القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العدو الحبيب الفصل الثاني عشر 12 - مني سراج

  رواية العدو الحبيب الفصل الثاني عشر - مني سراج


رواية العدو الحبيب الفصل الثاني عشر

اصطدام حازم باسيل تاني مرة عايزها بايه تمن وبداية نيران تشتعل وعقاب حازم من والدتها راقية) 
دخله حازم من باب شقه والدته وكانت تنتظره كل لحظه بلهفة وشوق وبتلك الابتسامه التي على محياها

وعيونها تكاد تدمعه وهي ترى طفلها مقبل عليها بحب وحنان وبنبره حانيه تمتلي سعاده

تلك العيون والدموع التي تكبة داخلها وبنبره مشتاقة تمتلي فرحة يفتح ذراعيها لها

حازم : ام حازم ياء ياء يا ايووووو يا جدعان ايه الجمال ده يا راقيه اغيب عنك شهر ارجع القيك بقيت مزه كده

اسرع ليها يرتمي حازم بين احضان امه و دون ان تدري نزلت الدموع على وجناتيها وهي تضم طفلها الى قلبها الذي طالما اشتاقت اليه والى ضم الى قلبها

وكان حازم يعلم امه جيدا ولم يتركها وهي بين ذراعيها ويعلم كم هي ضعيفه وتشتاق اليها ودموعها تنزل مسرعة الفراقه وابتعده عنها مدة طويلة

حتى وهو باين ذراعيها ابتسام حازم وهو يشتم رائحه امه التي لا طالما اشتاق اليها

وظل دقيقه كامله يحتضنها لا يريد ان يتركها كأنما هو طفل صغير بين احضان امه يشتاق اليها ويضمها بقوه

ولكنه ابتعد عنها وهو يهز راسه باسمه ويخرج منديل من سرواله يجلسها ويجلس امامها بكل حب واحترام وبنبره حانيه وبنظره سعيده

حازم : ايه بقى يا راقيه كل الدموع دي انتي عايزة تقولي اني وحشتك يعني وايه الدموع دي كلها

انتي كنتي بتحوشيه دموعك عشاني ولا ايه بس نقول الصراحة ديه مش دموع ديه لؤلؤ ومرجان نادر الوجود ينفع كده تنزل وما حدش مقدرها

وهي تبتسم تضع يدها على وجنتي تضرب على كتفه وتراجع حازم يتظاهر بالألم

حازم : ايه يا راقية واريني ايدك كدا اه يا درعي ايدك تقيله اوووي يا راقيه كنتي بتدربي ولا ايه
ام وهي تمسكه من اذان

راقية : اه عشانك انت مخصوص وتعالي هنا جواهر ايه ولؤلؤ ايه انت بتاخدنى في دوكه في الكلام

وبتضحك علي عشان تبرار انك اتأخرت زيارتي على العموم عادي انا كمان مش هاتكلم معك في التليفون

وها حرمك كمان انك تسمع صوتي ومش خليك تشوفني وهامنعك تيجي تزورني

حازم بسخريه ضحك

حازم : ايه يا راقيه ناقصه تقوليلي هاتبره منك واحرمك من الميراث
راقيه وهي تقوم باغظة

راقية : اه يا ابن راقيه اذا كان عجبك

حازم وهو اعتدال ينظر الأخت ليلي التي وقفت تره حازم وهو يتلقي عقابه علي التاخير وقفت تستندا علي باب الشقة ضحكة

ودقائق وهي تراقبهم ولما تلاحظ ان يقف خلفها يتطلع إليها ويستمع الي ضحكتها وصوتها العذاب

والتفت فجأة لتره يحدق إليها ظهرة علي ملامح التوتر والانفعال وتصلب مكان وتصبب عرق وبنبره متوترة

فهد : انسه ليلي انا كنت

رمقته بعينها بهدوء وبنبره سعيدة لما تلاحظ شي

ليلي : فهد اتفضل معليش مخدتش بالي انك عايز تتدخل كنت نبهني اسفة

فهد بتوتر

فهد : لا عادي ولا يهمك بس ايه للي مواقفك كدا

وهي تشير ضحكة الي حازم وامها وهي تقوم بقرصه من اذنه

ليلي : بوص وشوف بنفسك صحبك والعقاب تعال يلا ادخل الفرجة وجو احلي

ابتسام فهد من تلك الطفلة التي سلبت قلبه من بين ضلوعه، وبلهجة ممتعضة يحدق نحو ليلي

حازم : ايه يا ليلو مين عصب راقية قبل ماجي

هزة رأسها ساخرة

ليلي : علمي علمك يا كبير

حازم : ايه يا راقيه قلبك جمد على كده ليه مين قاسك علي يا قمر

دخل فهد بهدوء وابتسمت راقيه وهي تره يقترب يقبل يدها وبنبره حانيه تربت على راسه بحنان امومي

راقية : تسلم وتعيش يا ابني ايه بس اللي بتعمله ده يا فهد بتبوس ايدي يا ابني انا عبده من عباد الله يا ابني ما تستاهلش ما تشيلنيش ذنوب يا ابني

رمقها فهد بعيناه

فهد : يا امي انتي الجنه تحت أقدام الأمهات ازاي تقولي كده

ابتسامات وهي ترمقه بعينها أزمات برأسها

راقية : تسلم وتعيش يا ابني ماجتش من المجنون ده

حازم ممتعضه يرفع حاجبه

حازم : كده يا راقيه تبيعيني بالسرعه دي

راقيه ايوه وهتشوف هاعمل فيك ايه لحد ما تسمع كلامي

حازم وهو يقف بحنق

حازم ؛ ايوه بقى رجعنا الموضوع كل مره يا راقيه

وهو ينظر للساعه

حازم : لسه بدري انا لسه داخل الشقه ولا اكلت ولا شربت حتى نقطه مياه بوصي ازعلي مني و ضربيني

زيه ما انتي عايزة براحتك زيه ما بيقولوا ضرب الحبيب زيه اكل الزبيب بس بلاش للموضوع ده يا ام حازم

حدق اليها فهد وابتسم
فهد وهو يعلم عما تتحدث راقيه وبنبره ضاحكة

فهد : ايه يا ريس مش امك دي الام يا صاحبي اسمع الكلام بقه عايزها تغضب علينا

كلام ايه يا ابن المكنوبه انت عارف هي عايزه ايه

او ما براسه في شماتة

فهد : بصراحه اه عارف عايزاك اتتلم بقى عشان انت متبحتره في كل حته

ومش عرفين نلمك وامك وهي حتي بعيدا ادري وحسه بيك بالعربي كدا احنا مفضوحين

حازم بسخريه حانقه

حازم : ما انا امي مشغله رجالتك عندها يا ابن الذين أخبارنا كلها عندها تقرير يومي بيها

ويضحك فهد

لتدخل ليلي في الموضوع

ليلي : ايوه ايوه و مامي بقى شيفالك بقى عروسه

وهي ترافع يدها تقبلها

ليلي : والله ايه مزة مزة إمكانيات خرافية

وهي تقوم باغظة ترفع حاجبها

حازم : حتى انتي عقلة الصبع

رمقه بغيظ

ليلي : انا عقله صباع والله لاقول لمامي

وهي تتجه نحو امها

راقيه شفت يا ماما بيقول على ايه

راقيه وهي تقوم بتحضير السفره باسمه

راقية : طيب يا لمضه تعالى نحضر الغداء وبعد كده اقرصلك ودانه
ابتسامه فهد وهو يراه ليلى امامه بكل هذا بكل هذه الطفوله والنظرات البريئه التي يعشقها

ويخفيه داخل قلبه حبه وعشقه و يكتفي بالنظر اليها من بعيد لانه يعلم انها اخت صديقه ولا يريد ان يخسر صديقه في سبيل قلبه

مرت الدقائق على هذه الحال وجالس فهد وحازم فجأه هب حازم وقف فهد وهو ينتفض هو الاخر وبنظره قلقه

فهد : ،ايه يا حازم في ايه مالك

وبنظره شبه قلقه

حازم : الرجاله يا فهد نزلهم اكل من الصبح واقفين وكان معي طول الوقت ما حدش منهم ده لا اكله ولا شرب

ابتسامة ام وهي تره مقدر العطف والاهتمام في نبره حازم علي الآخرين وبنبره هاديه

راقية : اطمئن و اهدا يا نور عيني حراستك ورجالتك كلهم نزلهم الاكل انا طلبت من العمال اللي شغالين معي ينزلوا الاكل

وكنت عامله كميه كبيره عشان عارفه انك عمرك ما هتاكل ولا هتشرب قبل ما يكون كل اللي حواليك اكل وشرب

وبنبره تمتلي سعادة

حازم : الله عليك يا ام حازم فهماني انت يا راقيه

رقيه ضاحكه وهي تلوح بيدها قلبها يمتلي فرح وسعادة بتلك اللهجة والسرور دخل منزلها علة الابتسامة محياه

راقيه : اه منك انت يا ابنه

وتوقفت وظهرت عليها ملامح التوتر والانفعال قبل ان تكمل الكلمه اوم حازم براسه رغم سعادة امه الا انه شعره بغصة تجتاح قلب امها لانه تذكرت ابيها منذ لحظات

وحاول رسم الابتسامة مرة اخرى وهو يحدق اليها وبنبرة ساخره

حازم : قوليلي يا راقيه العروسة اللي انت جايبها بتعرف تعمل ملوخيه و محشي ورق عنب ومكرونة بشميل وبامية اهم حاجه

وهو يرفع طبق الملوخيه من امام اخت ليلى التي شعرت بالضيق والحنقة، وهي تأخذه ملعقة ملوخية وتتفاجاه بحازم يرفعها من امامها

ليلي : شفته يا ماما خد طبق الملوخيه ازاي

راقيه وهي تحاول التظاهر بعكس ما في قلبها ضحكة

راقية : مش حبيبك ده للي بترغي مع بالساعة ويا حازم ماما عملته فيه ايه بتعاقبني وراح تشتكي مني ليه اشربي بقه احسن

ارتسمت علامات الغيظ علي وجهها

ليلي : طيب يا حازم ولله لا اوريك

حازم وهو يكيده بغيظك بس يا بت انتي بطلي لمضة الملوخيه دي اللي امي عاملة عشاني

وحازم يرمقه امه بعينه يراقبه ملامحه

حازم : ما ردتيش علي يعني يا ام حازم في موضوع العروسة

لتفتت إليه وهي تحاول كبة حزنها وابعاد اي شيء يخاطر في بالها

راقية : اه عمري ايو كل حاجه انت عايزها تعملها العروسه دي شاطره وزي القمر علي ذوقك جماله وتعليم ومثقفة

ومن عايلةمحترم اووي بس انت توافق يا مجنون وانا أطلبه من دلوقتي يالهوووو بس انت تقول اه يا مجنني

فهد هو يحدقه بعينه و يغمز له بغيظك وغضب

فهد : يا امي ده عايش في عالم لوحده عايز واحدة مخصوص ليه كده هو عصبي ومجنون ومتهور

وهي شرسه قطة مخربشه متوحشة يعني تكون زيه بالضبط تتخانقه هي وهو طول الوقت غرام وحب وخنقة في الوسط

وهو يرفع حاجبه يضحك يغمز بعينه

فهد : وشكله لقاها القطة الشرسه المجنونة

علت الفرحة وجهها راقية وهي تترك الطعام

راقيه : بتتكلم جد يا فهد

وارتسمت على وجهك الابتسامه من الفرح والسرور هزه حازم راسه بحنق وهو يتذكر تلك الفتاة وهو يرمقه فهد بغضب وبنبره حانقه

حازم : هانتجنن اهو يا فهد ولسانك هيطلع بره امسك لسانك عشان انا مجنون وعلي اخري من البت ديه وخلي يومك يعدي على خير

وبلهفه سعيده وهي تقترب تربت على كتفي فهد

راقية : مين دي يا فهد ايه اللي عرفت تصطاد الاسد المجنون للي عايز يتروضه ده في شباكها

ابتسمت ضاحكه

راقية وليلي في نفس واحد

راقية : مين يلا قول

حازم وهو يرى علامات السعاده على وجه امه وقد نسيت
ما حدث منذ لحظات وبنظره هادئه

حازم : يا امي دي بنت مشكله كده بلو مصيبة قنبلة ووقعت علي دماغي اتخانقت معي وانا وهي زي ما تقولي كده

وياخذ كوب الماء يرتشف بعض منه بهدوء بنبره سخره

حازم : بيني وبينها مصانع الحداد لو شفتها تاني في ايه مكان انا هاولع فيها

رمقته راقيه بعبنها بغضب وحازم يساخر منها

حازم : شوفتي بقة هو ده للي حصل ايه رايك هو ده الحب صح انا باكرها من اول نظره وهي لسانها طويل ولو لمحته في مكان ايه رايك هاخطفه وعايز اقصه لسانها للي طولة مترين

وهو يلوح بيده ابنفعال

حازم: وهي اصلا متر ونص اعرف جابت ألمضة وطول لسان والثقة ديه منين بس ان شاء الله على القيها وقصه لسان امها طويل

ده ابتسمت رقيه وهي تقترب تقبل حازم من خده فرحه

راقيه : اه يا قلبي انا سعيده اووي البنت دي مين بت بصحيح ما جبتهاش ولاده البنت اللي تخليك تفكر فيها كده

انت شايف نفسك وانت بيتكلم عليها انت مركز اووي انفعال وغضبك ده ملوش غير سبب واحد

ابتسام فهد ازم برأسه

فهد : انا عرف

حازم بغضب وحنق

حازم : باقولك عايز اربيها وهاقصه لسانا تقولي لي ما جبتهاش ولاده ده انا يوم مالقيها هيكون يوم اسود على دماغها

راقيه بحنق وانفعال

راقية : ولله يا ابن راقيه البنت ديه

وهي ترفع يده محذرة في وجهها وهي تلوح بغيظ

راقية : اياك وبحذرك

رفعت أصابعها في وجهها

انك تلمسها او تمسها بسوء ساعتها انا اللي هاغضب عليك هاقف في وشك

حازم وهو ايعتدال في مجلسه ويحدق إليها بسخريه ضاحكه

حازم : ثواني كدا يا ام حازم انتي بقيتي محامية ايه هو انت تعرفيها ولا شفتها قبل كده ايه في ثواني كده خلاص بقى تحت حمايتك يا راقيه

راقية بثقه وسعادة

راقية : اه بت جدعة انا سعيده وفرحانة ايوه البنت دي شغلت عقلك وتفكيرك فيها اكيد مميزه وعايزه اتعرف عليها اللي يسيب اثر في شخص بالسرعه دي بيكون جوه حاجه حلوه ومميزه

نظرة اليها ليلى بضحك وهي تقوم باغظات

ليلي : ايوه يا مامي خلاص يا حازم مامي حاطتك في دماغها

ابتسام حازم لسعادة امه ولكن داخله يشعر بحنق وبنيرة ساخرة

حازم : بس يا لمضه انتي سكتي

لتفتت راقية بقوة وثقة

راقيه : وخلص الكلام البنت دي انتم معنى كلامكم انك تدور عليها انا بقى عايزه اقابلها واشوفها

حازم وهو ويطرب كف على كف وهزا راسه بطحه بغضب

حازم : ايه يا ام حازم هو انا هاطلبها للجواز باقولك
يوم مالقيها يومها اسود معي باقولك توضيح هاقصه لسانها وهاربيها من اول وجديد تقوليلي عايزة اقابلها قبلها انا هاخطفه

ابتسمت امه وهي تقترب منهم ورتسمت تلك النظرة على وجهها

راقية : انت عارف البنت دي لو حصل لها حاجه هاعمل فيك ايه

تغيرت ملامح وجهها حازم وابتعد

حازم: ايه يا راقيه اهدي بلاش تهور

ابتسامة وهي تبتعدا حبيبي ابني روحي حازم وهو يضحك

حازم : زعلاك وحشه اووي يا راقيه

احنا فهد رأسها يخفي ملامحه الضاحكة جلست امه بهدوء

راقية : اه عشان تتعلم ونتلم بقه

وبنبره حانية

حازم : طمئني علي صبا هي كويسه

لتفت حازم وهو يرى لهفة امه رغم ان صبا ليست ابنتها الا انها بقلبها الطيب المليء بحب امومي دائما ودائما تفكر في ابنائها

حازم : الحمد لله والله يا امي كنت عايز اجيبها معي وهي ونفسها تشوفك اووي بس المره الجايه ان شاء الله

وبعدين يا ام حازم انت بقى مش عايزه تيجي تقعدي معي يومين كده تنوري بيتك في مصر وتشوفي حبيبة قلبي صبا و لما

التفتت وهي تشيح بوجهها بعيده وبنظرة صمته رمقه فهد بعينا وقد فهم حازم ما يرمي اليه صديقه ليقف حسن بهدوء يقترب من امه

حازم : بوصي يا راقيه ان شاء الله قريب تيجي مصر وتاخذ شقه هناك وتبقى جانبي بلاش تقعدي معي المهم اكون جنبك واقدر اشوفك في اي وقت

وهو يضمها الى صدره

بتوحشيني يا امي والله وهي تضمه تضع يدها تربه على صدره بحنان

راقية : اوعدك ان شاء الله لما تلاقي البنت دي اللي جننتك اجي مصر واشوفها

ابتعد حازم ضاحكا

حازم : والله يا رقيه دلوقت بتحطي كمان شروط افردي ما لقيتهاش مش هتجيء

راقية وهي ترفع حاجبيها بسخريه منه

راقيه : اه يا حازم لاقي البنت دي وبعد كده نتكلم وانا واثقه انك هتلاقيها عشان هي شاغله بالك حازم بغضب ونار تجتاح قلبه

بسخريه والحنق بدي علي وجهها

حازم : لي راقيه بحبها يعني دي مصيبه

رمقته بعينها وهي تضع يدها بحنان على وجنتيه

راقية: ما هي عشان مصيبه يا قلبي انا عايزاها

حازم بسخريه

حازم : يا راقية هتجننيني معك دلوقت بس عشان انا تعبت الساعه قربت على خمسه وعندنا معاد قطار وانا مش عايز افوته ا

راقية : مه بقلق انت بتقول ايه قطار ايه

ابتسام حازم

حازم : متقلقيش انا كويس اهووو كل الموضوع اني زهقت وعايز اغير

نظرت بخوف وهي تعلم أن حازم وراثة من ابيها القوة ولكنها وراثة أيضا الكراهية والحقد والأعداء الكثيرون اقترب حازم وهو يره مفزوع يضمه ويقبله رأسها بحنان

حازم : ما تخافيش انا هاكون كويس وانتي شايفة معي تيران مش بشر

وبنبره مفزوع

راقية : حازم خد بالك من نفسك عشان خاطري وبلاش موضوع القطار ده

ابتسام حازم واوام برأسها موافقة

حازم : خالص مش هاسفرة بالقطار ووعد

اطمن قلبها وهي تحتضنه النبرة حانية

حازم : ماما مش محتاجة حاجة أومات برأسها

راقية : مش محتاجة حاجة من الدنيا غيرك انت قبله رأسها

حازم : تسلمي يا امي يا رب

اقتربت ليلي وهي تره يحدق في الساعة

ليلي : ايو كدا خالص انا عرفة النظرة ديه الزيارة كدا انتهت

حازم وهو يجذبه نحو

حازم : بس يا ام لسان طويل تعالي هاتي حضن كدا خليني امشي قبل متاخر

ابتسامات ليلي وحازم يا يقبله رأسها وبنبره حانية يضم وجهها بين يديه

حازم : بت يا لمضة خدي بالك من ام حازم عشان معلكيش وبطلي تشتكي منها

أومات برأسها

ليلي : هاتوحشني ماتغبش علينا كدا حازم وهو يتنهدا

حازم : اوعدك قريب هاكون معكم وهاتكونوا جانبي علي طول

قبله يده ام وهو ينزل علي قدما

حازم : امي يا ست الحبيب اشوف وشك بخير

أغمضت عينها ولما تجب ابتسام حازم وهو يقف يعلم امه
انه لا تريد أن تره وهو يرحل

ورن الصمت في المكان علمت عندها انه قد رحل التذرف عينه تلك الدموع مع كل رحيل الحازم شعرت بدفاء حضن ليلي وهي تضمه بحنان إليها
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑

رغم كلمات منه الاسيل الا انها كانت مصدومه من مايحدث ولقد تاثرت ولما تعد تريد أكثر البقاء

ولم ترد ان تشعره اصدقائها بها وبما يحدث لها لذلك اختفت فجاه من امامهم واتصلت يمنة تخبرها انها لم تعد قادرا على البقاء وكان هذا ما حدث

رن الهاتف التحدق الرقم منه بخوف وزعر تلتفت في كل مكان تبحث عن اسيل

منة : دي اسيل هي مش قالت راحه الحمام

شروق: اه من شويه كانت هنا بس هي فين ولي بترن ردي بسرعه لاحسن تكون في حاجه

و بنيرة هادئه

اسيل : الو

وصرخت منه بوجهها

منة : ايه اللي اسيل فينك انت بتتصلي يا بنتي في ايه مالك اسيل انت مش في الحمام بتقلقي امي لي هي مش ناقصه وجع بطن

لتتفاجاه منة بكلمات اسيل

اسيل : انا على المحطه هاركبه القطار وراجعه يا منه

منه بنفعال وهي تشعره بخوف

منة : انت مجنونة احنا جايينك في الطريق استني

اسيل: لا اتفسحوا وارجعوا في القطار اللي انتم حجزين فيه انا بس اتخنقة و مش عايزه البنات في يشوفوني كده في الحالة ديه شكلي وحشه ومش عايزهم يعرفوا حاجة

تنهدت منة ابغضب وهي تعلم صديقتها جيدا

منة : طيب طمنيني عليكم كل نصف ساعه ولا اقولك كل 10 دقائق مشي يا قلبي

اسيل : طيب يا روحي سلام يلا عشان هاركب القطار

منه وهي تشعر بالقلق

منة : خذي بالك من نفسك تمام يا قلبي

دنيا بخوف : ايه يا منه هي ايه في ايه فين اسيل

منة : مفيش حاجة المجنونة بتاعتنا قرارة ترجع مصر

شروق: طب يلا بينا نلاحقها

منه وهى تحاول ابعاد الفكره على راسهم

منة : لا هي اصلا ركبت القطار وطالع كمان احنا هنركب في اللي احنا حجزين فيه يلا عشان نشتري الحاجات اللي عايزينها وما نتاخرش

اومات شروق برأسها ولكن تشعر بقلق وان هناك شي تخفي منه واسيل ولكن هي الأخرى تشعر بشي

دنيا: طيب هي كويسه يعني في حاجه

منة بنقاء صبر

منة : ايوه يا بنتي كويسه انجزوا بقى
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
كانت اسيل مهمومه حزينه لا تريد التحدث او الكلام مع احد لذلك قرارت الابتعاد وتريد البقاء وحيدة داخل نفسها المعذبه وحدها

وكان حازم كان وعد امه انه لن يركب القطار ولكنه كي يطمئنها فقط

فهد بانفعال وحنقه يصره علي اسنانه وهو يره حازم يبتسم سعيد

فهد : هو انت مجنون يابني انت مش وعدت امك قدامي انك مش هتركب القطار

حازم : انت عبيط اووي يا فهد لازم اطمئن عشان
ما تخافش وتقلق علي الفاضي وانا باحب السفر في القطار وانت عارف كده

فهد : طيب هدي شويه يا عم السريع كده

ولكن قبل ان يكمل كلامه اصطدم حازم بشخص ما وهو يسير بظهره وكان يتحدث لفهد دون أن يلتفت وينظر أمامه لتخرج صرخة رنة في اذنه

و تسقط صحبة الصرخة على الارض ليلتفت حازم مسرع ليساعدها ووقف امامها و بتلك النظرات الخائفه

ولكنه تفاجئ بها انها هي هي الفتاه التي يبحث عنها تلك التي سلبت عقله و يريد الانتقام منها باي طريقه

وقد كان نزل على قدمها لمساعدتها وهو لايعلم من هي ولكنه حين رأه ملامحها وتطلع عليها هبه واقفا فجاه

وهو يستدير ولا يبالي بها وقف بثقة تعجب فهد من رد فعل حازم الذي كان سوف يساعد الفتاة التي دفعها دون قصده منه ولكنه تراجع عن مساعدتها ووقف فجاه و تركها وذهب

لتقف اسيل وهي ترمقه بعينها و لا تصدق انها لثاني مره تقابل هذا الشخص البغيض الذي تكره ويدفعها ويسقطها مره اخرى على الارض

شعرت بالالم في يدها لتنظر اليها وهي تتفف وقد سلت الدماء من يدها انزعجت وهي تلوح بيدها تحاول التي

اخرج غضبها والالمها التي تشعر بها بسبب جراح يده وبسبب سقوطها على الارض وانزعجها من هذا المتعجرف المتكبر المغرور

وكان على الارض بعض الزجاج كان ملقى على الارض ولم يكن عمال النظافه قد قاموا بازالته وتنظيف المكان بعد

واقتربت مسرعة احدي عمال النظافة تحاول مساعدة اسيل اسفه حضرتك بس انت وقعت في الطريق باعتذار بس كنت
باجيب ادوات التنضيف المكان

انت كويسه اقدر اساعدك يدك بتنزف راح اجيب علبه الاسعافات حالا

ولم تبالي اسيل بكلماتها وبنبره ممتعضة من ذاك المغرور

اسيل : لا عادي مفيش مشكله الجرح صغير شكرا على اهتمامك

لتحدق نحو ذلك المغرور الذي لم يحاول حتى مساعدتها بعد ان اصطدام بها واسقطه على الارض مره اخرى وانجرحت بسببه ونزفت يدها

ركض فهد مسرعا نحو صديقه بانفعال وحنقه وبنبره غاضبه من فعله حازم فهو يعلم انها ليس متكبر او مغرور

فهد : ايه اللي انت عملته ده انت سبت البنت على الارض من غير ما تساعدها ولما جيت اساعده انا كانت وقفت و وانجرحت ايده بسببك

اوما براسه بغضب وانفعال وهو يذهب ويتحرك ذهابا وايابا وارتسمت على ملامحه تلك النظرات الحارقه

هي يا فهد هي البنت اللي باقولك عليها فهد وبسخريه غير مصدق

فهد : انت بتتكلم جدا هي البنت دي معقول دي صدفه غريبه يا يا رجل ايه فيلم ابيض واسود

ايه ده احنا عايزينها وانت مجنون وعايز تدور عليها و لاقيها في وشنا كدا وللمره التانيه انت توقعه البنت بس انت جاحد

حازم : انا عايز اولع فيها كل ما اشوفها يحصل لي مصيبه كل ما اشوفها بتولع نار اعصابي منها بنت غريبه

فهد: وربنا انت اللي غريب وجاحد البنت عملت ليك ايه في نظري ولا اي حاجه انت هتجنني معك انت اللي وقعتها ومفيش عندك رحمة حتى انك مارضيتش تساعدها ولا اعتذارت حتى ويديه انجرحت بسببك لها حق البت تعمل فيك اكثر من كده

حازم وهو يستشعر داخله الغضب الغير مبرار

حازم : المهم دلوقت عايز اعرف هي هتنزل فين من القطار عايز اعرف كل المعلومات عنها

وعنوان بيتها عشان انا عايزها ومش هسيبها من بين يدي لازم تدفع الثمن اهانتي وتكبرها ولسانها الطويل

واعصابي للي مش قدر اسيطر وانفعالي وغضبي عليها من ساعة ماشوفتها البنت دي انا عايزها باي ثمن فاهم يا فهد.

يتبع الفصل الثالث عشر اضغط هنا 

reaction:

تعليقات