القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كتفيت بك وطناً الفصل الخامس عشر 15 - ياسمين الشام

 رواية كتفيت بك وطناً الفصل الخامس عشر- ياسمين الشام 

رواية كتفيت بك وطناً الفصل الخامس عشر

قدام المطار
طلعت وهي ماسكة إيد بنتها وبالإيد التانية عم تجر حقيبتها الكبيرة وقفت تكسي وطلعت فيه طلعت ورقة من جزدانها وقرأتله العنوان للشفير وبعد مدة وصلت على المنطقة أتطلعت حواليها وأتنهدت بحزن سنين طويلة غابت فيهم عن بلدها والناس إللي بتحبهم ذكريات كتيرة عاشتها بهالبلد منها الحلوة ومنها المرة بس في غصة كبيرة بقلبها مستقبل مجهول ومو معروف
وقفت البنت الصغيرة بنص الطريق
_ ماما لوين رايحين
* يا روحي تعبتي مو في عندي صديقة هون قريبة رح نروح لعندها لازم يكون بيتها قريب من هون ، فجأة حست بصداع قوي ودوخة مسكت راسها بألم حاولت تسند نفسها بس ما قدرت وقعت على الأرض مغمى عليها
الطفلة صارت تبكي : ماما أصحي أنا خايفة فتحي عيونك مامااااا
روز: كانت راجعة على البيت سمعت صوت بنت صغيرة عم تبكي والناس مجتمعين حواليها ركضت لعندهم وبعدت الناس شافت ست مغمى عليها والبنت الغيرة عم تبكي
لو سمحتوا بعدوا عنها خليها تاخد نفس شو صاير هون
* هاي الست كانت واقفة مع هالطفلة فجأة أغمى عليها شكلها مو من هالمنطقة
روز : أتصلت بالأسعاف وقعدت قدام البنت إللي كانت بتبكي بأستمرار ، حبيبتي لا تبكي أمك منيحة هلأ رح نروح على المشفى
البنت : ماما رح تموت؟
روز: لا حبيبتي لا تحكي هيك الماما منيحة بس يمكن تعبت شوي
البنت: بس هي على طول بصير معها هيك وبخاف كتير
روز : لا تخافي يا روحي هاي وصل الأسعاف هلأ رح نروح مع ماما على المشفى ونتطمن عليها تمام
البنت: تمام
وصل الأسعاف وأخدوا المرة وطلعوا روز والطفلة معهم على المشفى
___________
إيمار : رجع على البيت بعد يوم متعب كتير لقى عمار ولانا قاعدين بالصالون
مسا الخير
عمار ولانا: مسا النور
عمار: أخي أقعد شوي بدي أحكي معك شوي
إيمار: خير شو في
عمار: أخي أنا فكرت منيح بخصوص عرض الشغل ودققت لقيت مافي أي مشكلة إنه نتعاقد مع الشركة و نشتري من عندهم أجتمعت فيهم و وقعنا العقد
إيمار : أخي هاد شغلك وأنت أدرا بس أنا حكيتلك أحساسي إللي حسيته بحكم مهنتي بالنهاية بتكنالك التوفيق كمان بتمنى ماتكون أستعجلت وما تندم شي يوم
عمار: لا إن شاء الله مارح اندم بس بهالحالة صار لازمني موظفين للشركة لأنه لانا رح تعد بالبيت هالفترة
إيمار: خير لانا فيكي شي مريضة؟
لانا: أنا بخير تسلم
عمار حاوط كتف لانا: رح تصير عم جاينا بيبي عالطريق
إيمار: ألف مبرووك فرحتلكن كتيير
لانا: الله يبارك فيك عقبالك
إيمار أتنهد وطلع على غرفته ليتهرب من بهالموضوع إللي بذكره بروز

أما عند روز
كانت واقفة بممر المشفى وماسة إيد البنت بتنتظر الدكتور يطلع من عندها نزلت على الأرض لمستوا الطفلة
روز: إنتِ شو أسمك يا حلوة
_ ايلا
روز: كتير حلو اسمك وأنا روز
وبعد مدة طلع الدكتور: حضرتك شو بتقربي للمريضة
روز: ما بعرفها بس شفتها واقعة وأنا جاي على بيتي وحكيت مع الأسعاف وكانت معها هالطفلة خير دكتور شبها الأم
الدكتور: بحسب الفحوصات أتبين معنا إنه سبب الأغماء ما اله علاقة بالضغط أو الأرهاق المريضة عندها كتلة خبيثة على الدماغ
روز : شووو كتلة؟ طيب هي صحيت
الدكتور: أي وفيكي تدخلي لعندها إذا بدك خلي الطفلة هون إذا بدك تروحي
روز: لا دكتور مارح أتركها ، عن أذنك ... مسكت إيد ايلا ودخلت لعندها كانت متمددة على السرير وباين عليها التعب اول ما شافت بنتها صارت تبكي ، ايلا حبيبتي
ايلا ركضت على أمها وحضنتها بشووق
روز: الحمدالله على سلامتك
* الله يسلمك لا تواخذيني عذبتك معي الدكتور خبرني إنك انت إللي أسعفتيني وما تركتي ايلا لوحدها عنجد ممنونة لحضرتك كتيير
روز: العفو ماعملت إلا واجبي وكمان أتعرفت على ايلا الله يحميلك ياها ، أنا أسمي روز
* أتشرفت فيكي وأنا أسمي نور ، ومرة تانية شكراً لألك مابدي عطلك أكتر يمكن عندك شغل
روز: مارح تعطليني أنا يشتغل محققة وخلص دوامي وإنتوا باين عليكن واصلين من سفر لهيك رح ضل مع ايلا لنتطمن على صحتك عندك قرايبين لاتصل فيهم إذا بدك
نور: تسلميلي ، ماعندي حدا بالبلد غير صديقة رح أتصل فيها هي ساكنة محل ما شفتيني ضلت روز عندها لبين ما أجت صديقتها وطلعوا من المشفى مع بعض لأنه بيتهم قريب كتير على بيتها
رجعت على البيت ورمت حالها على الكنباية
طلعت ملاك من غرفتها : روز لك بموت وأعرف وين بتغطي دقيتلك كتير بس كان يعطيني الخط مقفل
روز: كان خالص شحن التليفون كنت بالمشفى
ملاك: شووو شبك روز شو اير معك
روز: لا أنا الحمدالله ما بني شي بس شفت مرة مغمى عليها ومعها بنت بحارتنا أسعفتها وضليت لأتطمنت عليها
ملاك قعدت جنبها: إيه ومين هالمرة وشو صار معها أحكيلي كل شب بالتفصيل يلا
روز: يا الله شكلي مارح أرتاح اليوم
______________^^^
تاني يوم بالمخفر
كانت قاعدة روز وصافة كل الوقت وصورة ميرا ما عم تفارق خيالها المعلومات إللي عرفتها من أمير كتير مهمة صارت تسترجع بذاكرتها الحديث إللي صار بينها وبين أمير ببيت الجبل
**
روز بصدمة: كيف يعني كنت ضابط بالأمن وهلأ بتشتغل هيك شغلة ماعم أقدر أستوعب
أمير: متل ما إنتِ محققة وبنفس الوقت بتشتغلي هيك شغل لنفس الغاية ونفس السبب فعلاً أنا وأنتِ هدفنا واحد المايسترو أو آدم المتخبي ورا شعار الكوبرا وبسمم كل إللي حواليه
روز: أنا بطلت أستوعب شي شو علاقتك بآدم وكيف صار فيك هيك وكيف ماتت ميرا والأهم من كل هدول ليش عم تشتغل هالشغل بينما أنت كنت ضابط وكيف آدم مابيعرف مين انت لهلأ
أمير: وشو بيضمنلي إذا جاوبتك ما تحكي كل شي لآدم أو حتى يكون فخ منك لتوقعيني
روز: معك حق ما توثق فيني بس صدقني أنا مو نيتي وقعك ولا أئذيك أنا كمان كنت عايشة حياة طبيعية وكنت على وشك إني كون أسعد أنسانة على وجه الأرض بس بين يوم وليلة أنقلبت حياتي وصارت جحيم بسبب آدم لقيت حالي بدوامة كبيرة وما قدرت أتحرر منها بس إذا اتعاوننا مع بعض رح نتحرر صدقني انا بحاجتك لاتحرر من قيود آدم وانت كمان بحاجتي لترجع لحياتك الطبيعية
أمير:.......
روز: أكيد ما رح تقبل يرجع الزمن يعيد نفسه وصير أنا ضحية متل ميرا
أمير: أتوفوا أهلي وكانت ميرا طفلة بس ولا يوم حسستها إنها يتيمة كنت إلها الاب والأم ربيتها وكبرتها لصارت صبية متل القمر لحد ما دخل آدم على حياتها وخلاها تتعلق فيه حبته بالرغم من إنها كانت على علم بإنه مجرم بس ضلت متمسكة فيه بحكم شغلي قدرت اتحرى عنه وعرفت عنوان مقره الاساسي كان بدي ألقي القبض عليه بالجرم لأبعده عن طريق أختي وخلص الناس من شره بس إللي صار إنه ميرا عرفت بالمداهمة وراحت ركض لعنده لتحذره مني وإثناء أطلاق النار أختي رمت حالها قدام آدم لتحميه اختي ماتت وهو هرب لما وصلت لعندها وشفتها غرقانة بدمها جنييت وفقدت السيطرة على حالي ما عد عرفت أشتغل شي بعدها صار همي الوحيد إني أقتل آدم وأنتقم منه
روز: الله يرحمها وقدرت توصلله بعدين
امير: أي هو بس عرف إني كشفته حاول يقتلني ليخفي الشكوك حوله لهيك أستجاب لدعوتي لما طلبت منه نلتقي............
فـــــــلاشـ بــــــــاك
آدم وقف سيارته بطرف المدينة كان المكان كلهم بنايات قيد البناء مكان شبه مهجور اتفحص المكان حواليه ودخل على أحدى البنايات
صوت خطوات عم تقرب منه ونفس ملتهب من الغضب طلع أمير قدامه ورمقه بنظرة غضب: وأخيراً إجى اليوم إللي رح أنتقم منك فيه
آدم: لا تكون واثق من حالك كتير وخليك متأكد إنه انا زعلان عليها متلك ويمكن أكتر
أمير ضحك بسخرية: و كيف زبطت معك هيك أه مو انت إللي علقتها فيك ودخلتها لهالجحيم مو انت لعبت بعقلها وأقنعتها انك بتحبها بس لتستخدمها طعم لأعمالك الوسخة أنا كشفتك آدم بعرف بكل شي عم تعمله ومارح أرحمك
آدم: صار يضحك بصوت عالي: عنجد ضحكتني وعندك أدلة ياترا ولا بس حكي ومين رح يصدقك إذا حكيت ؟ ولا حدا طبعاً لهيك ماتعذب حالك وتهدد أنت ماعندك أي أثبات بيدل على إنه شغلي غلط اما أنا فـ عندي أثباتات بيخلوك تخسر شغلك وسمعتك وكل شي بتملكه
أمير: شو قصدك بإنه عندك أثباتات؟
آدم: بكل سهولة قدرت آخد ملفات موقعة منك عن طريق ميرا وطبعاً هدول الملفات وبعد التعديل رح يصيروا بالمحكمة وياحرام رح تكون خسارة كبيرة لمديرية الامن بإنه يطلع أحسن ضابط عندهم خاين وهاي عقوبتها مو قليلة بظن حضرتك بتعرف منيح هاد الشي
امير: انت واحد مرييييض حقيير
آدم: وأنت رح تبعد عن طريقي وتختفي من حياتي وإلا رح اتصرف تصرف تاني مارح يعجبك وهلأ فكر منيح ، فتل ظهره ليطلع بس أمير كان اسرع منه ركض و وقف قدامه ليعيق طريقه من جديد
آدم: كان رح يطالع سلاحه بس ضربه امير علي إيده ليوقع السلاح على الأرض: بعد عن طريقي
أمير: مو بهالسهولة أنا ما جبتك لحتى تهددني وتمشي يمكن تقدر تخدع الكل بالادلة إللي معك وتنهيني بس انا بهاللعبة مارح كون الخاسر الوحيد إذا بدي أنتهي فـ انت كمان رح تنتهي معي
آدم: أنت شو عم تخبص
أمير: رح آخدك معي مشوار على الجهنم ، مشي كم خطوة لحتي وصل لعند قنينة بنزين موجودة قريب منه كان جايبها معه فتحها وصار يرشها على الأرض وطلع القداحة وشعلها
آدم: شو عم تعمل يا مجنون وقف
أمير: ماضل عندي شي أخسره رح آخد حق أختي وحق كل الناس إللي ظلمتهن منك اليوم، رمى القداحة على الارض ليشتعل النار بسرعة وينتشر بكل البيت آدم قدر يطلع لبرا بصعوبة كبيرة غادر المكان بعد ما اتطلع على النار إللي كانت تزيد
مع السلامة أمير هاد مصير إللي بحاول يلعب مع المايستروا ههههه
بـــــــــــاك
أمير: مامتت وقتها بس أحترقت وأتشوهت بعد ما أجى الأطفاء ومعه الأسعاف وكمان آدم قدر يطلع من القصة متل الشعرة من العجين متل كل مرة
روز: وليش مارجعت وقفت بوجهه
أمير: بعد علاج طويل طلعت من المشفى لأتفاجئ بإنه آدم مقدم الأثباتات إلي عنده فعلاً للمحكمة وأنا صدت مطلوب من قِبل الأمن كان بيعرف إنه لساتني عايش وقرر يتصرف

شو توقعاتكن عن الشخصيات الجديدة إللي دخلت على القصة ؟ 

يتبع الفصل السادس عشر اضغط  هنا


reaction:

تعليقات