القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العدو الحبيب الفصل الحادي عشر 11- مني سراج

رواية العدو الحبيب الفصل الحادي عشر - مني سراج


رواية العدو الحبيب الفصل الحادي عشر

نوان ( كسرة قلب اسيل وإعجاب ظابط وحب منة الحاتم من طرف واحد و لهفة ام واخت وعشق فهد الخفي)
وقفت منة تاتفف بنفعال وحنق وهي تتنهدا بضيق وشعور حزين يجتاح قلبها .

منة : انا عارفه كل ما هو ده اللي مجنني في مز كده خاطف قلبي و شكلي وقعته فيه من ساعه ما شفته

وهي تشرده وتشيره بيدها تحدد ملامحه الوسيمه تتذاكره

منة : وده كده شكله بسكوته زي القمر خطف قلبي من بين ضلوعي يالهووووووي

ودخلت في حالة هيام وتذاكر كلماتها الرقيقة وملامحه الجذبه وجسده ذو العضلات البارزه

وبنبره ساخرة تشعر بحرارة تسري بجسدها وهي تلوح بيدها تسخر من كلماتها

منة : يا لهوووووي ياني ياما شكلي وقعت فعلا وما حدش سمه عليه

وهي ترفع يدها

منة: بص يا اسيل نبض سريع ازاي

اغمض عيناها في اسي

منة : شكلي وقعته في حبه المز البسكوته انا كمان حب من طرف واحد يا لهوووووي ياني ياما وانا بواسيك

وهي تضع يدها على قلبها

منة : اه يا قلبي اه يا قلبي يخربيتك قلبي وجعني يا بت
يا اسيل اعمل ايه انتي عندك خبرة في موضوع الحب من طرف واحد ده ايه رايك في حالتي

اسيل وهي تحدق بغضب و تقترب مسرعة منها تقوم بضربها على راسها لكي تعود الى رشدها مرة اخرى ومن بنبرة صارمة غضبه

اسيل : يا بنت الجزمه سيبك تتهبلي بكلامك اتجننت يا مجنونة عقلك راح منك يا بينت كوثر

وتقترب تقوم بضربها مرة أخرى لتشعر من بالالم وهي تتراجع تعود الى رشدها مره اخرى

منة : ايه يا اسيل ايه اللي حصل يا اسيل هو انا اتجننت تاني

اسيل وهي تضحك وقد شعرت ببعض التحسن و بسخريه

اسيل : اه اتجننت يا بنت كوثر على الاخر وزعبوله كمان اتجنن معك ايه كلامك ده انت اتجنني يا بت اياك

وهي تشير بسبابتها نحو وجهها

اسيل : اياك يا منه تفكري او حتى يخطر في بالك الود ده منه

بحنق وهي تعلم الي ما تلمح الى ايه اسيل وهي يهتزا جسدها ضاحكه وهي تلوح بيدها

منة : لا لا مش المز بتاعك انتي مش حازم

اشتعلت عينه اسيل غضب وغيظ منها ومن بنبرة حنقه

اسيل : المز بتاعي خلتي المز بتاعي وبتقولي اسمه بكل ثقه

وهي تتقدم نحو منة

اسيل : ده انا هقتلك وهقتل زعبوله وهاقصه وعلقه للتترجع

منه خطوتين الي الخلف وبنبره ساخره

منة : ضحكه الله يخربيتك يا زعبوله

واسيل تتقدم نحوها ومنة تتراجع الي الخلف

منة : مش قصدي انا باتكلم على ابن عمه المز الثاني حاتم

لتقف اسيل وهي تجذبها من اذنها نحوها التمسك بها اسيل بها ومنه تحاول التحرر منها

منة : اي اسيل ايه اهدي بس انا قلت حاجه سيبي ودني واجعتيني يا مفتري

بنبرة صارمة تحدق بانفعال

اسيل : عشان تصحي من أحلامك

لتتركها اسيل وتبتعده

اسيل : انت شكلك اتهبلت عايزه تحبي واحد ولا في خيالك ولا في احلامك اصلا تقدري توصلي ليه يا بنت كوثر هو فين واحنا فين

تنهد منة بضيق

منة : انت بتكسري مقاديفي لي اسيل سيبيني ابني قصر احلامي

اسيل بنفعال

اسيل : اه ابني قصر احلامك وبعد كده يتهده على دماغ ودماغ امك يا بنتي كوثر يا حبيبتي افهمي

منه تتنهدا بحنق

منة : ليه كده يا اسيل بلاش احلام حتي

اسيل: يا بنتي احلامي علي ادك بلاش دماغك تسرح وتشرد منك دول عايشين في عالم ثاني غير عالمنا

وكمان يا حبيبتي ما شفتايشه المزه اللي كانت مع وبتحضنه في المستشفى دي شكلها مراته يا بنتي

وهي تقترب تضع يدها على كتفها

اسيل : يعني انت تقدري تحضني واحد غريب وسط ناس كده ولو حتى قريبك عمرك ما هتعملي كده

اسيل : الناس دي من طبقه يا منه واحنا من طبقه تانيه والست ديه مراته بقى مزة حبيبتي مالناش في انت بس بلاش تعلق نفسك بخيوط الهواء وحبال الهواء الديبه يا قلبي

منة : انت شايفه كده يا اسيل

اسيل: ده الصح والمظبوط مش عايزك تعيشي وهم

اومات برأسها تشعربالحزن

منة : خلاص هاحاول انسي

وهي تهزا رأسها

ممة : بس والله عندك حق هو فعلا مز حلو اووي ويدخل القلب كدا من غير احم ولا دستور

واحنت رأسها ساخرة

منة: بس انا مين انا منه البنت البسيطة وهو مين هو رجل اعمال شكله التصمت بحزن

منة: هو فين وانا فين

شعرت ببعض الحزن وقد عادت الابتسامه الى وجهها حتى لا تشعر اسيل بالحزن

منة : انا خلاص خرجت من ماي هارت

ابتسمت اسيل تغمز بعينها

اسيل : يا مفتريه بالسرعة دي يا مجنونة لحقتي تنسي ايه

منه بسخريه ضاحكه

منة : ايوه انا كده احبك بسرعه وانسكي بسرعة قلبي كده ميكروباص 7 راكب بشيل حبه حب و يفضي في كل محطه راكب

ابتسمت اسيل: طيب يلا بينا يحضره الميكروباص البنات زمنهم اشتري السوق كله

👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑

مره الوقت واذن الظهر لتقوم راقية تتوضأ القيام بهدوء لصلاه الظهر وتمر الدقائق وتنتهي من الصلاه

وهي تستمع لصوته ليلى وهي تقف في البلكونه في انتظار شقيقها حازم العدوي الذي فجأة عاله صوت الفرحة داخلها وسعادتها الكبيرة

وهي تركض من البلكونه نحو الصاله

ليلي : يا مامي حازم جاه

ابتسمت راقيه وهي تتنهي من الدعاء فى الصلاه وتقوم بهدوء ترتسم على شفاتيها تلك الابتسامة الرقيقه

وهي ترتدي الحجاب وتخرج مسرعة الى الصالة لترى ليلى ركضه نحوها بصوت يمتلئ سعاده

ليلي : شفت العربية في اول الطريق حازم جاه يا ماما

جلست رقيه وهي تضحك من أفعال ليلي الطفوليه

راقيه : طيب يا مجنونه اللي يشوفك كده يقول البنت اول مره تشوف اخوها من سنين ما بال انك كل يوم تتكلمي مع في التليفون وتشوفيه صوت وصوره كنت عملتي ايه

وبنبره تمتلي حب وسعاده ضاحكه

ليلي : يا مامي انك تشوفي شيء وانك تلمسي بيدك حاجه تانيه خالص شعور مختلف

لتبادلها رقيه الابتسامة ويترقصه قلبها من اللهفه

راقية : طيب يا لمضه اهدى بقى كده وروحي افتحي لاخوك الباب

لتتمتم بامتعاض ايه يا مامي هو انا بواب في ناس كتير شغله عندنا هم يفتحوه

رفعت رقيه حاجبها ساخره بغضب وانفعال

راقية : اه ابواب يلا امشي مش معنى ان في احد يساعدنا وناس شغله عندنا انك تتكبري عليهم وتقولي هم يفتحوا ويشتغلوه وانتي تقعدي هانم

يعني ده للي ربيتك عليه انا يلا امشي روحي افتحي الباب يا بنت راقيه

ابتسم ليلي وهي تعلم انها ان امها تحاول ان تعلمه درس عن التواضع وبنبره باسمه

ليلي : ماشي يا رورو راحه اهو انا تربيت علي الاجتهاد والتواضع يا رورو وراح اهووو افتح الباب

لتمر الثواني وتتوقف سيارات حازم امام منزل امه الذي يتكون من عماره ثلاث ادور في مكان هادئ يقف امامها بعض الحراس

وقد كان حازم حريص على الاهتمام بامه حتى لا تصاب باذى وهي بعيد عنه وكان يحاول مساعدتها دائما

رغم رفضها التام لاي شيء مادي او معنوي ياتي من منزل عائله العدوي وانها طوال هذه السنوات كانت تجتهد وتعمل وتدخره الاموال

وتعمل حتى قبل ان يعود حازم الى احضانها مره اخرى ولكن حازم اصر على تواجد الحراسه معها اكي يطمئن عليها بعد محاولاته كثيرة في اقناع امه حرصه على سلامتها وقلق شديد عليها

وبعد مرور ثواني وقفت السيارة وبكل هدوء ينزل احدي الحراس ويفتح باب السيارة وبكل وقاره وقوة بتلك الصارمة والنظرات الجادة

يضع قدمه خارج السيارة ويقف يفك ازاى الجاكيت لتقف ليلي على باب العماره تراقبه

ليلي : اخوووي للي زي القمر وصل

وهي تندفع نحو مثل الفتاه الصغيره التي ترى امامها اباها الذي تشتاق اليه التركض وهي سعيدة نحوه ترتمي بين احضان
ويفتح حازم أحضانها و ذراعيها اليها باسما بنبرة حانيه اخوي يحتضنها وبنبرة حانيه سعيد

حازم : ليلو قلبي وحشتيني وحشتني اووي يا لمضه

لتقف راقيه وهي ترى ليلى مثل الاطفال رغم انها ليست شقيقته حازم بالدم الا انها كان عمرها ٧ سنوات

عندما دخل حازم الى حياة امه وكانت ليلي فتاة صغيره وحازم كان يبلغ من العمر 19 سنه

واهتم بها وبامه ومن تلك اللحظات والاوقات التى مرت اصبحت ليلى الشقيقه الاخرى الحازم

ولم تكن صبا اخته الوحيدة من اباها كان للديه اشقاء اخرون وكان زيدان قد تزوج بعد راقيه وانجبه صبا وتزوج أكثر من مرة ولديه أبناء اخرون

ولكن صبا الاقرب القلب حازم وهي في عمر ليلى لذلك يشعر حازم دائما انها لديه اختان وليس واحدة

وبين مشاعر الحب والشوق وقفه فهد يتطلع اليها و بتلك النظرات التي لا يستطيع مقاومتها والعيون والملامح الجميلة

الطفولية التي ينجذب اليها دون وعي منه او ادراك وهو يحدق نحو ليلي التي وقفت وهي ترمقه اخاها وتنظر الى

وبنبره ممتعضه تقف تضع يده حوله خصرها تونبه

ليلي : انت مش قلت مش هتتاخر ايه اللي اخرك يا استاذ

ابتسامه حازم وهو يجذبها اليه يتكئ عليها بسخريه

حازم : معلش يا لمضه انا ما جيتش بالعربيه

وقفت باستغراب وهي تضحك وتحدق نحو

ليلي : ومال ايه يا استاذ يعني جي ركاب جمل اومال انا انا شايفه ايه اودمي دلوقت

رافعه حاجبها ضاحكا وهو وهو يضع يده حول رقبتها

حازم : طيب تعالي وانا اقولك فوق يالمضه عشان ماما زمانها مستنيه من الصباح وانا ومش هاخلص منك النهارده يلا

التفت حازم لفهد الذي وقف شاردا ولحظا حازم ذلك وهو ينبه ليه

حازم : فهد

وهو ينادي فهد انتبه فهد اليه

فهد : اومرك يا حازم

حازم : ايه يا ابني فينك يلا معي

فهد بنبره متوتره وهو يتراجع الي السيارة

فهد : لا اطلع انت انا ما ينفعش اطلع واسيب مكاني أفرد حصل حاجة لزم اكون مع الحراسه

رمقه حازم بعينه بحنق وغضبه

حازم : انت مجنون يا فهد ايه يا ابني يلا امشي مش هتحايل عليك انا و ايه يعني للي هايحصل سبها علي الله ورجالتنا

يسدو عين الشمس ماشاء لله عليهم مش انت للي هاتزودهم يعني يا أسد يلا يا بني ولا عايزني أسلط عليك للي مابيرحمش

وهو يغمز لها بعيناه

حازم : ولا ايه رايك يا ليلو

رمقته بعيناه بعينها وهي تبادله الابتسامة

ليلي : طبعا مش هاسيبك مش بسهولة ديه يا اسد بس اسد ايه بقه فهد احلي

فهد كان يعشق نبرات صوتها وهي تنادي باسمه ابتسامة لها وهي تكمل كلماتها

ليلي : ماما عايزه تشوفك وأوامر ماما لزم ولابد واجبة التنفيذى ايه رايك عنف ولا مفاوضات

بتسام فهد وهي تقترب منه ولكنه تراجع برهبه وتوتر وهو يومي براسه موافقا

فهد : طيب طيب خلاص الطيب احسن انا جاي ثواني بس اطمن علي الحراسه وبعد كده اطلع وراك

اوما حازم براسه

حازم : اودمي يلا يا لمضه يلا بينا عشان امك هاترميني من البلكونة

رمقته فهد بعينها باسمة وهو يحاول كبت تلك المشاعر التي تسيطر عليه كلما ات مع حازم لرؤيه امه وليلى
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑

مرت ساعه وانتظرت اسيل في مكان قد حدد له لهذا الطبيب التي تتمنى رؤيته من وقت طويل

وقفت تراقب شاشه الهاتف بنفعال ومنه تراقبها من بعيد تلتفت منه و قد اوشك الميعاد المحدد لتفاجئ

وهي تلتفت لشخص يقترب منها و لم يكن هو ذاك الشخص الذي احبته من الصوره ومقاطع الفيديو ومن ذاك الذي يقترب ويقف امامها الآن

و بكل هدوء و بنبره ثابته قويه

انسه اسيل

توترت اسيل واحمر وجهها لانها لاتعرف هذا الشخص الغريب وقد بده عليها التوتر و بلهجه شبه خائفه

اسيل : حضرتك مين و تعرف اسمي منين

اوما براسه يحاول طمنتها

علاء : اهدى وماتخافيش يا انسه اسيل انا علاء صاحب ماجد هو اللي باعتني عشان اقابلك واقولك انه بعتذر منك لانه مش هاقدر يقابلك

تلك الصدمة في الثواني احمر وجهها ولم تصدق ما يحدث فقد كانت تنتظر شخص لطالما حلمت بلقائه

ليخرجها من شرودها وهذا التوتر الذي سيطر عليها وبنبره تمتلي ثقة وقوة

علاء : انا المقدم علاء صبري

اومت براسها تحاول السيطره على هذا التوتر

اسيل : اهلا بحضرتك

مد يده يلقي التحية والتعرف عليها ولكنها توترت وكانت خائفه ولكنها ستجمعت قوتها حتى لا تظهر ضعفها امامه ومدت يدها بثقة

اسيل : تشرفت بيك انا اسيل

وقامت بسحبه يده مسرعه ولحظا علاء كم هي فتاة بسيطة وذو أخلاق من كلماتها وتصرفها معها وهذا التوتر البادي عليها وبنبره تمتلي هدوء حتي يحاول

علاء : انا اسف بس ماجد هو اللي باعتني لانه مش فاضي النهارده وكان عايزك تفهمي موقفه يعني

اسيل وهي تشعر بكسرة القلب

اسيل : لا عادي والله مفيش مشكله انا كان سبب مقابلتي له اني كنت عايزه اشكر وبس

علاء وهو يقف باستقامه وبنبره تمتلي بالمعرفة

علاء : انا عارف حكايتك انتي وماجد والقصه اللي بينكم وانه حاول يوضحلك ان مفيش حاجه بينك وبينه

وان الموضوع من طرف واحد وانت مصرة على انك تقابليه وهو اتوتر من الموضوع وإصرارك قلقه

ابتسمت بسخريه تحمل بدخلها الالم

اسيل : بجدا كلامك هو توتر مني انا خاف اكون مجنونه متربصه يعني انتقم منه عشان رفضني

ابتسامة باستهزاء

اسيل : يا حضره الظابط انا كل اللي في الموضوع اني حبيته وانت عارف الحكايه كانت حب من طرف واحد انا بس كانت عايزه اشكرها

علي انه دخل حياتي في وقت كنت محتاجه حد يطمني صديق حب مش مفيش فرق يعني هو كان سبب في بعض التغيرات في حياتي لكن مسالة الحب دي انتهت

ابتسم علاء وهو يرى كم هو صديق مغفل أن يترك فتاة مثل اسيل بكل هذه المميزات التى يراها امامه جميله ولا لبقه حسنة الاخلاق

هز راسه وهو يحدق اليها يتفحص ملامحه ويره كم هي جميلة وبنبره ساخرة من صديقه

علاء : انا صاحبي غبي يا انسه اسيل لان ساب حد زيك

ابتسمت اسيل وهي تشعر بنظرات إليها متوترة بكل هذا التحديق إليها وبنبره تحاول إنهاء الحديث

اسي : شكرا كلك ذوق

وبكل ثقه وانا بنبرة قويه تحاول إظهار انها غير مباليه

اسيل : لو سمحت يا ريت توصله رسالتي ان الموضوع
عادي انا مفيش عندي مشكله و مش متربصه بيه ولا عايزه اخطفه مثلا ولا عايزة انتقام

وهي تضحك تخفي الدموع داخلها

اسيل : ولا مجنونة بيه الموضوع انتهى

اوما براسه ليها ولا يدري هناك شي غريب يحدث لها ويحاول عدم اظاهرة وادخله لا يريد الرحيل والبقاء معها قدر الامكان

علاء : طيب طمنتي قلبي لانه كان

وهو يكبة الضحكة داخلها

علاء : كان خايف منك

وهو يدير الحديث الي مكان آخر

علاء : وكظابط وصديق احب اقولك تشرفت بيك جدا لو تسمحي اعزمك على قهوه

ابتسامة اسيل بكل ود واحترام وبنظره تمتلي ثقة وهدوء

اسيل : بعتذر منك يا حضره الظابط بس انا عندي معاد قطار ممكن فرصه ثانيه أن شاء لله و يشرفني يكون لي صديق زي حضرتك

علاء: بلاش حضرتك وبلاش حضره الظابط دي كمان انت قلتي ايه هو احنا في بدايه صداقه

اسيل بنبره جاديه وارتسمت علي ملامحه وجهها

اسيل : معلش بس مش باخد على الناس بسهوله كده باخد وقت شويه بس اكيد هنكون اصدقاء

علاء : ويشرفني طبعا يا اسيل أن نكون أصدقاء معلش انا بشيل الالقاب لو ماكنش عندك مانع

اسيل وهي تظهره بعكس ما في داخلها حتي لا تقوم بحرجه

اسيل : لا عادي ولا يهمك مفيش مشكلة

اقتربت منه مسرعة ترى هذا الشخص الغريب الوقف امام صديقتها ربته على كتف

منة : اسيل مين الاستاذ

اسيل : اعرفك يا منه علاء صاحب الاستاذ ماجد

منه بحنق : اه هو ما جاش بعت صاحبه مش قولتلك جبان

لتقوم أسيل بلكزها حتي تتوقف عن توجيه الإهانة لصديقه أمامه

منة : اه اسفة

اسيل : اتلمي

منه : قولة اسفه مش قصدي

وقف علاء بتوتر وهو يعلم أنهم محقون في إهانة

علاء : طيب انا كدا وصلت الرسالة

وهو يخرج من سرواله محفظته ويخرج كارت التعريف الخاص به

علاء : اتفضلي ده الكارت بتاعي تقدري تكلميني في اي وقت نتواصل مع بعض طبعا بصفتي صديق

اومات منة براسها تضحك ساخره

منة : طبعا صديق اهلا اهلا طبعا ليه لا حضرتك اكيد اصدقاء الطيور علي اشكالها

تقع وهي تحدق إليه بغضب

منة : سوري لو كان كلامي تقيل بس ده شعوري

استشعاره علاء الاستهزاء بصوت منة ونظرتها

علاء : طيب استاذن انا و هاوصل رسالتك

اسيل بحنق وانفعال

اسيل : لو سمحت يا ريت تقول له اني عملت بلوك ليه
وما يحاولش يتواصل معي تاني مش عايزه احد زيه في حياتي

علاء: ما تقلقيش هو كمان عمل بلوك عشان فكرك سوري مجنونة وخائف منك انا باكلمك بصراحه يعني واحده بتحب من طرف واحد وبنت مصرة تقابله وإصرارك خوفه

منه بحنق وهي تشعره بغيظ وغضب

منة : عشان كده بعتك يا استاذ عشان جبان صاحبك مغفل سوري بس خسر حاجه عمره في حياتي ما هايعرف قيمتها وانا فعلا سعيده ان اختي تنهي علاقتها بانسان جبان زي

اسيل وقدم لمعة الدموع في عينها وعلى وشك السقوط على وجانتيها

اسيل : منه كفايه كدا الأستاذ ملوش ذنب ده صحبه ومش شرط يكون زي

تنهدا وادخله شعوره بضيق شديد من صديقه

علاء : انا متاكد ان صاحبي اصلا مغفل واغباء انسان شوفة في حياتي صدقيني عن اذنكم

ليلتفت بحنق ويبتعدا من امامها وبمجرد انه اختفاء ومغادرته ارتمت اسيل في احضان ومنه تضمها منهارة

تنهمرا الدموع على وجناتيها لا تتوقف شعورها بالالم فاق الحد اسيل بواجع يقهره قلبها

اسيل : منة

وهي تضمها اكثر اليها وتعلم مقدر الألم التي يجتاح قلبها في هذا الثواني

منة : انا هنا انا هنا معكي يا روحي اهدى يا قلبي انا معك مش هاسيلك الانسان ده ما يستاهلش احد زيك

انتهي الموضوع يا اسيل اعيطي عشان دموعك هتمحي وجوده وتمسح من حياتك وهاتكرهيه وتنسى بسرعة دموعك دواء وشفاء القلبك

اسيل: مش قادره يا منة مخنوقة حاسه اني هاموت من الخنقه مش قادره اتنفس يا منه قلبي مضغوط حاسه قلبي هينفجر

منة وهي تبعدها عنها بصرامه بنبره قويه اسيل وهي تضع يدها وجناتيها تمسح وتزيل تلك الدموع

منة : انا صحبتي واختي اقوى من الشعور ده افهمي كويس واسمعيني عيطي واصرخيي بس في النهاية انسان زي ده مايستاهلش دموعك

امسكت يدها بقوه

منة : انا متاكدة انك هتنسى وهتشوفي مجرد وقت يعدي بس مجرد وقت يا اسيل و هاتفتكري كلامي دلوقتي

الجروح عشان تلتم محتاجه وقت عشان تلم وتخف وقلبك انجرح جرح كبير وبينزف ادي قلبك فرصة و وقت يتعافي من الجرح وهتشوفي

اسيل بقهر

اسيل : منة

منة بانفعال والدموع تنزل علي وجانتيها هي الأخرى من أجل صديقتها وبنبره صارمة

منة: مفيش منه يا اسيل

اومات اسيل براسه مستسلمه لكلماتها منة

اسيل : ادعيلي يا منة انسي الانسان ده بسرعة وارجع زي ماكنت لا حب حد ولا اتوجع تاني حاسه اني هاموت

من القهر والوجع يا منة احساس اني بموت في كل ثانية
منة بنبرة حانية متالمة تشعر داخلها بضيق

منة : بدعيلك يا عمرى ولله في كل صلاة بعد الشر عنك ياروحي متقوليش كدا انتي بس موجوعة دلوقتي هاتحسه بتحسن بعد كدا

ابتعدت تستندا علي الجدار خلفها تشعر بخيبة الأمل

اسيل : ماكنتش اتوقع ان يبعت ظابط

منة برهبة وقلق : انتي بتقولي ايه ده ظابط يالهووووي يا اسيل ده انسان جبان وطي ازي يعمل كدا

اسيل بنبرة حزينة تثقل القلب

اسيل : فكرني مجنونة بيه واني ممكن اذيه

منة وهي تحاول تهداته

منة : طيب اهدي وتعالي ونشوف البنات عشان الوقت مايسرقنش

وهي تلوح بيدها غير مصدقه مايحدث

منة : بصي عشان انا استكفيت النهارده مفاجات اهدي كده وتعالى يلا نغسل وشك ونشوف البنات عشان مش عايزة

يشوفك كدا وبعدين نتكلم لما نرجع عشان بتمنى اليوم ده يعدي بقى عشان زهقت

اومات اسيل براسها موافقه بداخلها تشعر بأنها تشعر بالموت .

يتبع الفصل الثاني عشر اضغط هنا 
reaction:

تعليقات