القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كتفيت بك وطناً الفصل العاشر 10 - ياسمين الشام

 رواية كتفيت بك وطناً الفصل العاشر - ياسمين الشام 

رواية كتفيت بك وطناً الفصل العاشر


إيمار رجع الصورة على الدرج وأتطلع بملامح كريم إللي ما بتدل على الخير ،، كرييم شو صاير
كريم: الشب إللي كننا معتقلينو بتهمة بيع المخدرات لطلاب المدارس
إيمار: أيه
كريم: السجناء لقوه مقتول بالحمامات من شوي و كان في على إيده رسمة للكوبرا
إيمار بغضب : مو بس بيقدر يتخلص من أي شخص وقت ما بده وكمان عم يتقصد يترك وراه أثر ليجاكرنا أكتر
كريم: طبعاً رح ينتقم مننا لأنه خسر مستودع البضاعة مع رجاله
إيمار: شددوا الحراسة على السجن والزيارات والأتصالات أي شي صغير ممكن يوصلنا لطرف الخيط مستحيل أستسلم هالقضية عندي صارت مصيرية
كريم: إيمار أنا صحيح تاركك على راحتك بس أنت عم تتعب حالك كتيير لا بتاكل متل الناس ولا بتنام أنا حاسس فيك ومقدر وجعك بس يا صديقي مهما كابرت مارح تقدر تخفي عني
إيمار: كريم أنت أكتر شخص قريب مني وبتعرفي شو الظروف إللي مريت فيها بالماضي وقديش عانيت لما أتعرفت على روز أتغيرت حياتي تماماً وكأنني كنت ميت وعشت معها بوجودها وبحبها إللي بيكبر بقلبي مارح أتحمل أي خسارة تانية
كريم: بس أنت قد هالامتحان ورح تحاول مرة وتنين وعشرة لتوقف على رجليك من جديد
إيمار : آخر مُحاولة بيعملها الواحد قبل ما ينطفئ بس أنا هلأ وصلت لمرحلة التأقلم مع الوجع
كريم: طيب روح عالبيت ارتاح صار الوقت نص الليل وما تنسى ضل يومين على عرس عمار لازم تكون جنبه
إيمار: اووف يا الله الشغل خلاني أنسى عمار وعرسه اه صحيح قبل ما انسى شو عم يصير معك هالفترة
كريم: اه لااا ماصاير شي أموري تمام يلا بالأذن بدي شوف إذا ديمة وساعدها شوي
إيمار أبتسم : ههه أنكر لشوف ما بدك تعترف إنك بتحبها مفكر حالك رح تصمد كتيير
____________________^^^

روز: كانت قاعدة قدام غرفة العمليات عيونها دبلوا من البكي ملاك وزينب واقفين عم يراقبوها من بعيد بأسى
محمد ساند ضهره على الحيط وعم يمسح طرف عينه لحظات صعبة مرقت عليهن لحتى طلع الدكتور بعد عملية دامت لساعات طويلة عم يمسح جبينه من التعب
ركض محمد لعنده أما روز وقفت بس ما قدرت تخطي أي خطوة حست رجليها مربطين
الدكتور: عملنا كل إلي بنقدر عليه بس للأسف قلبها كان ضعيف كتير وما أتحمل ، العمر لألكن
محمد قعد على الأرض وصار يبكي بصوت عالي على شريكة عمره إللي رافقته بكل حياته كيف رح يتحمل مشقة الحياة لوحده كلشي صار بشع بغيابها
روز صارت تهز راسها بالنفي كأنه عم تنكر الشي إللي سمعته أنهارت على الأرض ركضوا لعندها ملاك وزينب وحاولوا يهدوها
روز: لااا ياربي دخيلك مامااا لا تتركيني إنتِ وعدتيني إنك تتعافي وتضلي جنبي على طول لا تتركيني ماماا أنا بحاجتك ، أرتخى جسمها لتغيب عن الواقع بين إيدين ملاك وزينب
_____^^^^

روز : كانت واقفة قدام القبر وعم تتأمله بحزن ملامحها باردة كتيير حتى الدموع بطلوا ينزلوا من عيونها حست على إيد أبوها عم يطبطب على كتفها وهو حالته مو أحسن من حالها
محمد : خسارتنا كبيرة وصعبة يابنتي بس مالازم نضعف ونستسلم هاد قضاء الله وقدره
روز بنبرة باكية: بس أنا هلأ صرت يتيمة بلا أم
محمد: رح كون الأب والأم لإلك رح ضل واقف بضهرك يابنتي ( طالع صندوق صغير من جيبته) أمك من فترة تركتلك هالصندوق عندي يمكن كان قلبها حاسسها إنه رح يصرها شي وقالتلي لما الله بياخد أمانته أعطيكي هالصندوق
روز: مسكت الصندوق بإيدين عم ترجف ضمته لقلبها ودعت أمها ورجعت مع أبوها على البيت إللي صار عتمة بغياب أمها أولىما دخلت على غرفتها مسكت الصندوق وفتحته بهدوء نزلوا دموعها لما شافت قلادة أمها إللي كانت تلبسها على طول وبجنبها ورقة ، فتحتها بإهتمام وصارت تقرأ من بين دموعها وشهقاتها
^^
روز بنتي الحلوة سبب سعادتي بدي ياكي تعرفي كتير منيح إنه إنتِ أحلى شي صار معي بحياتي كلها إنتِ ومحمد بالرغم من ظروفنا الصعبة إلا كننا أجمل عيلة كل يوم كنت خاف عليكي أكتر وأدعي الله يطول بعمري بس لضل جنبك ولما الدكتور خبرني إنه أيامي صارت معدودة وأني بحاجة عملية مستعجلة بس نسبة نجاحها قليل أنا حبيتةعنكن هالشغلة لحتى ما تقلقوا علي لأنه بعرف إنه العملية مارح تنجح قررت أكتبلك هالرسالة لأعتزر منك بعتزر على كل شي كان نفسك تعيشيه معي ما بدي شي غير إني موت ببيتي وضل أكتر وقت معكن سامحوني........
^^
برا البيت كان واقف محمد مع ملاك وزينب
ملاك: عمو خليني أدخل شوفها شوي بتكون تعبانة كتير هلأ
محمد: بنتي بتفهم خوفك عليها بس روز محتاجة تضل مع حالها شوي بتقدر تستوعب هالشغلة
زينب: عمي معه حق أمشي ملاك خلينا نتركها ترتاح شوي
طلعوا البنات ومحمد طلع يتمشى شوي لأنه حس حاله مخنوق ومو قادر يتصرف
طلعت روز على من البيت والشرر طالع من عيونها أتوجهت للقصر على غرفة آدم كانت فاضية نزلت على مكتبه في القبو وكالعادة كان قاعد بيشتغل ركضت لعنده ومسكته من قميصه
روز ببكاء: أنت السبب .. كله بسببك حتى امي ماتت بسببك
آدم كان مصدوم منها وبنفس الوقت محافظ على هدوءه
مسكها من كتفها : رووز أهدي إنتِ تعبانة هلأ أقعدي
روز: بعرف منيح شو عم أحكي آدم أمي كانت نازلة من جنب غرفتك أكيد سمعت كلامنا أنت ليش طلعت بحياتي ودمرتها لييش بسببك اتورطت ومشيت بهالطريق وبسببك كمان خسرت أمي ( صارت تضربه على صدره بقوة) بكرهك بكرهك
آدم سحبها لحضنه محاولة منه لحتى يهديها ، وأنا حاولت أكرهك بالاول بس صار العكس كان بدي استخدمك طعم بس صرت انا الطعم و وقع قلبي ضحية لألك( بعدها عن حضنه ورفع دقنها بإيديه) ومع هيك كوني واثقة إني مارح أرحمك إذا غلطتي أو حاولتي تلعبي معي لأنه اللعب معي مو سهل وما بنصحك فيه الحكي إلي صار بيننا كان بإرادتك وبقرار منك وإنتِ بتتحملي العواقب وهلأ معك أسبوع بس تحزني فيه على أمك وتبكي وبعدها بدي،شوف قدامي روز تانية روز قوية بتليق بهيك شغل وبتليق بالمايسترو
روز طلعت من القبو وهي بتمسح دموعها صادفت سيرين بطريقها وهي طالعة من القصر
سيرين: روز إنتِ منيحة؟
روز: الحمدالله
سيرين: الله يرحمها مروة ما شفنا منها إلا كل خير وإنتِ يا روز خليكي قوية وطموحة متل ما بنعرفك
روز: إن شاء الله عن اذنك ،، طلعت لبرا القصر
وكملت سيرين طريقها لتصادف آدم بطريقها ، آدم حبيبي منيح شفتك هون كنت حابة أحكي معك بموضوع مهم وماكان يصير مجال
آدم ببرود: خير أمي ليكون ناقصك مصاري لمراكز التجميل أو تأشيرة سفر لبرا البلد مع رفقاتك
سيرين: إبني ليش عم تحكي معي بهالطريقة الموضوع إللي بدي أحكي فيه بخصك
آدم: طيب عم أسمعك
سيرين: اليوم شفت رفيقتي سوسن وكانت جاي معها بنتها ما شاء الله البنت بتجنن حلوة واكابر وبتشتغل مهندسة ولا تنسى أهلها معروفين بالبلد
آدم: رجعنا لهالمواضيع أمي بتعرفي منيح رأي بالزواج أنا ما رح أتزوج وخصوصي بهالطريقة ونقطة أنتهى طلع من القصر تارك سيرين عم تتأفف
____________
بعد يومين
بحديقة بيت الآغا إللي كانت مزينة كلها لعرس عمار ولانا
ريحان كانت تستقبل المعازيم مع إيمار وهمام كالعادة قدر يلفت الأنظار لأله بسبب روحه المرح وخفة دمه
لانا
كانت قاعدة بغرفتها والكوافيرة عم تلبسها التاج على شعرها الذهبي (لانا بنت شقرا بعيون زرق )
الكوافيرة: ماشاء الله طالعة قمر ، رح أنده للعريس
لانا حست أنها وصلت لطريق مسدود كيف رح تقدر تعيش مع شخص ماقدرت تحبه عمار بيحمل كل صفات إلي بتتمناها بس كيف رح تقنع قلبها ينسى الماضي ويتعلق فيه يمكن ما كانت مجبورة توافق بس الحقد إلي كل ماله بيكبر بقلبها اتجاه إيمار إلي خذلها وفضل عليها بنت اقل منها بالجمال بنظرها ولحتى تعيش بعيد عن عمها إلي ظلم أهلها بالماضي ، دخل عمار لعندها عالغرفة حاولت تستجمع قواها وما تبين ضعفها
عمار:، اقترب منها ومسك إيديها وباس جبينها بحب ، بتعرفي إنه هاد أسعد يوم بحياتي خبيت حبك بقلبي سنين طويلة من لما كننا صغار كبرت وكبر حبك معي مع انه غبتي سنين طويلة عن البلد كنت أقنع حالي إني نسيتك بس طلعت غلطان كتيير اول ما رجعتي وشفتك غرقت ببحر عيونك وأكتشفت إني لسا بحبك متل أول وأكتر
لانا مسحت دمعة نزلت من عيونها : عمار أنا ما ضللي حدا بهالدنيا غيرك انت الوحيد إللي وقفت بجنبي لولاك كنت ضليت تحت ظلم عمي لا تتخلى عني أنت كمان عمار
عمار: مستحيل اتخلى عن قلبي خلينا ننزل المعازيم ملوا وهني ناطريننا ههه
نزلوا العرسان وطلعوا على الحديقة وكان كل شي مجهز ومنسق متل ما طلبت لانا وأصرت يكون عرسها كامل مكمل وفعلاً كان هيك

روز: كانت قاعدة جنب قبر أمها وساندة ظهرها على الشاهد ضايعة مكسورة خايبة وكأنه كل وجع العالم سكن بقلبها " يارب ساعدني ما الي غيرك أرشدني للطريق الصحيح " مارح سامحك آدم رح وقفك عند حدك حتى لو كلفني الأمر حياتي كلها رح حاسبك على كل شي وجع عشته بسببك
____________^^^
لانا دخلت على غرفتها وقلبها رح يوقف من التوتر وقفت قدام المراية وأتأملت حالها ،، أديش الحياة كانت قاسية معك يا لانا لحتى عم تاخد منك كل شي بتحبيه حتى وإنتِ عروس قلبك مكسور وعقلك عند شخص تاني صار محرم عليكي حتى التفكير بهيك موضوع غير مسموح
دخل عمار على الغرفة ووقف وراها وحضنها لفت لجهته وأبتسمتله وبقلبها وجع كبير بس مصرة تبلش طريق جديد وحياة جديدة
_____________
بعد مرور أسبوعين (ببيت الآغا)
الكل مجتمعين على طاولة الفطور ما عدا همام إلي خلص إجازته و سافر
إيمار أكل لقمة عالسريع ، يلا اناطالع عالكلية اتأخرت
ريحان: كمل فطورك عالقليلة شوف كيف قالب على نصك على كتر ما لتتعب حالك
إيمار: لا تشغلي بالك امي انامرتاح هيك ألتهي بالعرسان الجدد وأنسيني شوي هههه
لانا: نزلت راسها وأبتسمت بألم بتتمنى يضل أكتر وقته برا البيت لحتى تنساه
عمار: حبيبتي وين شاردة
لانا: اه هون أنا
عمار: عم قول بما انه ماعندنا شغل كتير اليوم شو رأيك نطلع مشوار حلو
لانا: لأ

يتبع الفصل الحادي عشر اضغط هنا






reaction:

تعليقات