولت تتمالك نفسها: حبينا نتشكرك انا وإيلا على وقفتك معي
روز: العفو أنا ما عملت شي اي حدا مكاني كان عمل نفس الشي
أنفتح باب المكتب ودخل كريم وهو عم يحكي
كريم: إيمار شو صار ب....... ضل واقف مكانه ومصدوم لما شاف نور بالمكتب اتطلع على إيمار إللي كان ضايع وساكت حكى بهمس نووووور
نور نزلت راسها وما حكت
كريم: عفواً رح أرجع بوقت تاني طلع من المكتب وحط إيده على تمه من الصدمة ; مصييييبة والله مصيبة
ديمة من وراه: شو هي المصيبة؟
كريم: والله يا حبي شكلها المديرية رح تنفجر كمان شوي
ديمة بخووف: شوووو تفجير شو كريم لا تجنني
كريم: لك تفجير شو إنتِ التانية لوين راح فكرك تعالي معي هلأ بشرحلك بعيد عن هون
بعد لحظات طلعت نور مع إيلا من المكتب طلعت مسرعة وعم تمسح دموعها كان بدها بس تغادر هالمكان بسرعة واول ما صارت برا لحقها إيمار ووقفها
إيمار: نوور
نور: وقفت مكانها فوراً مسحت دموعها والتفتت لجهته وهمست : إيماار
إيمار بغضب : شو رجعك بعد كل هالسنين نور ليش طلعتي بطريقي من جديد لشو عم تخططي شو بدك مني لسا
نور: أنا ماكنت متوقعة إني شوفك هون بعتذر إذا دايقتك
إيمار: ههه بتعتذري ؟ و وين بتصرفيها هاي درتي ضهرك وتركتيني بنص الطريق هيك فجأة لقيت ورقة الطلاق قدامي هربتي بدون ما أعرف شو السبب تركتيني بحيرة ضليت سنين عم حاول أعرف بشو غلطت أو بشو اذيتك
نور: كنت مجبورة صدقني خليني اشرحلك
إيمار: لا تشرحيلي شي نور مابدي اسمع منك حرف ولا بدي شوف وجهك مرة تانية أنا كرهتك بنفس القدر إللي كنت حبك فيه لهيك لا تطلعي قداامي مرة تانية
اتطلع على الطفلة إللي كانت متمسكة بتياب أمها من الخوف مشي وتركها منهارة وعم تبكي
ركب سيارته وصار يسوق متل المجنون

كان اللقاء موجعاً معاتباً جارحاً ...... ولكنه دون شغف لقد فقد رونقه .... لم يعد قلبي ينبض حين أنطق أسمك ولا عيني تلمع عند رؤيتك
نعم لقد أصبح لقاؤك موجعاً أكثر من غيابك .
……………………
روز: طلعت من الفرع وراحت على بيت الضحي لحتى تحقق بالقضية إللي أستلمتها من إيمار رح تنجح بس لحتى تثبتله إنها قد هالمسؤلية
اما عند كديم وديمة إللي كانوا قاعدين ومصدومين
ديمة: عنجد موقف صعب كتيير لإيمار يعني هو هلأ عاش صدمتين متل بعض
كريم: اول مرة لما تركته نور وتاني مرة روز الله يستر
__________
رجعت نور على البيت وصارت تبكي بحرقة وإيلا قعدت جنبها وصاروا ينزلوا دموعها وهي خايفة
طلعت صديقتها ندى من جوا وشافتها بهالحالة
ندى: نور شبك شو صايرلك ليش عم تبكي
نور: اتطلعت على إيلا وسكتت
ندى: راحت لعند ايلا وحضنتها: حبيبتي بتعرفي إنه جبتلك أكلات طيبة موجودة بالمطبخ روحي شوفيهن
طلعت ايلا وهي عم تمسح عيونها أما ندى قربت لعند نور : عم أسمعك
نور: شفتو اليوم
ندى: مين … إيمااار
نور: ما كنت متوقعة إني التقي فيه بهالسرعة ماكنت بعرف إنه قلبي رح يوجعني هيك أنا ضايعة كتيير ندى ليش هالحياة قست علي هيك عم يوجعني قلبي والله لما بتطلع بعيون إيلا عم حس بعذاب الضمير لأنه ما بضمن إذا بدي ضل جنبها لبكرا
ندى: حضنت رفيقتها وصارت تبكي معها: لا تحكي هيك نور لا تقطعي أملك بالله شوفي إيلا كيف خايفة وهي عم تشوفك بهالحالة لازم تكوني قوية مشانها لازم تقاومي ، طيب قدرتوا تحكوا
نور: لأ صدني ومان قاسي معي كتير بالحكي ما عطاني مجال برر او أحكي قلي بكرهك ولا تطلعي قداكي مرة تانية معقول قدر يكرهني لهالدرجة صح أنا إللي تركت بوقتها بس لازم يسمعني
ندى: حبيبتي بكفي بكي وزعل هلأ بتتعبي شو نسيتي كلام الدكتور يلا قومي معي لنشوف ايلا شو عم تعمل وبعمللك كاسة زهورات تروقي عليه
__________
إيمار رجع على البيت بعد ما قعد مع حاله شوي كانوا قاعدين ريحان ولانا بالصالون مرق من جنبهم وما حكى شي طلع على غرفته وريحان عم تناديه بس كانه ماعم يسمعها
ريحان :إيماار ابني وقف شو صايرلك اليوم
لانا ضلت ساكتة خافت إذا اتدخلت تزعل منها ريحان بس سمعوا صوت تكسير جاي من غرفة إيمار ركضوا لفوق فتحوا الباب كان واقف إيمار وحواليه كل شي مكسر ومكركب
ريحان ركضت عليه ومسكت إيده : ابني حبيبي أهدى وأحكيلي شو صاير معك شوف إيدك عم تنزم، لانا جيبيلي عدة التعقيم بسرعة
لانا بتوتر: حاضر يلا ثواني وبجيبهن
ريحان : هاي اول مرة بشوفك بهالحالة أبني أحكيلي شو زاعجك يمكن اقدر خفف عنك
إيمار: مافي شي بيقدر يخفف من وجعي امي ولا شي
ريحان: ماقدرت تنساها ابني بالرغم من انها تركتك بنص الطريق وانت لهلأ عم تتعذب مشانها ياما حذرتك بس ماكنت تسمع مني
إيمار: لو حضرتك خليتيني عيش حياتي مع إللي بدي ياها وما اتدخلتي ماكان صار معي كل هالشي أمي، ماكنت عشت عذاب الفقدان مرتين
ريحان: هلأ الحق صار علي أنا والله أنا من خوفي عليكن ولمصلحتكن بعدين إللي بحب عنجد ما بيتخلى لو شو ماصار ، خلي هالحكي ببالك ابني لو بعرف هيك رح يصير معك ما كنت أتدخلت
إيمار: امي أنا حابب ضل لحالي شوي لو سمحتي مابدي أحكي بهالموضوع مرة تانية، طلع من الغرفة وصادف لانا على الباب
لانا: إيمار أستنى المعقم!!
إيمار كمل طريقة برا البيت بدون ما يرد عليها أاه أتصال من المقدم حسام
إيمار: سيادة المقدم
حسام: إيمار جهز تعزيزات بسرعة وخود معك الشباب أجتنا اخبارية عن مكان تسليم دفعة ممنوعات جديدة للمايستروا هاي فرصتنا وأنا حاطط كل أملي فيكن اليوم
إيمار: أنت متأكد سيدي؟ طبعاً رح نعمل المستحيل لنقضي على هاي الشبكة وانا ما رح أرتاح إلا لأقبض على المايسترو بإيدي وقدمه للعدالة
رجع للفرع بسرعة وطلب كريم وديمة وجمع تعزيزات أمنية وأنطلق على مكان التسليم
________________
روز: رجعت على الفرع ومعها دورية امن نزلت ونزلوا معاها عنصرين مكلبشين شب صغير مراهق كان يبكي وخايف كتير
روز: شوفوا شغلكن و خلوه هون كم يوم ليخلص التحقيق
العناصر: حاضر
الشب: كان بيستاهل صدقيني كان بيستاهل الموت
روز: وقفت ورجعت كم خطوة لصارت مقابيله: رح نحكي بهالموضوع بس مو هون بغرفة التحقيق ورح نعرف وقتها شو إللي بيخلي الابن يقتل ابوه
تركتهم وطلعت من الفرع مرة تانيية سمعت تليفونها برن لما شافت أسم آدم اتغيرت ملامحها للغضب بس اتمالكت نفسها وفتحت الخط
خير آدم شو بدك مني
آدم: بدي شوفك ضروري
روز: بس ماني فاضية وكمان مابدي حدا يشوفني معك
آدم: أنا لحالي بالقصر عم أستناكي بالقبوا الموضوع خطير وما بيتأجل
روز: طيب مسافة الطريق وبكون هنيك سكرت الخط أبتسمت بمكر، هههه لسى ما شفت شي يا آدم صدقني إذا انت الكوبرا أنا اللبؤة وما بينلعب معي وهالحرب أنا رح أكسبها حتى لو كان الثمن حياتي كلها

يتبع الفصل السابع عشر اضغط هنا 



reaction:

تعليقات