القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العدو الحبيب الفصل الثالث عشر 13- مني سراج

 رواية العدو الحبيب الفصل الثالث عشر - مني سراج


رواية العدو الحبيب الفصل الثالث عشر

نوان (لقاء حازم واسيل المنتظر ونيران مشتعلة الشعور متبادل)
ركبت اسيل القطار وهي لا تريد الجلوس في اي مكان يتواجد فيه احد ولا تريد يرها احد حتى لو كان اشخاص غرباء عنها

لتاخذ اقدمها وهي تسير نحو تلك العربة لتفتح باب تلك العربه وهى لم تكن تعلم ان لديها موعد مع كل الالم والحزن الام العشق المميتة والانتقام

وانه سوف لن تدخل الى للاسترحة والابتعاد عن الناس لانها فارغه ولكنها تفتح باب لتدخل حياة حازم العدوي و عائلته

التي لا تملك شيئا شيء في الحياة سوء الكراهية والحقد نحو غيرهم وبعضهم البعض

اغمضت عيناها وهي تتنهد ضيق تمسك مقبض الباب وتدفعه الى الداخل رفعت راسها وفتحت عيناها وهي تحاول كبت تلك النظرات الحزينه والسيطره عليها

لترمقه بعينها حازم وهو يجلس اشاحت بوجهها وهي تتفف وبنظر مليئه بالحزن

اسيل : اللهم لا اعترض علي امرك يا رب هو انا ناقصة هو النهارده كل المصائب على انا مفيش غيري النهارده يا رب ونازله على دماغي بترف

وهي تبتسم بحنق تهزا رأسها غير مصدقة ما يحدث

أسيل : وفي الاخر اشوف انسان زي ده المغرور ده في وشي و اختم بيه يومي الطويل يعني يوقعني و يوجعني وتعور وانزف وفي الاخر

اجي الحد عنده برجلي سخرية القدر معي النهاردة كتير اووي وفي الاخر لقيه كمان في وشي امبارح والنهارده

يعني يا رب كده كثير علي يعني كفايه كده استوت انا
كفايه يا رب على كدا اكتر من كده اتعب والله يا رب

شردت اسيل وهي تحدث تشتكي الي الله وتتحدث مع نفسها تلك الثواني التي دخلت اسيل في شرودها

لما تكن تعلم بوجوده حازم ودخلت عربة القطار وكانت فارغة
ولا يوجد بها احد لما تكن تعلم بوجود ذاك الشخص البغيض الذي قام بدفعها وبسبب وقعت على الارض وانجرحت يدها

لانها كانت تبحث عن الوحدة والانفراد كي تخرج ما فيه قلبها من حزن دون ان يلاحظ احد ولكنها لم تتوقع وجود حازم في المكان

كان حازم في تلك الثواني يستند براسه مغمض العين يحاول ايجاد بعد الراحة دخل راسه واعصاب بعد ان نفعال ولا يدوي لما يفكر بها طوال الوقت

لماذا كل هذا الغضب دخله عند رؤيتها ولماذا لما يساعدها رغم من انه هو المخطي وهو من دفعها

فتح عينيه يتنهدا بضيق وحنقه ليتفاجئ بها امامه أغمضه عينه مرة اخرى غير مصدق اظن انه يتوهم رؤيتها

وضع يده على راسه وعينه يحاول التنفس ويتنهد بحنق وغضب وانتفضه جسده

حازم : ايه ده بقى مش للدرجة دي يعني انا اشوفها اودمي دلوقت وانا صاحي هو انا بحلم ولا ايه الله يخرب بيتك

مش الدرجة ديه حتي وانا صحي كمان هاتجنني

ولكن اظن انه دخل حلم ولكن في الحقيقه كانت امام واقفه على باب العربة بحالة غريبة لما تكن تلك الفتاة المشاغبة

تحرك احد الحراس التحدث معها بسرعة وفجاه انتفض حازم وهو يره يقترب منها و علم انها حقيقية وأنها امامه فعلا وأنها حقيقة وليست خيال

افاشاره إليه بيده بالابتعاد وتركها تدخل وتجلس رمقه فهد بعينه عينها وهو يره حازم يتطلع نحو تلك الفتاه

بنظرات عميقة كانما هو يفكر بها وقد سيطرت على عقله وكان يعلم أن صديقه صعب ولديها أفعال وردود فعل

ربما يوذي الفتاة وبنبره ثابته

فهد : حازم مالك متانحه كدا لي

حازم وهو يشير إليه

حازم : عايز ايه اسكت بقه

فهد بسخريه ضحك

فهد : شكلك مركز اوووي معها

التفتت حازم بحنق ارتسم علي ملامحه

حازم : انت بتقول ايه و مركز ايه بس انا ابوصه البت زي ديه انت مش شايفه حالتها ملغبطة ازي

فهد وهو يحدق ويتطلع إليها رمقه حازم بتوتر وغضب غريب يجتاح وشعوره ببعض الغيرة

حازم : انت بتبوص عليها كدا ليه

هزا فهد راسه بسخريه

فهد : انت مجنون يا ابني صح هابوص عليها لي انت مش قولة ملغبطة انا بتريقه عليك والبنت مش وحشه بالعكس اجمل من كل للي انت تعرفهم علي الاقل ديه جمال طبيعي مش بويه

حازم بنفذا صبر

حازم : طيب ماتبوصش كدا برضو وانت بقت عامل زيه راقيه بس برضوا هاعمل للي في دماغي اهو هو

تتنهدا فهد بضيق وهو يهزا راسه

فهد : وايه هو للي في دماغك يا ابن العدوي

حازم : مالكش دعوة باقولك خلي احد من الرجاله يخليها تقرب بحجة المكان للي هي قاعدة فيه ده محجوز وان الكرسي الوحيد اللي فاضي اللي انت قاعد على

رفع فهد حاجبيها بصدمة ساخر

فهد : نعم يا اخوي انت بتستهبل ليه يعني اشمعنى الكرسي بتاعي

اوما حازم براسه

حازم : ركزي يا فهد انا مش عايز وجع دماغ عايزها تقرب مني هنا فاهمني لي هدف في كده يلا قوم انجز بقى

فهد بقلق

فهد: حازم اياك تفكر انك تاذي البنت يا حازم

حازم بغضب وانفعال وهو ينتفض يشيره اليه بيده

حازم : فهد انت اتجننت ولا ايه البنت ديه جننتني بشوفها حتي وانا صحي عرف يعني ايه

وانا عايزها وانت عارف كده انا هربيها بس مش هاذيه يعني لسانها هو اللي جاب لها الكافيه وجنني هاعلمها درس و بس

فهد وهو يلتفت غير مصدق مايحدث

فهد : دماغك ناشفه مش عارف هتعمل ايه بس هنفذ اللي انت عايزه هاعمل اللي انت عايزه واشوف اخرتها ايه معك يا ابن العدوي

اشاره فهد الاحد رجاله الذي اقترب منه واخبره بنبرت هادئه واتجه فعلا الحارس نحو اسيل وبخطي هادئه وهو ينحني بهدوء

الحارس : لو سمحت يا انسه الكرسي ده محجوز تقدري تقعدي على كرسي ثاني في كرسي فاضي وهو يشير بيده نحو الكرسي رقم 22 هو الوحيد اللي فاضي ومش محجوز

اسيل وهي تحدق اليه وداخلها لم تعد تريد التحدث ولا تريد القتال مع احد واخباره ان العربه ليس بها احد مجرد اعداد معينه من الاشخاص

ولكنها لم تكن تريد الجدال والنقاش و لم يعد هناك طاقه لديها للحديث مع احد حتى لو كان هذا الشخص هو حازم الذي تمقت بشده

تحركت بضيق

اسيل : تمام

وقفت بهدوء وهي تتحرك رمقها حازم وهي تتجه نحوه وكان الكرسي بجواره

كانت تعلم انها سوف تكون قريبه من هذا المغرور ولكنها لم تكن تريد البقاء وسط ناس يرون دموعها واحزانها فضلت البقاء بعيد

وظل يراقبها من بعيد ويرى الحزن والالم المرسوم على ملامحها ويدها الذي مازلت تنزف ودار في عقله الكثير

في هذا الثواني وهي لا تبالي بوجوده وهذا ازعاجه فتلك المزعجة كانت لن توافر فرصة الخناق مع

وهو السبب في الألم التي تشعر به الآن ولكن ما بها لان لماذا هذا الصمت وعينها تمتلي حزن

ليشير حازم لاحد رجاله الذي اقترب منه يتحدث ليه وثواني وابتعد وبعد عده دقائق وهو يترك العربة

عاد الحارس ويحمل في يده علبة اسعافات أولية رمقه فهد بعينها وامتلت عينه حيرة

فهد : حازم هاتعمل ايه

حازم وهو يقف بهدوء

حازم : اسكت انت بس كدا واهدء وانت هاتعرف

تحرك حازم وبكل هدوء يقترب و كان يستعد الرد فعلها تفاجأت بها أمامه ادارت وجهها بسرعه

وهي تحاول اخفاء ومسح تلك الدموع وملامح الحزن التي تملي عينها وارتسمت علي وجهها حتي لا يره ضعفها

وبنبرة متزنه تملي الهدوء يحاول كبت غضبه وتلك المشاعر الغريبة وهي امامه بهذا القربه منه ودقات قلبه المسرعة وهو لا يشعر اولا يريد التركيز معها وفهم ما يحدث

حازم : تسمحيلي اقعد معك دقيقة مش هاخد من وقتك كتير

التفت بهدوء وتسمت على ملامحها الانفعالات مالت راسها بسخرية وامتعضه

اسيل : براحتك حضرتك انا المكان مش ملكي عشان احكم عليه والعربيه كلها فاضيه تقدر تقاعد في ايه مكان بس من غير ما تضيقني ولا اضيقك ممكن

مال رأسه يتطلع الي ملامحه الحنقة المشتعلة غضب

حازم: شكلك زعلانه اووي بس مش عويدك

اسيل بغضب

اسيل : وانت تعرف عوايدي منين بين وبينك سابق معرفة

جلس امامها بثقه تملا وجهك

حازم : انا اسف وبعتذر اني دفعتك ما كانش قصدي

حدق فهد وهو يجلس يضرب كفه علي كفه خلفهم لا يصدق ماتسمعه إذن

فهد : حازم العدوي بايعتذار من البنت للي مرمطة بكرامة الارض الله يخربيت معرفتك يا حازم كدا نووي البت علي نيه سوداء اعمل فيك ايه اتصل بام حازم اقولها عشان تعرف

اعتدالات في جلستها وبنبرة تشوبه الانفعال

اسيل : انت تعتذار مني احب اقولك اسفة اعتذارك كان
في وقته يا استاذ لما وقعت وما لقيتش احد يساعدني

وانت وقفت تتفرج على انت واللي معك اسفك وقتها كم هيكون مقبول مش تسبني علي الارض

وتمشي بغرور وتكبر مين انت اصلا عشان تواجعني وانزف وتسبني وتمشي و امبارح كمان

حازم بضيق يحاول السكوت وعدم الانفعال

خازم : بس انتي إمبارح خدتي حقك مني

مالت رأسها بسخريه كالأطفال مما جعله يبتسم

اه لما غلطي فيه وقالتي (اعرض عن الجاهل السفيه فكل ماقال فهو في ما ضر بحر الفرات وجود بعض)

وهو يحاول كبت غضبه بعد تلك الكلمات حتي لا تتدمر خطة ابتسم وهو يتراجع على الكرسي

وهو حدق التلك الفتاة التي تشاكسه وتقوم باهانتة وهي لا تعلم من هو وما هو قادر على فعله بها

وهو يتطلع يتفرس الى ملامحها الغاضبه ارتسمت تلك الابتسامة التي لم ترها علي وجهها

ليعود الحديث مرة اخرى للشعوره بالقلق من جرح يدها الذي لا يتوقف عن النزف وربما قلقة هذا الشعور بالذنب ولكن الحقيقة

لا يدري ما يدفعه هل هو شعوره بالذنب ام هناك شيء
اخر حدق اليها وبنبرة متفهم شعورها بالغضب ويدها التي تؤلمه أغمضه عينه يحاول التركيز وبحاول تهداته

حازم :طيب انتي لسه زعلانة وماخدتيش حقك مني بعدت اهانتي ما تقبليش اعتذاري لكن خليني علي الاقل بما اني المذنب ويعترف اهووو اودمك خليني اساعدك

نظرت اليه بامتعضه وسخرية

اسيل : انت بعد اللي عملته فيه النهاردة وامبارح عايز تساعدني شكلك وقعت النهاردة علي دماغك انت سمع وستيف نفسك انت كنت هاتكلني امبارح

اغمضت عينها وهي تتفف في انفعال

اسيل : هايساعدني قال ازاي حضرتك قدرت تنزل من برجك العالي عشان تساعد بنت مجنونة زيه

حازم اممممممممم وهو يتنهدا ويصره علي أسنانه

وحيات امي الاكلك انتي بتقولي فيها اصبري علي بس لما اطولك وتبقي بين أيدي

ليشعر هو الاخر بالغضب ودر في خلده

البت ديه هاتجنني يعني جي اعتذار واساعدها وتكبر عليه واهانة لي تاني البت ديه شكلها هاتتعبني وهي مش عايزة تسكت وتقبل

الاعتذار وكل كلامها اهانة وربنا لولا اني في حاجة غريبة فيها شدني ليها وعايز اعرف هي مختلفة ليه كنت خطفته دلوقتي وراتحت

ليعود الصواب مره اخرى وتنهد بهدوء يحاول المساعدة

حازم : طيب اسمعيني بس انا شايف ان جرح ايدك من ساعه ما قعدتي ما بطلتيش تنزفي وده يدل

قاطعت صوتها بانفعال وغضب وهي تشعر بالألم ترافع يدها النزف أمامه

اسيل : ايوه يدل علي للي فكرة في عندي سيوله في الدم عشان كده النزف مش عايز يقف عقبال ما وصل البيت او المستشفي اكون نزل مني لتر دماء بسببك انت

شعوره بالذنب اثر عليه رغم قلبه القاسي رافع راسه اليها بقلق

حازم : انا عرفت كده لما لقيت النزيف مستمر اسمحيلي اساعدك انا بجدا ولله عايز اساعدك وأنسي الخلاف للي بيني وبينك دلوقتي بس تقبلي اساعدك هاتي ايدك

ارتسمت علي وجهها تلك التعبير الممتلئه بالانفعال ولسخرية

اسيل : انت مش هتمسك يدي طبعا مش هاسمحلك تمسك ايدي انا اعرفك انت تعرفني عشان تمسك ايدي

ابتسم وهو لا يصدق ما يرها انه يوجد مثل تلك الفتاة المشاكس التي تخاف من يمسك يدها فقط المساعدة وبنبرة يحاول طمنتها

حازم : علي فكرة انتي لمضة هو انا هاخطفك انا مش بطلبك الجواز علي فكرة

رافعت حاجبيها بتعالي عليه وتحدقه إليه بتكبره

انت اصل تطاول او تفكر انت ولا تيجي في بالي أرفضك من غير تفكير

حازم وهو يره ملامحها وتعبير الأطفال علي وجهها رغم غضبه من كلامها وانفعال يحدث نفسه

حازم : اصبري علي بس وهاتشوفي يا بنت الذين للي هايحصلك مني

حازم : يا ستي اعتبريني دكتور بيعالج ايديك انا عندي خبره في معالجه الجروح تقدري تقولي كده خبير ومش هاخليك تحسي بيه اصلا

ارجوك خليني اساعدك الدماء مش هيقف وهتفضلي تنزفي لحد ما انا وصل وانا حساس بالذنب

امتعضه وجهها باستهزاء

اسيل: الفضل لحضرتك طبعان انا بخاف من ايه جرح
لم بكون لوحدي بكون محذرة اووي لكل حركاتي عشان ماتعورش وتيجي حضرتك بكل برود كدا تعورني وتوقعني وعادي

ظل رجال حازم يحدقون التلك الفتاة التي لا تصمت ولا تاتانة في اهانة رئيسهم ولو تعلم من هو لما تحدث هكذا من الخوف

وقف فهد يشاهد هذا المنظر وهو يتعجب ويحدق باستغراب

فهد : النيه بينه يا حازم هو واحد من اتنين لا انت وقعت علي بوذك والشوشتك وحبيت البنت ديه لا انت بتفكرة تاذيه يا حازم

تغيرت ملامح وجهه وشعر بالغضب من صديقه

حازم : على فكره انا اعتذرت منك وانا في حياتي حازم العدوي ما اعتذرت لاحد ابدا انت اول واحدة تخليني اعتذر ليها

رافعه حاجبها بانفعال واستهزاء

اسيل: كويس عشان تتعلم ترعي مشاعر الناس وتفهم معني الإنسانية حضرتك وان في ناس عايش معك علي الارض انت مش عايش في كوكب لوحدك

هزات راسها بسخرية

اسيل : يا حازم يا عدوى فكر كويس واعتذار عن اخطائك مش بعد فوت الاون والوقت

مش عيب انك تعتذار عن خطاء الغلط انك تغلط وتفتكر عشان أن شخص مهم انك معصوم من الخطاء

زيه ما قولتلك واقولك تاني ( لا تستحقر احد وترى نفسك في القمم فكلنا من طين والتراب نهايه كل البشر) اعتذارك ممكن يفرق كتير لو قولة اسف وقتها حياتك هاتتغيره

ابتسام دخله رغم غضبه من تلك الفتاة التي تعلمها درس في الأخلاق وتغضبه في نفس الوقت تلك الصغيرة التي يحلم

بها حتي وهو مستيقظ وهذا يغضبه ولما يدرى ما يحدث له
رمقة بعينها وهو يمد يده

حازم : طيب يا أستاذة ممكن ايديك وبعد كده علميني اللي انت عايزها مستعد اسمعك لحد ما نوصل

توترت من كلمات لانها لم تقترب من احد من قبل ولاحظ حازم توترها شكلك مكسوفه مني صح

امتعضة وجهها وشعرت بالخجل

اسيل : لي يعني هنكسف كل الموضوع اني بس انك غريب

حازم: انك ايه بقه غريب انا وانتي اكيد اكيد نعرف بعض وبين طار قبل كدا

ابتسام لها رغم أنه يدبر الشي ما لها ولكن تصرفاتها الطفولية تضحك

اسيل: لصراحة باكره احد يمسك يدي ومحدش مسك ايدي قبل كدا ومش عايزك انت تمسكه

ابتسام بسخريه واستهزاء تملي وجهها

حازم : ما حدش مسك يدك ابد انتي بتهزاري ازي صح يعني مفيش بنت محدش مسك ايدها احنا في ٢٠٢٠ كل حاجة دلوقتي تغيرت البنات والشباب في تواصل مستمر

انفعالاته واحمر وجهها في حنق من كلماتها

اسيل: اه انت بتتريق حضرتك احنا في مصر بلد عربي شرقي انت شكلك مش من هنا البنت اللي تسمح لنفسها شاب يمسك ايدها ديه مش محترمة ده رأي انا

اسيل : ومش كل البنات طبعان في بنات محترمة حتى
لو مسك شابا يدها ممكن يكون خطبته او جوزها او اختي او حتى اتنين بيحبوه بعض هم احرار

اسيل : زيه ما قولة انت احنا ٢٠٢٠ كل واحد حر انا مش بمنع حد بس كل واحد لي عقلية وتفكيرة مختلف

وفي الاخر احنا بلد ديمقراطي حريه بس في حدود وأخلاق في تربيه إسلامية احنا مسلمين و في الاخر كل واحد حر

اسيل : وبعناد لكن انا لا و ده رأيه و فكرة ان حد يمسك يدي او يجرؤ ممنوع اي احد ان يلمس او يمسك يدي

معني انك تمسك ايدي بكد انت سيطرة على و انا بكره حد يسيطر على

حازم: طيب طيب ايه اهدى اعتبري ان ده اول واخر مرة حد هايمسك ايدك يعني مفيش احد غيري هنا

ودار في خلده انا الوحيد اللي هايكون مسموح ليه ان يمسك ايدك الابد انتي حكاية فيك حاجة غريبة

وعايز اكتشفها ازي بنت زيك بكل بساطة كدا تشغل بالي وتفكيري غضبي وعصبيتي جنوني ولسانك الطويل ده لزم اقصه

عاد الوعي وبنبره يحاول أقنعها

حازم : محدش موجود يقدر يساعدك وده هيكون اعتذاري

اسيل : انا انا مش هقبل اعتذارك ولا اعتذار اي رجل كلكم شبه بعض

شعر حازم بضيق وهو يقترب يمسك يدها وهي تتحدث وبدا في مساعدتها و تطهير الجرح وهي منفاعله تخرج ما في صدرها ليقوم بالهائها حتى يقوم بتضميد الجرح

حازم: ده انت بتكرهي الرجاله على كده بقه

اسيل : ايوه بكرههم في حياتي ما كرهتة ولا هاكره حد ادكم كلكم اسوء من بعض

وبنظرة سخرة يحاول اخرج مافي صدرها من ضيق وفهم ما يزعجها والتعرف عليها

حازم : عندك حق كلنا كدابين ومخداعين ما لناش امان قلبني قاسي مفيش رحمه عصبيه وعين زيغة وخناق وخيانة

بس انتم مش ملائكه باجنحه مش حمام سلام يعني انتم كل واحدة بحكاية شكل

لترمقها بعيناها بستغراب

اسيل : انت بتقول ايه

حازم : طبعا يا انسه عشان ده رأيه انا كمان بكره الستات الشعور متبادل انتي بتكرهي الرجاله وانا بكرها الستات وده رأيه

🏃 ♂️🏃 ♀️🏃 ♂️🏃 ♀️🏃 ♂️🏃 ♀️🏃 ♂️🏃 ♀️🏃 ♂️🏃 ♀️🏃 ♂️🏃 ♀️🏃 ♂️🏃 ♀️🏃 ♂️🏃 ♀️
نهاية رحلة القطار هاينزلوه سوه متفقين ولا بخناقة وكراهية مفاجأة قاتلة


يتبع الفصل الرابع عشر اضغط هنا 
reaction:

تعليقات