القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نور كاملة بقلم حنان سلامة

 رواية نور كاملة بقلم الكاتبة حنان سلامة

رواية نور الفصل الأول

فى فيلا على البحر فى الساحل الشمالى
كانت تنظر نور من شباك غرفتها الى البحر
وتقول منظر رائع وتذهب لتبدل
ملابسها كى تستعد الى النزول الى البحر
وبعد وقت ذهبت الى البحر وهى ترتدى برموده جينز وبدى قط اسود ونزلت الى البحر وبعد قليل وهى تعوم تأتى موجه شديده فتخل توازنها فأخذت تعلو وتهبط(بقلم حنان سلامه)
اما هوكان على الشاطئ قريبآ منها فكان يجلس وهو يقرأ كتابآ ليرفع رأسه فيتفجئ بأحد يغرق فيقف ويجرئ بسرعة البرق ويقلع التشيرت ويلقيه ارضآ وينزل الى المياه متوجه اليها وبعد ثوانى يطلع وهو يرفعها على ساعديه ويضعها برفق على الارضوكان ينظر اليها وهى مغمضة العينان وهو يضغط اعلى صدرها فلا تتجاوب معه فينزل الى مستواها ليعمل لها تنفس صناعى (بقلم حنان سلامة)
لتفق نور وهى فى صدمة لتنظر اليه وهوينظر الى عينها وهو تائه فيهم
ليقول:انتى كويسه
نور:ايه ده هو انت مين وترفع يدها لتصفعه على وجهه وتقول انت قليل الادب
ليرد هو :على فكره انتى كونتى هتموتى وانا اللى لحقتك فتضربينى بالقلم بدل ما تشكرينى
نور بخجل:بجد ....اشكر على انك بوستنى
ليرد قائلآ:....بوستك ايه دا تنفس صناعى علشان كونتى هتوتى
نور:اوعى قومنى وهى تمشى لتقول بصوت منخفض قليل هو يسمعوا قال تنفس صناعى قال
فيقول وهو يضحك :سمعتك على فكرة
وتذهب هى تتمتم وتقول: وقح
فينظر عليها وهى تمشى امامه ويقول (لنفسه انتى اكيد حوريه)
(نور فتاة تبلغ من العمر 21عامآ فهى تتمتع ببشرة ناصعة البياض ووجهها المستدير وعينها زرقاء كالبحر وانفها الصغير وفمها مثل حبه البندق وتمتلك غمازات ايضا ويكمل هذا الوجه شعرها الحريرى الذهبى الذى يصل اسفل ظهرها)

اما فى منزل نور كانت تخرج من الحمام فكانت تاخذ شاور ليرن هاتفها
لتقول: ......الو
ليرد المتصل :ايه مش هيجى بقا
نور:إن شاء الله ممكن بعد اسبوع
المتصل:اما اقفل تقومى تلمى هدومك وتيجى فورا
نور :يابابا سيبنى براحتى
فيرد :اللى قولت عليه يتنفذ فاهمه الجامعه بدات بقالها شهر وانتى حضرتك ماجتيش
نور :اللى تقول عليه حضرتك ياباشا

وبعدمرور وقت
تقف وهى تنظر الى البحر وتقول هتوحشتنى مع انك كونت هتموتى وتركب سيارته استعداد لذهاب الى القاهره

اما عند بطلنا فكان يقف وفى يده كوب نسكافيه وكان يرتشف منه ويفكرفيها وهو ينظر الى البحر ويقول مجنونه وبتذكر تلك العينان اللتان كالبحر ليقول لنفسه حلوه ومجنونه ويضحك وهو يتذكرها

وبعد مرور ساعات بقلم حنان سلامه
تصل نور الى منزلهافكان قصرا ليس بمنزل فتنزل من السياره ليقول لها سعديه :اهلا ياست هانم
لترد نور:شكرا بابا وماما موجودين
سعديه:لا البيه فى الشركه اما الست هانم فى غرفته
نور:لتطمئن نفسها وتقول ماشى خدى الشنطه فوق وتحمل سعديه الشنطه :حاضر ياست هانم

تذهب نور الى غرفة والدتهاوتخبط وتأذن لها بدخول وتدخل نور وتقول ازايك يا امى
لتنتبه الام غ فى حضنهاوتقول :وحشتينى ياقلب ماما كل ده غياب
نور :معلش كونت محتاجه اغير جو انا هروح اوضتى ارتاح من السفر عاوزه حاجه
الام:لا ياقلبى ارتاحى دلوقتى ولينا كلام مع بعض
فتخرج من غرفة والدتها وهى دكتوره جراحه د/مها ذكى
وتتوجه الى غرفتها وتقول وحشتينى وتذهب الى الحمام كى تاخذ شاور وتبدل ملابسها وتخرج وهى ترتدى برموده قطنيه بالون الازرق الفاتح وعليها ميكى هى تليق بيها لانها مثل لون عينها
وتجلس على السرير وهى تفكر فى الشاب اللى انقذهاوعلى الرغم من انها كنت مغمى عليا الا انه نظرت اليه جيدا فكانت تتذكر ملامه (امير هو شاب فى يبلغ 28 عاما فهو طويل وعريض والجسد مفتول العضلات ويملك وجه وسيم بعيون سوداء وشعر اسود غزير ناعم ولحيه خفيفه تزيد من وسامته)
فأخذت تفكر فيه حتى نامت

اما فى الصباح تفتكروا هيتقبلوا ولا لا.. 

الفصل الثاني

فى الصباح تستعد نور الى الذهاب الى الجامعه وهى ترتدى شميز اوف وايت وفوق بليزر كحلى وبنطلون جبنز وحذاء وشنطة يد بيضالفاء وتضع من برفان خاص بيها وترفع شعرها بربطة شعر وتتمرد بعض الخصلات على وجهها
وتخرج من غرفتها متجه الى غرفه السفرة وتنظر اليهم لتجد والدها (عز الدين الصاوى)يجلس على رأس السفرة وعلى جانبه الايمن تجلس مها
فتجلس وهى تقول:صباح الخير ..ازيك يا بابا

عز: الحمد لله انتى عامله ايه
نور: الحمد لله كويسه
عز : مش قولتلك اما تيجى تعدى عليا
نور : اسفة بس كونت مرهقة شويا
عز: اما تخلصي محاضراتك عدى عليا فى الشركة عاوزك
نور : حاضر.......(فتقف وهى تقول انا همشى هتاخر على المحاضرة
مها: استنى هطلع معاكى اتاخرت عند عمليه مستعجله....وتنظر الى عز لتقوله: انت مش هتروح الشركه ولا ايه
عز: لا ساعه كده وهروح

فتذهب نور الى سيارتها وهى تقول:ماما متتاخريش زى كل مره عاوزه اقعد معاكى
مها: حاضر هحاول
وكل منهم يتوجه طريقه
وفى سياره يرن هاتفها ويظهر سارة
نور: ازيك يا سارة عامله ايه
سارة: الحمد لله كويس انتى عامله ايه
انتى وحشتنى جدآ
نور: وانتى كمان وحشانى
سارة: اخيرآ هتتكرمى وتيجى الجامعة
نور: انا قولت اشرفكوا بحضورى المتواضع
سارة :خلاص نصف ساعه وتكونى عندى
نور: اوك وحشنى رغيك موت

ام امير❤
وهو كان يقف ينظر الى البحر ويتمنى قلبه ان يراها ويقول يارب اشوفها تانى
ليأتى اليه عقله بفكره ان يذهب الى منزله ليطمئن عليها
فيقول لنفسه فكره كويسه
وذهب الى هناك ليسأل عليها
فسأل الحارس :هو فى بنت ساكنه هنا كونت عاوز اقبلها
الحارس: مين حضرتك
امير: اناد/ امير الدهشان صاحب الفيلا اللى جانبكوا
الحارس : اهلا وسهلا يا باشا بس الهانم الصغيرة
سافرت القاهرة امبارح
امير: سافرت طب هى بتجى امته
الحارس :مالهاش ميعاد فى اى وقت
امير: ماشيي شكرا

ويقول وهو يذهب الى منزله :يعنى مشيتى من غير ماعرف حتى اسمك
ليرن هاتفه ويظهر صورة ولدته ساميه
فيرد قائلا :ازيك يا ست الكل
سامية: كل ده ياامير
امير:كل ده ايه يا سوسو دانا مابقالش اسبوع
سامية: لا ماليش دعوه ارجع
امير: خلاص يا سوسو انا اصلا هاجى النهارده اجازتى خلصت
سامية: خلاص هستناك على العشا
اميروهو يضحك: اعمليلى اكله حلوه بطنى زهفت من الدليفرى
سامية :حاضر ياحبيبى متتاخرش انت بس
امير: اوك
ويذ هب وهو يحضر شنطته ويستعد للنزول الى القاهرة

💕فى الجامعه

تلتقى نور بصديقتها سارة فهى لم تراها منذ شهر
وتسلم عليها بحراره وتقول: وحشتينى ياسارة
كونت محتاجلك اوى
سارة: معلش انتى عارفه الجامعة بدأت من بدرى
وانتى بعيدتى
سارة : قوليلى انتى كويسه دلوقتى
نور : عايشه اعمل ايه محتاجه وقت علشان انسى
سارة: كل ده ومانستيش
نور: لا انا كونت بحبه
سارة:بتحبى ايه دا خانك
نور: لم تجربى الحب و هتعرفى ان الوجع بيبقى اصعب من اللى بتحبيه
سارة : لا مش عاوزه اجرب
نور : مش بمزاجك دا بيجى لوحده
ساره: طب يلا ندخل المحاضرة هنتأخر

وبعد وقت
وهم يخرجون من المدرج ليوقفهم أسامه قائلا:انسة سارة ايه ماجتيش بقالك يومين ليه
سارة:لا ابدا يا دكتور بس كونت تعبابه شويه
نور: ايه تعبانه فيكى ايه
ساره: لامفيش حاجه بسيطه
اسامه: احم اهلا يا انسه نور عن اذنكوا......(سارة فهى فتاة جميله بشرتها بيضاء وعيونه عسليه فاتحة
فتنظر نور الى سارة بخبث وهى تقلدها (لا مش عاوزه اجرب)
سارة :اوووف هو انا هخلص منك يلا نمشى
نور :لاانا هروح الشركه لبابا
سارة: عمو عز ربنا يستر....ابقى قوليلى ايه حصل
نور : خلاص باى هبقى اكلمك اما اروح

وتذهب هى تتوجه الى شركه والدها
وبعد وصولها الى الشركه تنزل من السياره وتدخل الشركه متجهه الى المصعد
ويضع يده قبل ما المصعد يقفل ليفتح
وتجد وائل ابن عمها
وائل: يانهار ابيض القمر كله عندنا
لترد نور: اهلا ياوائل
وائل: دى مقابلة بعد الوقت ده كله تقولى لجوزك المستقبلى
نور: اوف مش هنخلص من السيرة دى وائل طلعنى من دماغك

لتذهب الى مكتب والدها فتجد السكرتاريه فتقول: لو سمحتى قولى لبابا انى موجوده السكريارته : اتفضلى يا فندم هو فى انتظارك
فتتوجه نور وتخبط الباب وتفتح
عز :اتفضلى يا نور
فتجلس وهى تنظر له وتقول: كونت عاوزنى يا بابا
عز : بصى من غير مقدمات انتى قررتى واتخطبتى قبل كده ومردش ازعلك وقولت خليها تختار ودا كان نتيجه اختيارك
يبقى المرة دى اختار انا
فتنظر له بتعجب وتقول:بابا هو انت بتقول ايه
عز : يعنى انا قررت انك تتجوزى وائل ابن عمك
نور : بتقول ايه وائل .....وائل مين لا يمكن طبعأ
عز : اللى قولت عليه هيتنفذ وده امر
نور: بابا ايه اللى بتقوله ده
عز : خلاص يا نور روحى دلوقتى على البيت
نور : بابا
عز : يلا هنكمل فى البيت روحى دلوقتى
نور : تمشى وهى تتنط برجليها اوووووف
وتذهب وهى تتمتم وائل ايه ده كمان لتقابل وائل وتقول: ايه انت كمان ابعد عنى بقا
لينظر اليها وهو يتفحصها : ايه يا قمر مين اللى معكر مزاجك
لترد عليه بضيق: ابعد عنى دلوقتى بدل ما ارتكب جريمه
فتذهب وهو ينظراليها ويقول : هتكونى مراتى حتى لو مش ارداتك ويذهب الى مكتبه

اما فى سيارة أمير يرن هاتفه
امير : الو ....ايو يافندم
المتصل : ازيك يا دكتور أمير لوسمحت يا دكتور فى حالة محتاجلك ضرورى
أمير : الحمد لله حاضر يا فندم دقائق وهبقى عند حضرتك
ليفقل هاتفه
الاجازة اخيرا خلصت
وهرجع شغلى اللى بحبه
ويتوجه الى المستشفى

اما نور فى سيارتها
فكانت تقود بجنون وهى تتذكر
فلاش باك
(تامر : حبيبتى انا عندى شغل هروح واجى يومين بس مش كتير وانتى عارفه لو كان باباكى يرضي تيجى معايا بس مش هيرضى
نور : طب ابعت حد تانى بدلك
تامر : مش هينفع
لتودعه نور وتقوله خلى بالك من نفسك ومتتأخرش عليا
تامر : ماشي يا قلبى وانتى كمان خلى بالك من نفسك
ليغادر تامر وبعد عدة ساعات يرن هاتفها
نور: الو
المتصل: لو سمحتى صاحب التليفون ده عمل حادث وده اخر رقم كلمه
نور برعب : هو فين وايه اللى حصله
المتصل:فى المستشفى............ بالقاهرة عمل حادثة كبيره
نور: وفجاة الدنيا ظلمت بيها( وتقول وهى ترتعش )تقصد حضرتك فى شرم
المتصل : لا يافندم فى القاهرة
لتجرئ نور وتقود بسرعه البرق فتصل الى المستشفى وتسأل موظف الاستقبال فيقول لها فى الدور الثالث
وتجرئ وهى على السلالم المستشفى لتدخل اليه
وتجده مغطاه بشاش معظم جسده فتبكى وتسأل الدكتور اللى داخل الغرفة هو عامل ايه هيعيش
الدكتور : مين حضرتك
انا خطبته
فيقول الدكتور : الحادث كبير وحالته خطر ادعيلوا
والحالة اللى كانت معه البقاء لله
فنظرت اليه وقالت : حالة ايه حضرتك
الدكتور : المدام اللى كانت مع المريض
فنظر الدكتور الى الممرضة وقال لها عطى لها حاجة المريض
فتأتى الممرضة باغراضه
فتمسك وهى منذهله وتفول مدام مين
فتنظر اسفل لتجد حاجات بينهم ورقه جواز عرفى
فتقع على ركبتها وتبكى وتبكى وفجاة الجهاز وقف وصفر فدخل الاطباء جميعا وبعد لحظات
نظروا لها وهى تجلس على الارض وقال الدكتور: :البقاء لله
فاغمى عليها)
باك
فنظرت حولها لتجد نفسها امام مستشفى والداتها
تفتكروا ايه هيحصل.. الفصل الثالث اضغط هنا
reaction:

تعليقات